Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سمعت #معلمي يرتل الآية الكريمة بصوت خافت وبكثرة : ((واجعل لي وزيرًا من أهلي، هارون أخي، اشدد به أزري وأشركه في أمري)) .. فقلت له ماسر تلك الآية ؟ ولماذا تكررها مراراً وتكراراً؟ .. فأجابني: يا #علوية_شهد الأخ العضد… حين تتحول الأخوّة إلى قوة استراتيجية في عالمٍ تتنازع فيه...

23,032 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 görüntüleme • 1 yıl önce

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 görüntüleme • 1 yıl önce

القيادة ليست لقباً، إنها تأثير. هناك فرق جوهري بين القائد والمدير، فرق يتجاوز الأدوار والمسميات ليصل إلى جوهر التعامل الإنساني. المدير ينظر إلى فريقه من خلف مكتبه، يراقب الأداء، يحصي الأخطاء، ويبحث عن الانضباط. بالنسبة له، العمل هو سلسلة من المهام التي يجب إنجازها، والقواعد هي أدواته لضمان الالتزام. أما القائد، فينظر إلى فريقه كأفراد، كقصص تحمل أحلاماً وتحديات. القائد يرى الإنسان خلف الدور الوظيفي. القائد يتعاطف، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه يفهم أن القلوب التي تعمل بشغف تقدم أكثر مما تطلبه القوانين. القائد يحتضن المواقف الصعبة، يشارك موظفيه حزنهم قبل فرحهم، ويدرك أن الكلمات اللطيفة في وقتها قد تكون أقوى من أي نظام عقوبات. القيادة الحقيقية ليست في فرض السلطة، بل في كسب الثقة. القائد يعرف كيف يوازن بين الاحتواء والانضباط، بين التعاطف والمسؤولية. إنه يعلّم فريقه كيف ينمو، لا كيف يخاف. الفرق بين القائد والمدير ليس في المهام التي يؤديانها، بل في المشاعر التي يبثانها. المدير قد يفرض الطاعة، لكن القائد يُلهم الولاء. تذكر، النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المهام المُنجزة، بل بعدد الأرواح التي ألهمتها.

د. محمد الخالدي

122,036 görüntüleme • 1 yıl önce

في اليوم العالمي للمرأة في الهندسة، أود أن أتوقف لحظة لأُشيد بالمهندسات الاستثنائيات في هيوماين وبقصصهن الملهمة. فهن لا يشاركن فقط في ثورة الذكاء الاصطناعي، بل يقدن بناءها وصناعة ملامحها. من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى بناء البنية التحتية الرقمية التي تدعم مستقبل الغد، تسهم مهندساتنا في تشكيل تقنيات ستترك أثرها على أجيال قادمة. في هيوماين، تشكّل الكفاءات السعودية أكثر من 73% من إجمالي القوى العاملة لدينا، كما تتولى النساء مناصب تقنية وقيادية محورية بمستويات تتجاوز ما هو شائع في معظم شركات التقنية حول العالم. ويعكس ذلك بوضوح المستقبل الذي نعمل على بنائه هنا في المملكة. نفخر بفرقنا التقنية، لأن مستقبل هيوماين بين أيدي نخبة من أفضل المواهب في العالم. وفي هيوماين، يقود هذا المستقبل نساء ورجال استثنائيون يعيدون تعريف مفاهيم القيادة والابتكار والتميّز على المستوى العالمي. #INWED #HUMAIN #TheEndOfLimits HUMAIN

Tareq Amin

14,867 görüntüleme • 3 ay önce

عام 1981، وخلال فترة تحديد إقامة البــ..ـــابا شــ..ــنودة، في عهد الرئيس السادات، دعا البابا الصحفي عادل حمودة إلى زيارة دير الأنبا بيشـ..ـــوي بصحراء وادي النــ..ــطرون. ويكشف حمودة أنه شاهد خلال هذه الزيارة، معامل متخصصة في الهندسة الوراثية، مشيرًا إلى أن الكنيـــ..ــسة المصرية كانت أول من أدخل الهندسة الوراثية إلى الزراعة والإنتاج الحيواني في #مصر ويثير حديث حمودة تساؤلات حول طبيعة الأبحاث التي كانت تُجرى داخل الأديــ..ــرة، خصوصًا أن الهندسة الوراثية كانت آنذاك علماً حديثاً لا يزال في مراحل مبكرة من التطور. كما يطرح تساؤلات حول مصادر هذه التقنيات والخبرات التي مكّنت بعض الأديـــ..ــرة من العمل في هذا المجال في تلك الفترة المبكرة، حيث يعزو البعض إلى وجود علاقات أو قنوات تواصل مع إســ,,ـــــرائيل، التي كانت في هذا التوقيت المصدر الوحيد في المنطقة لأبحاث الزراعة والتقنيات الوراثية. كما يربط البعض بين التوسع في استخدام تقنيات الهندسة الوراثية في الزراعة والإنتاج الحيواني وبين انتشار بعض الأمراض في مصر، في مقدمتها السرطان ..

عبدالحميد قطب

30,412 görüntüleme • 1 ay önce

💠"البئر التي حفرتها الجمهورية في قلب العطش" حين تعجز البنادق عن سقي الأرض، تخرج المقاومة الوطنية بسلاحٍ أشد مضاءً… قطرة ماء، تروي عطش الأرض والكرامة. في المعافر، حيث أراد الظلام أن يبقى العطش سيد الموقف، فجّرت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية ينبوع حياة، بئرًا بعمق 300 متر، وضخًا بشريان طوله 1650 مترًا، ومنظومة طاقة شمسية لا تشرق فقط على الأنابيب، بل على وجوه 25 ألف إنسان. إنها ليست مجرد بئر… إنها كفّ المقاومة التي تزرع الحياة في وجه الموت، وتعيد للريف سلطته على الخراب. طارق صالح، عميد الجمهورية، لا يكتفي بالتصدي للمشروع الإمامي على تخوم الجبهات، بل يقتحم عمق النسيان، ويحرر الإنسان من العطش، كما يحرره من الخوف. هو لا "يعد"، بل "يُنجز". لا "يتغنى"، بل "يغرس". لا "يخطب"، بل "يفتح الجبهات"؛ في السياسة، وفي المعركة، وفي الماء. فليكتب التاريخ: الحوثي حفر القبور… وطارق حفر الآبار. وحدها خلية الأعمال الإنسانية، ذراع الفعل الجمهوري في جسد الوطن المنهك، تفهم أن المعركة ليست بندقية فقط، بل لقمة، وقطرة، وكرامة… في مواجهة ميليشيا تتغذى على الفقر، وتستثمر في الحرمان. من النشمة تنبع الحياة… ومن طارق تتفجر الكرامة. ومن المقاومة الوطنية تنطلق اليد التي تبني، لا تلك التي تسرق وتنهب باسم الله كذبًا. #طارق_صالح #خلية_الأعمال_الإنسانية #المقاومة_الوطنية #المكتب_السياسي #المعافر #تعز #اليمن خلية الأعمال الإنسانية

هديل أحمد

14,412 görüntüleme • 1 yıl önce

في جلسة “حوار صريح مع خلف الحبتور - نسخة رمضان"، ناقشنا موضوعاً أؤمن به منذ عقود: الشركات العائلية. هذه الشركات ليست مجرد مؤسسات اقتصادية، بل ركيزة أساسية في اقتصاد الدولة، وسند حقيقي للاستقرار والتنمية. ومن واقع تجربتي، أقول دائماً إن السؤال الأهم ليس: كيف نؤسس شركة عائلية؟ بل: كيف نحافظ عليها قوية ومتماسكة عبر الأجيال؟ النجاح لا يأتي صدفة. هو نتيجة رؤية واضحة، وانضباط في العمل، وعدالة بين الأبناء، وثقة متبادلة داخل العائلة. فالشركة التي لا تُتابَع بدقة، والتي لا يكون أصحابها قريبين من تفاصيلها، تفقد قوتها مع الوقت. الاستمرارية هي سرّ النجاح، والمتابعة اليومية هي أساسه. كما تحدثنا عن العلاقة داخل المؤسسة. في رأيي، الموظفون ليسوا مجرد موظفين، بل شركاء في النجاح. المؤسسة القوية تُبنى بالصراحة، وبالتواضع في القيادة، وبوضوح الرؤية. ومن أكثر القضايا التي ركزنا عليها في الجلسة: انتقال الشركات العائلية بين الأجيال. كيف نفصل بين الملكية والإدارة؟ وكيف نرسّخ الحوكمة والشفافية قبل أن تتحول الخلافات الطبيعية إلى أزمات تهدد المؤسسة؟ الحقيقة أن الشركات العائلية كانت ولا تزال أحد أعمدة اقتصادنا. والتحدي اليوم ليس فقط الحفاظ عليها، بل تطويرها لتبقى قوية وقادرة على النمو لعقود قادمة. هذه النقاشات الصريحة هي ما نحتاجه دائماً، لأن بناء المستقبل يبدأ بالحوار الواضح.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

124,591 görüntüleme • 6 ay önce