Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سنعود يومًا ما إلى جرف الصخر " قدس السُنة " وسيخرج الأوباش الكاولية منها وستعود بساتينها تزهوا من جديد وما ذلك على الله ببعيد

23,197 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,154 görüntüleme • 25 gün önce

هذه معدات على مدى البصر جزء من مائة ألف جزء من المعدات التي تخدم الحرمين الشريفين ما بين معدات نظافة وعربات جولف تنقل الزوار وكراسي لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها َخصصت لخدمة الحرمين وتطهيره حسيا والأعظم من ذلك كله تطهير الحرمين الطهارة المعنوية منع الشرك والبدع ونشر التوحيد ' تنفق الدولة مليارات في خدمة الحرمين ثم يأتي الحقدة والخوارج وقعديتهم ورموز الإخونجية يقولون السعودية تأخذ فلوس الزوار وتعطيها للكفار' السعودية تأخد رسوما قدرها ٨٠ دولار فقط ويعفي منها القادم للمرة الأولى وما تنفقه من مليارات سنويا أضعاف أضعاف َما تستحصله من رسوم وباقي ما يتم تحصيله من الزوار تسأل عنه الشركات الخارجية وحكوماتها ' والذي قامت السموات السبع بكلمة منه لو تمكن من الحرمين الرافضة المجوس للعن خيار الصحابة وكفروا ولطعن في عرض رسول الله من فوق منبره وفي المسجد الحرام وعمرت المشاهد وخربت المساجد وقامت سوق البدعة والشرك والزنا باسم المتعة في وسط الحرمين' لكن دون تحقيق أصغاث هذه الأحلام مليار سني' ولعلي أختم هذه التغريدة بكلمة تصيب الحقدة وأهل البدعة من رافضة مجوسية وصوفية بمقتل' ولتكسير الصخور أهون عليهم من سماع هذه الكلمة ( حكام *العوجا* من آل سعود نعمة من نعم الله على أهل السنة والجماعة) لا ندعي الكمال لهم والنقص حاصل والمعاصي لاتخلو منها ديار لكن أسأل الله أن ينصرهم على من يكيد لهم وأن يجنبهم بطانة الشر

إبراهيم المحيميد

10,989 görüntüleme • 1 yıl önce

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 görüntüleme • 1 yıl önce

صباح اليوم، عادت قاعدة التوزيع التابعة للمرتزقة الأمريكيين للعمل في رفح، كما تم افتتاح قاعدة أخرى في نتساريم، وسط قطاع غزة، على بُعد أمتار من شمال القطاع، الذي يُمنع سكانه منذ 90 يومًا من الحصول على أي مساعدات، إلا إذا قرروا الهجرة نحو وسط القطاع دون إمكانية للعودة كيف تسير الأمور؟ الحشد الأول الذي يصل إلى الموقع يقتحمه بأعداد كبيرة، يأخذ كل ما يجده من مساعدات ويغادر. ثم تصل حشود أخرى بحثًا عن الطعام، فلا تجد شيئًا. إسرائيل تضع كميات قليلة من السلال الغذائية في ما يشبه “فخاخ الموت”، وما إن يتجمع الناس ويكتشفون أن القاعدة قد أُفرغت، حتى تتقدم الآليات، ويبدأ الجنود بإطلاق النار. النتيجة: سقوط عدد من الشهداء ووقوع إصابات بين الأهالي. في النهاية، من يتمتع بصحة أقوى ويكون أصغر سنًا، ومن يجرؤ على المغامرة بحياته، هو من يتمكن من الحصول على المساعدات ضمن الحشد الأول، ثم يتحول المكان إلى مصيدة للقتل
0:30

Sensitive content

صباح اليوم، عادت قاعدة التوزيع التابعة للمرتزقة الأمريكيين للعمل في رفح، كما تم افتتاح قاعدة أخرى في نتساريم، وسط قطاع غزة، على بُعد أمتار من شمال القطاع، الذي يُمنع سكانه منذ 90 يومًا من الحصول على أي مساعدات، إلا إذا قرروا الهجرة نحو وسط القطاع دون إمكانية للعودة كيف تسير الأمور؟ الحشد الأول الذي يصل إلى الموقع يقتحمه بأعداد كبيرة، يأخذ كل ما يجده من مساعدات ويغادر. ثم تصل حشود أخرى بحثًا عن الطعام، فلا تجد شيئًا. إسرائيل تضع كميات قليلة من السلال الغذائية في ما يشبه “فخاخ الموت”، وما إن يتجمع الناس ويكتشفون أن القاعدة قد أُفرغت، حتى تتقدم الآليات، ويبدأ الجنود بإطلاق النار. النتيجة: سقوط عدد من الشهداء ووقوع إصابات بين الأهالي. في النهاية، من يتمتع بصحة أقوى ويكون أصغر سنًا، ومن يجرؤ على المغامرة بحياته، هو من يتمكن من الحصول على المساعدات ضمن الحشد الأول، ثم يتحول المكان إلى مصيدة للقتل

Tamer | تامر

66,219 görüntüleme • 1 yıl önce

البارحة لم يكن يومًا عاديًا، بل كان يومًا يكتب في سجلات الوفاء! مختصر الحكاية أنّ إدلب، تلك المدينة التي كانت الحضن الذي انحاز إليه كل السوريين حين اشتد البلاء وعمّ القتل، هي اليوم المدينة التي ما زالت تنزف وجعًا بعد النصر. أكثر من مليون إنسان يعيشون تحت حرّ الخيام، ينتظرون شتاءً قارسًا ومطرًا على الأبواب. لكن روح الوفاء لم تخذل إدلب. فقد نهض المحافظ البطل محمد عبد الرحمن (أبو ماهر) الحبيب، وأخوه مدير الأوقاف، وفريقهم المخلص، ليقيموا مؤتمرًا يليق بهذه المدينة الجريحة، فجاء الأمس مؤتمرًا استثنائيًا حضره معظم المحافظين والمسؤولين، فأضفى عليه قيمةً معنوية عظيمة. ولم يتوقف المشهد عند ذلك، بل انهالت التبرعات حتى بلغت مئتي مليون دولار، ما يقارب مليار ريال سعودي! ثم جاء التتويج الأعظم، إذ فاجأ الرئيس الحبيب الحضور بحضوره المباشر فور عودته من نيويورك، ليجعل إدلب أول محطة يخاطب منها شعبه. وكأنه يقول بلسان الحال: “إدلب كانت سببًا رئيسيًا في وصولنا إلى هذا المقام، فهي أولى الناس بالوصل.” ووضع على جبين إدلب تاجين تستحقهما: إدلب العشق، وإدلب الأم. وقال: “اخترت إدلب لأخاطب منها أهل سوريا عرفانًا لها، فهي الأم التي فاء إليها أبناؤها. واليوم يوم الوفاء لأمنا إدلب العز.” ويعلم الله كم غمرتني السعادة والفرح لإدلب وأهلها، فقد عشت بين ربوعها سنين، وشهدت كرمهم وطيبتهم. حقًا إدلب تستاهل… وما أجمل الوفاء لأهل الوفاء #السعودية #سوريا #الوفاء_لإدلب

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,782 görüntüleme • 10 ay önce

عند دخول الهدنة المزعومة الأولى حيّز التنفيذ، كان والدي من أول الواصلين إلى الجنوب.. توجّه من بيروت إلى بلدة الكفور للاطمئنان على مزارع دواجن العائلة.. وفور وصوله أرسل على المجموعة الخاصة به وبأعمامي على واتساب أن مزارع الكفور بخير.. ثم توجه إلى بلدتنا شوكين واطمأنّ على منازل العائلة، وأيضا أرسل لأعمامي أن المنازل بخير.. بعد ذلك، شقّ الطريق إلى بلدة عدشيت، مسرعاً إلى مزارع العائلة، لأنها ثقل الشركة التي بناها بيده، حجراً على حجر، يعرف كل تفصيل فيها، كل مسمار أين دُق، وما شكله وما نوعه.. وبقي هناك.. وعند كل فقسة بيض، كان يجمع البيض الجديد بيده، يعربه، ينظّفه، يعلّبه، يذهب به إلى الغازية، يبيعه، ثم يكمل طريقه إلى بيروت، يبيت ليلته معنا.. وبعد صلاة الفجر، يشق طريقه نحو الجنوب مرة أخرى.. وكانت عبارته الشهيرة: "هيدا الرزق لمين منتركه؟ أنا بدي اتركلن ياه وفلّ؟" - في إشارة إلى العـ.ـدو الإسـ.ـرائيلي- .. هذا هو والدي.. لم يتركه أرضه، لم يترك وطنه.. واستـ.ـشهد دون رزقه.. قتـ.ـلته مسيرة إسـ.ـرائيلية أثناء عمله على إصلاح مولد الكهرباء في مزرعته.. لأنه كان يرفض أن يترك ما هو حق له.. ولكل من يسأل: "شو كان عم يعمل فوق؟" سؤالكم باطل… وجوده في أرضه طبيعي وحق له.. الأجدى بكم أن تسألوا: "لماذا استطاعت إسـ.ـرائيل أن تُمعن في إجـ.ـرامها؟ والجواب تأخذونه من رئيس الآخرين على أرضنا.

Zeinab Imad Yassine 🧕🏻

74,874 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨 مهما علا صخب وضجيج الأبواق العفنة التي تتلقى التعليمات من قائد خط السامسونج لتشويهي، فإن ذلك لن يفلح، وستبقى الحقائق عصية على المحو. لن تنسى لي جمهورية العساكر أنني قلت لهم يومًا: "مش لاعب أربا بنفسي من أن يتم احتسابي عليكم"، ثم جاءت الأحداث التي انتهت بمغادرتي بلدي الحبيبة قسرًا في أبريل / 2018. الفيديوهات المرفقة ليست سوى نماذج من بين عشرات المقاطع التي تعود إلى الفترة التي كنت خلالها مؤسسًا للجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، وهي منشورة اليوم لتذكير البعض، لأنني أعلم أن ذاكرة الشعوب قد تكون قصيرة، لكن الوثائق تبقى شاهدة على الحقيقة. الحملة المسعورة ضدي هذه المرة سببها أنني أطرح، بوضوح كامل، الحل الحقيقي والوحيد لمعضلة مصر بالغة التعقيد: تفكيك الجيش المصري بوضعه الحالي، وإخراجه نهائيًا من الاقتصاد والسياسة، بالتوازي ،وأكرر بالتوازي وفي الوقت نفسه مع إنشاء جيش جديد يعي جيدًا معنى الشرف العسكري وقيمته. ما أقوله بدأ بالفعل يتردد بصورة (إيجابية) ويتسع ككرة الثلج، ويقيني الكامل أن هذا الأمر سيحدث، سيحدث حتمًا. وسأكون واحدًا من الذين يسهمون في إنزال هذا الجيش، بصورته الحالية، إلى قبره الأبدي، لكي يعيش المصريون ويتنفسوا بحرية، شأنهم شأن سائر شعوب الأرض. كلمة أخيرة للعساكر: ردي الوحيد على حملاتكم هو فتح المزيد من الملفات التي كانت محظورة، وتجاوز كل ما اعتبرتموه يومًا خطوطًا حمراء. وعليكم أن تتحملوا تبعات ما تقومون به.

Mohamed Saad Khiralla

51,405 görüntüleme • 2 ay önce