Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سفير البعثة الفلسطينية في بريطانيا صارله يومين يدبك على رؤوس المذيعين الغربيين المنبطحين لاسرائيل

1,989,771 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

Elissa profil fotoğrafı
Elissa3 yıl önce

@alwoozain Well said 👏 Respect

مُنى حوّا • Muna Hawwa profil fotoğrafı
مُنى حوّا • Muna Hawwa3 yıl önce

@alwoozain بيرد الروح

manal🤍❤️ profil fotoğrafı
manal🤍❤️3 yıl önce

@alwoozain يسألون نفس السؤال ويجيب بنفس النبره والثقة والصمود 🤍👍

Ahmad Mas profil fotoğrafı
Ahmad Mas3 yıl önce

@alwoozain @MunaHawwa شكراً على الترجمة ، لانه للأسف في (بعض) العرب لغاية الان مش مدرك هذا الكلام.

Arab-London عرب لندن profil fotoğrafı
Arab-London عرب لندن3 yıl önce

@alwoozain @V9va

سامي الحشان 🇰🇼 profil fotoğrafı
سامي الحشان 🇰🇼3 yıl önce

@alwoozain @NasserIbnHamad الملاحظ، إعطاء مزيد من الوقت لكشف وتوضيح القضية الفلسطينية وكشف جرائم الكياني الصهيون ي السفير مبهر ومتمكن

Arab-London عرب لندن profil fotoğrafı
Arab-London عرب لندن3 yıl önce

@alwoozain

sahar profil fotoğrafı
sahar3 yıl önce

@alwoozain ما شاء الله عليه ! احسن التعبير والرد!

Benzer Videolar

الصريمي الرائع محمد جميح الصديق العزيز، والتربوي القدير، الأستاذ رضوان الصريمي وجه مشرف لليمنيين في بريطانيا. عمل في مجال التربية والتعليم في مدينة ليفربول. آلاف الطلاب درسوا على يديه اللغة العربية، والإنجليزية،، بالإضافة إلى الرياضيات والعلوم، على مدى ثلاثين عاماً، في Shorefields School في ليفربول التي أصبحت King's Leadership Academy - Liverpool كان مثالاً في الالتزام المهني والأخلاقي، ونال محبة واحترام طلابه وزملائه والإدارات المختلفة في الأكاديمية. عند تقاعده أقامت له الأكاديمية حفل تكريم في 17 يوليو، يوم انتهاء السنة الدراسية، وكان الحفل مهيباً ورائعاً، وكان لفتة كريمة من إدارة المدرسة والطلاب. أطلقت الإدارة اسم الأستاذ رضوان الصريمي على قاعة الصلاة التي أسس لها، وأصبحت فيما بعد تقام فيها الخطبة وصلاة الجمعة. رضوان الصريمي أنبل وأجمل وأروع سفير للمحبة والإخلاص والتفاني والعمل والتسامح والقبول بالآخر، وهو أوفى سفير لليمن والعرب في بريطانيا. له التحية والشكر على كل ما قدم.

د. محمد جميح

37,955 görüntüleme • 1 ay önce