正在加载视频...

视频加载失败

سكوت روكر نائب رئيس برنامج أمن المواد النووية بمبادرة التهديد النووي يحذر في مقابلة للجزيرة من أن تزايد المواد النووية القابلة للاستخدام في الأسلحة حول العالم يرفع مخاطر استخدامها في أسلحة نووية أو وقوعها في أيدي جماعات إرهابية #الجزيرة_مقابلات

18,853 次观看 • 22 天前 •via X (Twitter)

1 条评论

cheikhmedbouh cheikhmedbouh 的头像
cheikhmedbouh cheikhmedbouh22 天前

كل القلق يأتي من اسراييل و المشروع الصهيوني في المنطقة. كل ما يحدث في المنطقة هو ردات فعل لهمجية المشروع الصهيوني في المنطقة.

相关视频

شكل اختبار القنبلة الذرية (RDS-3)، الذي أجراه الاتحاد السوفيتي في 18 أكتوبر 1951 في موقع "سيميبالاتينسك" للاختبارات، تقدماً كبيراً في البرنامج النووي السوفيتي، حيث كان بمثابة أول اختبار ناجح لقنبلة ذرية يتم إسقاطها من الجو في البلاد. ​حقائق تقنية وتاريخية حول RDS-3: ​تطوير التصميم: كانت RDS-3 (الملقبة بـ "ماريا") قنبلة من النوع المركب (Composite)، حيث استخدمت قلباً مكوناً من البلوتونيوم-239 واليورانيوم-235. هذا التصميم سمح بزيادة القوة التفجيرية مع تقليل كمية المواد الانشطارية النادرة والمكلفة. ​القدرة التدميرية: بلغت القوة التفجيرية لهذا الاختبار حوالي 41 كيلوطن، وهي قوة تفوق ضعف قوة قنبلة "الرجل البدين" (Fat Man) التي أُسقطت على ناغازاكي. ​طريقة الإسقاط: أُسقطت القنبلة من طائرة قاذفة من طراز Tu-4 (وهي النسخة السوفيتية المطورة عن القاذفة الأمريكية B-29)، وانفجرت على ارتفاع 380 متراً فوق سطح الأرض، مما أثبت قدرة السوفييت على إيصال الأسلحة النووية جوياً لأهدافها. ​الأهمية الاستراتيجية: كسر هذا الاختبار الاحتكار الأمريكي لتقنية القنابل النووية القابلة للإسقاط الجوي، مما أدى رسمياً إلى دخول العالم حقبة "التوازن النووي" خلال الحرب الباردة.

Arab-Military

25,218 次观看 • 5 个月前

في عام 1949، بدأت الولايات المتحدة مشروعًا لصناعة مدفع ضخم يستطيع إطلاق قذيفة نووية. أُطلق على المدفع لاحقًا اسم «أتوميك آني»، وكان من أكبر وأغرب الأسلحة التي صنعت خلال الحرب الباردة. استفاد المهندسون الأمريكيون في تصميمه من مدفع ألماني ضخم كان يستخدم على السكك الحديدية خلال الحرب العالمية الثانية. وبسبب حجمه الهائل، احتاج المدفع إلى جرارين كبيرين لنقله، وكان لكل منهما محرك بقوة 375 حصانًا. ورغم حجمه، كان المدفع قادرًا على التحرك بسرعة تصل إلى نحو 56 كيلومترًا في الساعة، كما كان الجنود يستطيعون تجهيزه للإطلاق خلال حوالي 15 دقيقة. لكن اللحظة الأهم جاءت في 25 مايو 1953، عندما أطلقت الولايات المتحدة قذيفة نووية من هذا المدفع في صحراء نيفادا، ضمن سلسلة من التجارب النووية. كانت القذيفة تحمل قوة تفجيرية تعادل 15 ألف طن من مادة TNT، وانفجرت بعد أن قطعت مسافة نحو 11 كيلومترًا. كان ذلك حدثًا تاريخيًا، لأنه كان أول اختبار لقذيفة نووية تُطلق من مدفع، كما بقي الاختبار الوحيد من نوعه في التاريخ. بعد نجاح التجربة، صنعت الولايات المتحدة نحو 20 مدفعًا من هذا النوع، ونشرتها في أماكن مختلفة، من بينها أوروبا وكوريا، باعتبارها سلاحًا نوويًا يمكن استخدامه في ساحة المعركة. لكن سرعان ما ظهرت أسلحة نووية أصغر وأكثر تطورًا، وأصبح من الممكن إطلاق القذائف النووية من مدافع عادية أو استخدام الصواريخ، لذلك بدأ «أتوميك آني» يفقد أهميته. وفي عام 1963، أُخرج المدفع من الخدمة، لتنتهي بذلك قصة واحد من أغرب الأسلحة في تاريخ الحرب الباردة

PIC | صـور من التـاريخ

26,841 次观看 • 2 个月前