Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سفير #السعودية السابق لدى الأمم المتحدة "عبد الله المعلمي": الحجج الإيرانية لم تعد تنطلي على أحد داخل أروقة المجتمع الدولي، في إشارة إلى تراجع مصداقية إيران وفقدانها التأثير على مواقف الدول

87,149 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

جنوب اليمن: الاحتجاجات السلمية وآخرها في الضالع تختبر مصداقية النظام الدولي أوروبا برس هذه التظاهرات الجماهيرية لم تكن دعوة للعنف، بل نداء سلمي للعدالة والتنمية وحق تقرير المصير السياسي والاقتصادي. المشاركون رفعوا مطالب واضحة: إدارة شفافة ومسؤولة للموارد الطبيعية في جنوب اليمن، وضمان أن يعود الثروة لصالح السكان المحليين، وليس لصالح نخب أو قوى خارجية. المليونية تؤكد أن الاحتجاج السلمي يظل أحد أكثر أشكال التعبير شرعية، حق محمي بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يضمن حرية التعبير والتجمع السلمي، فضلاً عن مبدأ تقرير المصير المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة. عندما يخرج شعب بأكمله في تظاهرات سلمية مطالبة بحقوقه الأساسية – الحرية، الكرامة، والسيطرة على موارده – فإن تجاهل هذه المطالب أو قمعها يضع مصداقية النظام الدولي على المحك. هل يطبق المجتمع الدولي معاييره نفسها على الجميع، أم أن هناك استثناءات بناءً على المصالح الجيوسياسية؟ التظاهرات في الضالع ليست مجرد حدث محلي؛ إنها اختبار حقيقي لالتزام الدول الكبرى والأمم المتحدة بمبادئها المعلنة: حماية المدنيين، دعم الحلول السلمية، واحترام إرادة الشعوب. إذا فشل النظام الدولي في الاستجابة بشكل عادل وفعال لهذه الرسالة السلمية، فإن ذلك سيُضعف مصداقيته عالمياً، وسيُشجع على المزيد من الإحباط والتصعيد في مناطق النزاع الأخرى.

عبد العزيز الخميس

26,698 Aufrufe • vor 6 Monaten

عندما يصل الحجر الإيراني إلى قلب العالم هل تعلمون أن هذا الحجر الذي نستخدمه اليوم في جميع محطات المترو لدينا، هو نفسه الحجر الذي أُرسل من إيران واستُخدم في قلب الولايات المتحدة داخل مقرّ الأمم المتحدة؟ إنه الحجر ذاته الذي شاهده العالم مراراً في قاعات وخطابات وفعاليات مقرّ الأمم المتحدة، ليشكّل رمزاً للجودة والحضور الإيراني في أحد أهم المحافل الدولية. واليوم، لا يقتصر هذا الحضور على المنصات الدولية فحسب، بل يمتد ليكون جزءاً من البنية التحتية اليومية، حيث نستخدم هذا الحجر نفسه في جميع محطات المترو لدينا، تأكيداً على الثقة العالمية بالمنتج الإيراني وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. إن إيران حاضرة بكل المستويات رغم أنوف الأعداء، وكل رؤساء دول العالم يقفون خلف أحجارنا، وهذا دليل على قوتنا ومكانتنا المرموقة. إنها رسالة واضحة عن قدرة مواردنا وخبراتنا على ترك بصمة لا تُنسى، من أرض الوطن إلى قلب العالم، بثبات وجودة واعتزاز

إيران بالعربية

153,561 Aufrufe • vor 8 Monaten