Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سلام على روحك الطاهرة ما أصدق نبوءاتك، وما أدق توصيفاتك. من أجل الهيمنة على اليمن آل سعود مستعدون لأن تُسفك دماء الأمة العربية كلها ما دام ذلك يرضي أمريكا وإسـ.ـرائيل. السعودي يريد أن يقاتل بجيوش مستأجرة وهنا تقع المسؤولية على الشعوب من التورط في الدم اليمني في معركة خاسرة.

39,786 görüntüleme • 24 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 görüntüleme • 1 ay önce

وصلتنا رسالة من أخّ جزائريٍّ على متن الأسطولٍ المتجه لكسر حصار غزة. حملناها في الصدر، وشكرناه شكرًا مقدَّرًا على موقفٍ نبيل نفضّل أن يبقى بيننا وبين الله خبيئًا؛ لأن بعض المواقف تُقدَّر عند الله قبل أن تُعرض على الناس، وإن كنا نسعى بأن نلهم الأمة رشدها ليتحرّك كلٌّ وفق وسعه وطاقته. هذه الرسالة بشارةُ خيرٍ: أن في الأمة من يستجيب للعلماء، وأن في الأمة من يوقّر العلماء، وأن العلماء سندُ الشعوب في مواقفها الحقيقية لا في مزايدات السياسات. وقد كررت مرارًا: لا تنتظروا الفتوى كذريعة للجمود؛ ومع ذلك فقد أفتينا بواجب مقارعة هذا المحتل ومقاطعة هذه الدولة المارقة، وبيّنا أطرَ الواجب مقسّمًا بحسب الاستطاعة — دولًا بحسب أوضاعها ومكانتها، ومجموعاتٍ بحسب وسائلها، وأفرادًا بحسب طاقتهم. كلٌّ فليَختر ما يطيق؛ فالتوحيد في النوايا والعمل وفق الاستطاعة هو الذي يثمر التراصّ والفعالية. وما نُقدِّمه من دعاء ودعمٍ يبقى بيننا وبين الله، وحِفظُ الله أقوى من كل إعلان. افعل افعل افعل فأنت خليفة الله في الأرض اللهم أهلك الدولة المارقة وأعلامها...

د. علي القره داغي

22,885 görüntüleme • 10 ay önce

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ رودري بعد نهاية المباراة. 🗣 "بالتأكيد، كنا نعلم أنها مباراة تتطلب الكثير من الصبر والنضج. هم فريق يعتمد على التحولات السريعة، لذا كان من الصعب وضع الكثير من اللاعبين في الهجوم لأن ذلك قد يتسبب في أضرار لنا. كان علينا اللعب بمثالية تامة؛ لأنهم يمتلكون لاعبين بجودة عالية في صفوفهم. بالطبع، لم يتبقَ سوى دقائق قليلة وكان علينا صنع الفارق. لقد كانت معركة حقيقية للسيطرة على الكرة والتعامل معها ككنز ثَمين. • الفريقان متشابهان جدًا، كلاهما يريد الاستحواذ واللعب بشخصية، وفي النهاية حُسمت المباراة على تفاصيل صغيرة. كنا نعلم ذلك مسبقاً، ومنذ بداية المباراة، أعتقد أننا نجحنا في الدخول بأجوائها وسجلنا هذا الهدف. • بالنسبة للمباراة القادمة، علينا أن نتحسن لأن الأخطاء قد تكلفنا كثيراً. هناك الكثير من البهجة الآن، ولكنني أعتقد أن هذا الفريق مذهل، فنحن لا نستقبل الأهداف وصنعنا الكثير من الفرص أمام البرتغال. ومع ذلك، لا يزال أمامنا هامش كبير للتحسن والعمل. الآن يجب علينا الراحة لأن الجانب البدني مهم جداً، ثم سنركز على التطور. الفريق قدم كل ما لديه، وعندما تبذل كل ما في وسعك، تشعر بالرضا."

كأس العالم™

45,588 görüntüleme • 1 ay önce

لم يكن لليمنيين قرار في انطلاق عاصفة الحزم من الأساس ولا في وقف إطلاق النار في الحديدة، القرار كان -وما يزال حتى اللحظة- للسعودية بسبب ضغط الولايات المتحدة وبريطانيا عليها بحجة المخاوف الإنسانية وقتها وارتفاع التكلفة البشرية، ووجود تقارير دولية تدين التحالف بارتكاب ما يمكن وصفه بجرائم الحرب، وحتى الإمارات كانت منزعجة لأنها كانت تقود العملية والقوات التي على الأرض "العمالقة الجنوبية" والتابعة لطارق من الشمال، قوات مدعومة اماراتيًا وهي التي كانت رأس حربة في المعركة، وبسبب ذلك الضغط السعودي على الإمارات وشعورها أنه تم تفويت فرصة مهمة لتحرير الحديدة والساحل كادت تنسحب من التحالف ويمكنك مراجعة تصريحات أنور قرقاش بعدها بأشهر . كلامك صحيح، بخصوص مقتل خاشقجي، انه بعد التهدئة في الحديدة، وقد فاتني ذلك، لكن اتفاقية استوكهولم المذلة للوفد الحكومي كانت بعد مقتل خاشقجي، وهو ما دفع السعودية للضغط على الوفد الحكومي للتوقيع، وبامكانك سؤال أعضاء الوفد الحكومي اليمني . الجميع يعرف عزيزي حسين أن اليمنيين لم يكن لهم قرار لا في وقف معركة الحديدة ولا وفي الموافقة على اتفاقية استوكهولم. والى اليوم القرار في يد السعودية، وهي من توقف الحرب، بعد ذهاب السفير الى صنعاء، واتفاقه مع الحوثيين على التهدئة لإيقاف اضرار الصواريخ الحوثية على المملكة وبالذات بعد قصف شركة أرامكو، ونفس المخاوف والقرار السعودي هو ما يمنع انطلاق معركة جديدة، أما اليمنيين فينتظرون بفارغ الصبر انطلاق معركة التحرير، لكنهم بحاجة لقرار من التحالف، وهنا المعضلة. أنا لا انتقد المملكة على ذلك ولا ألومها، فمن حقها حماية اقتصادها وتجنيب نفسها الحرب، لكن انا انقل لك الواقع، أن المملكة صاحبة القرار فقط. حتى في عاصفة الحزم لم يبلغ الرئيس هادي بانطلاقها إلا في اليوم الثاني 😁، وقس على ذلك بقية القرارات، فاذا لم يكن له قرار ولا حتى علم بـ عاصفة الحزم بكلها ولم يستشيروه حتى هل سيكون له قرار في ايقاف المعركة الجزئية في الحديدة؟ تحياتي لك

علي البخيتي

12,403 görüntüleme • 9 ay önce

من بيدهم الملف اليمني يحفرون لآل سعود، إلا إذا كان كل ما يجري من باطل في اليمن متعمد من آل سعود وهذا ما لا نتمناه ولا نرجوه، لا زلنا نعلق هذا الباطل العظيم الغير مسبوق بالأدوات التي لها أجندات معادية للأسر الحاكمة في الخليج وعلى رأسهم تنظيم الإخونج الذي يخطط لانهيار الأسر الحاكمة في الخليج. تعب الشعب جنوباً وشمالاً، طفح الكيل وخلصت كل المعاذير. مأساة عمرها أحد عشر عاماً، عذاب ممنهج للجنوب والشمال على يد الحوثي والحكومة الإخونجية في الرياض برعاية أدوات سعودية -للأسف-والوزر تتحمله السعودية أمام الشعب. ماذا تريدون أن يحكمنا الحوثي ويتقاسم مع الإخونج -هذا إن قبل بهم- ؟! وهل ستأمنون معه؟! الحوثي اليوم يبرهن للشعب أن السعودية تقف خلف معاناته، ويحشد الملايين من اليمنيين لمعاداتها. ومن بيدهم الملف معتمدين على مطبلين يحملون المباخر والمراويس، ليقنعوا صانع القرار في الرياض أن اليمن في خير وأن الأمور طيبة، وأنه بالإمكان نقضي على الحوثي في أيام معدودة بفضل جيش الشرعية!!! وأن صواريخ الحوثي اللعينة مجرد ترفيس مذبوح يوشك على إسلام الروح لباريها. أفيقوا فالمكابرة لا تجدي نفعاً.

هاني بن بريك

185,143 görüntüleme • 25 gün önce

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,105 görüntüleme • 2 yıl önce

في مشهدٍ لافت على شاشة قناة الجزيرة، برز موقف جريء للدكتور محمد المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر. رغم حساسية الموقف، وما قد يترتب على أي تصريح مخالف للتوجهات السياسية السائدة في دول الخليج، اختار أن يتحدث بصراحة غير معهودة ومن أهم ما ورد في مقابلته: - قدّم نصيحته الصريحة لقادة الخليج بتجنب التورط في مواجهة مع إيران لأجل إسرائيل. - دخول دول الخليج في هذه الحرب سيكون "خطيئة العمر". - دول الخليج تعتمد بشكل شبه كامل على محطات تحلية المياه. استهداف هذه المنشآت سيؤدي إلى كارثة وجودية تمس الإنسان والحيوان والنبات. - الوقوف إلى جانب أمريكا لا يعني أنها ستقف بالضرورة إلى جانب دول الخليج؛ لأن أولويات واشنطن تنحاز لحليفتها الاستراتيجية، إسرائيل. - لماذا ندين روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما لا نُدين العدوان الإسرائيلي على إيران؟ ثم تساءل عن الصمت تجاه ما يجري في تقسيم لبنان، وإسرائيل على وشك احتلالها. الضرب مازال مستمرًا على غزة منذ أكثر من سنتين ولا نتحرك لأجلها بما يجب! على قادة الخليج أن يتحلوا بالحكمة وألا يزجّوا بدولهم في معركة قد تكون عواقبها كارثية. "ليس حبًا في إيران.. ولكن حبًا في أوطاننا وتاريخنا" المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

Khaled Safi خالد صافي

106,005 görüntüleme • 4 ay önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce