Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

س-ماحكم قراءة الفاتحة للمأموم خلف الإمام ؟ رأي الإمامين #ابن_باز و #ابن_عثيمين "رحمهم الله"

95,355 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

ساري profil fotoğrafı
ساري1 yıl önce

هذا من أكثر المواضيع اللي فيها اختلاف والناس فعلًا محتارة. أغلب الأقوال ترجح عدم وجوبها على المأموم في الصلاة الجهرية، لذلك إذا اعطاك الإمام فرصة لقرأتها فأقرأها. والله أعلم

Prisonervoice2 profil fotoğrafı
Prisonervoice21 yıl önce

Edited 2024 prison documentary edited with baptism clips. This is highly informative. We need you to assist us in reaching them with Bible Love of Christ is the only message that draws Muslims to Jesus. @IvankaNews_ @elonmuskADO @elonmusk

Mohaad profil fotoğrafı
Mohaad1 yıl önce

الواجب على الإمام أن يترك فرصة للمأمومين لقراءة الفاتحة ولو كان يرى عدم وجوبها عليهم لأن القول بوجوبها قوي وله أدلة وقال به علماء راسخون نحسبهم والله تعالى حسيبهم

AbوMuhmd profil fotoğrafı
AbوMuhmd1 yıl önce

الفجر اليوم الركعة الاولى ماعطانا فرصه الامام وقراء بعد الفاتحه مباشرة واستمعت له استجابة ل (واذا قرء القران فاستمعوا له وانصتوا) ولاعتقادي ان الإمام يكفيني. اعيد صلاتي؟

شاوي شعيب profil fotoğrafı
شاوي شعيب1 yıl önce

رحم الله الإمامين المجددين بحق رحمة واسعة

حَيدَرَه profil fotoğrafı
حَيدَرَه1 yıl önce

رحمة الله عليه

أبو صهيب profil fotoğrafı
أبو صهيب1 yıl önce

@ShaybAlras رحمه الله رحمة واسعة

سموالكلمة.. profil fotoğrafı
سموالكلمة..1 yıl önce

الأبرأ ، والأسلم لدينك الأخذ بالأحوط وهو ما قالاه رحمة الله تعالى علينا وعليهما

بشير بلعباس profil fotoğrafı
بشير بلعباس1 yıl önce

أختلفوا على أقوال ثلاثة.. ما فائدة المشايخ ؟ سوق يعني عجبك هذا خذ بفتواه ولا نعمل إييييه .

Benzer Videolar

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,277 görüntüleme • 6 ay önce

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,758 görüntüleme • 6 ay önce