Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سعودي أو سعودية: أسلوب آبائنا وأجدادنا في تجاهل كل قطيع ينبح لم يعد صالحًا لواقع اليوم. اليوم؟ توقّف، ثم صفّقه تاريخيًا بالوقائع، إدعسه بالحقائق، ثم واصل طريقك بلا شفقة ولا إلتفات. تحياتي.

40,525 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في جمهورية الصهريج لا رأي للانسان المسحوق في لبنان، المواطن يشبه رجلاً يعيش داخل فندق احترق منذ خمسين سنة، وما زال موظف الاستقبال يصرخ فيه كل صباح: «اختر غرفتك السياسية». سنة ١٩٨١، كان يحكم لبنان ياسر عرفات، وحافظ الأسد، وميليشيات اليسار الغوغائي بالنار والدم والشعارات الثورية الرخيصة. ثم جاءت سنة ١٩٨٢، فدخلت إسرائيل، ونزلت أميركا وفرنسا، وانتهى الأمر بتهجير المسيحيين من بيروت الغربية وجبل لبنان الجنوبي وصولاً إلى أقصى الجنوب. ثم قيل لنا لاحقاً إن “الدولة عادت”. أي دولة؟ الدولة التي لا تملك قرار الحرب؟ أم الدولة التي لا تستطيع إزالة كشك مخالف دون إذن ميليشيا؟ وسنة ٢٠٢٢، كانت طهران تحكم لبنان بالحديد والنار، فيما تشن اليوم في ٢٠٢٦ إسرائيل حرباً مدمرة على حزب الله وبيئته. أما اللبناني العادي، ذلك المخلوق التعيس الذي لا يملك لا صاروخاً ولا سفارة ولا ميليشيا ولا مصرفاً ولا قرضاً حسناً، فيُطلب منه يومياً أن “يختار موقفه الوطني”. فيقول المسكين: «أنا مع الدولة». لكن لا توجد دولة أصلاً. ولهذا، أعتذر من كل أخٍ لي في المواطنة، لكنني لم أعد أشعر أنني ملزم بإبداء رأي سياسي داخل أرض تتبدل هويتها كل عشر سنوات بحسب هوية المحتل، أو الوصي، أو الممول، أو حامل البندقية. فإذا بدا أحياناً أنني بلا رأي، فذلك لأنني، بكل بساطة، بلا بلد من الأصل. لم أربح يوماً كأساً ولا أنوي أصلا تقديمه إن فعلت

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

15,712 görüntüleme • 3 ay önce

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 görüntüleme • 7 ay önce

في 10 نوفمبر 1933 ألقى أدولف هتلر أحد أهم خطاباته في بداية حكمه داخل مصنع سيمنز-شوكرت للدينامو في برلين. كان الحدث مميزًا تقنيًا في ذلك الوقت، إذ بُث الخطاب مباشرة عبر جميع محطات الراديو في ألمانيا وتوقف العمل في المصانع بينما دوت صفارات الإنذار ليجتمع العمال ويستمع الملايين للبث. اللافت أن هتلر لم يذكر كلمة "اليهود" بشكل مباشر، بل استخدم أسلوب التلميح، واصفًا إياهم بـ "عصابة دولية صغيرة بلا جذور، تعيش اليوم في برلين وغدًا في بروكسل أو باريس أو فيينا أو لندن وكأنها في وطنها أينما كانت". عندها صرخ أحد الحاضرين: "اليهود!"، في إشارة إلى أن الرسالة وصلت للجمهور كما أراد. كان الهدف من الخطاب حشد الرأي العام لدعم انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم وإعادة التسلح قبل الاستفتاء الذي جرى بعد يومين. كما شكّل مثالًا مبكرًا لأسلوب هتلر في خلق عدو مشترك لتوحيد الشعب خلفه وترسيخ أيديولوجيته العنصرية، التي مهّدت لاحقًا لقوانين نورمبرغ ثم جرائم الهولوكوست. اليوم يُحفظ تسجيل الخطاب كوثيقة تاريخية في متحف الهولوكوست بواشنطن والمحفوظات الألمانية، بوصفه مثالًا مبكرًا على استخدام الخطاب التحريضي لتبرير الجرائم في التاريخ الحديث.

أ. راكان

270,148 görüntüleme • 5 ay önce

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

435,725 görüntüleme • 11 gün önce

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 görüntüleme • 7 ay önce

🔴 قسماً بالله يا أبناء زايد… إن #السودان ليس دولة تُخضعها الطائرات ولا تُرهبها المسيرات! لن تنالوا من السودان إلا إن أرسلتم ألف طائرة في اليوم..ومسحتم كل مدينة وقرية..وأبَدتم شعباً لا يُباد إن ظننتم أن مالكم القذر ..ومرتزقتكم.. وطائراتكم..وقواعدكم مع الصهاينة ستحقق لكم نصراً على هذا الوطن..فأنتم أجهل من أن تفهموا ما هو السودان وشعبه! نحن بلد إن نهض..يهز المنطقة… وإن غضب..يكسر من خلفها! قلناها لكم سابقاً ووقتها كنا محاصرين… بلا طعام ولا دواء ولا اتصال ولا امدادات… ومع ذلك قاتلنا ..وثبتنا ..وانتصرنا! واليوم نؤكدها بعد دمرنا مشاريعكم في الوسط … فلتعلموا أن القادم أسوأ عليكم نحن لا نُقهر..بل نتحمّل… ثم ننتفض كالإعصار! نحن لا نُستنزف… نحن نغلي ببطء ..ثم ننفجر كبركان نعم..ضربتم جبناً من وراء البحار… لأنكم لا تملكون جرأة المواجهة… ولا تشرفكم الأرض التي تقفون عليها لكننا نقسم بالله… أن لحظة الحساب قادمة ..ولن تكون خاطفة… بل ستكون موجعة ..طويلة .. وتُدرّس! بإذن الله ستدفعون ثمن كل قطرة دم ..وكل مأساة صنعتموها في السودان واليمن وليبيا وسوريا وتونس والله… سيسقط وهم إمارات الشر..وسينتفض من بين الرمال شعب لم تحسبوا له حساب فاحذروا… لأننا لم نعد نحذّر ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

59,798 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨فلول القاعدة تطارد السوريين وتتهمهم بفلول الثورة وفلول النظام مقطع للرائد حسن إبراهيم (أبو أسامة الجولاني) أحد أبرز قادة الثورة في الجنوب السوري على قناة المشهد ، يثني فيه على جمال معروف ويصفه بـ القائد العام للثورة السورية، ويؤكد أن ساعة الصفر قد اقتربت. ويبدو أن بعض من صعد على أكتاف الثورة، لن يفهم حقيقة وزنه ولا حجمه إلا حين يُنزل من القصر الجمهوري كما صعد… بسرعة ولحظة تاريخية! الثورة لم تخلق لتتوج سلطاناً جديداً، بل لتسقط كل سلطان يظن نفسه قدراً فوق السوريين. 🟥بالأمس كان الصراع بين النظام والثورة… واستنزف الطرفان بعضهما حتى خرجا من المشهد، ليدخل طرف ثالث لم يحمل مشروع وطن… بل مشروع إمارة وسلطة: القاعدة وصيغتها المحلية الجولانية، فخطفت الثورة، وخطفت القرار، ثم خطفت القصر ذاته والوطن كله . اليوم لم يعد الصراع بين ثورة ونظام… بل بين سوريا والإرهاب الأسود الذي جثم على صدرها. ✅ آن الأوان أن يفهم السوريون جميعاً ، أن خلاف الأمس كان خلافاً بين أبناء بلد واحد، أما خطر اليوم فهو وجودي… لا يميز بين معارض وموال، ولا بين شمال وجنوب. لا شرق وغرب ، ولا بين مدينة وقرية… إنه يهدد هوية سورية نفسها. 🔥 اليوم لم يعد هناك إلا خندقان: ١- خندق السوريين… ٢- خندق القاعدة الذي اختطف سورية. فإما أن نجتمع جميعاً لنستعيد بلداً، أو نتركه رهينة لمشروع لا يؤمن بوطن ولا بشعب ولا بدولة. وحدة السوريين الآن ليست خياراً سياسياً… بل ضرورة إنقاذ وطن. واللحظة التي يتصافى فيها السوريون، هي ذاتها اللحظة التي يسقط فيها هذا الإرهاب الأسود إلى غير رجعة. ومن يستمع لمشاركة القائد أبو اسامة الجولاني الرائد حسن ابراهيم يدرك الذي سيجري قريباً .

عمر رحمون

56,642 görüntüleme • 9 ay önce

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,857 görüntüleme • 1 ay önce

توفيق البوطي (نجل الشيخ الراحل محمد سعيد البوطي) قدّم قبل ساعات هذه الكلمة المصوّرة مجسّدا ما ذكرناه سابقا عن الفئة الوظيفية التي تجدها في حاشية كل طاغية في كل زمان ومكان. توفيق كان يمارس أبشع أدوار التشبيح ضد طلاب كلية الشريعة خلال الثورة حتى كافأه سيده بشار بمنصب عميد الكلية ليواصل المهمة، وطبعا لم يقصّر في أداء أسوأ دور يمكن لأي شيخ أن يقوم به وهو منح الشرعية الدينية للطغيان والإبادة والتعذيب والاغتصاب. واليوم ينجح بكل بساطة بالانقلاب خلال ساعات إلى النقيض وتهنئة السوريين "بالانتقال من عهد متجذر في بلدنا منذ عشرات السنين إلى القيادة الجديدة"، وقد شرحنا سابقا في حلقة مفصلة كيف لعب والده سعيد البوطي دورا جوهريا في تجذير عهد حافظ أولا ثم بشار، ثم واصل توفيق هذه المهمة بأقذر طريقة من بعد والده. لم يكتف توفيق بالثناء على "الإدارة الجديدة" بل أثنى على أحمد الشرع قائلا "حفظه الله" الذي كان يعتبره عدوًا إرهابيًا من الخوارج ويستحق القتل، ولو عاد بشار بانقلاب مضاد سيخرج توفيق في اليوم التالي ليبارك للشام وأهلها بعودة بشار "حفظه الله"، فمشايخ الضرار مع المتغلّب دائما، ولا يجدون أي صعوبة في تطويع نفوسهم والانتقال إلى النقيض خلال ساعات، ولا في صياغة الولاء والطاعة للمتغلب بقالب شرعي وبثه بين ملايين الناس. #بشار_هرب #سوريا_حرة #دمشق_حرة #سوريا_الجديدة

أحمد دعدوش

552,649 görüntüleme • 1 yıl önce

النِّعم التي لا نراها… لأنها لم تُؤخذ بعد نحن لا نُدرك قيمة النِّعمة حين تكون معنا، بل حين نراها غائبة عند غيرنا. الصحة مثلًا… جرّب أن تزور مستشفى، أن ترى وجوهًا أنهكها المرض، وأجسادًا تنتظر شفاءً قد يطول أو لا يأتي. هناك ستفهم أن الاستيقاظ بلا ألم، والتنفّس بلا أجهزة، نعمة لا تُقدَّر بثمن. والحرية… تتجلى حين تذكر السجن. حين تعرف أن النوم في سريرك، وإغلاق باب غرفتك بإرادتك، والخروج متى شئت، كلها أشياء يحلم بها غيرك ولا يملكها. الحرية ليست شعارًا… إنها تفاصيل صغيرة نعيشها دون وعي. ثم المقبرة… المكان الذي يعلّمك بصمت. هناك تدرك أن الأرض التي تمشي عليها اليوم، قد تكون غدًا سقفك الأخير. فتفهم أن كل خطوة، وكل صباح، وكل فرصة للتوبة والعمل والحب… هي نعمة مؤجلة الحساب. إن أردت سلامًا حقيقيًا: تذكّر ما تملكه قبل أن تُبتلى بفقده. واشكر الله على النعم التي ما زالت معك… لأن أعظم النِّعم هي تلك التي لم تُسلب بعد.

د. محمد الخالدي

14,600 görüntüleme • 6 ay önce

والله، حتى لو امتلكت السعودية عصًا سحرية، لن تستطيع أن تفعل في الجنوب ما يروج له الاعلام ⭕️ قضية الخدمات ليست طارئة ولا وليدة اليوم، منذ 2019م والجنوب يعيش تعطيلًا ممنهجًا ومقصودًا، تقوده شبكات نفوذ تعمل كأدوات مباشرة لخدمة المشروع السعودي، وليس لمصلحة الشعب. ⭕️عندما أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية، لم يتراجع عنها إلا بعد ضغط وتهديد سعودي مباشر. والسبب كان واضحًا: لأن الأموال الرقمية المحوّلة للمحافظات المحررة كانت – ولا تزال – تتدفق مباشرة إلى البنك الأهلي السعودي. وعندما تراجع الانتقالي عن الإدارة الذاتية، لم يتوقف نزيف الأموال، بل استمرت المليارات بالتدفق يوميًا إلى داخل المملكة، والجميع يعلم ذلك: الشرعية، الانتقالي، والتحالف… ولا أحد تجرأ على الكلام. ⭕️ الأدهى والأمرّ أن كل ما يُسمّى بـ مكرمات أو رواتب ليست إلا جزءًا ضئيلًا من أموال الجنوب وثرواته النفطية. السعودية لا تصرف من جيبها، بل تعيد للشعب فتاتًا من أمواله المنهوبة وتسوقه إعلاميًا كـ “دعم” و”إحسان”. ⭕️ السعودية لم تنهب النفط فقط، بل نهبت القرار الاقتصادي، وعطّلت الخدمات عمدًا، وساهمت في تجويع وتهميش وتخريب المحافظات الجنوبية منذ 2019، بهدف واحد لا ثاني له: 👉 دفع الشعب للانفجار ضد قياداته الجنوبية وإسقاط أي مشروع يطالب باستعادة الدولة والثروة والسيادة. ⭕️ ثم تأتي اليوم لتقول: “لقد أنفقنا مليارات في حربنا ضد الحوثيين، ومن حقنا استعادة هذه الأموال!” أي وقاحة هذه؟ وأي قلبٍ للحقائق؟ أن تحارب لحساب مصالحك، ثم تحاسب الشعب على فاتورة حربك! ⭕️ السعودية لم تقدّم لليمن إلا الخراب: خراب اقتصادي، خراب سياسي، وإعادة إنتاج أزمات متتالية تُبقي البلد رهينة الوصاية والابتزاز. وما يحدث اليوم هو الدليل الأوضح. ⭕️ تحاول الآن التخفف من بعض النهب، وتلوّح بمشاريع وهمية، وتخفف من وتيرة التخريب التي مارستها لسنوات، ليس حبًا بالجنوب ولا حرصًا على الناس، بل لتسويق رواية واحدة: 👉 الانتقالي هو السبب، والتخلص منه سيُحسّن حياتكم. #Mo_Sad #السعودية_تدعم_الإرهاب_في_اليمن #محمد_بن_سلمان_مجرم_حرب #محاكمة_ولد_فهده

ARAB TOP القمة العربية

30,295 görüntüleme • 6 ay önce

حين يخرج من سقط إعلاميًا يومًا ليخوض في قضايا سيادية كبرى، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن: كيف لمن تعثر في مهنته أن يتصدى لأمر أكبر منه بملايين السنين الضوئية؟ القضايا المرتبطة بأمن الدول والعلاقات الدولية ليست مادة للجدل في منصات التواصل، ولا ساحة لمن يحاول استعادة الأضواء بعد أفولها. هذه الملفات لها رجالها وأهلها، وقد أوكلت في سلطنة عُمان إلى رجال دولة يدركون وزن الكلمة وحسابات السياسة، وفي مقدمتهم معالي السيد وزير الخارجية. السياسة العُمانية لم تكن يومًا ارتجالًا أو ضجيجًا إعلاميًا، بل هي مدرسة عريقة أسس قواعدها السلطان الراحل رحمه الله، تلك الحكمة القابوسية التي شهد لها العالم بالاتزان وبعد النظر. ثم واصل نهجها بثبات وحكمة جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، محافظًا على ذات الخط القائم على التعقل والحكمة والاحترام المتبادل بين الدول. أما من يخرجون اليوم ليملؤوا الفضاء صخبًا وتحليلات بلا سند، ويتقمص بعضهم ألقابًا براقة مثل "رئيس نقابة الإعلاميين"، فهؤلاء لا يضيفون للمشهد شيئًا. فالمصداقية لا تصنعها الألقاب، بل يصنعها الاتزان والمعرفة والمسؤولية. وفي عُمان تحديدًا، يعرف الناس جيدًا الفرق بين الكلمة المسؤولة والكلمة العابرة. لذلك فإن مثل هذا الضجيج لا يعدو كونه — بلهجة أهل عُمان — حكي معصرات؛ كلام كثير بلا وزن ولا أثر، يذهب مع أول نسمة عقل. #حسن_الملا

ابو محمد السريحي

95,173 görüntüleme • 5 ay önce

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 görüntüleme • 4 ay önce

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 görüntüleme • 1 yıl önce

نصيحة صادق محب للأخوة في مصر لم يعد أحد في منطقتنا العربية اليوم محمي من الخطر الصهيوني بما فيهم أول الدول التي وقعت إتفاقيات سلام وتطبيع مع إسرائيل. بعد تدمير لبنان وسوريا وفلسطين يرى العدو الإسرائيلي ضرورة تدمير الأردن ومصر والدور جاي على السعودية ليخضع الدول المجاورة ويحقق حلمه في التوسع. تحذيرات السيد عبد الملك للأشقاء في مصر شعباً وحكومة كانت من ناصح أمين وعليهم أخذها بمحمل الجد وأن لا يسمحوا للعدو بإختراق داخلي من خلال الوعي وهم أهل لذلك كما عرفناهم هذا أولاً. ثم من الآن ينبغي أن يكون هنالك تعبئة عامة وتصالح داخلي وإعادة النظر في كثير من العلاقات مع هذا العدو. لأنه عدو غدّار وحاقد لا يراعي أي مواثيق أو إتفاقيات ولا يرده سوى الخوف فقط. فبمجرد أن تتهيأ له فرصة سينهي كل قدرات مصر ويجهز عليها كما فعل مع سوريا. بالنسبة لنا كيمنيين نعدكم أننا سنبقى سنداً وعوناً لكل من يقف ضد إسرائيل وقد نذرنا أنفسنا لمواجهة ظلم الصهاينة ورفع الهيمنة الأمريكية عن أمتنا.

محمد الفرح

25,221 görüntüleme • 1 yıl önce

#طاقة_المال يقولون المال #ذبذبة و #تردد و #طاقة… وأيًا كانت التسمية، فيه شيء مهم😅 ‼️إذا كنت تطلب المال بلسانك، لكن داخلك رافض له، فأنت ترسل رسالتين متناقضتين‼️. المال مو مجرد أرقام في حساب، ولا أوراق نتداولها بيننا. المال وسيلة، واتساع، وأداة تُمكّنك تعيش خيارات أكبر، وتصنع أثر أكبر، وتقدم قيمة أكبر. وإذا كنت تؤمن أن المال طاقة… فالطاقة تحتاج #تدفق و #حركة. عشان كذا المال ✅ما يحب الركود، ✅ولا يحب الخوف، ✅ولا يحب المقاومة. كيف تشبك مع طاقة المال؟ ابدأ أولًا بتحرير كل حكم ومعتقد وفكرة سلبية عنه. إذا كنت تشوف الأغنياء جشعين، أو تحكم على أصحاب المال، أو تعتقد أن المال يفسد الناس، أو تشعر بالذنب إذا صرفت على نفسك، أو تعتقد أن الحصول على المال صعب ومتعب… فأنت هنا مو منسجم مع الشي اللي تطلبه. ✨اسأل نفسك✨ وش أول فكرة سمعتها عن المال وأنا صغير؟ وش الأحكام اللي عندي تجاه الأغنياء؟ هل أشعر فعلًا أني أستحق الوفرة؟ هل أخاف من النجاح أو المسؤولية أو التوسع؟ هل عندي شعور بالذنب إذا امتلكت أكثر؟ كل حكم تحرره… وكل فكرة نقص تتخلى عنها… وكل شعور عدم استحقاق تذيبه… تفتح مساحة أكبر لاستقبال الوفرة. ثم بعد ذلك تحرك. قدّم قيمة. تعلّم. استثمر بنفسك. استقبل. 👈🏻واعرف أن المال يحب الشخص اللي يعرف قيمته ويقدّر ما يقدمه.👉🏻 كل ما تصالحت مع المال، وتحررت من الأحكام عليه، ورأيته كبركة وأداة للخير والعطاء والاتساع… كل ما أصبحت أكثر انسجامًا مع استقباله. المال ما ينجذب للشخص الذي ينتظره، بل للشخص الذي يجهّز نفسه له. اعرف قيمتك، طوّر مهاراتك، وسّع وعيك، وتحرر من كل فكرة نقص تربطك بالماضي. كل خطوة تخطوها اليوم، وكل قيمة تقدمها، وكل باب تطرقُه… قد يكون سببًا في وفرة لم تكن تتخيلها. ثق بالله، تحرك، واستقبل. فالوفرة تبدأ من الداخل… ثم تنعكس في الخارج … #وعي_المال #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,354 görüntüleme • 2 ay önce

الخطاب السعودي بين الأعلام والواقع .. من بيان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بما يخص الجنوب . " المملكة تعاملت مع القضية الجنوبية باليمن باعتبارها قضية سياسية عادلة " "القضية الجنوبية في اليمن لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص " تعالوا نفند هذا الخطاب وواقع الحال .. قضية سياسية عادلة : ▪️العدالة تتمثل بدعم استفتاء شعب الجنوب، أو رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . ▪️منذ 2015 وحتى اليوم لم تُطرح القضية الجنوبية في أي مسار تفاوضي دولي ( جنيف، الكويت، ستوكهولم، الرياض1، الرياض2 ) كقضية سياسية مستقلة . ▪️تعامل مع اليمن دوليًا على أساس وحدة الكيان السياسي، ولا مشكلة إلا الحوثيون، ولم تقدم أي ورقة رسمية للأمم المتحدة تعترف بوجود نزاع سياسي على الوحدة بين دولتين أو شعبين . ▪️الاعتراف بـ " عدالة القضية " يبقى خطابًا إعلاميًا بلا ترجمة سياسية أو قانونية أو دبلوماسية . ▪️وما تم ذكره في اتفاق الرياض 1 و 2 " بتشكيل فريق تفاوضي "، " وإيجاد إطار تفاوضي لقضية شعب الجنوب " لم يُنفذ شيئاً من ذلك، رغم هزالته وغياب عدالته ، ولا يبلي طموح شعب الجنوب، ولا يعكس واقع الأرض . القضية الجنوبية لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص : ▪️هل هناك قضية في عالم السياسة لا يوجد لها ممثل سياسي واحد، إلا القضايا التي دفنها ؟ ▪️لماذا يتم التفاوض مع الحوثيين، ولا يُقال لهم أنكم أشخاص ؟ ▪️الانتقالي إتلاف سياسي وطني شمل كل مكونات الجنوب الحراكية، السياسية، القبلية، المجتمعية، النخب الثقافية، الاكاديميين، المرأة وكل قطاعات المجتمع . ▪️ الانتقالي ليس اشخاص، بل منظومة سياسية وإدارية متكاملة، فقد هيكل منظومته مرتين خلال خمس سنوات، ويحدث تغييرات دائمة في قواعده، وله تمثيل وفروع في كل شبر بالجنوب . ▪️الانتقالي قوات مسلحة تحمي كل شبر بالجنوب، وقوات امنية تحفظ أمن البلاد بكل المحافظات والمديريات . ▪️الانتقالي شعب شاهده العالم خلال ثلاثة اسابيع كالسيول الهادرة في كل مدينة جنوبية . ▪️إعادة إنتاج شخصيات جنوبية مرتبطة بالأحزاب والشرعية اليمنية، ولا وجود لها بالجنوب، هو اختزال فعلي للقضية في أطر سياسية وظيفية، رغم نفي ذلك لفظيًا . تجاهل التسلسل التاريخي للصراع .. الطرح السعودي يتعامل مع القضية الجنوبية وكأنها نتاج حرب 2015، بينما الواقع مختلف تمامًا . ▪️القضية الجنوبية بدأت فعليًا منذ وحدة 1990، وحرب 1994 ونتائجها ( الاجتياح، الاحتلال، الإقصاء، النهب، وطمس الهوية ) ▪️فشل وحدة 1990 سياسيًا ودستوريًا . ▪️أي مقاربة لا تبدأ من جذور الصراع المتمثلة بالشركة بين دولتين أنتجت وحدة سياسية، ثم غزو واحتلال في 94، وغزو واحتلال آخر في 2015 هي مقاربة مختزلة ومضللة . إدارة القضية كملف أمني لا كحق سياسي .. عمليًا تعاملت المملكة مع الجنوب بوصفه ▪️منطقة نفوذ واستقرار أمني . ▪️حزامًا جغرافيًا لمنع تمدد الحوثي . ▪️ورقة ضغط في التفاوض مع صنعاء . ▪️ تم تحييد جوهر القضية مقابل أولويات الأمن الإقليمي . وليس بوصفه .. ▪️قضية سياسية متمثلة بشراكة بين دولتين، فشلت بأحتلال وحروب وصراعات . ▪️شعبًا له حق تقرير مصيره . ▪️قضية تحرر سياسية معترف بها في القانون الدولي . تغييب الإرادة الشعبية الجنوبية .. رغم الملايين التي خرجت في كل محافظات ومدن الجنوب منذ 2007 وحتى اليوم الذي نتحدث فيه، ورغم السيطرة الجنوبية الكاملة على الأرض والالتفاف الشعبي خلف قيادته السياسية والعسكرية، لم تبادر المملكة إلى دعم استفتاء، ولا رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . وهذا يتناقض جذريًا مع أي ادعاء بعدم تجاهل القضية .. وضاح الهنبلي

وضاح الهنبلي

32,132 görüntüleme • 7 ay önce