正在加载视频...

视频加载失败

🇶🇦🇸🇩 سُررتُ خلال الزيارة الأخيرة لسعادة الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم في جمهورية #السودان الشقيقة، إلى الدوحة، بمرافقته وسعادة السيد بدر الدين عبد الله، سفير جمهورية السودان لدى الدولة، في جولةٍ إلى #مدرسة_قطر_للعلوم_والتكنولوجيا الثانوية؛ حيث اطّلع الوفد السوداني على مرافق المدرسة وبرامجها المتميزة إذ تعتبر إحدى أفضل...

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🇸🇩 يُعاني سوداننا الشقيق من تداعيات حرب عبثية فتكت بالبشر والحجر، وتأتي مشاركتي في ندوة "الآثار والتراث الوثائقي في #السودان: التحديات والحلول الممكنة" في إطار إيجاد حلّ لجانب من الجوانب العديدة التي يتوجب معالجتها من أجل سودان مُعافى، ألا وهو الحفاظ على التراث السوداني الإنساني والذاكرة الجماعية لهذا الشعب الشقيق والذي هو جزء من تاريخ العالم. لقد فتك المخربون وتجار الحرب بمتحف السودان القومي، وحوّلوه إلى هيكل بلا روح بعد أن خلا من معظم مقتنياته التي لا تُقدر بثمن حيث يرجع عمر كثير منها إلى أكثر من ٣ آلاف عام. كما دُمرت العديد من المتاحف الأخرى ونُهبت مقتنياتها، وأُحرقت المكتبات العامة، وتضررت مئات المدارس والمعاهد والجامعات. لا بد من تدخل عربي جماعي من أجل دعم السودان في هذا المجال، ولا يسعني هنا إلا أن أشكر متاحف قطر على ما بذلته من جهود خلال السنوات الماضية والتي أرجو أن تستمر إضافة إلى دار الوثائق القطرية على مشاركتهم الفاعلة في الندوة كما أشكر رابطة أساتذة الجامعات السودانيين بدولة قطر و المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا على تبنيهم لهذه القضية التي لا تخص السودان وحده بل كل شخص يحمل قضية الإنسان في كل مكان وتعنيه المحافظة على تاريخ الحضارة البشرية. المركز العربي معهد الدوحة للدراسات العليا

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

96,435 次观看 • 1 年前

*رؤية عبد الله حمدوك لوقف الحرب في السودان* عبد الله حمدوك يرى أن وقف الحرب في السودان يتطلب عدة خطوات أساسية، من أبرزها: 1.فرض حظر طيران على السودان للحد من استخدام الطيران في الصراع. 2.نشر قوات دولية لحماية المدنيين، وهو ما يُنظر إليه على أنه “احتلال” مؤقت لضمان سلامة المدنيين. وقد وصل حمدوك إلى بريطانيا بتنسيق مع المعهد الملكي للشئون الدولية في تشتام هاوس( Chatham House) بهدف لقاء المسؤولين البريطانيين وإقناعهم باتخاذ موقف قوي تجاه الأوضاع في السودان، خاصة وأن بريطانيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن اعتباراً من الأول من نوفمبر 2024. وتعتبر بريطانيا الدولة المسؤولة عن الملف السوداني داخل مجلس الأمن( حاملة القلم)، مما يجعل موقفها مؤثراً في أي قرار أممي بشأن السودان. تهدف الزيارة أيضاً إلى محاولة تنفيذ خطة “باء”، التي تسعى لتسليط الضوء على الانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها المدنيون، وذلك بهدف خلق ضغط دولي يقود المجتمع الدولي للموافقة على مطالب “تقدم” وميليشيا الدعم السريع، التي تشمل فرض حظر طيران ونشر قوات أممية في السودان. في هذا السياق، يعتبر الحشد الجماهيري للجالية السودانية في المملكة المتحدة أمراً مهماً ليس لمعارضة حمدوك مباشرة، ولكن لإرسال رسالة واضحة للحكومة البريطانية بأن هذه المطالب مرفوضة من الشعب السوداني و انة لا يمثل السودان لا علي المستوي الرسمي و لا الشعبي، وأن النظر فيها قد يؤدي إلى عواقب سلبية. ناصرجلال ١ نوفمبر ٢٠٢٤

Nasir Galal

54,302 次观看 • 1 年前