Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سماحة العلّامة المجاهد الشيخ بدر الدين الخليلي، مفتي عام سلطنة عُمان، يتابع بكامل الإنصات كلمة أبو عبيدة

121,053 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فرحة زواج… تحوّلت إلى فرحة في غزة! هدية من سلطنة عُمان 🇴🇲 إلى أهلنا في غزة 🇵🇸 من أحفاد سماحة الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي – حفظه الله في مشهدٍ يفيض إنسانيةً ووفاءً، قدّم العروسان الكريمان: محمود بن كهلان بن نبهان الخروصي وزوجته الفاضلة، حفيدة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي – أكرمه الله – 🌟 هدية زواجهما المبارك كانت عطاءً دافئًا لأهل غزة، تعبيرًا عن الامتنان للنِّعَم، وتأكيدًا على أن الفرح الحقيقي… هو أن تُسعد غيرك 💛 وقد جاءت هذه المبادرة النبيلة بدعم وتوجيه كريم من سماحة الشيخ الجليل، وبرعاية مباركة من فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي – مساعد المفتي العام للسلطنة. نسأل الله أن يبارك للعروسين ويجمع بينهما في خير، ويجعل هذا العطاء المبارك فاتحة خير لهما في حياتهما الجديدة 🤍 ⸻ 📍 للمساهمة في دعم أهل غزة عبر مشاريع الخير: 📱 واتساب للتواصل: +970 593 694 141 ℹ️ يرجى اعتماد الروابط أعلاه فقط، فهي القنوات الرسمية الوحيدة المعتمدة. مؤسسة السنبلات السبع العالمية لأن الفرح الحقيقي… أن تزرعه في قلب غيرك 🌾

مؤسسة السنبلات السبع العالمية

25,904 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨عمامة المفتي تُركل بالأقدام وأنتم تشاهدون.. هل حان وقت الرحيل أم الاصرار على البقاء في الصمت والخيانة؟ 📢إلى سماحة الشيخ أسامة الرفاعي مفتي سوريا إلى السيد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري الشيخ راتب النابلسي الشيخ عبد الفتاح البزم الشيخ نعيم عرقسوسي إذا لم تتمكنوا من رفع الظلم، فأعلنوا لله ولرسوله أنكم لا تقبلون التهجم على صاحب العمامة. أما سمعتم كيف تم تعذيبه؟ أما علمتم كيف تم ضربه؟ صارت صفحات الإعلام تفيض بإهانات العمامة، تُركل بالأقدام، وأنتم صامتون ومتجاهلون. في ليلة القدر، ليلة السلام، وُضع في زنزانة منفردة، ومنع من الطعام والشراب. 🟥 نطالبكم باستقالتكم جميعاً إن كنتم صادقين في نصرة دينكم، وإلا فأنتم شركاء في الظلم والفساد. كنتم تلومون المفتي السابق الشيخ أحمد حسون بأنه عالم سلطة، وأنا أتحداكم أن تقفوا مثله، وأن تصيحوا على المنابر وتطالبوا أحمد الشرع بعفو عام عن جميع المعتقلين، وعن المفتي أحمد حسون تحديداً. هل أنتم في مستوى هذا التحدي، أم أنكم ستبقون صامتين حائرين بين الحق والباطل؟ #نصرة_الحق #لا_لظلم_العمامة #عفو_عام

عمر رحمون

34,687 Aufrufe • vor 1 Jahr

"انشروه ليَعرف الناس من هم عُلماءهم ومشائخهم" للأسف كثير منا لا يعرف هذا الشيخ العلاّمة الكبير المحدّث المحقق: سعيد بن مبروك القنوبي.. حفظه الله ورعاه وشفاه وعافاه🤲🏻 من كبار عُلماء الحديث الشريف في الوطن العربي المعاصر. أخذَ العلم وتتلمذَ في كَنَف الشيخ العلاّمة المُربي حمود بن حميد الصوافي.. بمَغدَر سناو. إلى أن نبغَ وبَرزَت علامات نبوغه منذ صغره حتى أصبحَ مجتهدًا في العلم ومتفرّدًا بأقواله.. ويلقب عند العمانيين بإمام السنة والأصول، وشيخُ المُحدّثين..وإمام المجتهدين.. ووصفه سماحة الشيخ الخليلي بـ : (العلامة المحدث الكبير الحافظ الحجة) ولد الشيخ في قرية الشارق/ ولاية المضيبي عام 1384هـ/ 1964م. وجدَ بُـغيتَـه من الكتب في العلم الشرعي واللغة العربية والتفاسير عند شيخنا حمود الصوافي، لأنه قبل ذلك لا يملك سوى ٣ كتب! وهي: تلقين الصبيان وكتاب تحفة الأعيان ورياض الصالحين؛ حتى قِيلَ بأنه حفظهن عن ظهر قلب..!! درسَ الشيخ في معهد القضاء والوعظ والإرشاد (كلية العلوم الشرعية حاليا) من مؤلفاته: * تُـحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة نبيه المختار. * ⁠قرةُ العينين في صلاة الجمعة بخُطبتين. * ⁠الرأيُ المُعتبر في صلاة السفر. * ⁠السيفُ الحادّ. * ⁠الطوفان الجَارِف. * ⁠إتحافُ الأخيار. ✍️: مُحمد المعشري أبو الأمين🥰

مُـحمد بن خَلفــان المَعشري

358,904 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨إلى متى يعتقل الشيوخ وتهان العمائم؟ مضى على توقيف سماحة مفتي الجمهورية السابق الشيخ أحمد بدر الدين حسون ثمانية أشهر كاملة، وهو رجل جاوز السابعة والسبعين، مريض الجسد، متهالك العمر، تجاوز السن القانوني للتوقيف، ولم يكن يشغل أي منصب رسمي يوم سقط النظام. أُعطي أماناً، ووُعدَ الناس بإطلاق سراحه، فإذا به اليوم في زنزانة منفردة، يئن بين ألم المرض وأثر التعذيب، لا رفيق له إلا الجدران ولا دواء إلا الصبر. 🔻وللتاريخ فإن الشيخ كان يبشر بسقوط النظام، وكان على يقين أن نهايته آتية، غير أنه كان يوصي دائماً بحقن الدماء والابتعاد عن القتل والثأر، رافعاً صوته من أجل أن تبقى الدماء السورية مصونة مهما اختلفت الرايات. لم يكن داعية حرب، بل ناصحاً للسلام، يخشى أن تُزهق الأرواح باسم العدالة فتضيع العدالة والإنسان معاً. إلى متى سيبقى هذا الشيخ الكبير خلف القضبان؟ يا من تزعمون الإسلام وتدعون الشريعة، أين الرحمة التي أمر الله بها؟ أليس في قلوبكم ذرة إنسانية أو بقية فقه تجعل الشيخ المسن مكرماً لا معذباً؟ أليس من العار أن تبقى سلطة ترفع راية "التحرير" عاجزة عن إطلاق سراح رجل وعدته بالأمان؟ 🔻ارحموا الشيخ، فقد شابت لحيته في خدمة هذا الدين، واختلفتم معه في السياسة لا في العقيدة، فاتقوا الله في شيوخ الأمة، فإن الظلم لا يغير راية، لكنه يفضح من رفعها. أطلقوه قبل أن يرحل، فقد طال عليه ليل السجن وكفى !

عمر رحمون

14,478 Aufrufe • vor 9 Monaten