Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سجلت البرازيل بالفعل حالات لا يوجد لها تفسير حتى يومنا هذا...☠️ في مبنى جويلما، أحد أشهر المباني في البلاد، أفاد الموظفون وحراس الأمن لسنوات بسماعهم وقع أقدام على طوابق فارغة، وتوقف المصاعد من تلقاء نفسها، وتردد أصداء أصوات خلال ساعات الصباح الباكر... حتى عندما لم يكن هناك أحد. ويزعم...

25,995 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترامب عن إسرائيل : "أعتقد أن بمقدورهم التعامل بشكل أفضل في كل ما يخص حزب الله. أنا لا أقول إنه ليس من حقهم الدفاع عن أنفسهم، ما أعنيه هو أنه عندما تُطلق طائرتان مسيرتان وتسقطان في الصحراء دون إحداث أي أضرار، فلا داعي لتدمير أبراج سكنية في بيروت. كان بإمكانهم إدارة الموقف بطريقة أفضل. وفي واقع الأمر، يمكنهم أداء مهمة أفضل في مواجهة حزب الله. أنا أحبهم، وقد كانوا شركاء رائعين، لكن بإمكانهم القيام بعمل أفضل بكثير في كل ما يتعلق بحزب الله." —- قبل فترة قصيرة، كان الهجوم على كامل لبنان عنيف ومن بينها بيروت، وتدمر المنازل في كل مكان دون أن يرد حتى حزب الله، ولم ينطق ترامب حينها بكلمة واحدة مثل هذه. ولكن الآن، بعد أن أُبرم الاتفاق ووضعت إيران لبنان جزءاً منه، ولأن هذا الأمر بات يشكل خطراً على استمرار الاتفاق، أصبح ترامب يهتم بالشأن اللبناني، على الرغم من أن حزب الله يرد الآن على كل هجوم بمثله. عندما تكون ضعيفاً، ينهش لحمَك الجميع، حتى لو لم تفعل شيئاً . غزة الآن، لا أحد يهتم لأمرها، على الرغم من أن مدناً وقرى كاملة قد مُسحت عن وجه الأرض وتستمر الإنتهاكات بشكل يومي، وليست قادرة على أن تدافع عن نفسها، ولا سند لها .

Tamer | تامر

41,507 görüntüleme • 1 ay önce

الإعلامي وليد عبود: يقولون إن حزب الله يسطّر انتصارات في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. د. مي شدياق: لكن في الواقع، حزب الله يسطّر فشلًا ذريعًا في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. الإعلامي وليد عبود: هل هناك فشل ذريع؟ د. مي شدياق: أكيد. عندما يُهجَّر كل الجنوب، هل يُسمّى ذلك انتصارًا؟ انتصار على ماذا؟ هذا ليس انتصارًا، بل تضحية. وهي تضحية ضد مصلحة البلد، لأنه لو ارتضوا وسلّموا سلاحهم للدولة، لبقوا حزبًا سياسيًا. أصلًا، هم لا يملكون «علمًا وخبرًا». أنا كنت من أوائل من قال إنهم لا يملكون علمًا وخبرًا، ولم يكن أحد يصدّقني. لا يمكنك حلّ حزب الله لأنه أساسًا غير مسجّل رسميًا في الدولة اللبنانية. وبما أنه غير معترف بالدولة، كان من المفترض أن يعود إلى العمل السياسي. الآن تبدّلت الأحوال، وعليه أن يتحمّل مسؤولية أفعاله، وهذا أفضل. الإعلامي وليد عبود: الأمر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية خلال الحرب؛ لم يكن لديها علم وخبر. وبعد انتهاء الحرب اللبنانية، حصلت على العلم والخبر. د. مي شدياق: نعم، بعد اتفاق الطائف أصبح هناك دولة، وأصبح هناك إطار قانوني واضح. في زمن الميليشيات، كانوا يعتبرون أنفسهم «مقاومة». وبعد اتفاق الطائف، سمح السوريون لهم بأن يكونوا الجهة الوحيدة المسلحة تحت عنوان «المقاومة». لكن اليوم، لم تعد ذريعة المقاومة موجودة. لا يوجد شيء في لبنان يُسمّى مقاومة خارج إطار الدولة. وإذا كانوا مصرّين على هذا النهج، فهم يسيرون في مسار خاطئ.

May Chidiac | مي شدياق

41,354 görüntüleme • 5 ay önce

عبده فرحان المخلافي الشهير بـ "سالم الدست" وأصحابه -حمود المخلافي وآخرون- يسلمون مباني حكومية اليوم في مدينة تعز بعد عشر سنوات من استيلائهم عليها واستخدامها لمصالحهم الخاصة أو تأجيرها للغير أو لجهات حكومية أخرى غير المالك الأساسي لها، يعني طلعوا مش بس ناهبين مباني وممتلكات مواطنين، حتى المباني الحكومية لم تسلم منهم! والفضيحة أن سالم الدست -مشرف جماعة الإخوان المسلمين "حزب الإصلاح" في تعز- يحن ويمن لتسليم المباني مبررًا ذلك أن الحرب ما تزال مستمرة مع أنه تم تحرير المدينة منذ عشر سنوات! ما الداعي لسيطرتهم على تلك المباني الحكومية لكل تلك السنوات؟ مع أنهم الحكام الجدد للمدينة! حتمًا قاموا باستئجار مباني أخرى تابعة لهم -أو مباني أخرى منهوبة من قبلهم على مواطنين ورجال أعمال- كمقرات للمكاتب الحكومية وبإيجارات كبيرة ليستفيدوا من الايجار الذي تدفعه الدولة! تصرف عصابات وليس رجال دولة، ينهبون المبنى الحكومي ثم يستأجرون مبنى آخر قد يكون منهوب، يعني مناشير، أكل رايح جاي، وبوقاحة غير عادية، يوثقون جرائمهم فيديو صوت وصوره. لو كان هناك دولة تحترم نفسها وأجهزة مختصة مستقلة لكان هذا الفيديو دليل ادانة لسالم الدست ومن معه. أدعو الاخوة الصحفيين في تعز للتحقيق في الموضوع، والتأكد من تبعية المباني التي كانت تعمل منها المكاتب الحكومية المنهوبة مكاتبها المملوكة للدولة، ومن الذي يؤجرها وكم الايجار وهل يتناسب مع المبنى -وهل المبنى المُؤجر ملكية خاصة أم ملكية عامة ومنهوب من نافذ- ويتأكدوا كذلك من هذه المباني التي تم تسليمها اليوم كيف ومن كان يستخدمها، حتمًا ستتكشف فصول فضيحة مدوية، فقط الأمر يحتاج لتحقيق صحفي محترف.

علي البخيتي

80,777 görüntüleme • 9 ay önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 görüntüleme • 9 ay önce

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 görüntüleme • 5 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

. . ‼️🛑🛑‼️ الطفيليات تسيطر على كل أفكارك: الطفيليات هي كائنات شيطانية مادية تعيش في أمعائك إنهم يسيطرون على عقلك الباطن الذي هو أقوى 100 مرة من عقلك الواعي أمعائك هي في الواقع دماغك الأول الذي يرسل إشارات إلى دماغك الحقيقي ليخبره بما يجب فعله رغباتك تأتي من هذه الكيانات التي تختطف جسدك وتجعلك ترغب فيما تريده حتى تتمكن من الاستمرار في العيش ومع ذلك فإنهم لا يهتمون بأن أطعمتهم تؤذيك وتدمر جسمك بالفعل إنهم يفعلون ذلك من أجل أنفسهم فقط❗️ تمامًا مثل أي كيان طفيلي آخر أو علاقة يتم إعدادها❗️ ولأنهم طفيليات لا تقدم أي شيء في المقابل مقابل طاعتك لرغباتهم فإنهم يهتزون على تردد الشيطان. وبالتالي فإنهم يجعلونك تتوق إلى الأطعمة ذات الاهتزاز المنخفض مثل اللحوم الغير طاهره والسكريات (المادة التي تسمح للكيانات الشيطانية بالارتباط بك) والكحول (تفتح بوابات للكيانات الشيطانية) والأطعمة والمواد الحمضية الأخرى والجنس ذو الاهتزاز المنخفض والمحتوى البورن (يفتح بوابات للسماح بالمرفقات الشيطانية) وغير ذلك الكثير. أي شيء تعرفه بوعي أنك لا تستطيع التوقف عن تناوله أو فعله حتى لو كنت تعلم أنه ليس جيدًا بالنسبة لك فهذا لأنك تحت تأثير هذه الكيانات وتذكر أنهم يسيطرون على العقل الباطن الذي هو أقوى 100 مرة من عقلك الواعي لذلك لم يكن بإمكانك إيقاف السلوك، حتى لو أردت ذلك تعتقد أنك أنت من يقوم بهذه الأشياء ولكن في الحقيقة هي الطفيليات التي تخطف الصورة الرمزية الخاصة بك بينما تشاهدها في ندم وذنب بل ستبدأ في تبرير هذه السلوكيات لأنك تعلم أنك لا تستطيع إيقافها ولا تريد أن تشعر بالذنب بعد الآن ستعتقد أن الرذائل التي تسببها هذه الكيانات هي مجرد جزء من كونك إنسانًا وتبرر ذلك بالقول "لا أحد كامل" حسنًا، هذه العبارة صحيحة "لا يوجد إنسان مثالي إذا كان هناك طفيليات تسيطر عليه". لذلك فإن أول شيء يجب التركيز عليه هو التخلص من الطفيليات هذه هي الخطوة الأولى التي كان على نيو في الماتريكس اتخاذها للهروب من الماتريكس
2:12

Sensitive content

. . ‼️🛑🛑‼️ الطفيليات تسيطر على كل أفكارك: الطفيليات هي كائنات شيطانية مادية تعيش في أمعائك إنهم يسيطرون على عقلك الباطن الذي هو أقوى 100 مرة من عقلك الواعي أمعائك هي في الواقع دماغك الأول الذي يرسل إشارات إلى دماغك الحقيقي ليخبره بما يجب فعله رغباتك تأتي من هذه الكيانات التي تختطف جسدك وتجعلك ترغب فيما تريده حتى تتمكن من الاستمرار في العيش ومع ذلك فإنهم لا يهتمون بأن أطعمتهم تؤذيك وتدمر جسمك بالفعل إنهم يفعلون ذلك من أجل أنفسهم فقط❗️ تمامًا مثل أي كيان طفيلي آخر أو علاقة يتم إعدادها❗️ ولأنهم طفيليات لا تقدم أي شيء في المقابل مقابل طاعتك لرغباتهم فإنهم يهتزون على تردد الشيطان. وبالتالي فإنهم يجعلونك تتوق إلى الأطعمة ذات الاهتزاز المنخفض مثل اللحوم الغير طاهره والسكريات (المادة التي تسمح للكيانات الشيطانية بالارتباط بك) والكحول (تفتح بوابات للكيانات الشيطانية) والأطعمة والمواد الحمضية الأخرى والجنس ذو الاهتزاز المنخفض والمحتوى البورن (يفتح بوابات للسماح بالمرفقات الشيطانية) وغير ذلك الكثير. أي شيء تعرفه بوعي أنك لا تستطيع التوقف عن تناوله أو فعله حتى لو كنت تعلم أنه ليس جيدًا بالنسبة لك فهذا لأنك تحت تأثير هذه الكيانات وتذكر أنهم يسيطرون على العقل الباطن الذي هو أقوى 100 مرة من عقلك الواعي لذلك لم يكن بإمكانك إيقاف السلوك، حتى لو أردت ذلك تعتقد أنك أنت من يقوم بهذه الأشياء ولكن في الحقيقة هي الطفيليات التي تخطف الصورة الرمزية الخاصة بك بينما تشاهدها في ندم وذنب بل ستبدأ في تبرير هذه السلوكيات لأنك تعلم أنك لا تستطيع إيقافها ولا تريد أن تشعر بالذنب بعد الآن ستعتقد أن الرذائل التي تسببها هذه الكيانات هي مجرد جزء من كونك إنسانًا وتبرر ذلك بالقول "لا أحد كامل" حسنًا، هذه العبارة صحيحة "لا يوجد إنسان مثالي إذا كان هناك طفيليات تسيطر عليه". لذلك فإن أول شيء يجب التركيز عليه هو التخلص من الطفيليات هذه هي الخطوة الأولى التي كان على نيو في الماتريكس اتخاذها للهروب من الماتريكس

🛑⚠️الفـيلســوفـة♟️‼️

30,533 görüntüleme • 7 ay önce

👤:أنا ما زلت أتذكر في عام 2008 عندما كنت في البرامج التلفزيونية، كنت أرى الآيدولز يمشون وهم يضعون المغذي في أيديهم من كثرة الإرهاق في غرف الانتظار! 👤:ولكن أنت كنت في قلب تلك الحقبة ومركزها، سوبر جونيور كانوا المركز! في ذروة انشغالكم، إلى أي مدى كان الأمر؟ هيتشول: كنا نركب في المقعد الخلفي للدراجة النارية لنذهب لجداول اعمالنا! 👤: خوفاً من التأخر بسبب ازدحام السيارات؟ هيتشول:نعم الزحام شديد، ولم يكن هناك وقت للنوم أبداً! قديماً كان مبنى MBC في منطقة "يؤيدو"، ولم تكن الBidet منتشرة كثيراً في كوريا.وفي الشتاء، الحمام في الطابق الثالث من مبنى MBC كان هادئاً وفيه Bidet لذا يكون دافئ فكنت أذهب وأنام وأنا جالس على مقعد الحمام فيأتي المانجر ليوقظني ويقول: "هيتشول، هيا لنخرج"، فهو يعلم أنني نائم هناك! فأستيقظ وانهي التصوير، ثم أركب الدراجة النارية وأنتقل للموقع التالي! 👤 هذا الجدول للآيدول قديماً لا يمكن تخيله! كان شديد الازدحام! لدرجه لايمكنك الاستيعاب هيتشول:ولكن عندما تفكر في الأمر، كنا صغار السن ونفعل ذلك بتلك الطاقة، ولم نكن نمرض حتى! لم أصب بنزلة برد واحدة! ننهي العرض الموسيقي،وننتقل لبرنامج الترفيه بالدراجة النارية، و ننام في الحمام، ثم نجهز لبرنامج ونصور مسلسل ... ورغم كل هذا لم نمرض! كانت تلك الفتره هكذا. والان عندما أتذكر، رغم أنها كانت فترة صعبة، إلا أن الذكريات المتبقية مضحكة وجميلة. 👤:لهذا السبب أعتقد أن المعجبين من تلك الحقبة روابطهم أقوى وأشد ثباتاً! معجبو سوبر جونيور حتى الآن اقوياء جداً! هيتشول:قديماً في العروض الموسيقية، المعجبون كانوا يشعرون بالنعاس والإرهاق مثلنا تماماً! يأتون منذ الفجر، معجبونا الـ E.L.F يغالبهم النعاس من الصباح الباكر، وهم متعبون أكثر منا لأنهم يأتون ويتنقلون بالسيارات بأنفسهم ولكن عندما نخرج على المسرح، ينسون التعب ويصرخون "وااااه!"، نقول لهم: "هل أكلتم؟"، فيقولون: "لم نأكل، نحن نشعر بالجوع!" ولكن طوال الأغنية هم يشجعون بحماس، وبمجرد أن تنطفئ الكاميرا... يعود المعجبون للنعاس ونحن أيضاً ننعس معهم! 👤:لهذا السبب المعاناة المشتركة جعلت الرابطة قوية! هيتشول:المانجر، المخرج ، الكاتب، المعجبون، الفنانون... الجميع كان متعباً!

نيمورينو ALIVE#

25,489 görüntüleme • 9 gün önce

نصيحة إلى أهلنا في #حضرموت_والمهرة لم يكن التلبس باسم الدين وسيلة مشروعة يومًا، بل سلّمًا قصيرًا تلجأ إليه جماعات ضالة لبلوغ غايات محظورة. شهدنا ذلك مرارًا مع حركات رفعت شعار الإسلام، وما إن بلغت أهدافها حتى خلعت رداء السكينة والفضيلة، وانكشفت حقيقتها. الحجورية – الفرقة الخارجة من بطن السلفية في اليمن – تحولت مع الوقت إلى جماعة متشعبة، لها امتداد وتحالفات وولاءات، حتى صارت خيارًا مفضلاً لقوى الخارج التي تعبث بالبلاد. لقد رأينا كيف تحرك الحجوري في حضرموت، وكيف أخطأ أهلنا في حضرموت تقدير الأمر مبكرًا، فانتشر الفكر، واستحوذ على قطاع واسع من الشباب، وتم استجلاب أعداد كبيرة من خارج حضرموت نحو مراكز الجماعة المنتشرة في أكثر من منطقة، وهاهم بصدد إقامة أكبر مراكزهم في منطقة الخشعة. رأينا كذلك التمدد في المهرة، وبسط الوجود بحماية خارجية، حتى انتشرت المراكز، وعُزِّزت بالقوات العسكرية التي لا تزال تتضخم وتتوسع. وهكذا هي الحجورية، دعوة في باطنها عسكرة بأفكار تخدم تمامًا الخارج العابث في اليمن. لكن المشهد لم يكن على ذات الوتيرة في يافع، حين تصدى رجالها لهذا التمدد، ووقفوا بحزم أمام محاولات فرض الفكر الدخيل. ولم يكن هذا الأمر حديثًا، بل بدأ قبل عدة أشهر، وتم الرفض القاطع لإنشاء مركز للحجوري، وأكَّدت قبائل يافع الأمر مجددًا، فلا أحد يرحب بفكر لا يعرف شيئًا أكثر من الخصومة والتكفير وشق الصفوف. ولكن لماذا رُفِض الحجوري في يافع، بينما احتُضِن في حضرموت والمهرة؟ السبب ببساطة أن يافع أدركت خطورة المشروع مبكرًا، وقرأت ما وراء الشعارات، فعرفت أن الأمر ليس دينًا خالصًا لله، بل غطاءً لمشروع مخابراتي يستهدف المجتمع في عمقه. استمرار وجود الحجوري في حضرموت والمهرة يشكل تهديدًا حقيقيًا على أهلها، ويضع تلك المحافظات على برميل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة. فالمراكز التي يزرعها قنابل موقوتة ستنفجر بوجه أهلها قبل غيرهم، وحينها سيكون الثمن دماءً بريئة وانقسامات أعمق. هذه جماعة متسلقة، اشترت بآيات الله ثمنًا قليلًا، وكان هوى مرجعها "يحيى الحجوري" إلهها، حتى أصبح عصا يُضرب به كل مخالف، ويُكفَّر به كل مختلف. هذه الجماعة – مع خطورتها البالغة – ولكنها جزء من سلفية المخابرات، التي تفرعت وتفرخت إلى عدة جماعات، حتى أصبح بعضها يلعن بعضها. لهذا نقول لأهلنا في حضرموت والمهرة وكل منطقة ابتُليت بهذه الجماعات، سارعوا إلى نبذها، وطردها، وحماية شبابكم من الوقوع في شباكها؛ فهذه جماعات لا تعيش إلا على الصراع، فدعوا بعضها يأكل بعضًا، واحفظوا دماءكم وأرضكم. السلفية ليست حكرًا على الحجوري، أو غيره من "الباغين فسادًا في الأرض" بل هناك سلفية وسطية راسخة ثابتة، لا تزال على المبدأ، لا يضرها من آذاها ولا من خذلها، تأتمر بأمر الله، تحفظ الدم، تصون الأرض، ولا تسير إلا حيث ما كانت المصلحة العامة. فتشوا عنهم، فهؤلاء هم الأجدر بالاتباع، ولكن ضجيج الباطل كثيرًا ما أخفاهم. #سلفية_المخابرات_تكفر_وتبدع كل من يخالفها !

عادل الحسني

22,794 görüntüleme • 11 ay önce

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

105,900 görüntüleme • 1 yıl önce

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,700 görüntüleme • 6 gün önce

أعلنت اسطبلات زيدان عن شراء المهر رقم HIP 824 خلال مزاد OBS June Sale، وهو مهر لفت الأنظار منذ لحظة دخوله الحلبة وحتى إتمام الصفقة. وبقيمة بلغت ٦٥٠ الف دولار💰💰 ❤️💙 المهر الجديد ينحدر من نسب استثنائي. فهو ابن الفحل العالمي Medaglia d'Oro، أحد أبرز الفحول في أمريكا وصاحب سجل حافل بإنتاج أبطال الفئات الكبرى. 💙❤️ أما من جهة الأم، فهو من الفرس Scarlet Emerald، وهي فرس منتجة أثبتت قدرتها على تقديم خيول ناجحة على المضمار. ❤️💙 أهمية هذا النسب لا تكمن في الأسماء فقط، بل في النتائج. فالأم Scarlet Emerald سبق لها إنتاج الفائزة Naughty Lottie، التي حققت نجاحات ومراكز متقدمة في سباقات الـ Stakes. ٠💙❤️ وهذا يعني أن المهر لا يأتي من عائلة واعدة فحسب، بل من عائلة أثبتت بالفعل قدرتها على إنتاج خيول تنافس على مستوى مرتفع. ٠❤️💙 خلال عرض OBS سجل المهر زمناً بلغ 9.4 ثانية للفيرلونغ، ليضع نفسه ضمن أسرع الخيول في العرض ويجذب اهتمام كبار المشترين.🔥🔥🔥 ٠💙❤️ لكن خلف هذا الإنجاز قصة مثيرة.🌠⏬️🌠 فبحسب المربي Jason Hall، تعرض المهر خلال الشتاء لإصابة بسيطة استدعت تدخلاً جراحياً أبعده عن التدريب لقرابة ثلاثة أشهر. ٠❤️💙 ورغم هذا التوقف، عاد المهر بقوة ليسجل أحد أفضل الأزمنة في المزاد، وهو ما رفع من قيمته وجذب الأنظار إليه مجدداً. ٠💙❤️ المربي Jason Hall تحدث بإعجاب كبير عن الحصان قائلاً: "لقد أحببنا هذا المهر منذ اليوم الأول." ٠❤️💙 وأضاف أن المهر كان دائماً مميزاً عن أقرانه خلال مراحل نموه المختلفة، وهو أمر نادر في الخيول الصغيرة التي تتغير مستوياتها مع الوقت. ٠💙❤️ بل ذهب أبعد من ذلك عندما قال قبل المزاد: "نعتقد أنه سيكون نجم المزاد الكبير." وهو ما تحقق بالفعل بعد أن أصبح أحد أبرز خيول البيع. ٠❤️💙 اليوم تبدأ المرحلة الأهم. فنجاح أي مهر لا يُقاس بسعر الشراء أو جمال النسب فقط، بل بما يقدمه عندما يبدأ التدريبات الرسمية ثم يدخل عالم السباقات. ٠❤️💙 ولهذا ستتجه الأنظار خلال الأشهر المقبلة إلى تطور ابن Medaglia d'Oro داخل اسطبلات زيدان، لمعرفة ما إذا كان سيترجم هذه التوقعات إلى نتائج على المضمار. 💙❤️ وبذلك يكون أضافة جديدة لشعار زيدان في معترك البطولات العالمية المقبلة بعد أن اصبح هذا الشعار مايتصدر نجومية المزادات العالمية وكقوة سعودية ناعمة في🇺🇲 حتى الآن، يمتلك المهر ثلاثة عناصر يبحث عنها أي مالك أو مدرب:٠🟩 نسب قوي.🟥 عائلة منتجة.🟥 وأداء لافت في المزاد.🟥 أما البقية... فسيحسمها المضمار.🟣 بالمناسبة دم هذا المهر قريب من التاج السعودي سعودي كراون🤍 من الاعلى على البرادو ولد كارو🌠🌠🌠

عايض البقمي

50,210 görüntüleme • 1 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,522 görüntüleme • 10 ay önce

نصّابو الإسلام ودجالوه وحميره يفبركون رسائل باسم نبيهم ولا يعرفون شيئاَ عن تطور الخط العربي ( كيف اخترع دجالو الإسلام هجرة صحابة النبي إلى الحبشة وسرقوها عن قصة رهبان من السريان السوريين؟) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الشريط أدناه يظهر «عرعور أبو طناجر»، أول مرشد للثورة الإسرائيلية – الوهابية في سوريا، وهو يقدم هدية لثلة من البقر والحمير على أنها صورة لرسالة بعثها نبيه «محمد» إلى ملك «البحرين» في القرن السابع «المنذر بن ساوى بن الأخنس التميمي». ويدعي هذا الكديش النصاب، شبه الأمي في دينه ودنياه، أنه هو شخصياً تحقق من صحتها! وما لم يذكره هذا النصاب لمهابيله وحميره وبغاله المعاتيه أن رسائل مشابهة زعم غيره من المعاتيه أن «محمد» أرسلها إلى ملوك وحكام آخرين مثل «المقوقس عظيم القبط» و «النجاشي ملك الحبشة» و«كسرى ملك الفرس» ...إلخ. قصص الدجل والنصب والاحتيال حسمها الخبراء والعلماء منذ مئة عام على الأقل. فعلى سبيل المثال، أثبت المؤرخون الأحباش / الأثيوبيون، بعد سنوات طويلة من البحث، أنه لم تحصل أي هجرة لصحابة «محمد» الأوائل إلى الحبشة ( مملكة «أكسوم» في ذلك الوقت)، ولم يلجأ أحد منهم إلى «النجاشي»، وأن القصة تلفيق إسلامي كمعظم قصصهم الرخيصة والغبية، لاسيما منها قصص القرآن التي سرقوها كلها عن بكرة أبيها من التراث اليهودي – التلمودي (باستثناء قصة «أهل الكهف» التي سرقوها عن التراث السرياني). وكل ما في الأمر أنهم حوّروا قصة لرهبان سريان سوريين فروا إلى العاصمة الاقتصادية لـ «مملكة أكسوم» آنذاك (ميناء «أدوليس»/ مدينة «زولا» الأريتيرية حالياً) هرباً بدينهم من الاضطهاد في سوريا أواسط القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس. ومن المعروف أنه ، بعد أن أصبحت المسيحية ديناً رسمياً للدولة الرومانية (في العام 380 م)، تعرض نصارى المشرق العربي والجزيرة العربية، فضلاً عن نصارى بلاد القبط / وادي النيل ( لم يكن هناك شيء في التاريخ اسمه «مصر» إلا بعد الغزو الإسلامي) لحملة اضطهاد وحشية لإرغامهم على اعتناق الديانة الجديدة التي لا علاقة له بالمسيح ( النصارى العرب נוצרים / Nazarenes ، التي تعني «النذيريين / المبشرين/ المنذرين»، وليس نسبة إلى «الناصرة» التي لم تكن موجودة في زمن المسيح، كانوا يرفضون «التثليث» ويؤمنون بأن «يسوع» مجرد نبي). ولا تزال أضرحة هؤلاء الرهبان السريان السوريين موجودة ومعروفة حتى اليوم، ويحج إليها المؤمنون في إثيوبيا وإرتيريا. وبالعودة إلى النصاب المشعوذ «عرعور أبو طناجر»، لا يعرف هذا المعتوه شبه الأمي، ولا من يتداولون هذا الهراء، أن حرف «العين: ع» و «اللام: ل» و «الجيم: ج» لم تكتب بهذا الشكل الظاهر في الرسالة المزعومة إلا في القرن التاسع الميلادي، أي بعد زمن النبي بأكثر من مئتي عام. هذا بالإضافة إلى أن حرف «الألف وسط الكلمة» الظاهر في كلمتي « ساوى» و كلمة «أطاعني» لم يكن مستخدماً في ذلك الزمن. فهذا الحرف لم يكن يكتب إلا في بداية الكلمات. وفقط بعد حوالي مئتي عام من زمن النبي أصبحوا يستخدمونه وسط الكلمة!! هكذا هم طوال 14 قرناً : دين مبني في تسعة أعشاره على التلفيق والتزوير والنصب والاحتيال والسرقة من تراث الآخرين . ولكن ما همّهم إذا كان هناك أكثر من مليار جحش في العالم ينتسبون إلى هذا القطيع البهيمي ويصدقون كل شيء، تماماً مثلما يصدقون اليوم حتى القصص الغبية والرخيصة المفبركة، رغم أننا في عصر التوثيق بالصوت والصورة!؟ ملاحظة أخيرة/ قاعدة عامة : يكفي أن تعرف أن الرسالة مزورة من الخاتم الذي مهرت به . فكل خاتم توجد فيه كلمة «محمد» تحت كلمة «رسول الله»، هو حتماً مزور في العهد العثماني / التركي . فهذا الشكل من الكتابة هو شكل تركي / عثماني، لأن الأختام في العصر العربي القديم (عهد «محمد» و«العهد الأموي») كانت تكتب عكس ذلك، أي بطريقة صحيحة: «محمد رسول الله»: «محمد» في الأعلى و «رسول الله» تحتها، كما يبدو من النقش المرفق على وجه قطعة نقدية برونزية أموية قديمة ، وليس بهذا الشكل الخرائي الأحمق « الله رسول محمد»!!. هذا هو ديدن الأتراك وزبانيتهم طوال خمسة قرون: لم يتركوا شيئاًفي تاريخنا البعيد والقريب إلا وزوّروه، حتى رسائل نبي المسلمين! ــــــــــــــــــــــــــــ هذا مثال على ما يروجه أحد أشهر طنبرجية ونصابي عصابة «جبهة النصرة» المعاتيه، المدعو أحمد العقدة: أحمد العقدة

Nizar Nayouf

77,335 görüntüleme • 7 ay önce

لبنان = أصريت وما زلت أصر، رغم الضربات القاسية التي تلقاها التنظيم، لم يُقضَ عليه ولم يُدمَّر. قالوا كلامهم بخصوص نزع سلاحهم، الحكومة اللبنانية تفهم وتعرف، والأهم أنها تعرف أن ذلك سيؤدي إلى انفجار بمعناه الحرفي. كان ذلك رسالة واضحة لرئيس لبنان، لا تتعامل معنا، صدقوني لقد فهم، لذلك يقومون بكل أنواع الحيل لمحاولة تأجيل النهاية. زيارات المبعوثين باراك وأورتغوس المذهلة إلى إسرائيل ولبنان من المفترض أن تجلب بشرى، لكن ذلك لا يحدث. باختصار، إسرائيل مستعدة للمضي خطوة خطوة لصالح لبنان بشرط نزع سلاح حزب الله، وليس قبل ذلك. اللبنانيون لا يستطيعون التوصل إلى اتفاق مع حزب الله، وهذا ما يعرقل القصة، أضف إلى ذلك التقارير عن المواقع التي أنشأها جيش الدفاع الإسرائيلي، والسيطرة الإسرائيلية التي تستمر فعليًا حتى سوريا نفسها، وهذا يثير جنونهم. بشكل عام، اللبنانيون يفهمون أنهم محاصرون من كل الجهات، ولا يوجد طريق حقيقي للخروج من هذه الأزمة. قوات اليونيفيل حصلت على تمديد تفويضها حتى نهاية 2026 وهذا كل شيء، لقد أنهوا مهمتهم في لبنان، الموضوع مغلق ومختوم، تدريجيًا سيقومون بتفكيك القواعد ويغادرون لبنان. لا أستبعد هجومًا أمريكيًا جويًا أو بريًا ضد حزب الله، ما يُسمى Boots on the ground لن يكون هناك خيار آخر، وستضطر إسرائيل لإكمال المهمة بمفردها أو مع الولايات المتحدة. إيران = القمة لم تأتِ بعد، لكن دعونا نرتب الأمور. 1. لا توجد أي مؤشرات على أن إيران تلقت طائرات مقاتلة متقدمة من الصين، نقطة، حتى لو حدث ذلك، سيستغرق الأمر أكثر من عام حتى يفهم الطيارون الإيرانيون هذه التكنولوجيا الجديدة ويصبحوا عملياتيين. 2. كل المؤشرات تظهر أن إيران على الأرجح تلقت أنظمة دفاع جوي متقدمة، نتيجة زيارة طارئة لوزير الدفاع الإيراني إلى الصين فور انتهاء حرب الـ12 يومًا. 3. أنظمة دفاع جوي روسية، لا توجد مؤشرات على أن روسيا نشرت أنظمة متقدمة في إيران، وحتى لو حدث ذلك، لا يمكن للعالم أن يصدق أن هذه الأنظمة ستُشغل من قبل الإيرانيين. 4. إيران الآن في حالة شراء محمومة لأنظمة دفاع، ورادارات متقدمة وهجوم استعدادًا للجولة الثانية. 5. إيران تستعد لهجوم ولكن مع نقطة مهمة، شخصيًا، من الصعب أن أصدق أنهم سيفعلون هذا الغباء، لماذا؟ لأن ما حدث في الـ12 يومًا أثبت لهم مدى تعرضهم وضعفهم، لكن ما تعرضوا له وكيف، سيتعلم عنه لسنوات طويلة في المدارس العسكرية. إيران ليست ساذجة، لديهم ذاكرة 1000 تيرابايت، ولديهم غريزة الانتقام، لكنهم لن يضغطوا أولاً، إلا إذا كانوا يعلمون أنهم يراهنون على كل شيء بما في ذلك الاحتمال الكبير لإسقاط النظام. هم يعلمون أنهم تحت أعين الأقمار الصناعية وتقنيات أخرى يمكن أن تعيدهم إلى العصر الحجري بضغطة زر. 6. إيران لا تزال تحتفظ بمدن تحت الأرض تُخزن فيها صواريخ باليستية أرض-أرض طويلة المدى، على الأقل 4 مدن من هذا النوع، لم تُستخدم بعد. 7. إيران لا تجلس مكتوفة الأيدي، هم يصلحون الثغرات بسرعة ويتعلمون بسرعة من الإخفاقات، منذ "نهاية" الحرب تم اعتقال واستجواب عشرات الآلاف للاشتباه في التعاون. تم ترحيل مئات الآلاف من الأفغان من إيران، ويقول البعض إن العدد وصل حتى إلى مليون. إيران تستعد للأسوأ. بعد تفعيل العقوبات عبر الـsnap back إيران ستنفجر، بدأ ذلك بإدانة شديدة، ومن المؤكد أن يتبعها إجراءات عملياتية على الأرض. أن القصة لم تنتهِ، بل بدأت فقط. تقييم مختصر غزة ليست القصة لبنان ليست القصة العراق ليست القصة في اليمن ليست القصة. إيران إيران إيران، ارجعوا إلى الأرشيف وتحققوا مما كتبت قبل 7 أكتوبر. كل شيء يتجمع في النهاية إلى إيران، هذا هو السبب في أن ترامب أسرع وركض لإنهاء القصة في قطاع غزة ولبنان. نتمنى لنا التوفيق في الطريق القادم، سنحتاج ذلك مع الكثير من الدعاء للخالق ☝️. الحرب الأخيرة 🙌 🇮🇱🇺🇸🙏🏻

anna🦅🇺🇸⚖️

70,681 görüntüleme • 11 ay önce