正在加载视频...

视频加载失败

سورية 2015 هجرة ملايين السوريين إلى بلاد المهجر المتفرقة ، ليبقى ذلك النظام الاستبدادي مسيطراً على كرسي الحكم مستبداً وظالماً ومعذباً لمن بقي منهم داخل البلاد.

35,376 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

❗️الفتنه التي تعرضت لها سوريا❗️ سوريا شهدت العديد من الأحداث والمآسي التي تركت آثارًا عميقة على البلاد وشعبها، خاصة منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011. هذه الحرب أدت إلى خسائر بشرية ومادية هائلة، وتدمير كبير في البنية التحتية، وتشريد ملايين الأشخاص. فيما يلي بعض من أبرز المآسي التي حدثت في سوريا: *خسائر بشرية هائلة** قتلى وجرحى تشير التقديرات إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، بما في ذلك مدنيين وعسكريين ومقاتلين من مختلف الأطراف. إصابات وإعاقات عدد كبير من السوريين أصيبوا بإعاقات دائمة نتيجة القصف والاشتباكات. تشريد النازحين واللاجئين نزوح داخلي تشرد ملايين السوريين داخل البلاد، واضطروا إلى ترك منازلهم والانتقال إلى مناطق أخرى أكثر أمانًا. لجوء خارجي فرّ ملايين السوريين إلى دول الجوار مثل تركيا ولبنان والأردن، بالإضافة إلى دول أوروبية أخرى، مما خلق أزمة لاجئين عالمية. تدمير البنية التحتية تدمير المدن مدن كاملة مثل حلب وحمص والرقة تعرضت لتدمير كبير، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات والطرق. انهيار الخدمات الأساسية انهارت العديد من الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي. *أزمة إنسانية* نقص الغذاء والدواء واجه السوريون نقصًا حادًا في الغذاء والدواء، خاصة في المناطق المحاصرة. انعدام الأمن الغذائي أصبحت أجزاء كبيرة من سوريا تعاني من انعدام الأمن الغذائي. *انتهاكات حقوق الإنسان* قتل المدنيين تعرض المدنيون للقتل والتعذيب والاعتقال التعسفي من قبل مختلف الأطراف. استخدام الأسلحة الكيميائية تم استخدام الأسلحة الكيميائية في عدة مناسبات، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات. *تقسيم المجتمع السوري* انقسامات طائفية وعرقية تفاقمت الانقسامات الطائفية والعرقية في المجتمع السوري، مما أدى إلى توترات اجتماعية وسياسية. تفتت النسيج الاجتماعي تشتت العائلات وفقدان الروابط الاجتماعية بسبب النزوح واللجوء. تدخلات خارجية **تدخل دولي وإقليمي** تدخلت عدة دول في الصراع السوري، مما زاد من تعقيد الوضع وأطال أمد الحرب. وجود جماعات مسلحة ظهرت جماعات مسلحة متطرفة مثل داعش، مما أدى إلى مزيد من العنف والدمار. *انهيار الاقتصاد* انهيار العملة انهارت العملة السورية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم والفقر. تدمير القطاعات الاقتصادية دُمرت العديد من القطاعات الاقتصادية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. *تأثيرات نفسية واجتماعية* صدمات نفسية تعرض العديد من السوريين، خاصة الأطفال، لصدمات نفسية بسبب العنف الذي شهدوه. ضياع جيل كامل تأثر جيل كامل من الأطفال بعدم القدرة على الوصول إلى التعليم والخدمات الأساسية. *تدمير التراث الثقافي* تدمير المواقع الأثرية تعرضت العديد من المواقع الأثرية والتراثية للتدمير والنهب، مما أدى إلى فقدان جزء كبير من التراث الثقافي السوري. هذه المآسي تركت آثارًا طويلة الأمد على سوريا وشعبها وسيستغرق التعافي منها سنوات طويلة، إن لم يكن عقودًا. #HafezBAl_Assad #حافظ_بشار_الأسد هل تعتقد أنا الحكم هوا السباب لكل هاذا 🚫

Hafez Al-Assad

85,291 次观看 • 1 年前

بعد تصريحات دولة الرئيس نوري المالكي حول استحواذ الشيعة على النفط في حال الانفصال، وطرح النائب حسين مؤنس التي لخيارين: إما السيطرة الكاملة على النظام السياسي أو إقامة دولة شيعية مستقلة، يظهر الصحفي سيف خياط في الفيديو المرفق ليطالب بإقامة دولة شيعية!! هذا يشير إلى أن هناك نقاشًا جديًّا يدور في الأروقة المغلقة، سواء داخل الدولة العميقة أو بين بعض القوى السياسية المتنفذة، مما دفع سياسيين ونوابًا وإعلاميين إلى الترويج لهذه الفكرة أو تبنيها، حتى أن البعض وصل إلى اقتراح علم لتلك الدولة! لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن العراق بلد غير قابل للتقسيم، وأي محاولة لفرض ذلك ستؤدي إلى فوضى عارمة وانهيار شامل. وبدلًا من جر البلاد إلى متاهات التقسيم والانفصال، فإن الخيار الأكثر واقعية واستقرارًا هو تبني اللامركزية وإنشاء عدة فدراليات كما اقترحنا سابقاً تراعي الهويات الفرعية، وتأخذ بعين الاعتبار العوامل الاقتصادية والجغرافية لكل إقليم، مما يحقق الحكم الذاتي للجميع دون المساس بوحدة العراق.

مشعان الجبوري

369,107 次观看 • 1 年前

وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيّو: "الداخل في البلاد في هدوء تام. لقد حاولوا ذلك، وربما ظنوا أن الشعب سيخرج مهزومًا، لكن هذا ليس ما يحدث ." ——— عملية الكوماندوز في فنزويلا هي عملية على الوعي العام من الدرجة الأولى، تهدف إلى ترسيخ فكرة أن أمريكا هي القوة الأعظم في التاريخ، القادرة على تدمير نظام وبلد، واختطاف رئيسه في ساعات معدودة. وهي رسالة ردع للرؤساء والسياسيين والشعوب، تؤكد قدرة أمريكا على تنفيذ تهديداتها. في الحقيقة، هي عملية غدر سريعة لاختطاف رئيس كان متجولًا ويرقص أمام الجميع من مكان معلوم. استُخدمت فيها القوات الجوية والإنزال الجوي في بلد يفتقر إلى دفعات جوية تحمي أرضه، ومع ذلك بقي النظام قائمًا كما كان، فلم تحدث معركة حقيقية، إلا إذا كان هناك متواطئ من الداخل سيتولى الحكم ويلبي أطماع أمريكا. كما أنها عملية استخبارية، تهدف إلى استغلال جزء من الداخل الطامح منذ وقت طويل إلى إسقاط نظامه، الذي يحمله مسؤولية كارثة المشاكل الاقتصادية في بلد غني جدًا. هذا الجزء يرى في أمريكا المنقذ وليس السارق، شريكًا وليس مستوليًا. علينا أن نتذكر دائمًا، عندما دخلت أمريكا في حروب حقيقية، وليس عمليات خاطفة سريعة، مثل فيتنام وأفغانستان ماذا حدث … ولم تستطع تحقيق أهدافها رغم سنوات طويلة من القتال.

Tamer | تامر

618,327 次观看 • 7 个月前

🔴🟠🟡🔘🟡🟠🔴 ⭕️تسافر إلى بعض المناطق في #السعودية وأثناء القيادة على الطريق تصل إلى الدوار فتنتظر قليلاً حتى يتسنى لك الدخول فيه وفقاً للنظام المتبع محلياً وعالمياً، ووفقاً لما تعلمته أنت في منطقتك من انضباط في هذه الحالة، فتسمع من خلفك يستخدم المنبه‼️ ويرفع يده 😠 ساخطاً لوقوفك وتعطيل حركة سيره .. زعم‼️ ويريدني أن أدرعم 🚗في الدوار قبل أن يأتي دوري‼️ ⭕️وفي المقابل إذا كنت في الدوار ولك الأفضلية وفقاً للنظام تجد بعض السائقين حتى الوافدين منهم تعودوا (وبالمخالطة) أن يدخلوا عليك في الدوار دون أدنى اهتمام لنظام السير مع الأسف‼️ وأن الأفضلية لمن هم داخل الدوار‼️ ⭕️فما الذي جعل المناطق تختلف فيما بينها في الالتزام بنظام السير المتعلق بالدوار على وجه التحديد؟ ⭕️حقيقة أقع في حرج إذا وُجه لي الاتهام بأني مخطئ، عبر المنبه أو التكبيس أو الإشارة باليد ونحو ذلك .. وأنا فعلياً أطبق النظام .. ماذا أفعل برأيكم؟‼️ أنزل من سيارتي .. 🤔وأشرح النظام لكل واحد!؟. (المقطع المرفق منقول ورمزي)

أ.د. عبدالله ‌المسند

3,923,311 次观看 • 3 年前

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 次观看 • 1 年前

عودة كل سوري إلى أصله... تنتشر في مواقع التواصل أخبار بأن الحكومة السورية تبحث في السجلات العثمانية عن الأملاك في دمشق القديمة، ومن هم أصحابها قبل 100 عام. الرأي أن تبحث أيضا عن أصول السوريين، وأهل دمشق تحديدا، وتعيد خانة كل سوري إلى مدينته الأصلية، بعد أن وصلنا إلى مرحلة قبل سقوط النظام بات نصف العلويين يزعمون أنهم شوام. بل بتنا بسبب تقليد الممثلين للهجة الشامية لا نعرف إن كان هذا الممثل أو الممثلة شامية أم لا؟ قبل تسلط النصيرية على الحكم في سوريا كانت قيود السجل المدني والأحوال الشخصية تدون ديانة السوري ومذهبه. إلى أن جاء المأفون حافظ الأسد وألغى هذا بذريعة اللحمة الوطنية، ولكن هيهات لم يكن يكن مقصده هذا. كان المأفون يهدف إلى خلط الأنساب كي لا يُعرف النصيري من غيره. فبعد اغتيال الأخوان المسلمين الدكتور النصيري محمد الفاضل. طلب رئيس الاستخبارات آنذاك علي دوبا من المأفون أن يصدر أمرا بإلغاء مكان ميلاد السوري وخانته مثلما يفعل ابنه المجرم اليوم. سنة 1983 أصدر المأفون مرسوما رئاسيا بهذا الشأن. وأمروا رئيس السجل المدني في دمشق بحشر أسماء النصيرية وكأنهم شوام أصليين. ولكن كان من المستحيل عمل ذلك؛ لأن السجلات ورقية ومرقمة ولا يمكن حشر صفحات داخل السجلات. فجاءت الأوامر من علي دوبا بإنشاء دفاتر جديدة تأخذ أرقام جديدة. الإشكالية بعد أن بدؤوا بهذا المشروع انفضحوا أكثر لأن العائلات الدمشقية تعرف بعضها بعضا. فعلى سبيل المثال أرقام الخانات لأهل دمشق كانت لا تنوف عن رقم 40، وجميع من دونت خانته بعد هذا الرقم إنما استوطن دمشق قبل قرنين فقط سواء الأرناؤوط أو الأرمن أو الأكراد أو التركمان أو الشركس... فعلى سبيل المثال من خانته ميدان جواني 12، أو عمارة 20، أو ساروجة 30، أو قيمرية 25....يعدّوا من أهل دمشق الأصليين داخل البوابات السبع لمدينة دمشق. بعد ذلك أضحى أهل دمشق يسمعون بأسماء عائلات جديدة وبخانات تحمل أرقام ثلاثية، مثل باب مصلى خ رقم 878، باب الجابية خانة 467...وهكذا. جميع هؤلاء جاؤوا من جبل العلويين واختلطوا بالشوام الأصليين، وسكنوا أحياء مثل المزة 86 وعش الورور ومساكن برزة والقابون... حتى أن الممثلين والممثلات النصيرية باتوا يجيدون لهجة الشوام تماما فتظنهم أنهم شوام... ولكن بعض العارفين يعلمون أنساب هؤلاء من مواليد أجدادهم، لأن السلطات العثمانية كانت تدون كل سوري مكان ميلاده، حتى ولو حاول بعضهم إخفاء مكان تولد الجد يمكن الرجوع إلى سجلات النفوس العثمانية. بالعودة إلى حافظ وطائفته وكيف سيطروا على الحكم فبعد انقلاب عام 1963 عمد النصيرية، بأسلوب خبيث، التغلغل في الحكم السوري، عن طريق دفع أبنائهم إلى التطوع في الجيش بغية الوصول إلى السلطة. بدأت آنذاك حركة نزوح كبيرة لهم من الساحل إلى دمشق واستعمروا مناطق بعينها مثل مساكن برزة والقابون وعش الورور ومزة 86..كما ذكرت سابقا. بعدها بدأ استعمار الأقليات للعاصمة دمشق. إذ تجمع الدروز في جرمانا والنصارى في منطقة القصاع، وانتقلت بالتالي جميع الأسر التي يعمل رجالها في الجيش والأمن ومرتزقة لدى النظام إلى دمشق تباعا...في الوقت نفسه هاجرت الكثير من الأسر الدمشقية إلى الخارج ومن بقي منهم عمل في مجال التجارة.

عبدالرحمن الخطيب

33,797 次观看 • 4 个月前

في استقبال مهيب، استقبل الملكُ فهد والملكُ عبدالله ((رحمهما اللهُ)) والملكُ سلمان ((أطال اللهُ لنا في عُمُره)) أخاهم الأكبر: •الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود رحمهُ اللهُ وطيَّبَ اللهُ ثراه، بعد عودته إلى أرض الوطن عام ١٩٨٨م، إثر رحلة علاجية وفترة نقاهة قضاها خارج المملكة. كان الأمير محمد يحظى بمكانة كبيرة وتقدير عالٍ لدى إخوته، فكان في مقدمة مستقبليه عند سلم الطائرة الملك فهد بن عبدالعزيز، وولي عهده آنذاك الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب إخوته من أصحاب السمو الأمراء، فرحًا بعودته واحتفاءً بسلامته. وكان الأمير محمد بن عبدالعزيز، الملقب بـ ((أبو شرين))، أكبر إخوته الحاضرين في ذلك المشهد، ولم تمضِ مدة طويلة على هذه العودة حتى انتقل إلى رحمة الله في ٢٦ نوفمبر ١٩٨٨م. يا زين عيال الملك عبدالعزيز، ويا زين هالمحبة والوفاء والاحترام بينهم؛ رغم تقارب العمر بينهم تجدُ الصغير يُقَبِّلُ كتفَ ويدَ الأكبر منه سِنًّا. الله يرحم من رحل منهم، ويحفظ من بقي، ويجمعهم مع والديهم وذرياتهم في الفردوس الأعلى من الجنة. • ترتيب الأمير محمد هو الرابع من أبناء الملك عبدالعزيز الذكور، وهو شقيق الملك خالد -رحمهُ اللهُ-. •بعد استشهاد الملك فيصل -رحمهُ اللهُ- تنازل عن دوره في الحكم وبايع شقيقه خالد، وبعد وفاة الملك خالد، بايع فهد ملكًا على البلاد.

أرض الذكريات

46,574 次观看 • 21 天前

رسالة إلى النظام الطائفي الشيعي الحاكم في العراق إننا في جبهة الاستقلال للحرية والسلام نعلن منذ البداية أننا نعمل وفق الدستور العراقي ووفق القانون الدولي، وهذا هو الإطار الذي نتمسك به في مشروعنا السياسي. لقد تابعنا الحملة التضليلية التي تشنّها قنواتكم الإعلامية المأجورة، والتي تسعى إلى تشويه الحقائق عبر نشر أخبار كاذبة تزعم أن هنالك سياسيين من داخل العملية السياسية الحالية يمولون أو يوجّهون جبهتنا. نؤكد بوضوح أن جبهة الاستقلال للحرية والسلام تأسست بإرادة أبناء السنة في المهجر، بالتنسيق الكامل مع المجتمع السني في الداخل، ومع المنظمات السنية المستقلة من مجتمعنا داخل البلد. هذه الجبهة لم تكن يوماً أداة لأي سياسي سنّي عميل لإيران، ولا يملك أيٌّ منهم يدًا في هذا المشروع. إن تقاريركم المزيفة التي تحاول التشكيك بجبهتنا تعكس حالة الرعب التي يعيشها نظامكم في أيامه الأخيرة، لأنكم تدركون أن تطبيق الفيدرالية بات مسألة وقت فقط، وأنكم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الخضوع إلى الدستور العراقي، أو القانون الدولي. ولتوضيح الحقائق: •الموقع الذي أشرتم إليه في تقاريركم الكاذبة ليس شركة خاصة أو جهة مشبوهة، بل هو الموقع الرسمي لوزارة العدل الأمريكية. •موافقة وزارة العدل الأمريكية على تسجيل ممثلية الإقليم هي اعتراف ضمني وصريح بحق السنّة في إنشاء إقليمهم داخل العراق الحديث، تماماً كما يتيح الدستور العراقي حسب (المواد 116–121) وقانون 13 لسنة 2008. •ومن المعروف أن جميع السفارات والممثليات الدبلوماسية في الولايات المتحدة يجب أن تكون موثقة لدى وزارة العدل الأمريكية، ما يؤكد قانونية وشرعية وجودنا وهو يعد اعتراف ضمني بالإقليم. نوجّه دعوة مفتوحة الى قنواتكم الإعلامية لإجراء مناظرة مباشرة على الهواء، إن كنتم تجرؤون على مواجهة الحقائق بالحجّة والبرهان. ختاماً، نعيد تأكيد التزامنا بـ الدستور العراقي و القانون الدولي، ونترك لكم تفسير مآلات ذلك.

Ali Ashour

23,525 次观看 • 11 个月前

من عام 1980 حتى عام 1992 قام النظام السوري النصيري (العلوي) المجرم بإعدام 40 ألفاً من السجناء في سجن "تدمر"، وكثير منهم من خيرة أبناء الشام في العصر الحديث صلاحا وإيمانا وعلما وديناً. ثم بعد ذلك قام هذا النظام بالشيء نفسه -بأعداد أكبر- في سجن صيدنايا بعد الثورة السورية التي قامت عام 2011، غير من قتلوا في القصف والحرب وهم أكثر ممن قُتل في السجن، حتى كاد يُفني أهل السنة قتلاً ونفياً، وأحلّ مكانهم -في الوقت نفسه- أهل الضلال والبدعة والزيغ. وهذه كلها حقائق موثقة ومعروفة ومسجلة وفيها شهادات ممن عاشها -مثل شهادة الأستاذ الكريم في هذا الفيديو الذي أنصح بمشاهدته- وغيره الكثير. ومن هنا نعلم أن معركة ردع العدوان التي حرر الله بها سوريا على أيدي المؤمنين هي من أعظم نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية عامة وعلى بلاد الشام وسوريا خاصة، وهي المعركة التي حفظ الله بها بقية أهل سوريا وحفظ بها أهل السنة، وهزَم هذا النظام وهدّ أركانه في 11 يوماً تتجاوز كل الحسابات والتصورات ليُعلَم أنها انتصار الله للمظلومين ورحمته بالمؤمنين، وهي معركة شارك فيها الآلاف من أهل سوريا، وشارك فيها من أبناء الأمة الأبطال -من غير السوريين- كثير من العجم من التركستان والأوزبك والشيشان وغيرهم، ومن الأبطال العرب من مختلف البلدان العربية ممن نفروا إلى نصرة إخوانهم في سوريا منذ عشر سنوات وأكثر، حميّةً للدين والعرض؛ فحرر الله بهم جميعاً أرض الشام المباركة، فقضية سوريا -من أول يوم- كانت قضية أمة، وقضية أحرار، وقضية مستضعفين. ومن ينظر إلى هذا الفيدو وأمثاله ويعرف تاريخ النظام السوري النصيري، يدرك: أن هذه المعركة نعمة، وأن هذا النصر رحمة، وأن هذا الفتح آية، وأن الواجب حماية هذا النصر بالإيمان والصبر والدماء كما تحقق ابتداء بالإيمان والصبر والدماء.

أحمد السيد

185,762 次观看 • 1 年前

▪️▪️▪️▪️ حذر خبير حكومي من أنه إذا لم تتغير هذه الأوضاع في إيران، فسوف نسقط... "تباً لهذا النظام الذي خلق هذه الإمكانيات لصالح الإمارات فقط. إذا لم تتغير هذه الظروف، فإن الجمهورية الإسلامية ستسقط. لقد قلت لهم ذلك. مشكلة إيران هي مشكلة اقتصادية. وسبب ظهور هؤلاء الأوليغارشيين، انظروا، في العالم ينتقل الأوليغارشيون من رأس المال إلى السلطة، أما في إيران فقد انتقل الأوليغارشيون من السلطة إلى رأس المال. هؤلاء، وبعد عمليات الخصخصة التي جرت في عهد... بعد الحرب، منحوا موارد ضخمة من البلاد لأصدقائهم ورفاقهم داخل السلطة. هؤلاء هم الأوليغارشيون الحقيقيون اليوم. هؤلاء هم من يُطلق عليهم اسم 'الأمناء'. هل تعرفون ما معنى الأمناء؟ يعني أنهم معتمدون لدى النظام. من أجل الالتفاف على العقوبات، أعطوهم مليارات الأموال ليقوموا بالالتفاف عليها. إن الأرقام التي تُذكر تجعل المرء يُصاب بالذهول حقاً من كيفية نهبهم لهذه الأموال. وفي هذه اللحظة بالذات، تذهب أجزاء من هذه الأموال إلى أماكن أخرى، وترفع أسعار العقارات هناك. في ظل هذه الأوضاع والظروف، ولأنني أتابع وسائل الإعلام في الخارج، رأيت أنه عندما تم إخراج الإيرانيين من الإمارات، ذهب الإيرانيون واستثمروا 540 مليار دولار هناك! تباً لهذا النظام الذي خلق هذه الإمكانيات لصالح الإمارات فقط. من هؤلاء؟ جميعهم، والغالبية العظمى منهم، مرتبطون بموارد النقد الأجنبي للبلاد. هذه العملات الصعبة هي عائدات النفط، وعائدات المناجم، وعائدات الموارد الطبيعية التي تعود ملكيتها للجميع وللمستقبل؛ وهي ليست حكراً على الجيل الحالي فقط. لكن هذه الأموال خرجت من هذا البلد. ولم يكن أحد مستعداً... لا أحد مستعد لتحمل مسؤولية ذلك. تكمن المشكلة هنا: لماذا لا يقوم الجهاز القضائي بالبت في قضايا الفساد هذه؟ يمكنني أن أعد لكم آلاف الحالات منها. لقد قلت هذا للمسؤولين يا عزيزي. لا تظنوا؛ لقد قلت للسيد بزشكيان، وقلت أيضاً للسيد رئيسي الراحل إنه إذا لم تتغير هذه الظروف، فإن الجمهورية الإسلامية ستسقط. لقد أخبرتهم بذلك." #ایران إيران الحرة #دول_الخليج #الشرق_الأوسط #الإمارات

إيران الحرة

24,437 次观看 • 21 天前

🔴انهيار العملية السياسية خلافات الاطار مع السوداني واجتماعهم يوم امس من دونه واعتقال أغلب اركان مكتبة والمرتبطين معه وهو يعلم أن كل ما يحصل بقضية التنصت للتغطية على سرقة القرن دفع السوداني اليوم لتقديم استقالته لرئيس الجمهورية الخلافات داخل الاطار وصلت إلى طريق مسدود والمالكي وجدها فرصة سانحه القفز مره أخرى لسدة الحكم واوضح ذلك بلقائه يوم امس مع السفيرة الأمريكية وتعهد بانهاء الفوضى وتعزيز الشراكه وحل المليشيات وتلميح المالكي بتوجهه نحو عودته لرئاسة الوزراء الذي اعتراض علية منافسه الأقوى قيس الخزعلي وفريقه وتخوف المليشيات من عودته وحل المليشيات كما وعد السفيرة الأمريكية بذلك وهم على علم أنه لا يتورع بقصفهم وقتل قادتهم اذا اقتضى الأمر وعزز مكانته عند الأمريكان وفي رئاسة الوزراء وسبق أن فعلها بصولة الفرسان باستهداف جيش المهدي وطلب تدخل القوات الامريكية لضربهم الاطار لم يبقى لهم خيارات والجميع يريد انقاذ نفسه بعد أن طلب عمار الحكيم في الاجتماع أن تكون محاكمة القرن علنية واغلب قادة الاطار مشتركين فيها مما يعني التخلص من المنافسين عبر القضاء وتسقيطهم وانهاء وجودهم أو فرض الأمر عليهم بانسحابهم من اجل عدم محاكمتهم كل المؤشرات تشير إلى امر واحد مؤكد انتهاء مرحلة النظام القائم ويجب إيجاد مخارج للمرحلة القادمة التي ستختفي اغلب وجوه المرحلة القديمة وكل من سيكون على سدة الحكم في مجلس الوزراء أن بقي السوداني أو استلمها المالكي أمامه خيارات صعبه واهمها المواجهة مع حيتان الفساد والمليشيات والنفوذ الايراني والا سيلتحق بمن سيسقط ويطاح به بالقانون أو بالقوة الجميع يعلم أن النظام الايراني فقد قدرته وقوته وهو في طريقه للزوال أن لم ينفذ ماهو مطلوب منه بالفقرات ال 12 التي حددها سابقا بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق وتاكد لهم ذلك بعد تخلية عن أقرب حلفائه واقواهم وهو حزب الله وتاكد الأمر لهم بعد أن تخاذل النظام الايراني واستجبن بعدم الرد ومواجهه اسرائيل فإن كان هذا مصير صقور ساسة الشيعة فما هو حال ساسة السنه الذيول 🔥 اللعبه كما قلنا في نهاية الشوط الاضافي الثاني ولا مكان للتعادل فيها #الاقليم_العربي_الجامع_قادم أن شاء الله

الشيخ ثائر البياتي

55,830 次观看 • 2 年前

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 次观看 • 5 个月前

🔻ج1 حوار هاتفي بين الجنرال الإيراني أمير الموسوي وأحد قياديي ميليشيا “حزب الله السوري” في إطار جهودنا المستمرة لكشف الوثائق والتسجيلات التي تُلقي الضوء على طبيعة التدخل الإيراني في سوريا، نُعلن اليوم عن رفع السرية عن تسجيل صوتي هاتفي أُجري عام 2015، جرى رصده وتوثيقه من قِبل فريقنا. التسجيل يجمع بين: الجنرال الإيراني أمير حسين الموسوي (المستشار العسكري البارز والمقرب من قيادة الحرس الثوري الإيراني). مع أحد القياديين السوريين في ميليشيا “حزب الله السوري” (الذراع المحلية التي أسستها إيران لدعم نظام الأسد). محور الحديث: الوضع الأمني والسياسي في سوريا، مع تركيز خاص على الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد وقيادات النظام العليا. أبرز ما ورد في التسجيل: يصف القيادي في حزب الله السوري العلويين بأنهم “خونة”، ويتهمهم بانتشار “الزنا والفساد الأخلاقي” بين صفوفهم، ويطالب بـ”التخلص منهم” بشكل نهائي. يرد الجنرال أمير الموسوي (في الدقيقة 09:10 تقريباً) بقوله حرفياً: «هؤلاء حيوانات… يعيشون للأكل والشرب فقط، وسيأتي الوقت المناسب للتخلص منهم جميعاً، وعندها سيستلم الأمور مَن هم أهل للمشروع الحقيقي» (في إشارة واضحة إلى أن إيران هي مَن سيسيطر فعلياً على سوريا بعد استبعاد العناصر العلوية غير الموالية للمشروع الإيراني). دلالات التسجيل: يتضح من الحوار ازدراء قيادات إيرانية وميليشياوية واضح تجاه الطائفة العلوية نفسها التي يدّعون “حمايتها”، ويكشف أن العلويين بالنسبة لإيران ليسوا إلا أداة مؤقتة سيتم التخلص منها حال انتهاء الحاجة إليها، تمهيداً لتسليم السلطة الفعلية إلى قوى موالية بالكامل للنفوذ الإيراني. هذا التسجيل يُعدّ وثيقة دامغة جديدة تؤكد أن المشروع الإيراني في سوريا لم يكن يوماً دفاعاً عن “محور المقاومة” أو عن الطائفة العلوية، بل كان احتلالاً طائفياً طويل الأمد يستهدف إعادة هندسة البلاد وفق المصالح الإيرانية الحصرية. ملاحظة: الصور المرفقة من مكتب امير الموسوي في الجزائر ويظهر فيها عنصر حزب الله السوري الذي يتحدث مع امير الموسوي.

Dr.Laila✝️⁦⁦⁦🎖️

56,559 次观看 • 8 个月前

نصّابو الإسلام ودجالوه وحميره يفبركون رسائل باسم نبيهم ولا يعرفون شيئاَ عن تطور الخط العربي ( كيف اخترع دجالو الإسلام هجرة صحابة النبي إلى الحبشة وسرقوها عن قصة رهبان من السريان السوريين؟) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الشريط أدناه يظهر «عرعور أبو طناجر»، أول مرشد للثورة الإسرائيلية – الوهابية في سوريا، وهو يقدم هدية لثلة من البقر والحمير على أنها صورة لرسالة بعثها نبيه «محمد» إلى ملك «البحرين» في القرن السابع «المنذر بن ساوى بن الأخنس التميمي». ويدعي هذا الكديش النصاب، شبه الأمي في دينه ودنياه، أنه هو شخصياً تحقق من صحتها! وما لم يذكره هذا النصاب لمهابيله وحميره وبغاله المعاتيه أن رسائل مشابهة زعم غيره من المعاتيه أن «محمد» أرسلها إلى ملوك وحكام آخرين مثل «المقوقس عظيم القبط» و «النجاشي ملك الحبشة» و«كسرى ملك الفرس» ...إلخ. قصص الدجل والنصب والاحتيال حسمها الخبراء والعلماء منذ مئة عام على الأقل. فعلى سبيل المثال، أثبت المؤرخون الأحباش / الأثيوبيون، بعد سنوات طويلة من البحث، أنه لم تحصل أي هجرة لصحابة «محمد» الأوائل إلى الحبشة ( مملكة «أكسوم» في ذلك الوقت)، ولم يلجأ أحد منهم إلى «النجاشي»، وأن القصة تلفيق إسلامي كمعظم قصصهم الرخيصة والغبية، لاسيما منها قصص القرآن التي سرقوها كلها عن بكرة أبيها من التراث اليهودي – التلمودي (باستثناء قصة «أهل الكهف» التي سرقوها عن التراث السرياني). وكل ما في الأمر أنهم حوّروا قصة لرهبان سريان سوريين فروا إلى العاصمة الاقتصادية لـ «مملكة أكسوم» آنذاك (ميناء «أدوليس»/ مدينة «زولا» الأريتيرية حالياً) هرباً بدينهم من الاضطهاد في سوريا أواسط القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس. ومن المعروف أنه ، بعد أن أصبحت المسيحية ديناً رسمياً للدولة الرومانية (في العام 380 م)، تعرض نصارى المشرق العربي والجزيرة العربية، فضلاً عن نصارى بلاد القبط / وادي النيل ( لم يكن هناك شيء في التاريخ اسمه «مصر» إلا بعد الغزو الإسلامي) لحملة اضطهاد وحشية لإرغامهم على اعتناق الديانة الجديدة التي لا علاقة له بالمسيح ( النصارى العرب נוצרים / Nazarenes ، التي تعني «النذيريين / المبشرين/ المنذرين»، وليس نسبة إلى «الناصرة» التي لم تكن موجودة في زمن المسيح، كانوا يرفضون «التثليث» ويؤمنون بأن «يسوع» مجرد نبي). ولا تزال أضرحة هؤلاء الرهبان السريان السوريين موجودة ومعروفة حتى اليوم، ويحج إليها المؤمنون في إثيوبيا وإرتيريا. وبالعودة إلى النصاب المشعوذ «عرعور أبو طناجر»، لا يعرف هذا المعتوه شبه الأمي، ولا من يتداولون هذا الهراء، أن حرف «العين: ع» و «اللام: ل» و «الجيم: ج» لم تكتب بهذا الشكل الظاهر في الرسالة المزعومة إلا في القرن التاسع الميلادي، أي بعد زمن النبي بأكثر من مئتي عام. هذا بالإضافة إلى أن حرف «الألف وسط الكلمة» الظاهر في كلمتي « ساوى» و كلمة «أطاعني» لم يكن مستخدماً في ذلك الزمن. فهذا الحرف لم يكن يكتب إلا في بداية الكلمات. وفقط بعد حوالي مئتي عام من زمن النبي أصبحوا يستخدمونه وسط الكلمة!! هكذا هم طوال 14 قرناً : دين مبني في تسعة أعشاره على التلفيق والتزوير والنصب والاحتيال والسرقة من تراث الآخرين . ولكن ما همّهم إذا كان هناك أكثر من مليار جحش في العالم ينتسبون إلى هذا القطيع البهيمي ويصدقون كل شيء، تماماً مثلما يصدقون اليوم حتى القصص الغبية والرخيصة المفبركة، رغم أننا في عصر التوثيق بالصوت والصورة!؟ ملاحظة أخيرة/ قاعدة عامة : يكفي أن تعرف أن الرسالة مزورة من الخاتم الذي مهرت به . فكل خاتم توجد فيه كلمة «محمد» تحت كلمة «رسول الله»، هو حتماً مزور في العهد العثماني / التركي . فهذا الشكل من الكتابة هو شكل تركي / عثماني، لأن الأختام في العصر العربي القديم (عهد «محمد» و«العهد الأموي») كانت تكتب عكس ذلك، أي بطريقة صحيحة: «محمد رسول الله»: «محمد» في الأعلى و «رسول الله» تحتها، كما يبدو من النقش المرفق على وجه قطعة نقدية برونزية أموية قديمة ، وليس بهذا الشكل الخرائي الأحمق « الله رسول محمد»!!. هذا هو ديدن الأتراك وزبانيتهم طوال خمسة قرون: لم يتركوا شيئاًفي تاريخنا البعيد والقريب إلا وزوّروه، حتى رسائل نبي المسلمين! ــــــــــــــــــــــــــــ هذا مثال على ما يروجه أحد أشهر طنبرجية ونصابي عصابة «جبهة النصرة» المعاتيه، المدعو أحمد العقدة: أحمد العقدة

Nizar Nayouf

77,335 次观看 • 8 个月前

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,906 次观看 • 1 个月前

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 次观看 • 1 年前

هل تعلم بأن ملك بريطانيا العظمى لا يُسمح له بدخول مجلس العموم بالبرلمان في بلده ويضطر لإرسال مبعوث له للمجلس ويُغلق الباب في وجهه؟!.. فما القصة ومن أين بدأ هذا العُرف التاريخي؟! قد يبدو العنوان صادمًا أو مبالغًا فيه، لكنه صحيح حرفيًا: ملك بريطانيا هو الشخص الوحيد في البلاد الذي لا يُسمح له بدخول مجلس العموم أثناء انعقاده. نعم، الملك نفسه. عندما وصل جلالة الملك تشارلز اليوم إلى البرلمان البريطاني لإلقاء خطاب افتتاح الدورة الرسمية، لم يدخل إلى مجلس العموم، بل اتجه مباشرة إلى قاعة مجلس اللوردات داخل البرلمان، وأُغلق باب مجلس العموم في وجه مبعوثه الرسمي. اضطر المبعوث لطرق الباب ثلاث مرات، ثم ُسمح له بالدخول. مشهد قصير، لكنه يحمل خلفه تاريخًا طويلًا من الصراع والتحول الدستوري. القصة لا تبدأ بطقس بروتوكولي، بل بأزمة حكم. ففي عام 1642، دخل الملك تشارلز الأول مجلس العموم بنفسه في خطوة غير مسبوقة، محاولًا اعتقال خمسة من أعضائه اتهمهم بالخيانة. لم يجدهم داخل القاعة، لكن مجرد دخوله مسلحًا إلى المجلس اعتُبر انتهاكًا خطيرًا لاستقلاله، وأشعل توترًا سياسيًا تحول سريعًا إلى مواجهة شاملة بين الملك والبرلمان. وهكذا اندلعت الحرب الأهلية الإنجليزية التي استمرت من 1642 حتى 1651، وكانت في جوهرها صراعًا حول من يملك السلطة العليا في البلاد: الملك أم البرلمان. انتهت الحرب بهزيمة الملك، ثم بمحاكمته وإعدامه عام 1649، في حدث غير مسبوق في التاريخ البريطاني. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد العلاقة بين التاج والبرلمان كما كانت. تغيرت موازين القوة، وأصبحت فكرة استقلال البرلمان عن التدخل الملكي مبدأً سياسيًا متجذرًا. وبعد سنوات من الاضطراب، جاءت محطة أخرى عززت هذا التحول فيما عُرف بـ الثورة المجيدة Glorious Revolution عام 1688، حين تم ترسيخ مبدأ الحكم الدستوري وتقييد صلاحيات التاج بشكل واضح، ثم جاء Bill of Rights 1689 ليؤكد أن السلطة التشريعية تُمارس عبر البرلمان، وأن للنواب دورًا محوريًا لا يخضع لإرادة ملكية منفردة. من هنا وُلدت الأعراف التي نراها اليوم. فعندما يُفتتح البرلمان رسميًا، يجري ذلك داخل مجلس اللوردات، حيث يُلقي الملك خطاب العرش أمام أعضاء المجلسين. أما مجلس العموم، فله مكانته المستقلة. ولهذا يُرسل مبعوث الملك، المعروف تقليديًا باسم Black Rod، إلى باب مجلس العموم ليُعلن دعوة الملك للنواب للحضور. غير أن الباب يُغلق في وجهه أولًا. لا يدخل فورًا، بل يقف أمام باب مغلق، يطرق ثلاث مرات بعصاه الرسمية، في إشارة رمزية تعكس استقلال المجلس. ثم يُفتح الباب، ويُسمح له بالدخول لإبلاغ النواب رسميًا بدعوة الملك. هذا الطقس لم يُصمم لإهانة أحد، بل ليجسد توازنًا دقيقًا نشأ بعد قرون من الصراع. فهو يذكّر بأن مجلس العموم House of Commons يعمل باستقلال تام، وأن العلاقة بينه وبين التاج ليست علاقة خضوع، بل علاقة دستورية قائمة على الفصل والتوازن. وفي الوقت نفسه، يبقى الملك جزءًا من النظام الدستوري، لكنه ليس جزءًا من الجلسات الداخلية للمجلس أثناء انعقاده. وعندما نشاهد الملك الأول يدخل اليوم إلى البرلمان، فإن المشهد يبدو احتفاليًا أكثر منه سياسيًا، لكنه يحمل في طياته ذاكرة تاريخية عميقة. يدخل الملك إلى مجلس اللوردات، ويُغلق باب مجلس العموم للحظات في وجه مبعوثه، وكأن التاريخ نفسه يهمس بأن هذا النظام لم يولد فجأة، بل تشكل عبر صراع طويل بين السلطة المطلقة والمؤسسات المنتخبة. وهكذا يصبح الباب المغلق في مجلس العموم أكثر من مجرد باب. إنه شاهد على قصة كاملة من التحول السياسي، ورمز لعلاقة متوازنة بين التاج والبرلمان، وتذكير بأن السلطة في بريطانيا اليوم تقوم على مبدأ واضح: السيادة للمؤسسات الدستورية، والاحترام المتبادل هو أساس الاستمرارية.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

306,263 次观看 • 3 个月前