Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سعيد العويران عن هدفه الشهير أمام بلجيكا 🇧🇪: كنت كلما أمشي الطريق ينفتح قدامي.

29,725 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

25,582 Aufrufe • vor 2 Monaten

إذا كنت تؤمن أن أحمد الشرع هو الحل… أو إذا كنت تؤمن أنه ليس الحل… شاهد هذا الفيديو قبل أن تتخذ موقفك. قد يغضبك هذا الكلام… وقد يستفزك أكثر مما تتوقع. لا تشاهد هذا الفيديو بعقلية «مع الشرع أو ضد الشرع». لأنني أخشى أن يكون السؤال الذي نناقشه جميعًا هو السؤال الخطأ. نتجادل حول مَن يحكم، بينما السؤال الذي قد يحدد مستقبل سورية هو: كيف سيُحكم؟ وبأي قواعد؟ ولصالح مَن؟ قد يتغير اسم الرئيس. قد تتغير الوجوه. قد تتغير الشعارات. لكن إذا بقيت الدولة أسيرة الأشخاص، فما الذي تغيّر فعلًا؟ وهنا تبدأ المسألة التي لا يحب كثيرون سماعها: هل نحن أمام فرصة لبناء دولة لا تحتاج إلى إنقاذها كلما تغيّر الحاكم؟ أم أننا نعيد تدوير فكرة السلطة نفسها بأسماء جديدة؟ شاهد الفيديو كاملًا. ثم قل لي بصراحة، بعيدًا عن التخوين والتقديس: هل تريد لسورية حاكمًا قويًا… أم دولةً أقوى من حاكمها؟ 🎥 شاهدوا المقدمة من «نداء الجمهورية»… ثم احكموا بأنفسكم. والسؤال الأهم: إذا كنت ترى أن هذا السؤال يعني كل سوري، شارك الفيديو مع من يهمه مستقبل سورية. #سوريا #سورية #الدولة_والمجتمع #قانون_الأحزاب #التعددية_السياسية #الثقة #نداء_الجمهورية #الجمهورية_السادسة #مستقبل_سوريا #المشروع_الوطني_الجامع #الدستور #العقد_الوطني_الجامع #الدولة_التي_لا_تخاف_من_شعبها

Fahad ALMASRI

18,537 Aufrufe • vor 12 Tagen

شجاعة التصحيح من عرف خطأه ثم أصلحه فقد سبق كثيرًا من الناس، لأن الخطأ في ذاته ليس السقوط الحقيقي، بل الإصرار عليه هو السقوط الذي يطول أثره في القلب والعقل معًا. الإنسان قد يزلّ، وقد يضعف، وقد يتخذ قرارًا لم يكن حكيمًا، وهذا جزء من طبيعة البشر. لكن الفارق بين إنسان ينضج وآخر يتيه طويلًا، هو لحظة الصدق التي يقف فيها المرء أمام نفسه ويقول: هنا أخطأت، وهنا يبدأ الإصلاح. الحكمة ليست أن تدّعي الكمال، بل أن تمتلك الشجاعة لتراجع نفسك كلما انحرفت عن الطريق. فالنفس إن لم تُراجعها قادتها عاداتها، وإن لم تُصلحها اليوم اعتادت الخطأ حتى يصبح جزءًا من هويتها. ولهذا كان العقلاء يرون أن التوبة عن الخطأ ليست ضعفًا، بل قوة ووعي وبداية تحول حقيقي في حياة الإنسان. اسأل نفسك دائمًا: هل أنا أدافع عن خطئي لأنني مقتنع به، أم لأن الاعتراف به يجرح كبريائي؟ حين تجيب بصدق، تبدأ مرحلة جديدة من النضج. فكل تصحيح صادق يفتح بابًا للطمأنينة، ويعيد ترتيب القلب والعقل معًا. ومن أصلح باطنه أصلح الله طريقه، وجعل من كل عثرة درسًا، ومن كل درس خطوة نحو إنسان أقوى وأهدأ وأكثر وعيًا.

د. محمد الخالدي

12,182 Aufrufe • vor 6 Monaten