Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

سدد الله رميتكم… سؤالٌ موجِع لا مفرّ منه: لماذا نرى ( الشيعة فقط ) أكثر جرأة _بالنيابة عن الأمة_في مواجهة أمريكا والصهيونية بوضوحٍ وصلابة، لا تلين ولا تتراجع رغم الحصار والحروب والدماء.، بينما يغرق كثيرٌ من حكام ( السنة ) في التبعية والخيانة، ويُسوَّق الاستسلام لنا باسم ( السياسة...

91,286 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في خضم ما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من تحول جدري و معركة وجودية يسعى من خلالها العدو ( التحالف الصهيــ*ــو-أمريكي ) لإقتلاع الدين الإسلامي و إستبداله بإسلام علماني متبوع ، و في ظل تجبر إسرائيل و إغتصابـــ*ـها لشعوب و أراضي المنطقة ، ينتظر المسلمون من شيوخ و علماء الأمة " كمراجع دينية لهم " أن يكونوا صوتا للحق و أن يُذكروا الناس بما أنزل الله عز وجل لا أقل ولا أكثر ، غير أن ذلك كان بهتانا ؛ إذ يبدو أن طوفــ*ــان الأقصــ*ـى المجيد قد فضح حقا ما توقعه السـ*ــنوار رحمة الله عليه ، و اتضح أن اللحى و الشماغ ما كانت سوى أقنعة لمنافقين تحتها. لقد عملت أمريكا منذ سنوات على خلق " الوهـــ*ــابية " و نشرها كسُمٍ ناقع ينخر في مبادئ الأمة عبر عملاء بإسم الدين ، سمٌ عمل من خلاله شيوخ الذل على خلق الطائفيــ*ـة و الاقتتــ*ـال عليها ثم غض الطرف عن ما تصنعه أمريكا و إسرائيل . البداية بعثمان الخميس ، الذي لم يتردد في أي مناسبة تذكر فيها حمــــ*ـــاس عن طعنها و التحريض عليها بدءا من 2014 حتى اليوم ، فكيف بربك أن المقــ*ــاومين ضد اليهود في فلســـ*ـطين منحرفون و أن القائمين على الباتريوت هم المجـ*ــاهدون الحق ؟ و كيف أن حمــــ*ــاس فرقة حزبية اتبعت ايران ، ألا يجوز للمسلم أن يستعين بأخيه المسلم ؟ ثم السديس و الفوزان ، الأول من قال أن امريكا تقود العالم للسلام و هي من قتلـــ*ــــت منذ 2000 قرابة 5 مليون مسلم ، ثم الثاني الذي أصدر فتوى بجواز الاستعانة بالكافــ*ـر على أخيك المسلم و عليه أقيمت القواعد الأمريكية . وصولا لشمس الدين الذي رفض الترحم على إســ*ــــماعيل هنيــــ*ــة و سالم الطويل من قال أن حمــ*ـاس مجـ*ـوسية و أن أهل غــ*ـزة ليسوا بشهــ*ـداء ... إن هؤلاء ليسوا إلا غيض من فيض و الحقيقة أن الأمة الإسلامية صارت تفتقد لمن يقودها دينيا ، و عليه أصبحت الشعوب تنجذب للوطنية القومية و تتخذ الدين مظهرا لا غير ، تهلل إن اُحــ*ـرق القرآن و تكتفي بتعليق على إبــ*ـــادة 80 ألف مسلما . و الأخطر أن المسلمــ*ـين اليوم قد أضاعوا بوصلة الحق و أتلفوا عدوهم الحقيقي ، صاروا يهاجمون الأفكار الفرعية و يتناسون أصلها ، فما السبيل ؟

حسام شبات

52,582 views • 5 months ago

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 views • 6 months ago

ردًّا على تضييق حكومة البحرين على المنبر الحسيني… الشيخ علي الصددي: من يسكت عن غزة ليس حسينيًا، والثورة على يزيد لا تتقيّد بزمن " كان يُراد للإسلام أن يُمحى تمامًا" في كلمة امتدت لأكثر من 15 دقيقة، قدّم العلامة الشيخ علي الصددي ردًّا واضحًا على محاولات حكومة البحرين لتجريم الخطب الدينية وتكميم المنبر الحسيني، مؤكدًا أن “منبر الحسين عليه السلام ليس في خدمة السياسة الفاسدة، بل في مواجهتها”. الشيخ شدد على أن الدعوة لفصل المنبر عن الشأن العام هي تعطيل لجوهر كربلاء، لأن ثورة الحسين من أولها إلى آخرها كانت مواجهة سياسية ضد حاكم ظالم، وصرخة في وجه مشروع أراد القضاء على الإسلام. وقال بوضوح: “إذا سكت منبر الحسين عن جرائم الاحتلال في غزة، فهل يبقى منبرًا للحسين؟ أم يصبح في خدمة «إسرائيل»؟”، مضيفًا أن من يسكت عن الظلم — حتى لو وقع على غير الشيعة — لا يستحق أن يتحدث باسم كربلاء. وختم بالتأكيد أن ثورة الحسين ليست حدثًا تاريخيًا محدودًا، بل موقف دائم ضد كل «يزيد» في كل عصر، مهما كان اسمه أو شكله، وأن نصرة الإسلام تقتضي رفض كل من يسير على خط يزيد، ولو تسمّى باسم عليّ. تأتي هذه الكلمة في ظل حملة متصاعدة من قبل حكومة البحرين لتقييد حرية المنبر الحسيني، وملاحقة الخطباء الذين يعبّرون عن مواقف أخلاقية وسياسية تنسجم مع نهج كربلاء، تواصل حكومة البحرين منع صلاة الجمعة في الدراز، منذ أكتوبر 2024، عقابًا على مواقف المنبر الداعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.

يوسف الجمري 🇧🇭

15,100 views • 1 year ago

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 8 months ago

كيف تُنكرون السُّنَّة ثم تزعمون أنكم تتمسّكون بالقرآن؟! أي قرآنٍ هذا الذي يأمركم بطاعة الرسول ﷺ ثم تُفرغون الطاعة من معناها؟! أي عقلٍ يقبل أن يُؤمر بالصلاة… ثم يُلغى بيانُ مَن صلّى أمام الأمة وقال: «صلّوا كما رأيتموني أُصلّي»؟! إذا كان القرآن عندكم هو المرجع الوحيد فهاتوا لنا صفة الصلاة منه حرفاً حرفاً .. هاتوا لنا نصاب الزكاة مفصَّلاً .. هاتوا لنا عدد ركعات الفجر والمغرب والعشاء .. أم أنكم ستعودون – رغم أنوفكم – إلى ما تنكرونه؟! تطعنون في الحديث بدعوى النقل .. فمن نقل إليكم القرآن؟! أليست الأمة نفسها التي نقلت السنة؟! أم أن الثقة انتقائية عندكم؟! تقولون: «نأخذ بالقرآن فقط» .. جميل .. و القرآن نفسه يقول: «وما آتاكم الرسول فخذوه» .. فهل ستأخذون أم ستُسقطون الآية أيضاً؟! ليست القضية خلافاً فرعياً .. القضية أنكم تهدمون المنهج الذي به قام الدين .. ثم تتساءلون لماذا ينهار الفهم. إنكار السنة ليس اجتهاداً .. بل قطيعة مع التاريخ العلمي للأمة .. و تمرد مقصود على الإجماع .. و إعادة اختراع لدينٍ على مقاس #الدين_الإبراهيمي . فاسألوا أنفسكم بصدق: هل أنتم تتبعون وحياً .. أم تتبعون تصوراً حديثاً يريد إسلاماً منزوع التطبيق .. منزوع السند .. منزوع الامتداد؟! الدين لا يُبنى بالانتقاء .. ولا يُؤخذ مجتزأً .. ومن أسقط البيان .. أسقط الفهم. فراجعوا المسألة قبل أن تراجعكم .. فإنكار السُّنّة ليس رأياً مختلفاً .. بل مساراً يبدأ بتقليص النصّ .. ثم تأويل الأمر .. ثم إسقاط البيان .. ثم إعادة تشكيل الدين على هوى الفكرة. اليوم تقولون: «القرآن يكفي» .. و غداً ستقولون: «التفسير اجتهاد» .. و بعد غدٍ سيصبح النصّ نفسه قابلاً للإلغاء باسم العقل .. و هنا لا يبقى من الدين إلا عنوانه. عصف الذهن بن يوشع المطيري علي بتال وائل

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

37,558 views • 6 months ago

🇱🇧🔴 أتوجّه اليك Donald J. Trump باسم الضمير الإنساني الذي خذلتموه. أنت من ساهم في تأجيج الثورة داخل إيران، وأنت من خاطب الشعب الإيراني ورفعت سقف الأمل، وأنت من أوحيت لهم أن العالم معهم، وأن المساعدة قادمة. ثم ماذا؟ تركتُم الشباب يُذبحون. تركتُم النساء يُسحلن في الشوارع. وتركتُم الأطفال يُقتلون لأنهم وُلدوا في دولة يحكمها نظام إجرامي. أضع بين يديك فيديو لشاب إيراني فارّ من إيران، شاهد حيّ على وحشية النظام، على الإعدامات، على التعذيب، على الدم الذي سال لأنكم أشعلتم الأمل ثم أدرتم ظهوركم. أين الضمير؟ أين الإنسانية؟ أين الدول التي تتغنّى بحقوق الإنسان؟ لماذا هذا التخاذل؟ لماذا هذا الخنوع أمام نظام دموي يقتل شعبه أمام أعين العالم؟ هل كانت الثورة مجرد ورقة ضغط سياسية؟ هل كانت دماء الإيرانيين وسيلة تفاوض ثمينة تُرمى عندما تنتهي المصلحة؟ العالم صامت، وصمتكم شراكة في الجريمة. كل دقيقة صمت هي رصاصة إضافية في صدر شاب، أو سوط على ظهر امرأة، أو قبر لطفل. أنتم لا تجهلون الحقيقة، بل تختارون تجاهلها. والتاريخ لا يرحم المتخاذلين، ولا يغفر لمن وعد ثم خان. شاهد هذا الفيديو، إن بقي فيك شيء من إنسانية، وإن لم تفعل، فليكن واضحًا أنكم اخترتم الوقوف مع الجلاد لا مع المظلوم

Micha badra 🇱🇧

23,750 views • 7 months ago

صدى خطابات "أفيخاي أدرعي" تعتلي منابر عدن.. - حين يقف الإمام على المنبر، يكون صوته صدى للحق، ونطقه ترجماناً للعدل، لكن أن يتحول المنبر إلى منصة للانبطاح، فهذا هو السقوط بعينه، وها هو المتطرف منير السعدي إمام وخطيب مسجد ابن عباس بالمنصورة، خرج في خطبة اليوم الجمعة ليلقي علينا عظة عنوانها الانكسار، ومضمونها الخنوع، وأسلوبها التواطؤ. - لم يوجّه سهماً واحداً نحو العدو الغاصب، لم يدن جرائمه، لم يصرخ في وجه الخيانة والتطبيع، بل صوّب سهامه نحو من رفعوا رؤوس الأمة عالياً، نحو رجال القسام الذين أخضعوا وأجبروا المحتل على الاعتراف بصلابتهم قبل أن يسطر التاريخ ملاحمهم. - أيعقل أن يصطف خطيب يحمل لواء الدين في صفوف من يطعنون المقاومة؟ أيعقل أن يستبدل واجب النخوة بواجب الدموع؟ إن كان يرى في البكاء خلاصاً فنحن نرى في الصمود عزّاً وفي المواجهة كرامة، وفي المقاومة فريضة لا تسقط بالتخاذل ولا تندثر بالخيانة. - لكن الأمر ليس بغريب، فمنابر كهذه ليست سوى أبواق لمشاريع مشبوهة، تموّلها قوى تريد تثبيط الأمة عن الحق، وإخماد جذوة العزة في قلوب أبنائها، إنه مشروع الإمارات الذي يعمل ليل نهار على محاربة المقاومة وتشويه رموزها، وقد وجدت في أمثال هؤلاء من يروج لخطابها المسموم، خطاب يفرّغ الدين من معناه، ويحوّله إلى أداة لتبرير الاستسلام لا لاستنهاض العزائم. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

84,462 views • 1 year ago