Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سواء كنت قائدًا أو مديرًا أو أبًا أو صديقاً أو.. هذا المحاضرة من ابداعات البروفيسور Marc Brackett | مارك براكيت وسوف تستفيد منها بشكل كبير في فن التعامل والذكاء العاطفي والتحكم في المشاعر والأحاسيس من أرشيف جامعة Yale العريقة

64,305 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لون المنطقة الحساسة يختلف بشكل طبيعي من امرأة لأخرى وغالبا يكون أغمق من باقي مناطق الجسم، وهذا أمر طبيعي وفسيولوجي. يختلف لون المنطقة الحساسة بشكل طبيعي من امرأة لأخرى، وغالباً ما يكون أغمق من مناطق الجسم الأخرى. يرجع هذا الاختلاف إلى عدة عوامل منها: زيادة صبغة الميلانين التغيرات الهرمونية البلوغ، الحمل، موانع الحمل، الاحتكاك، إزالة الشعر المتكررة، والتقدم بالعمر. وتشمل هذه العوامل ارتفاع تركيز الميلانين، والتغيرات الهرمونية، والاحتكاك، وطرق إزالة الشعر، والشيخوخة. هذا التغير باللون لا يُعد مرضًا بحد ذاته ولا يدل على مشكلة صحية. لكن التغيرات غير الطبيعية تشمل: الحكة المستمرة الروائح الكريهة أو غير المعتادة تغير لون أو قوام أو كمية الإفرازات الشعور بالحرقان أو الألم أو حدوث تغير مفاجئ وسريع باللون ▲ تشمل التغيرات غير الطبيعية الحكة المستمرة، والرائحة الكريهة، والتغيرات في الإفرازات المهبلية، والشعور بالحرقان، والألم، أو التغيرات المفاجئة في اللون. في هذه الحالات، يكون التقييم الطبي ضروري، لأن السبب قد يكون التهابات، فطريات، أو خلل هرموني. يُعد التقييم الطبي ضرورياً في مثل هذه الحالات لتحديد العدوى أو الحالات الفطرية أو اختلال التوازن الهرموني. العناية الصحيحة، وتجنب المنتجات أو الخلطات العشوائية، مع الاستشارة الطبية، هي الأساس للحفاظ على صحة المنطقة الحساسة بأمان
0:55

Sensitive content

لون المنطقة الحساسة يختلف بشكل طبيعي من امرأة لأخرى وغالبا يكون أغمق من باقي مناطق الجسم، وهذا أمر طبيعي وفسيولوجي. يختلف لون المنطقة الحساسة بشكل طبيعي من امرأة لأخرى، وغالباً ما يكون أغمق من مناطق الجسم الأخرى. يرجع هذا الاختلاف إلى عدة عوامل منها: زيادة صبغة الميلانين التغيرات الهرمونية البلوغ، الحمل، موانع الحمل، الاحتكاك، إزالة الشعر المتكررة، والتقدم بالعمر. وتشمل هذه العوامل ارتفاع تركيز الميلانين، والتغيرات الهرمونية، والاحتكاك، وطرق إزالة الشعر، والشيخوخة. هذا التغير باللون لا يُعد مرضًا بحد ذاته ولا يدل على مشكلة صحية. لكن التغيرات غير الطبيعية تشمل: الحكة المستمرة الروائح الكريهة أو غير المعتادة تغير لون أو قوام أو كمية الإفرازات الشعور بالحرقان أو الألم أو حدوث تغير مفاجئ وسريع باللون ▲ تشمل التغيرات غير الطبيعية الحكة المستمرة، والرائحة الكريهة، والتغيرات في الإفرازات المهبلية، والشعور بالحرقان، والألم، أو التغيرات المفاجئة في اللون. في هذه الحالات، يكون التقييم الطبي ضروري، لأن السبب قد يكون التهابات، فطريات، أو خلل هرموني. يُعد التقييم الطبي ضرورياً في مثل هذه الحالات لتحديد العدوى أو الحالات الفطرية أو اختلال التوازن الهرموني. العناية الصحيحة، وتجنب المنتجات أو الخلطات العشوائية، مع الاستشارة الطبية، هي الأساس للحفاظ على صحة المنطقة الحساسة بأمان

ザイナブ

413,613 Aufrufe • vor 5 Monaten

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,223 Aufrufe • vor 3 Monaten

هل وقعت ضحية الاجترار العاطفي ؟ 1.استرجاع المواقف المؤلمة بشكل متكرر: عندما يعيد الشخص التفكير في موقف مؤلم أو محرج مراراً دون توقف، فإنه يدخل في دائرة الاجترار. مثال: شخص تعرّض لانتقاد أمام زملائه، ويظل يتذكر تفاصيل الموقف وأقوال الحاضرين يومياً، مما يؤثر على ثقته بنفسه. 2.التفكير المستمر في “ماذا لو؟”: يتساءل الشخص باستمرار عن احتمالات مختلفة لما حدث، مع الشعور بالندم أو الحزن. مثال: بعد فشل في مقابلة عمل، يكرر التفكير: “ماذا لو أجبت بطريقة أفضل؟” أو “لو استعددت أكثر، كنت سأقبل”. 3.التركيز على المشاعر السلبية الناتجة عن الماضي: الشخص يركز على الشعور بالألم، الحزن، أو الغضب الناتج عن مواقف معينة، بدلاً من البحث عن حلول. مثال: بعد خلاف مع صديق، يبقى الشخص منشغلاً بالشعور بالخيانة والغضب دون محاولة التصالح. 4.المبالغة في تحليل تصرفات الآخرين: يجتر الشخص تفاصيل دقيقة من موقف معين، ويحاول تفسير نوايا الآخرين أو مشاعرهم تجاهه. مثال: شخص تلقّى رسالة نصية قصيرة من صديق ويبدأ بتحليل سبب قصر الرسالة: “هل هو غاضب مني؟ هل فعلت شيئاً أزعجه؟”. 5.العجز عن التوقف عن التفكير في الموقف: الاجترار العاطفي يتميز بصعوبة الخروج من دائرة التفكير السلبي، مما يسبب إرهاقاً ذهنياً. مثال: بعد نقاش حاد مع أحد أفراد العائلة، يبقى الشخص يعيد التفكير في كل كلمة قيلت وكيف كان يمكنه الرد بشكل أفضل. الاجترار العاطفي يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة النفسية إذا لم يتم التعامل معه، لكن بمجرد التعرف عليه، يمكن اتخاذ خطوات للتخفيف منه مثل ممارسة التأمل أو التفكير الإيجابي.

د. محمد الخالدي

22,752 Aufrufe • vor 1 Jahr