Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سلاماً لصوتك ياحسن كُلما سَحقت الرواية العربية الاسرائيليه

16,647 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعلن رسمياً عن ندوة دولية حول “دروس الحرب في جميع ساحات القتال” انطلقت اليوم (الأحد) وستستمر حتى نهاية الأسبوع، بمشاركة قادة وضباط من جيوش مختلفة حول العالم، الذين يأتون – بحسب قوله – للاستفادة من خبرة الجيش الإسرائيلي خلال العامين الماضيين، "أي خلال إبادة قطاع غزة". وتشارك في الندوة الدول التالية: المغرب (الدولة العربية الوحيدة)، الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، ألمانيا، فنلندا، الهند، اليونان، قبرص، جمهورية التشيك، المجر، بولندا، النمسا، إستونيا، اليابان، رومانيا، صربيا، وسلوفاكيا. وتستهدف الندوة – وفق الرواية الإسرائيلية – تعزيز التعاون، وتعميق الإلمام بمفاهيم العمل العسكري المختلفة، وتبادل المعرفة والخبرات المهنية بين الجيوش، إضافة إلى تعزيز شرعية أنشطة الجيش الإسرائيلي " شرعيته بإبادة أهل غزة وتجويعهم وتطهيرهم عرقياً وتهجيرهم ". —- كان الشعب المغربي من أكثر الشعوب العربية تضامناً ونشاطاً من أجل غزة، وخرجت المظاهرات في مختلف أزقة المغرب وأصوات لم تتوقف عن الهتاف ، لكن للأسف كانت حكومته جزءاً من الإبادة .

Tamer | تامر

65,636 görüntüleme • 8 ay önce

لا أشعر بالارتياح تجاه ما يروّجه الإعلام الإسرائيلي بشأن وجود قطيعة بين الرئيس #ترامب و #نتنياهو، وأن الرئيس الأمريكي يتعمد تهميشه ويحمله مسؤولية الإخفاقات ويتهمه بالتلاعب. المصادر التي تنقل الرواية إسرائيلية، ومن يضخّمها ويُعيد تكرارها بإلحاح قناتا “العربية” و”الحدث”، في مشهد يثير الريبة. فهل من الممكن أن يكون ترويج هذا الخلاف المزعوم مجرد مسرحية إعلامية تهدف إلى تلميع صورة الرئيس الأمريكي قبيل زياراته المنطقة الأسبوع القادم ليظهر في ثوب الداعم لمصالح العرب والمسلمين، والمتحرر من الهيمنة الإسرائيلية؟ ثم بعدها يتم عقد تفاهمات في غير صالح الشعوب العربية، وإن ظهرت في ظاهرها داعمة لها. عموماً يجب أن نتذكر أن السياسة الأمريكية تجاه #إسرائيل لا تُبنى على العواطف أو المزاج الشخصي للرئيس، بل على مصالح استراتيجية راسخة، تتجاوز الخلافات الشكلية بين الأفراد. لذلك، يجب الحذر، والوعي بكيفية توظيف الإعلام لتوجيه الرأي العام، والتأكد أن ما يُعرض علينا ليس بالضرورة هو الحقيقة.

Mourad Aly د. مراد علي

148,722 görüntüleme • 1 yıl önce

في واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي تلخص سياسة “أطلق النار أولاً، اسأل لاحقًا”، أسقطت البحرية الأمريكية عام 1988 النار على طائرة ركاب مدنية إيرانية الرحلة رقم 655 التابعة للخطوط الجوية الإيرانية فوق مياه الخليج العربي ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 290 شخصاً، بينهم 66 طفلاً. الطائرة، وهي من طراز إيرباص A300، كانت تقوم برحلة مجدولة بوضوح من بندر عباس في إيران إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة، وتتبع مسار طيران تجاري معروف داخل المجال الجوي الإيراني. ومع ذلك، أطلقت عليها السفينة الحربية الأمريكية يو إس إس فينسينس (CG-49) صاروخين من طراز أرض-جو، لتُسقطها وتحوّلها إلى كتلة من الحطام والنيران في لحظات. ادّعت البحرية الأمريكية أن الطائرة تم التعرف عليها خطأً بأنها طائرة مقاتلة إيرانية من طراز F-14، رغم أنها أقلعت من مطار مدني، واتجهت في مسار تصاعدي، وليس نزوليًّا كما زعمت الرواية الأمريكية.

PIC | صـور من التـاريخ

96,900 görüntüleme • 5 ay önce

مداخلتي قبل قليل على ( قناة BBC ) لدحض الرواية المضللة التي تزعم أن #الكويت و #البحرين نفذتا عملًا عسكريًا سريًا ضد #إيران بدعم من #الإمارات . هذه الرواية لا تصمد أمام أبسط معايير التحليل العسكري والاستراتيجي، وذلك للأسباب الآتية: أولًا: نفت السفيرة الكويتية لدى #واشنطن، الشيخة الزين الصباح، هذه المزاعم نفيًا قاطعًا، وهو نفي صادر عن أعلى تمثيل دبلوماسي كويتي لدى الولايات المتحدة. ثانيًا: العمليات العسكرية بالحجم الذي وصفه التقرير لا يمكن تنفيذها من دون دعم أميركي تقني ولوجستي واستخباري وتنسيقي واسع. وإذا كان هذا الدعم متوافرًا، فإن التوصيف الصحيح هو أنها عملية خليجية مدعومة أميركيًا، لا عملية إماراتية مستقلة. ثالثًا: تتمتع الكويت والبحرين بصفة حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو، وهي مكانة قانونية لا تتمتع بها الإمارات. كما تستضيف البحرين مقر القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، بينما تستضيف الكويت أكبر تجمع للقوات والمعدات الأميركية في الشرق الأوسط. لذلك، لا يوجد أي منطق استراتيجي يفترض وجود وسيط إماراتي بين الكويت أو البحرين وبين الولايات المتحدة. فإذا وُجد قرار بتنفيذ عملية من هذا النوع، فسيكون التنسيق مباشرًا مع الحليف الأميركي. رابعًا: جرت السياسة الدفاعية الكويتية على عدم الانخراط في عمليات عسكرية خارج حدودها بصورة منفردة، وإنما ضمن إطار تحالفات وقرارات جماعية. ولذلك، فمن غير المنطقي افتراض مشاركة الكويت في عملية عسكرية أحادية خارج هذا الإطار، بينما أي تحرك من هذا النوع سيكون -إذا وقع- ضمن قرار جماعي لدول مجلس التعاون، تقوده المملكة العربية السعودية. خامسًا: الموقع الجغرافي للكويت يجعلها دولة مواجهة ملاصقة للعراق، ولا يمكنها الدخول في أي مواجهة عسكرية واسعة من دون تنسيق ودعم لوجستي سعودي، بحكم أن المملكة تمثل عمقها الجغرافي والاستراتيجي، ولأن تداعيات أي مواجهة ستنعكس مباشرة على أمن البلدين معًا. سادسًا: أما تقديري الشخصي، فهو أن السيناريو الأكثر ترجيحًا مستقبلًا ليس تنفيذ عمليات سرية منفردة، وإنما احتمال انخراط دول مجلس التعاون -إذا اقتضت الضرورات الأمنية ذلك- في جهد عسكري جماعي تقوده الولايات المتحدة، بهدف تحييد مصادر التهديد التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية في دول الخليج. وباختصار، فإن هذه الرواية لا تتعارض مع الوقائع العسكرية فحسب، بل تتعارض أيضًا مع منطق التحالفات، وطبيعة العقيدة الدفاعية الكويتية، والجغرافيا الاستراتيجية للخليج.

عبدالله خالد الغانم

340,670 görüntüleme • 5 gün önce