Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
سيتركون العاصمة القديمة لتحترق بأهلها و تندثر ظلماً و قهراً و فقراً و مرضاً وسيذهبون الي عاصمتهم الجديدة حتي لا تتأذى أعينهم بكل ذلك الدمار. #إئتلاف_يوم_الكرامة #يحيا_المصري_لتحيا_مصر
256,330 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)
30 Yorum

الوضع كارثي..بس هبقى سازج واسيب أصل الموضوع وأسأل سؤال اهبل..هي الشوارع ضيقة أوي ليه كده ؟! ليه مخنوقة كده..بجد جزء من سلوك الناس ده سببه الضيق والخنقة اللي هما فيها دي..انسوا كلامي وكملوا عادي خالص

يوتوبيا رحمة الله احمد خالد توفيق

بقينا دول افريقية زي توجو و زيمبابوي و قري نيجيريا

والله عندهم حق، تحياتى للأغنياء واللى اختاروا عزل أنفسهم عن الرعاع

انا طبعا ضد التصرفات الهمجيه ولاكن تقولي اصل العاصمه القديمه تحترق مهو لما بيجي يطور العشوائيات وينقل الناس مساكن مقبوله بتقعدوا تقولوا ظلم انتوا مجانين فعليا الا ما رحم

معلش عاصمة ايه و هبد ايه ده في المنصوره دلتا بعيده عن العاصمه بحوالي ٢٠٠ كيلو

احمد موسى مش هم نجوع المهم الأمن والأمان

هو فعلا لازم تحترق باهلها. هو ده الحل عشان نخلص من المجتمعات بنت الوسخه دي

السيسي يشغل الشعب ببعضه عمداء حتى تبقى الطبقة المحيطة به تشعر بالأمن ولاتفكر في العودة إلى مكان الجريمة المقصودة

كفاية ظرب عيال وهما هيعيشوا كويس.

شعب عشواءى زى الاحياء اللى عايش فيها !

الله يرحم دكتور احمد

زاويه اخرى

سيتركون الكل يحترق فى الفوضى طالما هم فى الأبراج العاجية فى مراسى والعلمين والعاصمة وغيرها ومع غياب الأمن العام والإهتمام بأمن السلطة

@moiegy

كلمة وحده فقط اين الدوله اصبحت فوضه تلاعب بالاسعار والتاكسي حتي اوبر نصابين بصراحه مصر غير امنه

الضب الأحمر 🥸محمد حمدان جامعه تبوك يرا قب ا ه ل ه حا ط كميرات مخفيه في بيته جيل ٨٠ يعرفونه

احمد خالد توفيق يوتيوبيا

اكيد العيال دي اخوان

هى دى القاهرة ( العاصمة القديمة ) يا بن القديمة

دي حقيقة وهيسيبه الفقرة تموت فى بعض

وجع والله.. مصر أم الدنيا وأهلها الطيبين يستاهلون كل خير مش ده 🇪🇬♥️

الفاجر بيضرب بي البندقيه الخرطوش وحاطط السيجاره في بوقه

بشاير قعر الحله

@moiegy

المسلمين اللي النبي محمد بري منهم ليوم الدين المسلمين بالبطاقة اللي؟بياكلو في بعضهم ذي السمك السمك

جامدين على بعض و كلاب ضد الحكومة

هو ده بقى الامان اللي بقينا فيه ايه رايكم جميل صح

@moiegy

بس يا خول يابن الخول
