Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سعدت جدا بهلاك هذا المرتزق المدعو الجنرال جون من دولة جنوب السودان الذي يعمل مع مليشيات الدعم السريع المدعومة #إماراتيا كضارب مدفعية. ظهر الهالك في هذا الفديو قبل أيام يهدد بقصف مدينة الأبيض، بالأمس تم استهدافه من قبل سلاح الجو السوداني وإرساله الي جهنم. اللي بعده......

35,517 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قبل أيام من سقوط مدينة الفاشر سخر نشطاء مليشيات الدعم السريع و بعض نشطاء من دولة جنوب السودان وايصا بعض السودانيين من تغريدة مني مناوي التي كتب فيه (ان سقوط الفاشر يعني سقوط جنوب السودان) تعليقا علي مشاركة بعض المرتزقه من جنوب السودان في مجازر بالفاشر !! وللمصادفة كادت أن تتحقق تلك النبؤة للولا يقظة سلفاكير و استخدام مقولة (-اتغدى بيهو قبل م يتعشي بيك ) علي نسيبه كلب 🐕 دويلة الامارات بنجامين بول ميل الذي اطاح به و جرده من رتبته ك فريق اول في وكاله جهاز الأمن الدولة و أقالتة من منصبه ك نائب اول لرئيس الجمهورية و طرده من الحزب كأمين عام !! ..وهذا كاركتير يمثل حقيقة ألاوضاع السياسية بين بلدين وأي حكومة يريد ان يطيح بأخر لكن عليهم ان يفهما أن أي كارثة ستحل بأحدهم سيلحق به عاجلا ام اجلا !! المهم !! مني ما بتكلم ساااااي !! بتكلم بمعلومة ودا شغلة وشغلتة ،، الناس تبرد وتستمع وتتعلم ،، #UAEKillsSudanesePeople #RSFisTerroristOrganization #UAESponsorsTerrorism #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعي_الارهاب #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية

YASIN AHMED

41,816 görüntüleme • 9 ay önce

في تطور خطير يعيد رسم خريطة الصراع في منطقة القرن الأفريقي… تكشف مصادر موثوقة عن إنشاء معسكر عسكري ضخم بتمويل إماراتي داخل الأراضي الإثيوبية، تحديداً في إقليم بنيشنقول–قمز، على مسافة قريبة للغاية من الحدود السودانية. المعسكر، الذي صُمم ليستوعب عشرة آلاف مقاتل، لا يُخصص — كما تؤكد المصادر — لتدريب الجيش الإثيوبي، بل تم إنشاؤه حصرياً لتأهيل قوات أجنبية. وتشير المعلومات إلى أن المستهدف الأول بهذا البرنامج هم مجندو قوات الدعم السريع (RSF) الفارّون من جبهات القتال في السودان، إضافة إلى عناصر من جنوب السودان ومرتزقة من أمريكا اللاتينية، ضمن شبكة واسعة من العمليات التي ترعاها أبوظبي. ويقود هذا المشروع العسكري الحساس الجنرال الإثيوبي غيتاتشو غودينا (General Getachew Gudina)، أحد أبرز ضباط المرحلة الحالية، والمعروف بقربه من دوائر السلطة في أديس أبابا. وبحسب المصادر، يتولى الجنرال غودينا الإشراف الميداني المباشر على تجهيز المعسكر، وتنسيق الدعم اللوجستي والعسكري مع الضباط الإماراتيين، إضافة إلى إدارة عملية إخلاء الغابات التي ينفذها الجيش الإثيوبي لتأمين الموقع وبناء منشآته. أما المعدات والأسلحة المستخدمة في المعسكر، فتصل عبر ميناء بربرة في صوماليلاند وميناء مومباسا في كينيا، قبل نقلها إلى العمق الإثيوبي تحت رقابة مشتركة من ضباط إماراتيين وقادة في الجيش الإثيوبي بقيادة الجنرال غودينا. ورغم حساسية الموقع وقربه من الحدود السودانية، تلتزم حكومة آبي أحمد صمتاً مطبقاً بشأن طبيعة هذه المنشأة واتفاقها مع الإمارات. تكمن خطورة هذا المعسكر في موقعه الاستراتيجي المتاخم لولاية النيل الأزرق السودانية، حيث تدور أعنف المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. إن إنشاء مركز تدريب بهذا الحجم وفي هذا المكان بالذات، وتحت قيادة شخصية عسكرية مؤثرة مثل الجنرال غيتاتشو غودينا، يثير أسئلة كبرى حول دور إثيوبيا، وحول مدى عمق الدعم الإماراتي العسكري الذي يغذّي الصراع في السودان ويطيل أمد الحرب. وفي وقت ينشد فيه الشعب السوداني السلام، تظهر حقائق جديدة تكشف عن تحركات تهدف إلى إعادة تدوير الحرب… وتحويل الأراضي المجاورة إلى مراكز تدريب وتجنيد تُغذي الميليشيات بدلاً من إطفاء النيران.. #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #MBZarmsRSF #الأمارات_تقتل_السودانيين #UAE_Kills_Sudanese

YASIN AHMED

29,785 görüntüleme • 9 ay önce

تسجيل مسرب حدث في فترة بداية انشاء تنسيقية القوى الديمقراطية #تقدم منذ سنه ونصف تقريباً للقيادي بحزب الأمة القومي ( علي أبو حمد ) تحدث فيه، -إن تقدم لا تريد تدخل قوات دولية. - الجيش القادم والشرطة هو #الدعم_السريع. - ⁠تقدم ستأتي لحكم #السودان بإسم الثورة. - ⁠حمدوك سيحكم السودان وقد حسم الأمر على ذلك. - ⁠تحدث عن انه تم تكوين مجلس سبعيني ومجلس ثلاثيني والمكتب التنفيذي للحكومة. - ⁠تحدث عن ان الشعب السوداني جميعه مع الدعم السريع ضدي الكيزان. - ⁠تحدث ان تقدم تقف مع الدعم السريع في حربها ضد الكيزان. - ⁠تحدث عن ان تقدم تجاوزت مسألة احتلال منازل المدنين وانهم تجاوزو مطالبة خروجهم من المنازل. - ⁠تحدث عن قتل الكيزان وان المقاومة الشعبية ستتم ملاحقتها في شندي وبورتسودان. - ⁠تحدث ان تقدم ستأتي بشروطها وان #البرهان سيأتي وانفه في التراب ويوقع على استقالته وسيذهب. - ⁠تحدث عن ان البرهان سيأتي ذليل للتوقيع لتقدم. - ⁠تحدث ان تقدم هي من ستؤسس الجيش. - ⁠تحدث ان الدعم السريع انتصر وفرض شروطه. - ⁠ذكر ان تقدم بنودها هي نفس بنود الحريه والتغير الذي تم التوقيع عليه في 1-1-2019في دار حزب الأمة هو نفسه الذي وقع عليه في 1-1-2024 مع ( الدعم السريع ). - ⁠تحدث انهم سابقاً كانو مجرد قوى مدنية فقط ام الأن انضمت الينا قوى عسكرية لا يستهان بها وهي الدعم السريع بالإضافة لحزب المؤتمر الشعبي. - ⁠ذكر ان الطوفان قادم وان الدعم السريع انتصر وسنستلم الحكم. ———————————————— هذا التسجيل حدث بعد انشاء تقدم قبل عام ونصف تقريباً يوضح بصورة كامله مدى تواطئ قوى الحرية والتغير وتحالفهم مع مليشيا الدعم السريع الارهابية للانقلاب على الجيش السوداني واستلام السلطة في السودان. ولكنهم فشلو في كل ما ذكره القيادي بحزب الأمه فشلو في استلام السلطة ببسالة القوات المسلحة ودفاعها عن السودان رغم المخطط الكبير والمدعوم من الخارج فشل المخطط بوقوف الشعب السوداني خلف قواته المسلحة في خندق واحد وسيحاسبكم الشعب السوداني على هذا التآمر بالقانون. #قحاته_هوانات #جيش_واحد_شعب_واحد

Mahmoud Hassan

48,308 görüntüleme • 1 yıl önce

مقابلة لهيئة الإذاعة البريطانية: تقرير تقني يُعدّ الأول من نوعه يكشف عبر تتبّع رقمي مسار مرتزقة كولومبيين ويربط بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ومجزرة الفاشر قمتُ بترجمة هذا اللقاء القصير من هيئة الإذاعة البريطانية مع المراسلة باربرا بليت آشر، والذي تناول التقرير الصادر عن مجموعة كونفلكت إنسايتس بشأن تتبع مرتزقة كولومبيين ودورهم في السودان، وما خلص إليه من ربط هذا النشاط بدعم خارجي. أبرز ما جاء في حديث باربرا بليت آشر: 📍 أشارت إلى أن هذا التقرير يُعدّ الأول من نوعه الذي يقدّم دليلًا تقنيًا مباشرًا يثبت وجود صلات مؤكدة بين دولة الإمارات ومليشيا الدعم السريع في السودان. 📍 التقرير اعتمد على تتبع بيانات الهواتف المحمولة لأكثر من 50 مرتزقًا كولومبيًا داخل السودان باستخدام تقنيات إعلانية متاحة تجاريًا. 📍 تم رصد تحركات بعض هؤلاء المرتزقة إلى مدينة الفاشر خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها في أكتوبر. 📍 الدعم الذي قدمه المرتزقة شمل تشغيل الطائرات المسيّرة والمساندة في المدفعية، ما ساهم في تضخيم حجم الانتهاكات. 📍 التقرير يربط مسار هذه الهواتف بمواقع في دولة الإمارات، منها منشأة تدريب عسكرية في أبوظبي، بالإضافة إلى نقاط عبور في شمال الصومال. 📍 أحد الأجهزة سُجّل دخوله على شبكة تحمل اسم “ذئاب الصحراء”، وهو الاسم المعروف لوحدة المرتزقة الكولومبيين. 📍 عملية التجنيد تتم عبر شركة كولومبية خاضعة لعقوبات أمريكية، وتُدار عبر شركة خاصة في الإمارات ذات صلات وثيقة بالدولة، بحسب ما توصلت إليه عدة تحقيقات.

Yousif

18,545 görüntüleme • 3 ay önce

▪️أموت وأعرف: لماذا يتباهى شرذمة مشاهير القُبّح الفاجر في دولة "الإمارات العربية المتحدة" في المشاهد المروّعة والمرعبّة والداميّة لقتل الناس وطحن عظامهم النخرة في "السودان" المنكوب والمكلوم؟ ▪️أموت وأعرف: لماذا كل هذا الضحك القذر والسافل والمنحط على تساقط جُثث الناس على يد مرتزقة وزنادقة زمرة "الدعم السريع" الذين يُمارسون أبشع الجرائم الإنسانية في مدينة "الفاشر" عاصمة أقليم "دارفور"؟ ▪️أموت وأعرف: لماذا كل هذا "الفرّح" المخزي الذي يُصاحب الفيديو القذر المردوف بمداد سطوري القلمية لمخلوق عديم الشرف وهو يُقهقهُ باسماً على نحِرَّ عِناق الناس في وطن عربي مسلم؟ الجواب الشافي لكل ما تقدم: الخنازير الحيوانية هي أشرفُ ألف مرة ومرة من وجودكم في زخرف هذه الدُنيا الفانية. فقط.. انتظروا من الله عزَّ وجلَّ عِقاب الدُنيا قبل الحساب العسير يوم العرض الكبير حيثُ الخسران المبيّن. *ملاحظة هامة جداً: في الوقت الذي تم تصوير هذا الفيديو المقزز والمقرف والمنحط سقط عدد (466) جُثة هامدة في أقل من (44) دقيقة من الزمن في ردهات وممرات "المستشفى السعودي" في مدينة "الفاشر". #دارفور #السودان #انفذوا_الفاشر #حميدتي_المجرم #مغردين_الإمارات #قوات_الدعم_السريع #الفاشر_تحت_الحصار #السودان_تموت_جوعآ

حامد تركي بويابس

194,819 görüntüleme • 9 ay önce

كشف جون مانو، مهاجم المنتخب السوداني في مقابلة مع شبكة بي بي سي، روى مانو تفاصيل مقتل صديقه المقرب ميدو على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع، قائلاً إنهم لم يمنحوه أي فرصة، وأطلقوا عليه أكثر من عشرين أو خمس وعشرين رصاصة. وأضاف أن أحد أصدقائهما كان حاضراً لكنه عجز عن التدخل، وكل ما استطاع فعله هو مشاهدة صديقه يُقتل أمام عينيه. وأوضح مانو أن ميدو كان قد سافر إلى مدينة حلفا القريبة من الحدود مع مصر لترتيب وثائق تمكّنه من مغادرة البلاد، لكنه اضطر للعودة إلى الخرطوم بعد أن نسي شهادات مهمة تخص العائلة. هناك، أوقفته عناصر من مليشيا الدعم السريع وسألته عما إذا كان يعمل مع الجيش، وحين حاول الشرح، بادروا بإطلاق النار عليه دون تردد. وكشف مانو أنه واجه الموت أيضاً عندما كان في السودان قبل رحيله إلى الدوري الليبي، وقال: كان المتمردون يوقفوننا ويسخرون منا على الطريق، كانوا يقولون لنا أشياء مثل "أنت تلعب مع الهلال – ما هو الهلال؟ أنا أدعم المريخ، يمكنني قتلك الآن، لا أحد يمكنه منعي من ذلك". وأضاف: لا يمكنني نسيان هذا حتى أموت.

Yousif

116,810 görüntüleme • 7 ay önce

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 görüntüleme • 1 yıl önce

الجزائر يا أخت بلادي يا شقيقة في كلمته أمام مجلس الأمن، قدّم ممثل الجزائر موقفًا متوازنًا ركز على دعم العدالة والمساءلة في دارفور، مع تأكيد قوي على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وملكيته الكاملة للمسارات الوطنية. أوضح في مستهل كلمته أن مرور أكثر من عشرين عامًا على إحالة ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية لم يسفر عن نتائج ملموسة، رغم بعض التقدم المحدود. وفي ظل التصعيد الحاصل منذ أبريل 2023، شدد على أن العدالة والمساءلة يجب أن تكونا محور أي حل شامل للنزاع. وأكد بشكل خاص على ضرورة أن تتم جميع الجهود في إطار "الاحترام التام لسيادة السودان ووحدة أراضيه"، مشددًا على أهمية تعزيز الهياكل القضائية الوطنية، وتمكينها من قيادة مسارات المحاسبة والعدالة الانتقالية، مع احترام مبدأ التكامل مع المحكمة الجنائية الدولية. وقد تطرق ممثل الجزائر إلى الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، لا سيما حصار مدينة الفاشر، الذي وصفه بأنه وضع إنساني كارثي يهدد مئات الآلاف من المدنيين، ويعد خرقًا واضحًا للقرار 2736. كما أشار إلى الهجمات المتكررة على العاملين الإنسانيين والمنشآت المدنية، خاصة المستشفيات، مؤكدًا أن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وفي هذا السياق، لفت بوضوح إلى أن الدعم الخارجي للمليشيا يمثل عاملاً مباشرًا في استمرار الأزمة، ودعا إلى وقف كافة أشكال التدخل الأجنبي في السودان وإدانتها بشكل علني وحازم. ورغم عدم تسمية الجهة الداعمة، فإن ورود هذا الحديث ضمن سياق انتهاكات دارفور، التي تقودها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، يجعل الإشارة واضحة في اتجاه أبوظبي.

Yousif

16,307 görüntüleme • 1 yıl önce

حديث عن عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية ترجمت هذا الجزء من تقرير PBS الذي يقدمه نِك شيفرين، والذي تناول فيه التطورات المرتبطة بالسودان وكيف تحولت الأزمة إلى محور نقاش بين ولي العهد السعودي والرئيس ترامب خلال الزيارة الأخيرة. ويوضح شيفرين أن ترامب نفسه قال إن ولي العهد دفعه لفتح ملف السودان والاهتمام به رغم أنه لم يكن ضمن أولوياته، بل وصفه بأنه كان يراه أمرا فوضويا وخارج السيطرة قبل أن يدرك حجم أهميته لحلفائه في المنطقة. ويعرض التقرير أيضا صورا مروعة للعنف في الفاشر ويشير إلى أن الولايات المتحدة وصفت ما ارتكبته ميليشيا الدعم السريع بأنه إبادة جماعية ضد غير العرب في شمال دارفور، مع مخاوف من سقوط آلاف وربما عشرات الآلاف من الضحايا. كما يوضح شيفرين أن السعودية تشعر بقلق كبير من امتداد عدم الاستقرار في السودان ومن أن يتحول إلى مصدر لتهديدات أمنية وإرهابية للمنطقة. وينتهي التقرير إلى النقطة الأكثر أهمية، وهي أن السعودية طلبت من ترامب اتخاذ خطوات حاسمة تشمل فرض عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية.

Yousif

17,418 görüntüleme • 9 ay önce

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 görüntüleme • 5 ay önce