سخروا من مهنة زوجها… لكن ردّها قلب القصة بالكامل! 😳 بعدما تعرضت احدى المشاهير للتنمر من بعض متابعيها على تيك توك بسبب عمل زوجها في تصليح السيارات قررت أن ترد بطريقة لم يتوقعها أحد...... السؤال؟ هل كان ردّها هو أفضل طريقة لإسكات المتنمرين؟ أم كان يمكنها التعامل مع الأمر... show more
47,179 次观看 • 21 天前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
2:19
Sensitive content
مؤثر سويدي في دبي تعرّف على امرأة هندية كانت تقضي إجازتها مع زوجها. وخلال الحديث بدأ يغازلها بشكل واضح ويمدح جمالها، بينما كانت تتفاعل معه وتضحك دون أن تذكر أنها متزوجة. لكن المفاجأة جاءت عندما ظهر زوجها فجأة، ليتضح أنه كان موجودًا طوال الوقت. والأغرب أن الزوج تعامل مع الموقف بهدوء شديد، بينما واصلت المرأة الحديث مع المؤثر وكأن شيئًا لم يحدث. وفي نهاية اللقاء طلبت منه حسابه على إنستغرام أمام زوجها، ما أثار موجة واسعة من الجدل بين المتابعين. برأيكم، هل كان تصرف الزوج طبيعيًا أم أنكم كنتم ستتعاملون مع الموقف بطريقة مختلفة؟ 🤔
ِمِشـعل
32,728 次观看 • 3 个月前
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 次观看 • 5 个月前
