正在加载视频...

视频加载失败

سرقة التبرعات كانت من أسباب الخلاف بين حسن البنّا والسكّري، وهو وكيل الجماعة و المؤسس الحقيقي لجماعة الإخوان

43,277 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

✍️🔴🎥 تاريخ الإخوان مع سرقة التبرعات… فضيحة لا تزال تفوح أمرٌ ليس بالجديد… فسرقة التبرعات عند الإخوان المسلمين ليست انحرافًا طارئًا بل تاريخ ممتد منذ أن رفعوا شعارات “الجهاد” و“الإغاثة” في حرب فلسطين 1948 غطاءً لجمع الأموال، بينما كان الجزء الأكبر يُوجَّه لبناء التنظيم وتمويل أنشطته السرّية وتوسيع نفوذه. الاستيلاء على التبرعات لم يكن يومًا خطأ فرديًا، بل جوهر الاستراتيجية الإخوانية: نهب الأموال تحت ستار الدين والعمل الخيري، ثم توظيفها في المشروع الحزبي بعيدًا عن الفقراء والمحتاجين. الإخواني لا يتورّع أن يتاجر بكل شيء: بالدين، بالمعاناة، بالكوارث، وحتى بقضايا الأمة الكبرى… فكلها بالنسبة له وسيلة للمال والسلطة. وما يجري اليوم مجرد تكرار لما عرفه الوطن العربي منذ عقود؛ من خطب تُختم بعبارات من نوع: "وستجدون على الأبواب من يجمع التبرعات لإخوانكم". إلى حملات عاطفية تُسوّق إعلاميًا باسم غزة والأقصى، ثم تختفي الأموال في دهاليز التنظيم. حتى حين انفجرت الفضيحة الأخيرة المرتبطة بحملات جمعت ما يقارب نصف مليار دولار باسم غزة، لم تكن صدمة جديدة… بل دليل إضافي على أن المتاجرة بالقضية أصبحت نظامًا عند هذه الجماعة المارقة. وفي الأردن عام 2025، تأكّد المشهد من جديد: تقارير كشفت أن 1% فقط من الأموال التي جمعها الإخوان وصلت لجهات إغاثية، بينما ذهب الباقي إلى أنشطة الجماعة، في تكرار فاضح لحقيقة تاريخية: هذه الجماعة لم ولن تكون وفية إلا لمصالحها، ولو كان الثمن دموع الأرامل وصراخ الأيتام. 🔻 احتفظ بالنص في المفضلة، فسيفيدك عند الحديث عن: تسييس العمل الخيري عند هذه الجامعة المارقة. المتاجرة بقضايا ومعاناة المسلمين.

د. محمد الحصين

17,607 次观看 • 9 个月前

الدكتور #محمد_آل_سلطان #حسن_البنا راح لـ #رشيد_رضا..وقال له نحن نريد أن نقرب بين #الشيعة و #السنة ورفض رشيد رضا.. وفي عام ١٩٣٨ استضاف ( روح الله موسوي ) مين روح الله موسوي هذا #الخميني.. ولما اعُلنت الثورة عام ١٩٧٩ أول من طبل لها #الاخوان_المسلمين في كل #الدول_العربية.. التقى تنظيم الإخوان #يوسف_ندى و #غالب_همت بالخميني بمقره في #باريس وعرضوا عليه ان يكون خليفة للمسلمين.. وزاروه بعد وصُوله لـ #إيران..وسمح أن يكون هناك مكتب للجماعة في إيران.. #ولاية_الفقيه خرجت من رحم كتاب #سيد_قطب #واقعنا_المعاصر..ترجم هذا الكتاب و وزع لـ #الحرس_الثوري.. في صحيفة بريطانية..سُأل الخميني عن سر العلاقة بين الإخوان و إيران قال مثل #زواج_المتعة.. السر الحقيقي أن #تنظيم_الإخوان لا يؤمن بالدولة العربية المركزية و يريد تفتيتها لأجل ان يكون هناك امبراطورية إسلامية وهو يتزعمها.. والإستخبارات الغربية تساعد في تحقيقها لتخريب البقية الباقية من الدول العربية الوطنية ولأجل اكثار القتل والهرج والمرج في الدول العربية.. وإيران عندها نفس الموضوع هذا تطمح في تدمير الدول العربية المركزية و وضع الشعارات..التقوا الأثنين في هذا.. د. محمد آل سلطان

راشد البواردي

204,660 次观看 • 2 年前

لم يدرك كثيرون – وكنتُ أحدهم – حجم التبعات التي يمكن أن تترتّب على قرار جماعة الإخوان المسلمين خوض الانتخابات الرئاسية عام 2012. ومع أن الجدل حول ذلك القرار ما زال قائمًا حتى اليوم، إلا أن الإنصاف أن نُقيّمه في ضوء المعطيات السياسية والظروف الميدانية التي كانت مطروحة آنذاك، لا في ضوء ما تكشّف لاحقًا من نتائج وأحداث. ففي تلك المرحلة، كانت المفاوضات بين المجلس العسكري وقيادات الجماعة والحزب تدور حول تشكيل حكومة ائتلافية تُشارك فيها الكفاءات الوطنية، بما يضمن استمرار المسار الديمقراطي وتجنّب الصدام المباشر مع المؤسسة العسكرية. غير أنّ تعثّر تلك المفاوضات، وازدياد مؤشرات انفراد المجلس العسكري بالسلطة، دفع الجماعة إلى إعادة النظر في موقفها المبدئي بعدم الترشح للرئاسة. وهكذا، وفي 31 مارس من عام 2012، جاء القرار بخوض الانتخابات الرئاسية، وهو قرارٌ مثّل تحوّلًا استراتيجيًا في مسار الجماعة السياسي، إذ انتقلت من موقع المراقب والمشارك الجزئي إلى موقع القيادة والمسؤولية عن إدارة الدولة. قيادات الجماعة بررت القرار أنه ضرورة لمنع التفاف النظام القديم على الثورة، ولحماية مكتسبات ثورة يناير عبر التواجد في موقع صنع القرار. غير أنّ الحسابات السياسية آنذاك لم تُقدّر بدقة حجم التحديات الداخلية والخارجية التي كانت تُحاك لإفشال أي تجربة مدنية في الحكم. في هذا الجزء من شهادتي، أتناول بالتفصيل كيف تم اتخاذ قرار الترشح للرئاسة في مارس 2012، وما دار في الكواليس من نقاشاتٍ داخل مؤسسات الجماعة حول المخاطر والفرص التي حملها ذلك القرار. يمكنك متابعة اللقاء كاملًا على قناة عربي 21.

Mourad Aly د. مراد علي

158,411 次观看 • 10 个月前

السعودية والتواصل مع جماعة الإخوان هذا الكلام الذي يقوله صاحب الفيديو المقيم في لندن عن وجود اتفاق سعودي مع جماعة الإخوان في مصر، وتوظيفهم خلال الفترة المقبلة غير صحيح جملة وتفصيلا، ولا يوجد عليه أي دليل مطلقا، ولدي تحليل في هذا الأمر: 1-يقوم الإخوان الآن بمحاولة زيادة الخلاف السعودي الإماراتي، واللعب على هذا الملف، لتحقيق عدة أهداف، أهمها بكل تأكيد، ضرب الوحدة العربية. 2-هناك في وسائل الدعاية الإخوانية، عدة دوائر منها دائرة لا تنتمي للتنظيم بشكل مباشر، لكن يمكن حسابها على المتعاطفين، ومنها صاحب هذا الفيديو، وكذلك دائرة أصحاب المصلحة، وبعضهم يعملون في الداخل المصري، حيث تقوم بتسريب أخبار إليهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كل فترة عن (المصالحة مع النظام المصري-الدعم السعودي للإخوان-التواصل مع النظام الإماراتي-الاتفاق على إخراج المعتقلين-انتقال الإخوان خارج تركيا... الخ)، وهم يقومون باندفاع ودون وعي بنشر هذه الأخبار، لتحقيق عدة أهداف: أولها الانفراد بأخبار جديدة، وزيادة عدد المتابعين، وثانياً، الحصول على أرباح من النشر. 3-تروج الجماعة من وراء ستار لمثل هذه الأخبار والفيديوهات، لتحقيق عدة أهداف: أولها: رفع معنويات اتباعها، الذين يعطيهم خبر مثل الانشقاقات في السجون، والمراجعات للتائبين، والاتصال من ولي العهد السعودي مع الجماعة، دفقة أمل كبير. وثانياً: الضغط على الأطراف المتعددة ومنها النظام المصري، بأن الجماعة لها سند إقليمي كبير، حتى تسارع في المصالحة مع الجماعة. وهنا يلزم تنويه آخر، بأن الاجتماع الذي جرى في أذربيجان، وقرغيزيا فيما بعد، لم تكن مصر ولا السعودية، أطراف فيه مطلقا، وكان بين الإخوان مع أشخاص يعملون لاستقراء وضع الجماعة لأنفسهم وليس لحساب أي دولة، وقد نفت مصر مرارا أنها تريد مصالحة مع الجماعة، وإلا فإن الطريق الأسهل، هو قيادات الجماعة وعلى رأسهم المرشد محمد بديع، ونائب المرشد خيرت الشاطر، أو حتى محمد علي بشر، وكلهم داخل السجون في يديها، وتستطيع إطلاق سراحهم في أي وقت، وهم سيقومون باللازم فيما بعد، ولكن ذلك لم يحصل. التنويه الأهم، أن الطريق الأوحد هو الآن، تفكيك التنظيم، وإعلان خطوات جدية للمراجعة والاعتراف بالخطأ، كما تم في تجربة الجماعة الإسلامية في عام 1997، والتي تم تفعيلها عام 2001، ودون ذلك فلا طائل من هذه الأحاديث، التي تتكرر بالمناسبة كل فترة، بنفس الألفاظ والكلمات، ومن نفس الأشخاص.

ماهر فرغلي

11,254 次观看 • 6 个月前

شقيق مبارك صاحب خيمة القذافي، الجنرال المحنّك ناصر الدويلة، الذي لو لم يحضر ما فقده أحد، برصيد عسكري ضخم في منصة (X) تنقل فيه على مختلف الجبهات، ما بين إعجاب، إلى إعادة نشر!سؤال لمَ لا تبتعد عن الحديث السياسي وتتجه إلى الإعلان عن العطور؟ فحساب فيه مليون متابع، لا ينبغي أن تعاملهم بهذه الطريقة! جماعة الإخوان جماعة إرهابية، هذه حقيقة تاريخية لا ينكرها أحد، منذ إنشاء التنظيم السري الخاص على يد مؤسس الجماعة والذي تورط باغتيالات لرجال الدولة، إلى سيد قطب الذي أعدم لأنه تزعم التنظيم الخاص المسلّح بعد قرار تجديد نشاط الجماعة من مرشدها حسن الهضيبي، وكانت وقتها محلولة، وكان هدفه إسقاط نظام الحكم عن طريق العنف، وتم التدرب على السلاح لهذا الغرض، وجرى إعداد الخطط لاستهداف المرافق الحيوية للدولة كما في اعترافاته التي نشرت تحت عنوان (لماذا أعدموني؟)، مرورًا بشكري مصطفى مؤسس جماعة التكفير والهجرة والذي سيق إلى السجن في 1965 بتهمة الانتماء إلى جماعة (الإخوان المسلمين) وكان مؤمنًا بأفكار سيد قطب، وخصوصًا كتابه (معالم في الطريق)، و قاد فرعًا من جماعة الإخوان أطلق عليه (جماعة المسلمين)، وليس انتهاءً بأسامة بن لادن والبغدادي وهما من اعترف يوسف القرضاوي بانتمائهما للإخوان. إن الفكرة المحركة لكل التنظيمات المسلحة التي تنسب نفسها للإسلام السني هي فكرة الحاكمية، وهي اختراع حصري من الجماعة الإرهابية، وملخصها: (إما أن نحكم أو أن نرفع شعار الحاكمية) والحديث عن إجرام الجماعة وإرهابها لا يغير فيه رأي ترامب شيئًا إلا على المستوى العملي في مواجهتها، لكن كيف يفهم هذا من تشرب منهجهم؟

د. عبدالله الجديع

153,230 次观看 • 9 个月前

كتاب الشؤون السرية (Secret Affairs: Britain’s Collusion with Radical Islam) للباحث البريطاني مارك كيرتس يوضح بالوثائق أن جماعة الإخوان المسلمين لم تكن مجرد جماعة دعوية، بل أداة سياسية فاسدة استُخدمت بوعي: احتواء وحماية عند تقاطع المصالح، تغاضٍ قانوني، دعم غير مباشر عبر شركات وجمعيات وتمويلات وواجهات، وتوفير مساحات للحركة السياسية والإعلامية. كما استُخدمت لإضعاف الدول من الداخل عبر تفكيك مفهوم الدولة الجامعة، وتحويل المجتمع إلى أحزاب وهويات متصارعة، ونقل الصراع من السياسي إلى الديني والعاطفي التعبوي. وكانت أيضا أداة لضرب الخصوم دون تدخل مباشر؛ تحريك للشارع، تصعيد للاحتقان، شلّ للاستقرار. ولا يمكن تجاوز التناقض الفاضح: رفعت الجماعة شعار مقاومة الاستعمار، بينما قبلت منذ التأسيس الاحتواء والدعم والتوجيه، حتى اعتادت التبعية والمحرك الأجنبي. والنتيجة اليوم: جماعة الإخوان مجرد أداة فاشلة لا تصلح لإدارة دكان ، بدأ الاستغناء عنها، مع تضييق على أنشطتها وأموالها واستثماراتها وكياناتها في الغرب. وللإنصاف هي تتقن شيئًا واحداً فقط وهو : سرقة التبرعات باسم " في سبيل الله " مصدر القوة الأهم في تلك الكيانات والاستثمارات

مشاري راشد العفاسي

224,042 次观看 • 7 个月前