Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

- سنعرض لك فيديو يا باو. ماذا ترى في الصور ❓ كوبارسي: سنواتي الأولى كلاعب في برشلونة، كنت صغيرًا جدًا، أستمتع بالبطولات والناس، وأحقق حلمي، لأنه في النهاية كان حلمي أن ألعب لبرشلونة وأن أفوز وأن أتطور، وأن أكتسب القيم التي غرستها بس لاماسيا. كنت صغيرًا جدًا، والآن على...

87,184 Aufrufe • vor 28 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 Aufrufe • vor 1 Monat

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

45,915 Aufrufe • vor 29 Tagen

- ديربي مانشستر! - لماذا فضّل مانشستر سيتي! - العمل تحت قيادة ماريسكا! - كيفن ديبروين! 🚨🎥 المقابلة الصحفية الكاملة لـ إيليوت أندرسون بعد انضمامه إلى مانشستر سيتي! 🥶 ـــــ المذيع: "إليوت، أهلاً بك في مانشستر. كيف تشعر وأنت تجلس هنا اليوم كلاعب رسمي في مانشستر سيتي؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، أنا سعيد للغاية ومتحمس جدًا. لا أستطيع الانتظار للبدء باللعب لهذا النادي، وأتطلع إلى ذلك بشدة." ـــــ المذيع: "تأتي هذه الخطوة بعد صيفٍ مميز جدًا بالنسبة لك، وهو أمر حلمت به منذ طفولتك. لقد مثّلت إنجلترا في كأس العالم، وأعلم كم كان ذلك مميزًا بالنسبة لك. ورغم أن الخروج من نصف النهائي كان مخيبًا للآمال، كيف تقيّم البطولة بشكل عام من منظورك الشخصي؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، كان الخروج مخيبًا للآمال، لكن على الصعيد الشخصي استمتعت كثيرًا بالبطولة. كفريق، حظينا بدعم البلد بأكمله وقدمنا عروضًا رائعة، لكننا لم نتمكن من الذهاب حتى النهاية. أما من ناحيتي، فقد استمتعت بها وأعتقد أنني قدمت مستوىً جيدًا جدًا." ـــــ المذيع: "كان تطور مسيرتك سريعًا بشكل لافت؛ من نيوكاسل إلى نوتنغهام فورست، ثم أصبحت لاعبًا أساسيًا مع منتخب إنجلترا، والآن في مانشستر سيتي. هل فاجأتك سرعة هذا التقدم؟" 🗣 إليوت أندرسون: "إلى حدٍ ما، نعم. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. لكنني كنت دائمًا مؤمنًا بقدرتي على الوصول إلى هذا المستوى. هذا هو المكان الذي أردت أن أكون فيه، والآن بعدما وصلت إليه، سأواصل العمل لمساعدة النادي على التقدم." ـــــ المذيع: "بالنظر إلى مستواك في السنوات الأخيرة، أفترض أنك تلقيت عروضًا من أندية كبيرة. لماذا اخترت مانشستر سيتي تحديدًا؟ وما الذي جعل هذا النادي الخيار المناسب لك؟" 🗣 إليوت أندرسون: "أعتقد أن السبب ببساطة هو أنهم يمتلكون ثقافة الانتصارات، فهم لا يتوقفون أبدًا عن الرغبة في الفوز. هذا هو النوع من الفرق الذي أريد أن أكون جزءًا منه؛ فريق اعتاد الفوز وجمع الألقاب. وكما قلت، خلال السنوات العشر أو الاثنتي عشرة الماضية كانوا يهيمنون، ولهذا أردت الانضمام إليهم." ـــــ المذيع: "يبدو أنك تدخل الآن أفضل سنوات مسيرتك، وما زال أمام إليوت أندرسون الكثير ليقدمه. هل تشعر بذلك؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، بالتأكيد لا يزال لدي الكثير لأقدمه. فأنا في الثالثة والعشرين من عمري فقط، وما زال أمامي وقت طويل للوصول إلى أفضل مستوياتي. أؤمن تمامًا بأنني لم أصل إلى سقف إمكانياتي بعد، وأن الأفضل لم يأتِ بعد." ـــــ المذيع: "تنضم إلى النادي في وقتٍ مثير للغاية، مع بداية حقبة جديدة بقيادة المدرب إنزو ماريسكا. إنه مدرب يعتمد على كرة هجومية؛ فعندما نمتلك الكرة نحاول السيطرة والاستحواذ وتسجيل الأهداف. كلاعب وسط، إلى أي مدى يشجعك هذا الأسلوب ويثير حماسك؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، أنا متحمس جدًا لذلك. تابعت فرقه خلال السنوات القليلة الماضية، كما تحدثت مع بعض اللاعبين في تشيلسي وأشادوا به كثيرًا. لذلك أنا متشوق جدًا للبدء والعمل تحت قيادته." ـــــ المذيع: "عندما تشاهد فرق إنزو ماريسكا، ترى شدة كبيرة سواء بالكرة أو بدونها. بالكرة نمرر بسرعة، وبدونها نحاول استعادتها بأسرع وقت. هل هذا هو النوع من الفرق الذي تحب اللعب فيه؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، بالتأكيد. أحب اللعب بطاقة عالية وشدة كبيرة، وأن أبذل كل ما لدي في الملعب لإشعال حماس الجماهير. لذا أعتقد أن الأمر سيكون رائعًا." ـــــ المذيع: "ماذا عن ديربي مانشستر؟ سنخوض إحدى هذه المباريات في وقتٍ مبكر جدًا من الموسم، غالبًا في الجولة الرابعة على ما أعتقد. إنها مباراة كبيرة جدًا هنا في مانشستر... إلى أي مدى تتطلع لمواجهة كهذه؟" 🗣 إليوت أندرسون: "نعم، إنه واحد من أكبر الديربيات في العالم. وطوال الفترة التي عرفت فيها مدينة مانشستر، كان سيتي دائمًا هو مَلِك المدينة، لذا نعم، ستكون مباراة رائعة، ولا أستطيع الانتظار للمشاركة فيها." ـــــ المذيع: "لقد سجلت هدفًا رائعًا في مرمى سيتي الموسم الماضي. لكن بالنسبة للجماهير التي ربما لا تعرف أسلوب لعبك جيدًا، كيف تصف نفسك لهم؟" 🗣 إليوت أندرسون: "أعتقد أنني أقدم مزيجًا من كل شيء: الجودة، والقوة البدنية، والطاقة. وأحب أن أجعل الجماهير تنهض من مقاعدها، وأن أمتعهم، وأن أمنح الفريق المزيد من الحماس والطاقة." 1/2

الدوري الإنجليزي™

71,989 Aufrufe • vor 23 Tagen

🚨🎥 كيليان مبابي يتحدث عن المشاكل الفنية التي واجهوها ضد إسبانيا؛ تحليل رائع فنيًا من مبابي. ـــــ ما هو تحليلك لملخص هذه المقابلة في نصف النهائي؟ 🗣 مبابي:" أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي كنا نريد لعبها، سواء من الناحية التكتيكية، أو الفنية، أو حتى على مستوى الأداء العام الذي قدمناه. وعندما لا تفعل ما يُفترض بك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز." 🗣 " المنتخب الإسباني احترم خطته، وظل وفيًّا لأسلوبه؛ هم فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب. كان هدفنا هو الضغط عليهم في مناطقهم لمنعهم من فرض هذا الإيقاع المريح لهم، لأنهم أفضل منا في عملية التحكم باللعب. لكننا لم ننجح في تطبيق ذلك. أعتقد أيضًا أنه كان هناك الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نعرف كيف نؤذيهم في الأوقات والوضعيات التي كان يجب علينا استغلالها." ـــــ المذيعة:" لقد كنا نملك فريقًا يمتلك كل المقومات للذهاب بعيدًا والبحث عن النجمة الثالثة، من موهبة كبيرة، وقوة ذهنية، وتلاحم. نحن جميعًا مصدومون قليلًا مما حدث الليلة، ونود أن نفهم كيف تحولنا من عرض هجومي قوي ومهرجان من الفرص في المباريات السابقة، إلى شح هجومي الليلة؟ نعم، كانت هناك 10 تسديدات، ولكن 2 منها فقط في الشوط الأول، مما يعني أن ردة الفعل جاءت متأخرة جدًا. هل لديك تفسير تقدمه لنا؟" 🗣 مبابي:" لا، هذا يندرج في سياق إجابتي الأولى. أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي حضّرنا لها. لقد تركناهم يفرضون إيقاعهم. وكما قلت، إسبانيا فريق إذا فرض إيقاعه في مباراة ما بفضل سيطرته على الكرة ومستواه الفني العام، تصبح الأمور معقدة جدًا. كان الأمر بيدنا لتغيير ميزان القوى هذا، وهنا تحديدًا فشلنا. وما تبقى بعد ذلك هو مجرد عواقب لكل الأمور التي ذكرتها سابقًا." ـــــ لكن لماذا لم تنجحوا في إرباك هذا المنتخب الإسباني؟ 🗣 مبابي:"لأنني أعتقد أولًا -وأنا أتحدث الآن ومشاعر الخسارة لا تزال ساخنة ولم أشاهد لقطات المباراة بعد- أننا منذ البداية، وتحديدًا في عملية الضغط وكيفية الذهاب لقطع الكرة، وجدنا أنفسنا دائمًا في موقف (3 ضد 2) في وسط الملعب. واللعب ضد إسبانيا في وضعية كهذه يكون معقدًا للغاية؛ لأن فابيان رويز ورودري كان لديهما الكثير من الوقت للعب وتوزيع الكرات عندما كنا نخرج للضغط على قلبي الدفاع." 🗣 " كان هناك نقص في التواصل والتنسيق أثناء عملية الضغط... أمام فريق مثل إسبانيا، كان يجب أن نلعب رجلًا لرجل ونجبرهم على الجري معنا، فهم لا يفضلون الجري بدون كرة. لذلك، أخطأنا في هذا الجانب أولًا. ـــــ وحتى عندما كنا نسترجع الكرات في مناطق متقدمة، كانت اللمسات الأولى والتمريرات الأولى تفتقر للدقة الفنية، ولم تكن بمستوى يليق بنصف نهائي كأس العالم. عندما تجمع كل هذه التفاصيل معًا، تكون النتيجة هي الهزيمة. وبكل تأكيد، هي خيبة أمل كبيرة جدًا، ولكن إذا كنا واقعيين، فنحن لم نقدم المؤهلات الكافية للتأهل إلى النهائي اليوم." ـــــ المشاعر الشخصية والتطلع للمستقبل المذيعة: تحليل تكتيكي ممتاز من القائد. سؤال أخير: ما الذي يشعر به كيليان مبابي شخصيًا الليلة؟ 🗣 مبابي:" أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل الجميع. لقد كان الوصول إلى النهائي حلمًا بالنسبة لنا، لكي نمنح بلدنا الفرصة للاستمرار في الحلم وكتابة التاريخ. الآن، هذا أمر يجب أن نواجهه برأس مرفوعة. أعتقد أننا عندما نفوز، نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة، وعندما نخسر، يجب أن نخسر برؤوس مرفوعة أيضًا. ـــــ خيبة الأمل هائلة حاليًا، ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى حزني وحزن المجموعة. لكن كأي لاعب كرة قدم يلعب في المستوى العالي -حتى وإن بدا هذا الكلام آليًا أو مكررًا في بعض الأحيان- علينا أن نرفع رؤوسنا، ونذهب في إجازة، ثم نبدأ من جديد بتركيز آخر؛ لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا." 🗣 "يجب أن ننهض مجددًا، ونضع هذا الإخفاق جانبًا بعد أن نتعلم منه، لأن هناك تحديات أخرى قادمة سنلعب من أجلها، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني."

الدوري الإنجليزي™

997,434 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 Aufrufe • vor 1 Monat

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,841,892 Aufrufe • vor 1 Monat

🎙️الصحفي: لم تكن هذه النتيجة التي توقعتها، ولكن ما مدى فخرك بهذا الجيل الرائع من اللاعبين؟ 🗣️ أكانجي: أنا فخور حقاً بالفريق، وبالطريقة التي لعبنا بها في هذه البطولة، وبالطريقة التي لعبنا بها اليوم. نعم، أعتقد أنني لم أكن يوماً أكثر فخراً بالفريق مما أنا عليه اليوم. الطريقة التي لعبنا بها ضد حاملي لقب كأس العالم، لقد سيطرنا عليهم، ولكن بعد ذلك ولسوء الحظ، ظهرت البطاقة الحمراء في المباراة وغيرت مجرى الحماس والزخم. 🎙️الصحفي: ما الذي دار في ذهنك عندما أُخرجت البطاقة الحمراء، وكنتم تعلمون أنه يتعين عليكم مواجهة الفريق الأفضل في العالم بنقص عددي (بلاعب أقل)؟ 🚨🗣️ أكانجي: نعم، كان علينا تغيير طريقة التفكير، ولكن حتى ذلك الحين كنت أعلم، أو أعتقد... كنت أعلم أنه يمكننا الصمود بعشرة لاعبين. كنا قادرين على فعل ذلك، ولكن في النهاية، عندما تستقبل هدفاً مثل هذا، فلا يوجد الكثير لكي تفعله. أعتقد أنه لم تكن لديهم فرصة واضحة طوال المباراة؛ يمكنك القول إن الهدف الثالث (3-1) جاء من فرصة واضحة، ولكن بخلاف ذلك، أعتقد أننا دافعنا بشكل جيد للغاية كفريق. لقد استحوذنا وسيطرنا على الكرة، وكنا الفريق الأفضل بكثير، ولكن في النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️الصحفي: ما هي الخطوة التالية لسويسرا؟ لديكم مجموعة رائعة من لاعبي الجيل الجديد. 🗣️أكانجي: نعم، كانت هذه خطوة كبيرة للأمام أيضاً. أعتقد أننا أظهرنا بالفعل خلال البطولات الأخيرة نتائج وأداءً جيداً للغاية. ولكن حتى اليوم، بالوصول إلى ربع النهائي، وأن نكون الآن من بين آخر خمسة فرق متبقية في هذه البطولة، فإن هذا يعد نجاحاً كبيراً لنا. ولكننا نعلم أيضاً أنه لم يكن كافياً، والجميع يعلم أنه كان بإمكاننا تقديم المزيد، ولهذا السبب الأمر محزن قليلاً، ولكن من ناحية أخرى، أعتقد أن لدينا مستقبلاً مشرقاً ينتظرنا. 🎙️المُحاور: هل تحدثت مع لاوتارو؟ كيف هي علاقتكما؟ 🗣️أكانجي: نعم، تحدثنا قليلاً بعد المباراة، ولكن بالطبع، هو في حالة مزاجية أفضل بكثير مما كنت عليه، لذا اكتفيت بتقديم التهنئة له، ونعم، سأراه مجدداً في نادي إنتر ميلان.

محمود مجيد

45,164 Aufrufe • vor 1 Monat

🗣️ بوب برادلي مدرب منتخب مصر السابق: صديقي العزيز محمد صلاح، إنه عيد ميلاده، لذا تبادلت معه الرسائل وتأكدت من أن يعلم بأنني فخور به، وبالطبع آتمنى أن يستمر دائمًا في إظهار قدراته للجميع، وأن تتمكن مصر من تقديم أداء قوي في كأس العالم. 🎙️لقد قمت بتدريبه عندما كان عمره 19 عامًا! متى أدركت أن لديك لاعب سوبر ستار بين يديك؟ 🗣️ بوب برادلي: لقد كان شابًا صغيرًا جدًا عندما أنضم إلى أول معسكر، ولكن من حركته وقوته كان بإمكانك أن ترى قدراته وما كان يمتلكه، لا ادري اذا كنتم تتذكرون كان لدينا لاعب عظيم من شيكاغو اسمه هريستو ستويتشكوف كانت لديه مسيرة مذهلة في برشلونة، يتمتع هريستو بقوة مذهلة حيث يلعب بقدمه اليسرى مثل صلاح، ولديه القدرة على الانطلاق من الخارج والدخول إلى منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف، لذا عندما بدأت العمل مع صلاح جاء في عقلي صورة هريستو على الفور. الجزء المتعلق بصلاح أنه منذ البداية أراد أن يتحسن، كان يتمتع بدافعية عالية، ومتواضعًا للغاية، أما عن خلفيته فهو ينحدر من قرية خارج القاهرة، عندما كان يلعب في فريقه *يقصد المقاولون العرب* كانت رحلاته ذهابًا وإيابًا للتدريب تستغرق منه ساعات وساعات في كلا الاتجاهين. هو رجل طيب للغاية، إنه محبوب من جميع زملائه في الفريق، وهو شخص رائع حقًا، فمع كل هذا النجاح؛ أرسلت له رسالة هذا الصباح وكان الوقت مبكر جدًا في سياتل، لم أكن أتوقع أن يرد، حسنًا؟ لم أكن أرسلها وأنا أنتظر منه رد لقد أرسلتها لأهنئه، ومن المدهش أنه بعد بضع دقائق فقط تلقيت ردًا منه، فقال: "متى ستكون قريبًا من إحدى مبارياتنا؟" لم نلتقِ منذ فترة طويلة، ومازلت سأحاول أن أري طريقة يمكننا فيها رؤية بعضنا. لذا، نأمل أن يكون ذلك قريبًا.

عالم صلاح

23,917 Aufrufe • vor 2 Monaten

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 Aufrufe • vor 9 Monaten

ستغضب مني، لكن لا بد أن أقولها: أنت عبقري بكل معنى الكلمة. ليو، لا أعرف ماذا أقول لك، البلد كله يحتفل، وأنت أحد قادة هذا الفريق. لقد حطمتم كل شيء، واليوم أمام إنجلترا فزتم لأنكم لعبتم كرة قدم حقيقية، يا ليو 🎙️ 🚨 الأسطورة ميسي: ةنعم، بصراحة كان كل ما عشناه اليوم مذهلًا. والطريقة التي خضنا بها المباراة كانت مميزة، لأنه عندما أصبحت النتيجة ضدنا، كان ذلك هو الوقت الذي لعبنا فيه أفضل كرة قدم. حينها تحلّينا بأكبر قدر من الصبر، وبدأنا نجد المساحات بين الخطوط، ونهاجم من العمق ومن الأطراف، وحاصرناهم في منطقتهم، وصنعنا فرصة تلو الأخرى. ذهبنا بحثًا عن الفوز بشخصية قوية، وعقلية هادئة، وكرة قدم جميلة كما قلت أنت. أنا سعيد جدًا بهذا الانتصار، وبالوصول إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، وما يعنيه ذلك. الوصول إلى نهائيين متتاليين لكأس العالم أمر لا يُصدق. وهذا هو هذا الفريق، وهذا ما يثبته منذ سنوات طويلة: لا يستسلم أبدًا، ينافس دائمًا، ويقدم أقصى ما لديه. وكما أقول دائمًا، قد نلعب جيدًا أو بشكل أقل جودة، لكننا لا نتخلى أبدًا عن روح المنافسة، واليوم كان يومًا مميزًا."

Messi World

240,263 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كريستيانو كاملة ⚠️🚨🚨🚨 🎙️المذيعة: كريستيانو، تهانينا على التأهل إلى دور الـ16، وفي يوم الذكرى السنوية لديوجو جوتا أيضًا. يا له من يوم خاص! رائع. 21 هو رقم ديوجو جوتا، يا له من يوم خاص للبرتغال ؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: أمر لا يُصدق. كنا نعلم ذلك قبل المباراة. لقد كانت لحظة خاصة جدًا. لقد تحدثنا اليوم في مجموعتنا عن ذلك، عن مصادفات الحياة، هذا أمر لا يُصدق. لقد كنت مندهشاً لأن ظروف اليوم تعني الكثير بالنسبة لنا، ليس فقط لأننا فزنا بالمباراة، بل أيضاً بسبب الطريقة التي فزنا بها. لقد كانت مباراة صعبة، كنا نعلم أن كرواتيا فريق رائع. في الشوط الأول فرضنا سيطرتنا على المباراة، وفي الشوط الثاني، بعد الهدف، أصابنا القليل من الذعر، ولكن هذه هي كرة القدم. لكن بعد هدفي الذي كان من تسلل، بدأ الناس يؤمنون، وطلبت من المشجعين مساندتنا، وبعد ركلة الجزاء، أعتقد أن الأمور أصبحت أفضل قليلاً بالنسبة لنا. لقد صنعنا بعض الفرص، وأعتقد أنه في نهاية المطاف، كنا نستحق الفوز بالمباراة. 🎙️المذيعة: كيف كان الشعور باللعب ضد لوكا مودريتش، والذي من المحتمل أن تكون هذه آخر بطولة كأس عالم له؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: كان أمرًا رائعًا. لقد لعبت مع لوكا لسنوات عديدة، ونحن في نفس العمر تقريبًا. أعتقد أنه أسطورة في كرة القدم، وما زال أسطورة لأنه لا يزال يلعب، ويلعب بشكل جيد جدًا وبجودة عالية، هذا أمر لا يُصدق. لقد قلت له مرات عديدة: "لوكا، تهانينا على كل شيء. لقد سعدت برؤيتك مجددًا، وأتمنى لك كل التوفيق في السنوات القادمة من مسيرتك المهنية". وكان من الرائع اللعب ضده مرة أخرى.

محمود مجيد

2,056,652 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨 مقابلة فينيسيوس - كاملة 🚨🚨🚨🚨 🎙️والآن معنا أفضل لاعب في المباراة، ومسجل هدفي ريال مدريد اليوم.. فيني، يا لها من مباراة رائعة قدمتها! كيف تصف هدفي اليوم؟ وكيف تشعر بحصول الفريق على النقاط الثلاث أمام إسبانيول؟ فينيسيوس: لقد كانت مباراة جيدة لنا، لعبنا بروح الجماعة وقاتلنا معاً، وهذا ما يجعلنا أفضل وأقوى. عندما نلعب بهذا الشكل، تتاح لي الفرصة لتسجيل الأهداف ومساعدة الفريق، وهو دائماً الأمر الأهم. لقد تدربنا جيداً طوال الأسبوع وكنا واثقين من تقديم مباراة كبيرة، وقد فعلنا ذلك. الآن حان الوقت للتفكير في المباراة القادمة، "الكلاسيكو"، وهي دائماً مواجهة كبرى. 🎙️لقد رأيناك اليوم "بوضعية القائد" وليس فقط الهداف. لقد سجلت 21 هدفاً هذا الموسم، وفي المواسم الخمسة الماضية مع ريال مدريد سجلت 20 هدفاً أو أكثر في كل موسم.. ما الذي تعنيه لك هذه الأرقام؟ وكيف ترى مستواك الحالي؟ فينيسيوس: أعتقد أن العمل الجاد هو ما يجعلك تصل إلى القمة. لقد عملت بجد طوال هذه السنوات للوصول إلى هذه الأرقام وتحقيق الألقاب وخوض مباريات كهذه. يجب أن نستمر على هذا المنوال لأننا مجموعة رائعة. نحن نعلم أن الموسم لم يسر تماماً كما أردنا، ولكن لدينا الفرصة في كل مباراة للاستفادة ومحاولة تغيير الأمور استعداداً للموسم المقبل. أنا متأكد من أننا سنعود إلى القمة، فريال مدريد يحتاج دائماً أن يكون هناك، ولا يمكننا أن نتراجع أبداً. 🎙️ الآن تنتظركم مباراة محفزة جداً للاعبين وللملايين من عشاق ريال مدريد حول العالم، يوم الأحد القادم هنا في برشلونة أمام النادي الكتالوني في "الكلاسيكو". فينيسيوس: نعم، يجب أن نستعد جيداً خلال الأسبوع لنتمكن من المنافسة واللعب كما فعلنا اليوم. نحن نعشق خوض مثل هذه المباريات، وآمل أن نستعد لها بأفضل شكل ممكن ونأتي إلى هنا مرة أخرى لنحقق الفوز. 🎙️شكراً فيني، وإلى مزيد من الثنائيات. فينيسيوس: شكراً لك، لننطلق!

محمود مجيد

38,250 Aufrufe • vor 3 Monaten

حسنا... اليوم آن الأوان للكشف عن سر كنت محتفظا به أنا والشهيد بإذن الله أبو ضياء رحمه الله وبعض المقربين منا لأكثر من عام ولم نعلنه للناس، اليوم وقد اختاره الله إلى جواره، أرى أن الوقت قد حان لكشفه، منذ أول مرة رأيته فيها في ذلك المقطع الشهير الذي كان يحتضن فيه جثمان حفيدته ريم "روح الروح"، أحسست أن هناك حكاية لم تروَ لهذا الرجل، حكاية تفوق مسألة استشهاد حفيدته، وتفوق تلك الثواني المعدودات لذلك الفيديو، وتتجاوز الأسئلة النمطية المكررة التي كان يوجهها له الصحافيون في المقابلات، أردت معرفة سر هذا الرجل، فبحثت عن طريقة للتواصل معه، وبالفعل تمكنت أخيرا من التواصل معه، وتحدثت معه معرفا عن نفسي، لأفاجأ بأنه أحد قرائي، فرجوته أن يحكي لي حكايته، وأخبرته بنيتي كتابة رواية مقتبسة عن هذه الحكاية، فكانت سعادته غامرة بهذه الفكرة، فأخذ يروي لي حكايته الكاملة مع روح الروح، بعيدا عن تلك اللحظة القصيرة التي يعرفها كل الناس، تعرفت على تفاصيل ربما لا يعرفها إلا بعض المقربين منه، وكان هو سعيدا بأنني كنت أركز على الجانب الإنساني منه بعيدا عن تلك الليلة الحزينة، أخبرني عن أول مرة احتضن فيها ريم، وعن الكلمات التي كان يتغنى بها أثناء معرفته باسمها، كان يروي لي حكايتهما العجيبة وصوت الطائرات الزنانة يطارد كلماته عبر سماعة الهاتف، ومنت أسجل تلك المكالمات الطويلة لأستعين بها عند الكتابة، كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن ذلك المقطع المرئي الذي انتشر في جميع أنحاء الأرض دون علمه كان مجرد مشهد قصير من فصول حكاية إنسانية أكثر عمقًا لا يعرف الناس إلا جزءًا صغيرًا منها، ولكن الشيء الذي أدركته بعد أن أخبرني بتفاصيل هذه الحكاية كاملة، أن هذا الرجل بالتأكيد ينتمي إلى عالم آخر غير عالمنا هذا الذي نعيش فيه، وأن تلك الأميرة الصغيرة كانت كملاك جميل زارنا في الأرض لسنوات قليلة، قبل أن يرجع من جديد إلى مكانه الأصلي في السماء، وأن هذه الحكاية هي في حقيقة الأمر.. حكاية حب! وعدته أنني سأبذل قصارى جهدي لنقل حكايتهما الاستثنائية للعالم بأسره، وهذا الكتاب هو ذلك الوعد الذي قطعته له. هذا الكتاب لم تسمح الظروف حتى الآن بإخراجه للنور في زمن الحرب، ولكن يوما ما سأخرجه للناس ليعرفوا حكايتك الكاملة يا صديقي♥️ الآن بإمكانك أن ترجع إلى حيث تنتمي أيها الملاك، لكي تحتضن حبيبتك من جديد، وسلم لي على الأميرة الصغيرة ريم #روح_الروح، وأعدك أنه سيأتي الوقت الذي سأخرج فيه حكايتكما الكاملة للناس, بإذن الله سبحانه وتعالى🙏 إلى اللقاء يا صديقي💔 #جهاد_الترباني

J. Al-Turbani جهاد الترباني

133,030 Aufrufe • vor 1 Jahr

• هل سهولة طريقكم إلى نصف النهائي كان أحد مشاكلكم اليوم لأن إسبانيا هو أصعب خصم تواجهوه؟ 🚨🎥 هذا كان أحد الأسئلة التي أجاب عنها ريان شرقي في مقابلته الصحفية. ـــــ هل كانت النتيجة مخيبة للآمال، بالنظر إلى حجم الطموح الذي كان يحمله المنتخب الفرنسي؟ وكيف تفسر مجريات هذه المباراة اليوم؟ 🗣 ريان شرقي:"نعم، إنها خيبة أمل هائلة.. هائلة حقاً. لأننا اليوم لم نخسر أمام إسبانيا، ولم نخسر بسبب الحكم، بل خسرنا أمام أنفسنا. ـــــ الجميع هنا يعلم، وندرك جميعاً أننا كنا نشكل تهديداً ويخشانا الجميع. الفريق الوحيد القادر على إقصائنا كان نحن أنفسنا، وهذا بالضبط ما حدث اليوم." ـــــ كيف تفسر تحديداً أنكم هزمتم أنفسكم؟ ما الذي لم يجرِ على ما يرام في أداء الفريق اليوم؟ وشكراً. 🗣 ريان شرقي:" كل شيء تقريباً. لقد هُزمنا فنياً، وهُزمنا في الصراعات الثنائية. إنها خيبة أمل كبيرة جداً اليوم." ـــــ لقد شعرنا أيضاً بنوع من العجز.. ليس منك أنت فقط، بل من الفريق ككل بشكل عام. هل كان هذا هو شعوركم أيضاً داخل الملعب؟ 🗣 ريان شرقي:"عن نفسي، سأتحدث عن شعوري الخاص؛ عندما دخلت إلى أرضية الملعب لم أشعر بأن المنتخب الإسباني كان متفوقاً علينا بوضوح. ـــــ لكن عندما كنت على مقاعد البدلاء، نعم، كان من الواضح أنهم يمررون الكرة بشكل جيد، ويلعبون بأسلوبهم وإيقاعهم الخاص.. لقد لعبوا كرة القدم بالطريقة التي يحبونها. أما نحن، فلم نلعب بالطريقة التي نفضلها." 🗣 " لقد رأيتم جميعاً حتى الآن أنه عندما نلعب بأسلوبنا المعتاد، نكون رائعين حقاً.. رائعين للغاية. لكن اليوم، هم لعبوا كما أرادوا، ونحن لم نفعل ذلك." ـــــ ريان، نحن نشعر بمدى خيبة أملك بعد هذه الخسارة. لكن لا تزال هناك مباراة متبقية يوم السبت. إلى أي مدى سيكون من الصعب استجماع القوى والتركيز من أجل تلك المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"سنرى ذلك يوم السبت. سنرى حينها، لكن في الوقت الحالي، لدينا رغبة واحدة فقط وهي نسيان ما حدث.. نسيان ما جرى للتو، لأن الأمر صعب جداً.. صعب للغاية." ـــــ ريان، الهدف الأول في المباراة كانت ركلة الجزاء التي تسبب فيها لوكاس ديني. كيف كانت معنوياته في غرف الملابس بين الشوطين وعند نهاية المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"ماذا تنتظر مني أن أجيبك؟ هل تبكي؟ هل نلومه ونحمله المسؤولية؟ لا، هذه أحداث تقع في المباريات، وهذه هي كرة القدم. نحن ندعمه ويجب أن نكون معاً، ولقد كنا كذلك بالفعل. بين الشوطين كنا متحدين، وكنا نعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسماً جداً، لأنه في مباراة كهذه، النتيجة 1 - 1 تكون صعبة جداً للدفاع عنها، أما التأخر 2 - 0 فيغير مجرى المباراة تماماً. خيبة الأمل اليوم هائلة." ـــــ ريان، لقد تألقتم في دور المجموعات وسيطرتم أيضاً في الأدوار الإقصائية. هل تشعر أن عدم مواجهتكم لخصوم أقوياء واختبارات صعبة في وقت مبكر من البطولة قد أضر بكم اليوم؟" 🗣 ريان شرقي:"هذا سؤال جيد جداً، وأعتقد أن هناك جزءاً من الحقيقة في ذلك. ربما عندما تكون الأمور سهلة للغاية، نظن أننا فوق الجميع. ـــــ نعم، هذا صحيح، نحن نمتلك لاعبين مميزين؛ بدءاً من آخر لاعب في قائمة البدلاء وصولاً إلى اللاعبين الأساسيين، وكلنا نلعب في أندية كبرى في مختلف الدوريات. لكن اليوم، خسرنا أمام أنفسنا.. الأمر بهذه البساطة ولا داعي للبحث عن أعذار معقدة؛ لقد هزمنا أنفسنا، وهذا كل شيء." ـــــ مساء الخير ريان. ما فاجأنا اليوم – بعيداً عن التفوق الإسباني أو حقيقة أنكم هزمتم أنفسكم – هو غياب رد الفعل والشخصية بعد استقبال الأهداف. هل شعرت بنفس الشيء؟ لقد بدا لنا فريقاً عاجزاً عن قلب موازين المباراة. 🗣 ريان شرقي:" لا أعلم.. لا أعلم حقاً، ولا أريد أن أكذب أو أستخدم لغة ديبلوماسية ـــــ إذا كان هناك غياب لرد الفعل بالفعل، فهذا أمر خطير جداً. لكن لا أظن أن هذا هو الحال، لأننا نلعب في نصف نهائي كأس العالم! لذا، إن لم يكن هناك رد فعل، فالأمر كارثي، لكني لا أعتقد ذلك لأننا جميعاً نريد الفوز؛ اللاعبون الـ 22 أو الـ 40 المتواجدون في القائمة، كلهم يريدون الفوز. ببساطة، اليوم غابت عنا الكثير من الأشياء التي تؤهلنا للوصول إلى النهائي." ـــــ بشكل شخصي ريان، هل كنت تفضل الدخول إلى أرضية الملعب في وقت أبكر؟ 🗣 ريان شرقي:"ما هو رأيك أنت؟(يبتسم)" ـــــ "نعم، بالتأكيد." 🗣 ريان شرقي:"إذن، هذا هو الجواب. شكراً لكم، وإلى اللقاء."

كأس العالم™

134,051 Aufrufe • vor 1 Monat

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 Aufrufe • vor 9 Monaten

🎙️المذيع: فيني، أولاً، لسوء الحظ خسرت البرازيل. أود أن أعرف، هل كان الاستحواذ الأقل على الكرة في الشوط الأول أمام النرويج والاعتماد على التحول السريع استراتيجيةً من البرازيل؟ 🎙️فينيسيوس جونيور: آه، لم تكن استراتيجيتنا أبداً التراجع إلى الخلف، ولكن أعتقد أن النرويج فاجأتنا؛ فقد تمكنوا من وضع العديد من اللاعبين خلف خط الكرة، واستطاعوا التحرك بشكل جيد للغاية. أوديغارد ينجح دائماً في التحكم بالمباريات بشكل كبير، واليوم فعل ذلك. لسوء الحظ، لم نجد التوقيت الصحيح للضغط، وتحديداً في يوم مثل هذا... الخسارة والخروج من البطولة أمر محزن للغاية، ولكن علينا المضي قدماً. 🎙️المذيعة: فيني، كيف كانت هذه الكأس بالنسبة لك؟ أربعة أهداف، وبداية جيدة جداً، والآن الإقصاء من دور الـ 16، وهو أمر لم يحدث منذ عام 1990. كيف كانت الأجواء في غرفة تبديل الملابس؟ كيف هو المزاج؟ لقد رأينا العديد من اللاعبين يخرجون بدموع في أعينهم، الأمر صعب، أليس كذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: نعم، كأس العالم دائماً ما تكون لحظة خاصة جداً، وعندما تخسر، تكون الصدمة كبيرة للغاية. أعتقد أنه يتعين علينا مواصلة التطور، واللاعبون الشباب الذين ستتاح لهم المزيد من الفرص عليهم التحسن والتطور للقيام بأشياء عظيمة مع المنتخب، والتمكن من العودة إلى الانتصارات، فهذا هو هدفنا الأكبر. يجب أن أتدرب لأربع سنوات أخرى لأستحق التواجد هنا مجدداً. 🎙️المذيع: بخصوص ركلة الجزاء، كان الجميع يعتقد أنك أنت من سيسددها. لماذا تقرر في تلك اللحظة أن برونو هو من يجب أن يسدد ركلة الجزاء؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: لا، لم يكن القرار في تلك اللحظة. ركلات الترجيح يتم تحديدها قبل المباراة، والمدرب (الميستر) قرر أن يسدد برونو ركلة الجزاء لأنه تدرب بشكل جيد للغاية في الأيام الأخيرة. لسوء الحظ، هذه هي ظروف اللعبة؛ الخسارة أو تسجيل الهدف هي لحظات تمر في ذلك الوقت. لسوء الحظ برونو أضاعها، وآمل ألا يؤثر ذلك على مسيرته مع المنتخب. وأنا أقول دائماً إنني لا أتهرب أبداً من المسؤولية، ولم أتهرب من مسؤولية تسديد ركلة الجزاء مرة أخرى، أنا فقط أريد الأفضل لفريقي، وكان يُتوقع أن برونو هو أفضل مسدد في فريقنا اليوم. 🎙️المذيع: على الرغم من استحواذ النرويج، أعتقد أن الدقائق الـ 25 أو الـ 30 الأخيرة بدت وكأن الأمور ساءت تماماً بالنسبة للبرازيل. هل لديك أي قراءة لسبب حدوث ذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، التوتر في كأس العالم ينتهي به المطاف بالتأثير علينا كثيراً. تُسدد كثيراً في بعض الأحيان ولا تسجل الأهداف، وهذا ينتهي بإرباكنا كثيراً. انتهى بنا الأمر بفقدان التركيز هناك واستقبال هدف من هالاند، وهو لاعب رائع لا يحتاج إلى الكثير لتسجيل الأهداف؛ حظي بفرصة وسجل الهدف، والهدف الآخر هو نفسه من صنعه وسجله. أتمنى حظاً سعيداً للنرويج التي تقدم بطولة كبيرة بعد كل هذا الوقت الطويل خارج كأس العالم، ولهالاند الذي لطالما أظهر احتراماً كبيراً لنا نحن البرازيليين، ولي بشكل خاص. 🎙️المذيع: ما الذي سيكون عليه دورك في الدورة القادمة؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، دوري دائماً هو محاولة تقديم الأفضل لفريقي، ولمدربي، وبلدي. كما قلت في جميع المقابلات الأخرى، لن أستسلم ولن أتوقف عن المحاولة لوضع البرازيل في القمة مجدداً.

محمود مجيد

564,331 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,111,642 Aufrufe • vor 1 Monat

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,143 Aufrufe • vor 29 Tagen

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

155,894 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,252 Aufrufe • vor 1 Monat