Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

316,447 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ليه المنتخب دايم ينهزم في مباريات كأس العالم؟ أعتقد أني عرفت السبب بعد ما شفت مباراة السعودية و اسبانيا و طبقت تحليل هندسي نسميه في مجال الرقائق تحليل الوقت Time Analyses و التخبّط Metastability واعذروني على التطفل يا حقين الكورة، بس كملوا قراءة وبتفهمون أكبر مصيبة هي سبب فشل المنتخب ان اللاعبين متأخرين بثواني من ناحية سرعة البديهة مقارنة بلعّيبة اوروبا، وهالشي بشرح لكم أسبابه وحلوله فيه نوعين من سرعة البديهة، النوع الاول بيولوجي وما يهمنا هنا وهو اللي يحكمه سرعة مرور الاشارة من عينك الى دماغك ثم معالجتها ثم إستجابة عضلاتك كردة فعل لها، هذا ما يهمنا لأن كل البشر ردة فعلهم حول 200-250 جزء من الثانية محكومة بسرعة أعصبك وعضلاتك الخ الخ اللي يهمنا الجزء الثاني، وهو الجزء الذهني وهنا المشكلة! منتخبنا مولّي من هالناحية وجايب العيد بشكل مضحك ومرعب سرعة ردة الفعل الذهنية تعتمد على سرعة إتخاذك للقرار و حسن توقعك لتصرف خصمك وهنا يكم الخلل بلعيبتنا .. فمثلًا اللاعب الاوروبي تلاحظون انه ما يطيل النظر في الخصم، بسرعه يعطيها لمحة سريعة ويعرف وين يروح وين يسدد ولمين يعطي الكورة وما الى ذلك ليه هو كذا؟ لأنه ببساطة يلعب في دوري قوي ومتعود على ان اللعيبة كلهم سرعتهم عالية واستجابتهم عالية ومن ثم تعود دماغه على توقع حركاتهم وعلى انه ما يطول ويتمطط لين يناول او يشوت او يمرر وما الى ذلك شوفوا الفيدو اللي حطيته فوق، لاحظوا كيف لعيبتنا يطولون جدًا لين الواحد يقرر يعطي الكورة لصاحبه، متعودين على الدوري السعودي يناظر ويفكر ويعيّن من الله خير ثم يعطي الكورة اللاعب يوم تجيه الكورة غالبًا ما يكون معه الا ثواني قليلة عشان يشوف حوله ويعالج المعلومات ثم يقرر وش يسوي هل يشوت ولا يرفع ولا يمرر ولا وش، ولوين يودي الكورة .. هذا الوقت عند الاوروبي سريع بس عند اللاعب السعودي والعربي بطيييييييييء، وشوفوا المباريات مرة اخرى وبتلاحظون اللي اقوله يعني تقريبًا بتشوفون ان اللاعب السعودي يمكن ياخذ 3 او 4 ثواني عشان يسوي هالخطوات يعني انه يشوف حوله ثم يعالج المعلومات ويقرر وش يسوي، بينما الاوروبي ياخذ ثانية وحدة او ثانيتين هنا فيه ما نسميه كمهندسين Jitter او Timing mismatch وطبيعي انك تفشل بهالحالة لأنك منت قاعد تلعب بتناغم مع الفريق اللي قدامك، بيكون دايم متقدم عليك لعيبتنا تعودوا على اللعب بشكل بطيء وان امر الله من سعة احس مع ان والله مالي بالكورة بس هذي ملاحظتي وانتم اعرف، ولذلك ما يقدرون يعالجون المعلومات بسرعة فتلاحظون يوم تبدأ المباراة بعد 20 او 30 دقيقة ينهكون لأن قدراتهم الذهنية تم استنزافها تخيل انت بارد ميت بطيء بس قدامك واحد سريع بديهة وسريع حركة، وتقعد تلاحق فيه، بتمل وتتعب على طول .. بل تتحطم وتتوتر زي ما يصير مع لعيبتنا دايبم تلاحظ اللاعب الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ يناظر الكورة ويطير عيونه ويعالج المعلومات قبل توصل له وما يمديها توصل الا هو مقرر وين بيوديها بس من معرفته بإتجاه الكورة والزاوية اللي موجود فيها الخصم وهالشي يقلل من سرعة استجابتهم يعني بدل ما انك تنتظر لين تجيك الكورة ثم بعدين تفكر، على طول تلقى الاوروبي والجنوب امريكي يبدأ المعالجة قبل توصل له وتشوف عيونه ما بين الكورة وبين فخذ المدافع اللي عنده وما يمديها توصل الا هو مقرر ولو فكرتوا فيها ترى هالشي زي ما قلت يقلل سرعة استجابتهم يمكن للنصف هالشي يشبه Metastability في عالم الرقائق، فالبيانات اذا تأخرت ما تعالجت بالوقت المطلوب يصير ما يسمى Setup/Hold Time Violation وينهار النظام بأكمله كيف ينحل هالشي؟ هندسيًا؟ نسوي توافق بال Clock Frequency وكرويًا نفس الشي، وش معنى هالكلام؟ في دماغ الانسان موجود شي اسمه اللدونة العصبية، وهي انك مع كثرة الممارسة تقدر تطور من سرعة بديهتك لازم اللعيبة يتدربون في بيئات عالية السرعة تخليهم يراقبون ويستقبلون الكورة ويقررون بسرعة عالية ولا ادري لو فيه نوع من التمارين بالكورة كذا، بس لو مافيه يمكن يستخدمون روبوتات تساعدهم او ربما يلعبون مع فرق اجنبية كثير سنويًا لين يتعودون على انهم يزيدون من سرعة ردود افعالهم مثلًا قد شفت مقاطع للعيبة اجانب زي كريستيانو امامهم آلة تشوت عليهم كور بسرعة ورى بعض واللاعب لازم بسرعة يقرر ويشوت، هالشي يزيد من سريعة بديهتك بشكل ما تتصوره ويخلي ردود أفعالك واتخاذك للقرار أسرع، المفترض لعيبتنا يتدربون كثير على شي زي كذا لكن لا غنى عن الانخراط باللعب مع الاوروبيين، يمكن لو يسوون جيل جديد من يوم هم صغار يلعبون مع الاوروبيين بيكون فضل ثم ينقلون هالخبرة لنا بس يا خوفي يكبرون ويسحبون علينا ويجلسون في اوروبا هههههههه هذا تحليلي وسلامتكم

ابو دانتي - ماجد

159,190 просмотров • 2 месяцев назад

يُحكى أنه في عهد الخليفة العباسي جعفر المتوكل على الله، ظهر رجل في بغداد يطوف بين الناس ويدّعي أنه نبي مرسل. فشاع أمره وتحدث الناس بغرابته، حتى وصل الخبر إلى دار الخلافة. فأمر المتوكل حراسه بجلب الرجل مكبلاً ومثوله بين يديه في مجلسه العام، الذي كان يغصّ بالوزراء والقضاة والعلماء.فلما أُوقف الرجل بين يدي الخليفة، نظر إليه المتوكل مستنكراً، وقال له: "يا هذا، بلغني أنك تدّعي النبوة والرسالة، فما الدليل على صحة نبوتك؟" فقال الرجل بثبات وتحدٍّ: "دليلي هو أن القرآن العربي الحكيم يشهد بنبوتي ونصّ عليها صراحة!" فتعجب المتوكل ومن حوله، وقال له: "وفي أي آية شهادتك؟"فقال الرجل: "في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، وأنا اسمي (نصر الله)!"فضحك بعض الحاضرين، ولكن المتوكل أراد أن يضيق عليه الخناق ويكشف كذبه بالدليل الملموس، فقال له: "إن الأنبياء والرسل يأتون بالمعجزات الباهرة والكرامات الظاهرة ليتيقن الناس من صدقهم، فما هي معجزتك التي تبهرنا بها؟" فكر الرجل قليلاً ثم قال مستغلاً الموقف: "معجزتي وآيتي هي أن تأتوني بامرأة أنكحها، فتحبل من ساعتها، وتلد غلاماً سوياً في نفس الساعة!" التفت المتوكل حوله ووجدها فرصة لإحراج وزيره الفطن والذكي الحسن بن عيسى، وكان الخليفة يحب مداعبته واختبار سرعة بديهته، فقال للوزير متهكّماً: "يا حسن، أعطه زوجتك الآن حتى نبصر كرامته ومعجزته ونرى إن كان صادقاً أم كاذباً!" وكان الوزير الحسن بن عيسى حاضر البديهة، شديد الذكاء، فلم يتردد ولم يغضب، بل التفت إلى الخليفة وقال ببرود وثقة أذهلت المجلس: "أما أنا يا أمير المؤمنين، فأشهد أمام الحاضرين أنه نبي الله حقاً وصدقاً! وإنما يعطي زوجته للرجل من لا يؤمن بنبوته.. وأنا قد آمنتُ به فلا حاجة لي باختبار معجزته!" انفجر المتوكل ضاحكاً حتى استلقى على قفاه، وأعجبته جداً حيلة وزيره وسرعة بديهته في الخروج من هذا المأزق وحماية بيته بطريقة ذكية جعلت الخليفة هو "غير المؤمن" في هذه المعادلة الطريفة.ثم التفت المتوكل إلى مدعي النبوة، وقال له مستمراً في المزاح والتهكم: "بما أن وزيري قد آمن بك، وليس عندنا في هذا المجلس من نساء نهبهنّ لك لترينا المعجزة.. ولكننا سنعطيك عَنزاتٍ (ماعز) فأنكحها ولدّها في ساعتها لنرى الكرامة!" فما كان من مدعي النبوة إلا أن أظهر علامات الخيبة والأسى، واستدار بجسده متولياً نحو الباب ليرحل، فصاح به المتوكل منادياً: "إلى أين تذهب أيها الرجل وتترك مجلسنا؟!" فالتفت إليهم مدعي النبوة، وقال الرد الصاعق والأخير الذي زلزل المجلس بالضحك: "أذهب لأشكوَ إلى ربي الذي أرسلني، وأخبره أنني جئت إلى قومٍ لا يستحقون الأنبياء، وسأطلب منه أن يرسل لكم تَيْساً (ذكر الماعز) لا نبياً.. فهو الأنسب لعنزاتكم ومجلسكم!" فضحك المتوكل حتى دمعت عيناه، وضحك الوزراء والحراس، ورأى الخليفة أن الرجل صاحب فكاهة ودعابة وليس وراءه فتنة، فأمر بإطلاق سراحه ووهبه جائزة مالية لظرافته وسرعة جوابه. هذه النادرة الطريفة مدونة في أمهات كتب الأدب والنوادر والتاريخ العربي، حيث أفرد علماء التراث فصولاً كاملة لتوثيق "أخبار المتنبئين" (أي من ادعوا النبوة تهكماً أو جنوناً) لبيان طرائفهم وسرعة بديهتهم المصادر التراثية المعتمدة للقصة: كتاب "أخبار الأذكياء" كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" كتاب "ثمرات الأوراق في المحاضرات" كتاب "نثر الدر في المحاضرات"

صَــالح المَـــالكِي

355,479 просмотров • 25 дней назад