Loading video...
Video Failed to Load
سؤال يراودني دائمًا: ما هي الغاية من هذه الدنيا والتهديد والوعيد من إله رحيم وعظيم؟ اسمع لآخر الفيديو حتى لا تفهم غلط. #ملك_الصواف #malaksawaf
90,694 views • 1 month ago •via X (Twitter)
35 Comments

نشر الالحاد عن طريق وجوه جميلة ظاهراً وقلوب غايةًٍ في القبح باطناً، يخرج عفنها من بين حروفها وتساؤلاتها التي أشبعت نقاشاً في الوثنيات السابقة أيام أفلاطون وسقراط ممن حاولوا الوصول للإله والغيب بعقولهم وكان لهم بعض العذر لعدم وجود الرسل ومعهم الوحي أما هذه الأجيرة الخرقاء فلاعذر

سؤالك مشابه للهندي الهندوسي يسال الشيخ الدكتور ذاكرنايك لماذا الله خلقنا

كلام اللي عاجز يفعل ما امر الله به ويترك مانهاه عنه اخذ يفكر بالشراكة مع الشيطان كيف يغوي ناس اكثر عشان يخفف تأنيب الضمير اللي هو حاس فيه ويخترع تسأولات الحادية وفي النهاية يقول لاتفهموني غلط خط رجعة اللع غني عنك وعن كل خلقه تبين تعبدين الله كما امرك والا مصيرك معروف بلا نقاش

مخلوق ضعيف لاحول له ولاقوة يحقق مع الذي خلقه من عدم ،، تعالى الله عما يقولوا علواً كبيرا ،، في هذا الزمن نشر الالحاد عن طريق وجوه جميلة وقلوب غايةًٍ في القبح يخرج عفنها من بين حروفها وتساؤلاتها تحاول بعقلها السقيم الضعيف المحدود بأن لاوجود للإله العظيم رب كل شيء !!

سؤال غبي جداً لان الانسان هو الذي يحتاج ان يكون له آله لكي يعيش بسعادة واستقرار نفسي وروحي. هل رأيتم كيف يخترع الانسان اله لنفسه ؟ الم تروا كيف يعبد بعض الهنود الحيوانات والاشجار والحشرات والقوارض بل الجمادات احياناً ؟ الاله جل جلاله خلق الانسان وهو مفطور على البحث عن الاله واعطاه الارشادات والادله العقلية التي من خلالها يصل اليه ! وهو سبحانه ليس بحاجة لطقوسنا وقد ذكر ذلك في كتابه الكريم. في الصورة بعض الايات وليس كلها.

قال تعالى وماخلقت الانس والجن إلا ليعبدون ….. انتهى الله العظيم الكبير هو الخالق وهو مالك الملك وهو المدبر وهو المسيطر جل جلاله الكبير العظيم ولا يحق لك ان تتكلمي بهذا الكلام .. عليكي ان تقولي ان الله الكبير يفعل مايريد .. ولاتتجاوزي حدودك و احذري ان تنطبق عليك هذه الآيه 👇👇

الخلط بين التشريع الإلهي المتمثل بكتاب الله وبين اجتهادات البشر من تفسير وفقه ورواية حديث هي السبب في سؤ فهم الدين والعلاقة بالخالق سبحانه.

طبعاً انتي عايزه تستخدمي ذكائك عشان الناس البسيطة تتشكك في عقيدتها لكن هرد عليكي وللناس ..مثال بسيط أي مخترع اخترع شئ زي التكييف زي السيارة وغيرها وضع كتالوج لها يعني وضع للأله اللي صنعها تعليمات وطقوس لتكون هذه الآله سليمة وتعيش وقت اكثر كذلك الله وضع طقوس وتعليمات للناس ..

لأنه إله يحق له عطانا حياة وعطانا جزاء وخيّرنا وعقلنا معنا كيف نوصل برحمته مثل ماانتي أُم تفرحين بشكر ضناك لك وتقديره وان كنتي في غنى وتمنعين طفلك من الي يضره محبه وخوف وتجازينه وتحاسبينه وتشجعينه مع انك أُم جبتيه باختيارك للدنيا ليش ( تمشينه على هواك ومبتغاك ) ولله المثل الأعلى

الله سبحانه وتعالى مو محتاج منا شي ، بل لانه خلقنا ويعلم ماهو الصالح لنا ويجب اتباعه من اجل حياة سليمة ( لله المثل الأعلى) اليس السياره واي آله مصنعه لها كتلوج يعطي تعليمات من اجل الاستخدام الصحيح لها ( عبادة الله سلام داخلي تحتاجه ارواحنا وأجسادنا ) اللهم ثبتنا على دينك

الله خلقنا للعبادته وتقديسه ونصلي ونصوم ونحج ونزكي وندخل الجنه برحمته وغفرانه والاسلام دين الله والاسلام يحمينا من كل شي ولكن للاسف لايطبقون شريعة الله و يطبقون قوانين البشر وبعض قوانين البشر فيه ظلم و البعض يقتل ويظلم الناس اذا لم تاخذه في الدنيا ستااخذ حقك يوم القيامه

حتى الجوال اللي تصنعيه له دليل تشغيل وتعليمات للسلامة يجب الالتزام بها حتى يدوم أطول بدون عطل ويعطيك كفاءة أفضل وعند مخالفة هذه التعليمات ممكن يتعطل هذا الجهاز او يحترق أو تقل كفاءته

التفكير والبحث حق للكل هذه ملة ابراهيم أما ما اسميتيه طقوس فهي أوامر الخالق التي يراها نافعه لخلقه جسدياً وعقليا ونفسيا وتطورياً ليس المستفيد هو ولم نصل لزمن الكشف عنها كلها ربما الزمن القادم ينكشف شيء منها ويحل الإستفهامات آمنّا به لذلك لن نحقق فيما تركه للمستقبل البعيد

🟥 مختصراً . لو لديك شركة هل تميزين جميع (الموظفين )سوا طبعاً لا . طيب من اوجد الشركة ( أنتي ) طيب لماذا لم تسوينهم جميع . - الله سبحانه وتعالى خلق الخلق وجعل هنالك أماكن ونزل في الأخره ليوميز الخبيث من الطيب . ✋🏼

انتي وحده كذابه ، لو كنتي صادقه وتحتاجين اجوبه على هذه الاسئله كان بسيطه تذهبين الى اهل الاختصاص . يقول الله في القران ( فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) اتحداك اذا انتي اصلا قرائتي هذه الايه ؟ لو شعرتي الم في بطنك فاهل تذهبين الى طبيب الاسنان ؟ اذهبي للبحث عنها عند المختص

عندما تـتحول الفاسقة إلى شيطان ناطق هكذا تـكون النتيجة بلا شك ، سوء أدب مع الله والاعتراض عليه بأسئلة كُـفرية ، يَصدُق عليها قول الله تعالى{إِنَّهُ فَـكَّـرَ وقَدَّرَ ، فَـقُتِلَ كيفَ قَدَّرَ ، ثُمَّ قُـتِلَ كَيفَ قَدَّرَ}.

طيب الآن لنفترض أن في احد اغتصبك وعذبك وقدروا يقبضوا عليه ويسجنوه ايش بيحكموا عليه في اوروبا ؟ واذا هرب وماقبضوا عليه لحد ما يموت من بيأخذ حقك منه ؟ لهذا النار والعذاب لم توجد الا لينال المجرم جزاء الذنب الذي أقترفه بالدنيا والآخرة السيئة بمثلها والحسنة بعشرة أمثالها .

ليتك تسمعين الردود وتأخذين الاجابة وتعرفين ان الله لا يسال عما يفعل وانك ان لم تؤمني بالله وتكوني مسلمة سنية موحدة لا شيعية ولا صوفية ولا نصرانية ولا ملحدة فلن تلجيء الجنة ابدا

العباده شكر ليست طقوس او أعمال تعجيزيه والدليل لو تبتي او تاب اكبر مجرم او اكبر كافر او اكبر ملحد او اكبر مشرك قبل أن يموت قلب الله جميع سيئاته حسنات ورضى الله عنه وأدخله الجنه لم يمحو سيئاته بل يقلبها حسنات وهذا دليل على حب الخالق سبحانه لخلقه تفكري والله الهادي سبحانه الله اكبر

سؤالك خطأ لأن الله لايحتاج عبادة البشر ، البشر هم من يحتاجون عبادة الله وليميّز الله الخبيث من الطيّب ، ثم ان كل عباده لها معنى اعمق من كونها مجرد طقوس ، بعضها في توحيد الصّف وجمع الكلمه وبعضها في الاحساس بالآخرين وبعضها في اعطاء الفقراء والمساكين سواء قهمتي حكمة الله او جهلتيها

الله سبحانه ،امرنا بعبادته لاننا نحن المستفيدون من هذه العباده وهو الغني ليس بحاجه لعبادته لان العباده تجعلنا متعلقينا به لاتباع الخير وترك الشر لكي لا نندرج بطقوس الشيطان والانانيه البشريه فبالعباده وقربك لله ومعرفه الجنه والنار ومن يستحقها يتحسن سلوك البشر ويختار مصيره بعقله

الله تعالى لا يحتاج الطقوس لتعظيمه فهو الغني المطلق، بل وضع العبادات كخوارزميات تحفظ توازنك الداخلي. فالدنيا مختبر تظهر فيه مخرجاتك، فإما تطبيق متوافق مع نظام التشغيل فيخلد في النعيم، أو كود فاسد يُعزل في سلة المحذوفات (النار)

الله يريد لنا اليسر ودين الله هو الإسلام وخلق كل شيء لنستمتع بنعمه وسخر لنا ما في السماوات وما في الأرض فالصلاة والصوم وجميع النسك هذي شحنه طاقيه لروحك ومنفعه لنا فهو الغني ومن ناحية الحجاب فهو حفظ لكي من القلوب والطاقات السوداء وفي كل امر في القران نزله الله يرد لنا الخير

لا أعلم إنت كنتي مسلمه أو ملحده لكنني تصفحت حسابك فوجدته كل أسئله بديهيه يعرف أجوبتها كل البشر بمعنى لا جديد . . سؤالك هذا لا يوجه لعامة الناس إلا إن كنتي تريدين الإثارة ولفت الإنتباه ، فمثل هذه الأسئله توجه لعلماء الدين المفكرين المتفكرين في علوم الدين والعقيده ستجدين لديهم الإجابة الوافيه الشافيه بشرط أن تسألي علماء السنه لأن علمهم مبني على القرآن والسنه لا يؤمنون بالبدع والضلال والتحريف . مع ذلك أشك أنك تقرأين القرآن لأن الله أنزله على محمد نبي الأمه ليتعلم وليعلم ألناس الحق والباطل وفصله تفصيلا . بعض الأسئله قد تؤدي بصاحبها إلى الهاويه وتقوده الطريق المنحدره .

بعيداً عن نوع الديانه يعتبر الدين ( نظام ) والنظام ينظم ويسهل الحياة فـ بدونه ستكون الحياة عبثية مبعثرة ونعتبر اي شخص التزم بالنظام يكافىء من صاحب النظام ومن يخالف النظام سيحاسب واعتقد هذا من اكثر العدالة ان عبادة الله بحد ذاتها نظام رادع ومكافىء بنفس الوقت

هذي حكمة الله الله هو الكبير المتعال العظيم الرزاق الواسع القادر القوي الحكيم هذي ازادة الله هذي وساوس شيطانيه تكفيرها قول الرسول هو الله الاول الاخر الظاهر الباطن لان الشيطان تحدا الله ان يظل الناس قال ولا تجد منهم الشاكرين قال الله عادي من اتبعك منهم لأملئن جهنم منك ومن الناس

امنت بالله وكتبه وملائكته ورسله وباليوم الأخر وأن الجنه حق والنار حق

العبادة تربطك بالله وطاعته وتهذب النفس البشريه وتنعكس علي صحتك النفسيه تضفي عليك الاطمئنان والاستقرار النفسي . بالنسبه للوعيد بالنار والجنه هذا هو لدفع الانسان للعمل الصالح كالقانون انت تخافين تسرقين او تقتلين لان هناك حبس وسجن وهكذا فالاوامر هي لضبط البشرية وعدم وقوعها بالفوضي

(وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ) هو الله مالك يتصرف في ملكه وحكيم لايفعل شيء عبثا آمنا بالله

يا أختي البحث والسؤال ليسا عيبًا بل قد يكونان بداية الهداية إلى الحقيقة لكن المشكلة ليست في السؤال نفسه وإنما في بناء استنتاجات كبيرة قبل الرجوع إلى أصل المسألة ومصادرها. أنت تكررين سؤالًا واحدًا بصيغ متعددة: لماذا يحتاج الله منا هذه العبادات والطقوس؟ والجواب يبدأ من هنا: الله لا يحتاجها أصلًا. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ وقال: ﴿إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ إذن لا صلاتك تزيد في ملك الله ولا صيامك ولا حجابك ولا تسبيحك. أنت المحتاجة إلى الله وإلى عبادته وليس هو المحتاج إليك. ولهذا فمثال الهاتف الذي يصنعه الإنسان ثم يطلب منه أن يمجده قياس غير صحيح. الإنسان يصنع الهاتف لأنه يحتاج منه منفعة أما الله سبحانه فخلقك وهو غني عنك وعن العالمين. ثم تسألين: إذا كان غنيًا عنا فلماذا خلقنا؟ والقرآن أجاب بوضوح: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ وقال: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ والعبادة ليست خدمة تقدمينها لله وإنما منهج يصنعك أنت ويصلح قلبك وسلوكك وصلتك بخالقك. الصلاة لا يحتاجها الله لكن الإنسان يحتاج أن يتوقف خمس مرات عن ضجيج الدنيا ليعرف من هو ولمن يخضع. والصيام لا يحتاجه الله وقد بيّن غايته بقوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. والقرابين نفسها قال الله عنها: ﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ﴾ فأين في هذا معنى أن الله يأخذ منك شيئًا أو يحتاجه؟ ثم تسألين: لماذا النا وهنا أيضًا يجب تصحيح زاوية السؤال. إذا خلق الله الإنسان مختارًا قادرًا على الخير والشر ثم انتهى الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والمحسن والمسيء جميعًا إلى مصير واحد بلا حساب فأين العدل؟ الحساب ليس نقصًا في الرحمة بل من تمام العدل. ومع ذلك قال الله: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ﴾ فهو سبحانه لا ينتفع بعذاب أحد ولا يحتاج إليه وإنما أقام الحجة وفتح باب التوبة والمغفرة والرحمة وقال: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ أما قولك إن الإنسان يكفيه أن يكون طيبًا فلا يقتل ولا يسرق ولا يظلم فهذا خير وأمر به الإسلام لكن الإنسان ليس مجرد كائن اجتماعي مطلوب منه أن يحسن للناس فقط بل هو مخلوق له أيضًا حق الخالق عليه. ثم هناك سؤال أعمق: من الذي جعل القتل ظلمًا والعدل خيرًا؟ وإذا كان العقل البشري وحده هو المرجع النهائي فلماذا اختلف البشر عبر التاريخ في كثير من القيم والأخلاق؟ العقل مهم جدًا لكن العقل نفسه يحتاج إلى ميزان أعلى من أهواء البشر وتقلباتهم. وأما إبراهيم عليه السلام فقصته لا تدعم رفض الوحي بل العكس. إبراهيم فكر ونظر ورفض عبادة المخلوقات ثم انتهى إلى التوحيد والخضوع لله. فالعقل عند إبراهيم كان طريقًا إلى الله لا طريقًا للاستغناء عنه. وأما الحجاب وغيره من الأحكام فهذه فروع. قبل أن تسألي لماذا الحجاب اسألي أولًا: هل لهذا الكون خالق؟ هل القرآن كلامه؟ هل محمد ﷺ رسوله؟ إذا ثبت الأصل انتقلنا إلى حكمة الأحكام. أما أن نبدأ من حكم فرعي لم نفهم حكمته بعد ثم نجعله دليلًا على بطلان أصل الرسالة فهذا قلب لترتيب البحث. وأنت عربية والقرآن بين يديك وبلسانك والسنة وشروحها متاحة وأهل العلم موجودون. لذلك كان الأولى قبل طرح هذه الإشكالات على العامة وكأن الإسلام لم يجب عنها أن تبحثي وتسألي: ماذا يقول الإسلام فعلًا؟ لا ماذا فهمت أنا عنه؟ فالقصور ليس في الله ولا في القرآن ولا في الإسلام وإنما في معرفة لم تكتمل بعد. والجهل ليس عيبًا وكلنا نجهل أشياء كثيرة لكن الخطأ أن نحول ما نجهله إلى حجة على أن الحقيقة نفسها غير موجودة. والقرآن لم يطلب منك تعطيل عقلك بل قال: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾ ﴿أَفَلَا يَتَفَكَّرُونَ﴾ فابحثي واسألي وفكري ولكن أعطي الحقيقة حقها من البحث قبل الحكم عليها. والسؤال الأعظم ليس: لماذا يريد الله مني هذا؟ بل: من خلقني؟ ولماذا خلقني؟ وإلى أين سأذهب بعد هذه الحياة؟ إذا اتضحت لك هذه الثلاثة فستتغير نظرتك إلى كثير مما تسمينه اليوم طقوسًا وستدركين أن الله غني عنها كلها وأن المحتاج إلى الله وإلى هدايته وعبادته هو الإنسان. .#الإسلام #القرآن_الكريم #القرآن #السنة_النبوية #التوحيد #العقيدة #الإيمان #الله #معرفة_الله #عبادة_الله #لماذا_خلقنا #غاية_الخلق #العبادة #الإيمان_بالله #اليقين #التفكر #التدبر #العقل #العلم #طلب_العلم #البحث_عن_الحقيقة #الحقيقة #الفطرة #الحكمة #الآخرة #الجنة #الرحمة #رحمة_الله #محمد_رسول_الله #إبراهيم_عليه_السلام #أفلا_تعقلون

تاكدي كل من يبحث عن الحقيقة سيجدها وسيدله الله عليها ثم الفهم والاقتناع هذا امر شخصي (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ).

قال الله تعالى : ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾

مشكلة طرحك أنكِ تقيسين الخالق على المخلوق؛ فتظنين أن كل فعل لا بد أن يعود على فاعله بمنفعة، وهذا شأن المحتاج، والله سبحانه غني عن العالمين. خلقنا الله لحكمة لا لحاجة: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، وجعل الحياة ابتلاءً: ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾. فعبادتنا لا تزيد في ملكه، ومعصيتنا لا تنقص منه؛ وإنما نحن المنتفعون بالطاعة، ونحن الذين نُجازى على ما اخترناه. فالعلاقة مع الله ليست صفقة منفعة متبادلة، بل عبودية مخلوق محتاج لرب غني حكيم.

إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا. الامانه هي حرية العباده مقابل تصخير الارض ومن عليها لمن يقبل فقبل الانسان ذلك . من اطاع له الجنه

ليش انتي تحبين ابناءك يطيعونك ويحافظون على بيتك وينجحون بالمدرسه على شان يرفعون راسك … ليش الناجح تكافئينه والراسب تحاسبينه وليش يعملو كل هذا على شان تزضين عليهم وليش تجيبينهم اساساً. رب العالمين حق علينا نعبده ورب الاسره حق علينا نبره كما امرنا الله
