Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سلمان لم يعد مجرد مريض يتلقى الرعاية، بل شريكٌ في صناعتها بمعرفته ووعيه، وبالتكامل مع فريقه الصحي، أصبحت سلامة رعايته مسؤولية مشتركة تصنع فرقًا في كل مرحلة من رحلته مع المرض المزمن هذه قصة سلمان.. وقصة كل مريض متمكن وزارة الصحة السعودية مستشفى الملك خالد بالخرج #اليوم_العالمي_لسلامة_المرضى #رعاية_آمنة_مدى_الحياة

50,712 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von سرور للخدمات الطلابية
سرور للخدمات الطلابيةvor 2 Tagen

ما شاء الله، قصة ملهمة لسلمان! يُظهر هذا التغريدة أهمية مشاركة المرضى في رحلتهم العلاجية. إن تحويل سلمان لدوره من مريض متلقي إلى شريك فاعل في الرعاية الصحية يُعد خطوة رائعة نحو تعزيز السلامة والنتائج الإيجابية. أتمنى أن تُشجع هذه المبادرة المزيد من المستشفيات على إشراك المرضى بشكل أكبر، مما يؤدي إلى رعاية صحية أكثر فعالية وتخصيصًا.

Profilbild von Mero
Merovor 2 Tagen

@SaudiMOH @AlKharjHospital لكن كم نسبه تكرار التجربه مع عدد اكبر من المرضى ؟

Ähnliche Videos

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 Aufrufe • vor 8 Monaten

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,807 Aufrufe • vor 10 Monaten

⚡️ رسالة "آل خليفة" الواضحة: حليفنا الأول في #أبوظبي لا #الرياض! ​واهم من يظن أن #البحرين مجرد "تابع" لسياسات #السعودية؛ فكلام الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة هو الصدى الحقيقي لما يتردد خلف الأبواب المغلقة في الديوان الملكي ب #المنامة. ​لماذا هذا الخطاب الآن؟ ولماذا يستفز #الرياض؟ 🔔​التاريخ يُصفع الحاضر: الشيخ لم يذكر "الجارة الكبرى" بكلمة، بل أعاد تأصيل التحالف مع #أبوظبي منذ 1867، وكأنه يقول: "كنا مع #آل_نهيان قبل أن تُعرف الحدود الحالية". ⭕​وصف المعارضين بالجهلة: وصف كل من يشكك في أزلية العلاقة مع #الإمارات بالـ "دجال" و "المدلس"، وهي رسالة مبطنة للتيار الموالي لـ #السعودية داخل #البحرين. ⬇️​الانحياز العرقي والقبلي: الاستشهاد بقصيدة "بني ياس" هو إعلان "بيعة وجدانية" لـ #أبوظبي، وتأكيد على أن المصير المشترك يُصنع في #الإمارات، وليس في دهاليز #الرياض. 📍​فصل المسارات: التحرك البحريني الأخير يثبت أن #المنامة اختارت خندقها؛ السيادة البحرينية تتنفس برئة إماراتية، والتحالف مع #آل_نهيان هو "العقيدة" التي لا تقبل المساومة. 📌​انتهى زمن المجاملات.. #المنامة تختار تاريخها وحليفها الصادق، والشيخ أحمد لم ينطق إلا بما تكتظ به صدور العائلة الحاكمة. ​#البحرين #المنامة #الإمارات #أبوظبي #السعودية #الرياض #خليجنا_واحد_لكن_بشروطنا محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal) Khalid bin Salman خالد بن سلمان وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud Khalid Ali خالد علي (الإعيسر) Reema Bandar Al-Saud بدر العساكر Bader Al Asaker كولومبوس 🐪 سلمان بن حثلين داود الشريان TURKI ALALSHIKH واس الأخبار الملكية عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

361,926 Aufrufe • vor 4 Monaten

بفضل من الله و دعم منقطع النظير من #تجمع_جدة_الصحي_الثاني، تم تدشين توسعة وافتتاح لخدمات مركز القلب بمجمع الملك عبدالله الطبي -افتتاح قسم العناية المركزة لجراحة القلب ومساعدات القلب من الايكمو وغيرها، بسعة 10 أسرّة مجهزة بأحدث التجهيزات والتقنيات الطبية. -تدشين زيادة الطاقة الاستيعابية بقسم العناية المركزة القلبيه بسعة 24 سريراً لتقديم الرعاية الحرجة لمرضى القلب. -إنشاء قسم الأجهزة المساعدة للقلب (MCS & ECMO) لدعم المرضى الذين يعانون من ضعف شديد في وظيفة القلب. -تدشين معمل قسطرة القلب الثاني والمجهّز بأحدث التقنيات الطبية الحديثة لرفع الطاقة الاستيعابية وتقليل فترات الانتظار. -افتتاح عيادة تأهيل القلب لتقديم برامج علاجية وتأهيلية متكاملة للمرضى بعد القسطرة القلبية وعمليات القلب المفتوح. -استحداث عيادات تخصصية جديدة تُعنى بتقديم خدمات نوعية في مختلف مجالات أمراض القلب. -الحصول على شهادة سباهي لمتلازمة الشرايين التاجية الحادة لرفع معايير الجودة وسلامة المرضى. وكل هذه الإنجازات كانت بدعم لا محدود من البروفيسور الدكتور شادي خياط الرئيس التنفيذي لتجمع جدة الصحي الثاني و نائب الرئيس التنفيذي لتقديم الرعاية الصحية الدكتور مبارك آل مبارك للنهوض بخدمات المركز لتقديم رعاية تخصصية بأعلى المعايير العالمية. جزيل الشكر و الامتنان للمشرف العام لمجمع الملك عبدالله الطبي و مستشفى الولادة والأطفال التخصصي د. محمود أبو رمش على تذليل الصعوبات و الدعم اللامتناهي للنهوض بالمركز والخدمات المقدمة لمرضى القلب. كل الشكر والتقدير للدكتور علاء أزهري، مدير مركز القلب، الذي كان له دور محوري ورؤية قيادية ملهمة في تطوير خدمات القلب، حيث قاد الفريق بروح من التعاون والإبداع، وبدقة وإصرار على التميز في كل تفصيل صغير قبل الكبير، ليجعل من هذا المنجز نموذجاً يحتذى في التخطيط والتنفيذ وتحقيق أعلى معايير الجودة. Dr. Alaa AZHARI كان لنا الشرف بحضور كلاً من: - الدكتور عمرو حبشي الرئيس التنفيذي لتجمع جدة الصحي الأول - الدكتور عادل طاش Adel Tash مدير عام تنفيذي لمدينة الملك عبدالله الطبية بتجمع مكة الصحي. ومدير عام المركز الوطني للقلب في المجلس الصحي السعودي. - الدكتور فواز المطيريد فواز المطيريDr Fawaz Almutairi GIS president قائد تخصص القلب في وزارة الصحة - الاستاذ صالح الدهيمان مدير ادارة مراكز القلب بوزارة الصحة - الدكتورة علياء الحازمي قائد تخصص الايكمو بوازرة الصحة - الاستاذ عبدالرحمن الحمياني قائد تخصص التروية القلبية بوزارة الصحة ويأتي هذا التدشين ضمن جهود تجمع جدة الصحي الثاني المستمرة لتطوير الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الرعاية القلبية المتخصصة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة والارتقاء بالقطاع الصحي #لمجتمع_ينبض_بصحة Yousef Abozinadah / يوسف أبوزنادة

Dr.Shatha Alalawi 🇸🇦

12,446 Aufrufe • vor 11 Monaten

أعتقد أن أهم جزئية في لقاء معالي سلمان الدوسري هي الإجابة على هذا السؤال؟ لماذا مهمة؟ مع أني عايشت مرحلة إقالته من رئاسة تحرير الشرق الأوسط. وأذكر تفاصيلها، لكن لأول مرة أسمع عن دور الرحلة الجوية في مجريات الأحداث. — أهمية هذه القصة تكمن في الدروس المستفادة منها: 👇 ▪️ رغم غيابه عند نشر الخبر المسيء، قرر تحمل العواقب كرئيس تحرير بلا تبرير أو تهرّب، وحافظ طيلة الفترة الماضية على عدم إبراز قصة غيابه أو تسريبها، حتى لا يُفهم ذلك كتنصّل من مسؤوليته. ▪️ التفريق بين الزعل والغضب: كما قال الوزير، الأول موجه للنفس والثاني للآخرين؛ وهذا يعكس نضج وقدرة على احتواء الأزمات. للأسف أحيانًا نخلط بينها بقصد أو بدون قصد ▪️ ظهوره السريع كمحلل سياسي وكاتب في نفس الصحيفة بعد الإقالة يعكس مرونة في التعامل مع الظروف، ويثبت أن فقدان المنصب لا يعني نهاية الدور أو التأثير. ▪️ على الرغم من كونه وزيرًا للإعلام ويتمتع بمكانة تخوّله تفادي بعض الأسئلة أو طلب عدم طرحها، إلا أنه تقبّل كل الاستفسارات وأجاب عنها بكل أريحية، ومنها هذا السؤال، وهذا يعكس حرصه على الشفافية واحترام حق الجمهور في المعرفة، واحترام فضول الإعلاميين 🏃‍♂️ ▪️أهم درس : أن فقدان المنصب لا يعني تغيير الولاء أو الرسالة الإعلامية؛ سلمان الدوسري الصحفي والكاتب والإعلامي واصل حضوره واستمر، مع إنه لم يكن يخطر في باله حينها أنه سيكون وزيرًا وهذا يعكس أن النوايا الصادقة والمبادئ الراسخة تبقى منتصرة مهما تغيّرت الظروف. بالمناسبة : الصحفي سلمان الدوسري هو صاحب التغريدة الشهيرة: أمدح وطني ويشتموني.. أفضل مليون مرة من: أشتم وطني ويمدحوني!! كتبها عام 2013 قبل تعيينه رئيسا لتحرير الشرق الأوسط منتصف 2014 — أقيل من رئاسة التحرير نهاية 2016 — منحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثانية عام 2021 — في نفس العام 2021 عُيّن عضو في مجلس تحرير قناتي الحدث و العربية — عُيّن وزيرًا للإعلام 2023 — وقبل ذلك ترأس تحرير صحيفة الاقتصادية، ومجلة المجلة ومجلة الرجل — ونحن معشر " الشيّاب" عرفناه في رحلته الطويلة في الصحافة والإعلام منذ نهاية القرن الماضي

نايفكو NAIF

290,115 Aufrufe • vor 1 Jahr

. 🇸🇦 #بروحي_تلك_الأرض.. 1 لهذا نحتفل بـ #يوم_التأسيس لأننا لم نحتل حتى نحتفل بيوم التحرير.. منه. ولم نكن تابعين لأحد حتى نحتفل بيوم الاستقلال عنه. هي #السعودية ليست منحة من مستعمر ولم تتشكّل خارطتها على طاولة مفاوضات. رُسم حدها بحد السيف. و هو #ابن_سعود : عسف خيلها وعزف خيالها لم يأتِ على دبابة أجنبية.. هو نبت هذه الأرض. 2 هي #السعودية : من هنا بدأت البشرية .. من هنا انطلقت العربية لغةً وهوية. من هنا كانت، وما زالت، وستظل : بذرة المكارم والمروءات والأخلاق تنبت في الجغرافيا الأعلى والأغلى. وينحني التاريخ .. كل التاريخ: ليُقبّل رأس تاريخها.. ويصلي على محمد بن عبدالله وآله وصحبه الكرام. 3 هي #السعودية: في عهد الملك سعود رحمه الله أول من وقفت مع الجزائر.. و في مبنى الأمم المتحدة دخل الملك رافعاً علم #الجزائر وأرسل الأموال لتسليحها. في عهد الفيصل رحمه الله أوقفت العالم (حقيقة وليس مجازاً) عندما أوقفت النفط عنه. في عهد الخالد رحمه الله ضمدت جراح #لبنان وأعادت الدولة للدولة. في عهد الفهد رحمه الله أعادت #الكويت للكويت. و في عهد عبدالله رحمه الله خالفت القوى العظمى ودخلت إلى #البحرين ووقفت بكل حمولتها مع #مصر. و في عهد سلمان وولي عهده #محمد_بن_سلمان وقفت ضد المد الصفوي بكل الجهات وبكل الأسلحة الخشنة والناعمة. وما تزال، وستظل: نجد تنجد #سوريا الشام. وتعيد #لبنان إلى لبنان. وكانت، وما زالت، وستظل تقف بجانب #فلسطين. 4 من حق الرجل أن يفاخر بأهله وعشيرته وبلاده.. ولكن، والله لو كنت في قرية نائية بأقصى العالم العربي.. أو مجرد مسلم بسيط يعيش في مجاهيل آسيا أو إحدى غابات إفريقيا لفاخرت بهذه السعودية التي يثبت التاريخ دائماً انها على صواب.. وأنها ترى ما لا يراه الآخرون. وأنها أرض الحُكم والحكمة. هنا أيها العربي.. هنا أيها المسلم يجتمع: شرف المكان.. وشرف الزمان. هذه #السعودية: قِبلتك.. وقبيلتك هذه #السعودية: هواك.. وهويتك. وأهلها: عزّك وعزوتك وأبناء عمك.. و دمك! 5 • هذه #السعودية : كانت وما زالت وستظل فخر، و ذخر، و ذخيرة.. لكل العرب. #محمد_الرطيان #يوم_التأسيس_السعودي #يوم_بدينا

محمد الرطيان

280,743 Aufrufe • vor 1 Jahr

♦️اخت فاطمة السحاري شكرا لك وللتعقيب على القصة انا شاهد عليها لابناء خالتي الحسن والحسين وهم الأن الاثنان تزوجوا من سنة تؤكد على كلامك السعودية مملكة الانسانية وإليك القصة. ♦️قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين محمد صالح: بداية الريادة السعودية في فصل التوائم ♦️في مطلع التسعينيات، شهد العالم واحدة من أبرز العمليات الطبية الإنسانية التي وضعت المملكة العربية السعودية في موقع الريادة عالميًا في مجال فصل التوائم السيامية. بطل هذه القصة كان التوأم السوداني الحسن والحسين، اللذان وُلدا ملتصقين عند منطقة الصدر والبطن، في حالة نادرة ومعقدة أثارت اهتمام الأطباء والمجتمع الدولي. --- ♦️رعاية ملكية إنسانية حين وصلت قصة التوأم إلى المملكة، أصدر الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود توجيهاته بنقل الطفلين إلى الرياض وتكفل المملكة بعلاجهم ورعايتهم بالكامل. هذا القرار لم يكن مجرد خطوة طبية، بل كان رسالة إنسانية تؤكد التزام السعودية بدعم المحتاجين بغض النظر عن الجنسية أو الدين. --- العملية الجراحية - 🏥 المكان: مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض. - 👨‍⚕️ الفريق الطبي: قاد العملية الدكتور عبدالله الربيعة، الذي أصبح لاحقًا رمزًا عالميًا في هذا المجال. - ⏱️ المدة: استغرقت العملية ساعات طويلة، وشارك فيها فريق متعدد التخصصات من الجراحة، التخدير، العظام، والمسالك البولية. - 🎉 النتيجة: نجحت العملية، وانفصل التوأم الحسن والحسين، ليعيشا حياة مستقلة بعد أن كانا يواجهان خطرًا كبيرًا على حياتهما. --- أثر العملية - 🌍 ريادة سعودية: هذه العملية كانت الانطلاقة لبرنامج سعودي إنساني عالمي، استقبل عشرات الحالات من مختلف الدول. - ❤️ البعد الإنساني: قصة الحسن والحسين جسدت الدور الإنساني للمملكة في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة مجانًا. - 📈 الاستمرارية: منذ تلك العملية وحتى اليوم، واصلت المملكة هذا البرنامج، ليصل عدد العمليات الناجحة إلى أكثر من 59 عملية حتى عام 2023. --- بين الماضي والحاضر من المهم الإشارة إلى أن هناك أيضًا توأمًا آخر بنفس الاسم "الحسن والحسين" من تنزانيا، تمت عملية فصلهما في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز عام 2023. وهكذا، أصبح اسم "الحسن والحسين" رمزًا لرحلة طويلة من العطاء الإنساني السعودي، بدأت من السودان في عهد الملك فهد، واستمرت حتى اليوم. --- خاتمة قصة التوأم السيامي السوداني الحسن والحسين ليست مجرد حدث طبي، بل هي شهادة على أن الإنسانية تتجاوز الحدود، وأن المبادرات النبيلة يمكن أن تغيّر حياة أشخاص وتفتح أبواب الأمل أمام شعوب بأكملها. لقد كانت تلك العملية نقطة تحول جعلت من السعودية مركزًا عالميًا لفصل التوائم السيامية، ووضعت بصمة إنسانية لا تُنسى في تاريخ الطب الحديث. في المقطع اولاد خالتي مع المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. مملكة الانسانية #السعودية #السودان

Mr.O² 🇸🇩

369,029 Aufrufe • vor 7 Monaten

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 Aufrufe • vor 5 Monaten

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 2 Monaten

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 Aufrufe • vor 5 Monaten

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها.... حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت الجزيرة لعقود، ووضع أول لبنة للاستقرار الذي نراه اليوم. في عام 1932 أُعلِنَت المملكة العربية السعودية دولةً موحّدة، وبعدها بست سنوات فقط، عام 1938، بدأ استخراج النفط بكميات تجارية. هذا التحول لم يُستخدم كوسيلة للترف، بل كأداة لبناء الدولة: طرق، مؤسسات، تعليم، وأجهزة إدارية حديثة. في عهد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر الفارق بين من يملك المورد، ومن يعرف كيف يستخدمه. لم يكن الرجل يتعامل مع السياسة كردّة فعل، بل كحسابٍ طويل يُبنى على التوقيت والدقة، وكان يدرك أن الصراع لا يُدار بالصوت، بل بلحظةٍ يُجبر فيها الطرف الآخر على إعادة التفكير، دون أن تتحول المواجهة إلى فوضى غير محسوبة. ففي عام 1973، لم يكتفِ الملك الراحل بالخطابات، بل استخدم النفط كورقة ضغط حقيقية... - بدأ بخفض الإنتاج تدريجيًا * ثم في 20 أكتوبر 1973 اتخذ القرار الأجرأ: - قطع الإمدادات عن الولايات المتحدة وهولندا بعد دعمهم لإسرائيل... النتيجة؟ - تضاعف سعر النفط عدة مرات خلال أشهر – اهتزّ الاقتصاد العالمي – اضطرت القوى الكبرى لإعادة حساباتها... لكن ما يُغفل كثيرًا، أن هذه الخطوة لم تكن اندفاعًا، بل جاءت بعد قراءة دقيقة لموازين القوى، وحرصٍ واضح على ألا تتحول المواجهة إلى صدامٍ مفتوح يفقد أثره. والأهم: لم يترك الدول الفقيرة تتحمل النتائج، فخلال سنوات قليلة قُدّرت المساعدات بعشرات المليارات لدعم الدول المتضررة. ولم يكن اهتمامه بالخارج على حساب الداخل، بل عمل في الوقت نفسه على ترسيخ بنية الدولة.. - توسّع التعليم – تطورت المؤسسات – تم ضبط الإنفاق ومحاربة التبذير – وكان يرى أن الدولة التي تريد أن تؤثر خارجيًا يجب أن تكون متماسكة من الداخل. وعلى المستوى الشخصي، لم يكن فيصل رجل مظاهر، بل رجل انضباط؛ عاش حياة بسيطة، وكرّس وقته للعمل إلى حد الإرهاق، حتى في سنواته الأخيرة، حيث لم يعد يمنح نفسه فسحة الراحة، وكأن مسؤوليته لم تكن منصبا، بل التزاما لا ينقطع. = لهذا لم يكن قراره في 1973 حدثا منفصلا… بل نتيجة طبيعية لعقل يعرف متى ينتظر… ومتى يحسم. في السبعينيات، تأسست سابك عام 1976، لتكون بداية التحول الصناعي الحقيقي... لم تعد الدولة تكتفي ببيع النفط، بل بدأت في تحويله إلى صناعات. لاحقا، تطورت البنية التحتية بشكل واسع؛ مئات المليارات صُرفت على الطرق والمطارات – توسّع التعليم حتى أصبحت الجامعات السعودية ضمن التصنيفات العالمية – تم بناء مدن صناعية مثل الجبيل وينبع. ماذا عن التحالفات السعودية ؟ من أكثر الشعارات تكرارا لدى العوامّ والحاقدين في زماننا: - "دول الخليج تابعة لأمريكا". لكن الواقع أبسط من ذلك بل وأكثر تعقيدا: كل دول العالم لديها تحالفات، لكن الفارق هو: هل تدير هذه التحالفات أم تُدار بها؟ * السعودية حافظت على شراكات مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عززت علاقاتها مع الصين وروسيا – قادت تحالفات إقليمية – اتخذت قرارات مستقلة في ملفات حساسة. = التحالف هنا وسيلة، لا قيد. ماذا عن رؤية 2030؟ ببساطة هي الانتقال من الاعتماد إلى التنويع ... في عهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أُطلقت رؤية 2030 عام 2016، وهي نقطة تحول واضحة؛ - تقليل الاعتماد على النفط – رفع مساهمة القطاع غير النفطي – تطوير السياحة (مشاريع مثل نيوم، البحر الأحمر) – جذب الاستثمارات العالمية.... وبالفعل: ارتفعت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي – زاد عدد السياح بشكل ملحوظ – توسعت الاستثمارات الأجنبية. طيب ... لماذا يُهاجم هذا النموذج؟ لأن الصورة تُربك من اعتاد تفسير النجاح بطريقة واحدة؛ - هناك دول رفعت شعارات كبرى لكنها لم تبنِ اقتصادا مستقرّا – وهناك دول خاضت صراعات طويلة لكنها لم تحقق استقرارا داخليا. في المقابل، هناك نموذج آخر؛ لم يرفع صوته كثيرا – لم يُصدّر الأزمات – و ركّز على البناء الداخلي. = وهنا يبدأ التوتر الحقيقي: كيف نجح هذا النموذج دون أن يمرّ بالطريق الذي سلكه الآخرون؟ في النهاية أقول: المملكة لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة، بل عبر: -قرار سياسي واضح – استثمار طويل المدى – إدارة حذرة للموارد – وتوازن في العلاقات الدولية ... ونعم .. قد يختلف الناس في تقييم السياسات، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة: هناك من استهلك الفرص… وهناك من حوّلها إلى دولة قائمة.... === إحسان الفقيه

احسان الفقيه

35,864 Aufrufe • vor 4 Monaten

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 Aufrufe • vor 27 Tagen

ثريد/ الرد على بيان وزارة (الجزارين) الصحة‼️ هذه الاوراق تثبت (كذب) البيان الصادر من وزارة الصحة وهذه اوراق موافقة المستشفى على التصوير والورقة الاخيرة هي موافقة المريض بخط يده على النشر👌🏻 #حمد_العنزي ومن هذا المنطلق أناشد السعودية و الامارات بستقطاب الدكتور حمد وهذا مكسب كبير لكم ، ولكي لا يذهب لخارج دولة مجلس التعاون نحن احق به من دول الغرب المملكة الان تستقطب المواهب والدكتور حمد كنز ويفوق المواهب الرياضية والفنية ومبدع في مجاله الجراحي الذي تميز فيه بشكل مبهر👌🏻 الكويت خسرت هذا الجراح الفذ و اوقفته عن العمل بشكل نهائي لا رجعة فيه و اتمنى من المملكة العربية السعودية ان لا تضيع هذه الفرصة و تضم الدكتور حمد لكوادرهم المميزين جداً لتكتمل الكوكبة الطبية الجميلة التي تملكها السعودية من الجراحين الأكفاء والمميزين في مجال طب الجراحة . وزارة الصحة السعودية وزارة الصحة ووقاية المجتمع - MOHAP UAE د. حمد جبر العنزي ……………………………. لا عزاء لوزارة الصحة الكويتية في خسارة هذا الجراح المتميز الذي ابدع وبرز في مجاله على مستوى الكويت والخليج والعالم في👇🏻 ( جراحة المخ و الاعصاب و العمود الفقري ) و جميعنا يعلم ان قرار الإيقاف عن العمل ليس قرار الوزير فحسب بل هو بتحريض مجموعة فاشلين و حاسدين و حاقدين ، اعداء النجاح وهم عباره عن خليط ( نجس ) من بعض الاطباء المواطنين الفاشلين و الوافدين الجزارين اهل الشهادات المضروبة 😅 و من جهه اخرى المتنفذين لا يريدون ان يكون لدينا كوادر طبية و كفاءات ممتازة داخل الكويت لكي لا يستغني المواطن البسيط عن لجان العلاج بالخارج و الواسطات و استغلال حاجة الناس لصالحهم و الاستفادة بشكل او بأخر من اموال وزارة الصحة و تحديداً مكتب العلاج بالخارج 👎🏻 …………………………… عتاب خاص لوزير الصحة الدكتور احمد العوضي صاحب الشخصية ( الضعيفة ) الذي تم التلاعب به و تحريضه على الدكتور الخلوق حمد العنزي هناك عدة طرق لتطبيق القانون و هناك روح القانون و هناك تحذير ماقبل الفصل او انهاء الخدمات و هناك عدة طرق أولية في العقاب ، لماذا اخترت ان تتجاوز كل هذه الخطوات و ذهبت للخطوة الاخيرة وطبقت عليه اقصى عقوبه⁉️ ان لم يكن هذا هو التعسف،، فما هو التعسف اذاً‼️ الله لا يولي علينا امثالك يا ( احمد العوضي ) و يشهد الله ان الكثير من اهل الكويت عانوا الأمرين من إدارتك لوزارة الصحة و للاسف اختيار سمو الشيخ احمد العبدالله لك كا وزير لصحة اختيار غير مناسب وغير موفق وتم تجربتك في السنوات السابقة ولم تصنع شي مفيد و من تراجع إلى تراجع مع العلم ان سمو الشيخ احمد العبدالله انسان ذكي جداً و يعمل بجد واجتهاد ولكن لكل جواد كبوه و الدليل قرار وزيره التعسفي الذي ضرب مصلحة المريض الكويتي بعرض الحائط👎🏻 سلمان بن عبدالعزيز محمد بن زايد مجلس الوزراء الكويتي @GPFKW مجلس التعاون

علقم

692,238 Aufrufe • vor 2 Jahren

لا أحد يستطيع أن ينكر أن الشاعر الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود ( #السامر) قد شكّل ذائقة الجمهور لفترة طويلة من الزمن، حيث برز في بداية تعاوناته مع الفنان الكبير #محمد_عبده عام 1983 من خلال أغنية “سيد الغنادير”، ليعلن عن حضور شعري مختلف وبصمة لا تُنسى. ومنذ ذلك الوقت، انطلق السامر في سماء الشعر والفن السعودي، مقدمًا أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة المجتمع، مثل “آهات” للفنان #خالد_عبدالرحمن، و“طوينا صفحة الماضي وتبنا”. كما جاء تعاونه مع الفنان #عبدالمجيد_عبدالله في “خلّني بين الرموش اللي وقوف تحت منثور الشعر فوق الجبين”والتي حققت نجاحًا واسعًا في الخليج والوطن العربي. ولا يمكن إغفال أغنية “شرطان الذهب” غناء الفنان #راشد_الماجد، والتي أسهمت بشكل كبير في لمعان اسمه خلال التسعينات، وكانت من الأعمال التي دعمت انطلاقة نجوميته في الخليج والوطن العربي. هذه الأعمال وغيرها شكّلت مرحلة ذهبية في الثمانينات والتسعينات، وأسهمت في بناء ذائقة فنية راقية، ليصبح السامر رمزًا وأيقونة من أيقونات الشعر الغنائي في المملكة العربية السعودية. واليوم، أجد نفسي أتابع المقاطع والفيديوهات المنتشرة عن هذا الشاعر الجميل، وأتأمل في ثقافته الجمّة وحضوره اللافت. ومع كل قصيدة تُذكر، أحب أن أستمع إليها بصوته هو، فصوت الشاعر يحمل روح النص ويكشف أبعاده بشكل أعمق. وكلما استمعت، أبحرت في أفكاري متسائلًا: كيف استطاع هذا الشاعر أن ينظم كل هذا الجمال؟ وكيف استطاع أن يصل إلى وجدان الناس بهذا الصدق والعمق؟ إن السامر لم يكن مجرد شاعر، بل حالة فنية متكاملة، شكّلت وجدان جيل كامل، ولا تزال قصائده حتى اليوم تنبض بالحياة، وتؤكد أن الجمال الحقيقي لا يزول.

حسن النجمي

87,470 Aufrufe • vor 5 Monaten

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,727 Aufrufe • vor 4 Monaten

🛑 سبحان الذي جعل ترامب رضي الله عنه …. المهم جميل جداً ان اهل ( بل بس ) تقبلوا حديث ترامب عن وقف الحرب في السودان وجميل جداً انهم فرحوا لمبادرة ولي العهد حفظه الله لوقف نزيف الدم في السودان ،، هذه في حد ذاتها مرحلة يجب ان تجد الدعم اياً كان اعتقادهم وتصورهم يبقى المهم ان لديهم قابلية اخيرا في قبول امر يساهم في وقف الحرب التي كانوا يرون مجرد طرحها جريمة وعمالة وخروج عن الملة .. هذه نقلة ليست سهلة ولم اتخيل ان الحال سينقلب بهذه السرعة والسهولة . 🎯حتى لو اعتقدوا بجهل غريب ان السعودية تخسر الامارات من اجلهم ! 🎯حتى لو اعتقدوا ان امريكا التي تربطها مصالح مشتركة مع الامارات تتحاوز بلايين الدولارات ستخسر الامارات من اجل دولة جيشها يتسول حق رصاصة ورئيسها يسافر على حساب مصر . 🎯حتى لو اعتقدوا ان الرئيس الامريكي الذي لم يسمع باسم السودان من قبل ومشكلة السودان بالنسبة له امر ليس ذات اهمية وخطوته مجرد تقدير لشخص عزيز عنده حتى لو اعتقدوا ان ترامب سيحارب معهم الدعم السريع او انه بنفسه سيأتي الى السودان ليمسك بحميدتي من قفاه . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان امريكا زريبة غنم مثل حالنا يقرر فيها الرئيس ويامر وليس هناك اجهزة دولة وادارة وموسسات تملك الخلفية وهي من تقوم بالخطوات . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان ما سيطرحه ترامب سيكون عكس ادارته التي سلفاً وضعت خارطة الطريق عبر الرباعية . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان امريكا بمخابراتها ودبلوماسييها وتواجدها في الاقليم تجهل حقيقة الحرب في السودان ومن يديرها ومن يعقدها . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان العقوبات والقرارات ضد الجيش والحركة الاسلامية من قبل الادارة الامريكية كان يصدرها خالد سلك . او او او ….. 🎯او حتى لو اعتقدوا ان الامير محمد بن سلمان نفسه المتواجد في اراضيه الدعم السريع بشحمه ولحمه ويحارب الارهاب والاخونج في بلده يجهل حقيقة السودان وارتضى بالحركة الاسلامية والتواجد الايراني في السودان . 🎯او حتى لو اعتقدوا ان محمد بن سلمان احن على عبد الحي يوسف وعلي كرتي اكثر من سلمان العودة والعريفي . او او دعهم يعتقدون ما يعتقدون بل العكس شجعوهم واكدوا لهم ان السلام انتصار لهم وشجعوهم ليتمسكوا بالسلام بدلاً عن بل بس . المهم الحرب تقيف هشام عباس

Hisham Abbas

11,700 Aufrufe • vor 10 Monaten

مغردين إماراتيين يعتدون على رموز المملكة وعلى حاضر وماضي وتاريخ #المملكة_العربية_السعودية ♦️ في أعماق التاريخ، حيث تتشابك الجذور والمصير، بدأت قصة المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة قرون كاملة، عندما وضع الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ (1727م)، من قلب الدرعية، ليؤسس كياناً يقوم على التوحيد والعدل والشريعة الإسلامية الغراء. من تلك اللحظة التاريخية، انطلقت رحلة بناء عظيمة، تجاوزت التحديات والعواصف، لتتوج باستعادة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – للرياض في عام 1319هـ (1902م)، ثم توحيد البلاد تحت لواء المملكة العربية السعودية في 1351هـ (1932م)، لتصبح قبلة الأمة ومهد الحرمين الشريفين. عبر عقود متلاحقة، تعاقبت قيادات حكيمة من أبناء المؤسس الكرام: الملك سعود الذي أكمل البناء ووسّع النهضة، الملك فيصل الذي رفع راية العروبة والإسلام عالياً، الملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعاً – كلٌّ في عهده أضاف لبنات من التقدم والاستقرار والعطاء. وها هي اليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – رعاه الله – تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة، تجسدت في رؤية 2030 التي تحولت من حلم طموح إلى واقع ملموس: تنويع الاقتصاد، تعزيز الاستثمار، تمكين المرأة، إطلاق مشاريع عملاقة كـ”نيوم” و”القدية”، وصولاً إلى دخول المرحلة الثالثة من الرؤية في 2026 بإنجازات هيكلية تجعل المملكة نموذجاً عالمياً للتحول الوطني المستدام، مع وضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات. هذا الإرث العريق، الذي يمتد من الدرعية إلى الرياض الحديثة، يُشكّل هوية الأمة وفخراً لكل سعودي. فكيف يُعقل أن تُمسّ هذه الرموز المقدسة، ويُحاول البعض قلب الحقائق وتشويه التاريخ بإسقاطات مغرضة واتهامات بالتدليس؟! ♦️ في مساحة صوتية على منصة “إكس”، تجاوزت شرذمة منفلتة كل الحدود الأخلاقية والقانونية، فأساءت إلى تاريخ المملكة منذ عهد المؤسس الإمام محمد بن سعود، مروراً بالملوك الكرام، وصولاً إلى عصرنا الزاهر تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده، بل امتدت الإساءة إلى رموز الدولة كـمعالي المستشار سعود القحطاني ومعالي المستشار تركي آل الشيخ. هذا التجاوز الفاضح لا يمثل إلا انحداراً أخلاقياً يهدد نسيج العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين. ونحن، مع كل التقدير والاحترام العميق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولقادتها الكرام – وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – “زايد الخير والخير زايد” – وأخوته حكام الإمارات رحمهم الله، نؤكد أن الخلافات بين مغردين لا ينبغي أن تمس جوهر العلاقة التاريخية بين البلدين. لكن الصمت على هذه الإساءات المتعمدة ليس خياراً. ♦️ رسالة واضحة إلى إخواننا مغردي #الإمارات_العربية_المتحدة🇦🇪: من كان يُعتبر أخاً وشريكاً في الهم الواحد، ولم يستنكر هذه الافعال المنحطة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء بالفجور في الخصومة، فلا عذر له بعد اليوم. لا يليق بمغرد سعودي أن يستضيف هذه العناصر في مساحاته، أو يمنحها شرف الـ متابعة أو الإضافة، فهي أضحت تمثل خطراً على الاحترام المتبادل والوحدة المشتركة. وموافقه ظمنياً. ♦️ نعول بكل ثقة وأمل على حكومة #أبوظبي وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة تجاه هذه الشرذمة، بما يحفظ حق الجوار، ويصون مكانة #المملكة_العربية_السعودية حكومةً وشعباً، ويعزز الروابط الأخوية التي صمدت أمام التحديات عبر التاريخ. فالتاريخ يشهد، والضمير يحكم، والقانون يحمي. لن نسمح بتشويه إرث ثلاثة قرون من العزة والكرامة. Abdulla M Alhamed UAE Embassy KSA محمد بن زايد

Fαωαz

139,197 Aufrufe • vor 8 Monaten

عندما صدر الأمر الملكي بتعيين معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، استبشر كثير من أهل العلم والمخلصين لهذا الوطن خيرًا، وكان من أبرز تلك الشهادات المباركة ما قاله سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله – لمعاليه عند زيارته له بعد صدور التعيين: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله». ومع مرور السنوات، أصبحت هذه العبارة محل استشهاد لدى كثير من المتابعين لما تحقق على أرض الواقع من أعمال ومنجزات ومواقف أسهمت في تعزيز رسالة الوزارة، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والجماعات التي سعت إلى استغلال الدين لتحقيق أهداف حزبية أو تنظيمية. فقد قاد معاليه الوزارة برؤية واضحة تقوم على المحافظة على الثوابت الشرعية، والعناية بالمساجد والمنابر، وتعزيز دور الدعوة والإرشاد، وترسيخ مفهوم الاعتدال الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –. وكان لمعاليه موقف واضح وحازم في مواجهة دعاة الفتنة وأصحاب الأجندات المشبوهة، وهو ما عبّر عنه بقوله الشهير: «لدعاة الفتنة: انتهى وقت الطبطبة»، في رسالة أكدت أن المنابر الشرعية ليست مكانًا للصراعات الفكرية أو الحزبية، وإنما منابر هداية وإصلاح واجتماع كلمة، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لا يقبل المساومة أو المجاملة. كما كان لمعاليه دور بارز في التصدي للأفكار المتطرفة وتجفيف منابع الغلو، ومنع استغلال المساجد والمنابر الدعوية لخدمة الجماعات والتنظيمات، مؤكدًا أن الدعوة رسالة شرعية سامية تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة وخدمة الدين والوطن. ولم تقتصر جهوده على الجانب الفكري والدعوي فحسب، بل امتدت إلى تطوير أعمال الوزارة والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية، وإيصال رسالة الإسلام السمحة إلى العالم بلغات متعددة، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. ولعل من أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح معاليه ما اكتسبه من خبرات متراكمة خلال مسيرته العملية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء، إضافة إلى عمله مستشارًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أثناء توليه إمارة منطقة الرياض. وقد تحدث معاليه في أكثر من مناسبة عن الأثر الكبير الذي تركته تلك المرحلة في حياته العملية، وما تعلمه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الحزم والعدل والإدارة الميدانية ومتابعة التفاصيل والاهتمام بالمواطن وخدمة الوطن، وهي مدرسة قيادية أسهمت في صقل شخصيته الإدارية ومنحته خبرة واسعة في إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات والمتغيرات. واليوم، وبعد سنوات من العمل والعطاء، ينظر المتابع إلى ما تحقق من منجزات ومواقف ثابتة في خدمة الدعوة وحماية المنابر وتعزيز الأمن الفكري ونشر قيم الاعتدال، فيدرك أن عبارة العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –: «تعيينكم علامة خير إن شاء الله» لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل شهادة من عالم جليل تجلت آثارها وثمراتها في واقع ملموس ومنجزات راسخة ومواقف وطنية يشهد لها القريب والبعيد. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووفّق معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكل خير، وبارك في جهوده لخدمة الدين والوطن وقيادتنا الرشيدة.

مناحي ابن بطحان

183,049 Aufrufe • vor 3 Monaten