正在加载视频...
视频加载失败
سخر المترفين من وجود الله فوقع عليهم أمر التدمير ... هذا هو الذنب الذى نفذ به رصيدهم فى حلم الله عليهم {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا }
10 条评论

كيف عرفت ان الحرائق كانت بسبب كلامها .. ام انك تعلم الغيب .. كل شوي الاقي شخص يقول سبب مختلف للحرائق وان الله انتقم لان حصل كذا او قالو كذا.. كيف تتجرأون على الله سبحانه إلى هذه الدرجه .. الله وحده لا شريك له يعلم الغيب ومسبب الأسباب .

القرآن هو من قال لى يا هذا ... ألم تقرأ قول الله تعالى﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾ إلى آخر الآيات التى أوضحت ان الله عاقب صاحب الجنه جزاء كفره ونكرانه لوجوده ولوجود الساعه هكذا علمت وهذا عقلت

Let all in creation call Yahweh the author of confusion before ALL BEING DONE IN CREATION TO PUT ELISE OYINKROMEINEIFA UNDER ANY BY CANCELING YAHWEH'S WORD SHE WILL ALWAYS BE ON TOP STAND N BE OF EFFECT EVEN 0.1% ever in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

الحرائق في لوس أنجلوس مربوطه بجرائم الأمريكان في غزه وليس بأي سبب آخر كما يحاول البعض تحليل أسبابها التي هي بيد الله وحده

ركز فى كلامى ... انا بقول ان جهرهم بنكران عدم وجود الله يبدوا كانه الذنب الذى جعل رصيدهم من حلم الله ينفذ ... وانا فى تغريداتى السابقه ان ما وقع عليهم هو جزاء لافعالهم باشرف من فى امتنا أهل غزه ... هذا والله أعلم

@dS93oOB398BhNSg

"قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ(50)أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ(51)" (سورة يُونس)

ويطلِق القرآن الكريم على المنكرين لوجود الله تعالى اسم (الدَّهْريَّة)، وفيهم قال الله تعالى: ﴿ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

نعم أعرفهم ... موجودين اليوم بكثره حسبنا الله ونعم الوكيل

﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [طه: 124
