Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⛔️سقط أرضاً من شدة القهر.. صرخة مؤلمة لمواطن فلسطيني أمام جنود الاحتلال رفضاً لقرار هدم منزله في مخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة‼️

19,288 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,216 görüntüleme • 1 yıl önce