Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

- سيدة أسترالية ذهبت سياحة إلى مصر، وعند عودتها إلى وطنها وصفت رحلتها لمتابعيها في الـ YouTube بأنها كانت دافعًا عميقًا لمراجعة النفس في ضرورة التأمل والتفكر في النعم البسيطة التي تحظى بها. - وبدت متأثرة جدًا أثناء حديثها عن الأوضاع التي شاهدتها، مؤكدة أن لا يمكن أن ترى...

534,150 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von جلنار🇸🇦
جلنار🇸🇦vor 1 Jahr

هي تتكلم عن طبقة فقراء مصر بدل ماتتشمت اسأل الله لاخوانك المسلمين ان يوسع عليهم ويرزقهم

Profilbild von Badr
Badrvor 1 Jahr

أين الشماته؟

Profilbild von Ahmed 🇸🇦
Ahmed 🇸🇦vor 1 Jahr

ضرب تحت الحزام 😅

Profilbild von ورد 🇸🇦🌼🌸
ورد 🇸🇦🌼🌸vor 1 Jahr

(الشعوب المقهوره تسوء اخلاقها ) تنطبق فعلياً عن شعب مصر

Profilbild von Ali2030
Ali2030vor 1 Jahr

وهذا سبب قذارة السنة المصريين بسبب قذارة البيئة المحيطة وصعوبة وطحن الحياة لكرامتهم فيجيك المصري مو طايق عيشته ويحسد ويحقد على أي شعب يعيش برافاهيه وكرامه

Profilbild von Abdulkareem Alenizi
Abdulkareem Alenizivor 1 Jahr

اكيد استحت تتكلم عن ريحتهم للاسف المصريين يعتبرون ممثلين للعرب عند الغرب شيء محزن انهم يعكسون صورة سيئة عنا

Profilbild von ردع 🇸🇦 _ CR7𓃵
ردع 🇸🇦 _ CR7𓃵vor 1 Jahr

الله يرفع عنهم يا بدر .. اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا .

Profilbild von عهود
عهودvor 1 Jahr

الاوضاع الي هما فيها مو بيدهم ترا اعتقوهم من لسانكم

Profilbild von المعنى 💫
المعنى 💫vor 1 Jahr

اجد أن الفتنه ومحاولة نشر صورة سيئة عن أحد او مكان او حال هو أسلوب من أوسخ وأقذر الأساليب ودليل علي ضعف الشخصية مصر دولة عظيمة وأهلها اهلنا ولها تاريخ حضاري عريق وكل مكان فيه تفاوت الطبقات في المعيشه حتي استراليا فيها نفس الطبقيه وبل أسواء بكثير فالدراما لتسلق علي الاخرين عيب

Profilbild von ^_~
^_~vor 1 Jahr

نصلح بلدنا ❎ موسم الرياض ✅

Ähnliche Videos

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 Aufrufe • vor 1 Jahr

في الوقت الذي كان فيه #عبدالحميد_الدبيبة عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba يهرب من مدينة مصراتة، كان القائد العسكري النظامي العقيد #سالم_جحا يقف بشجاعة إلى جانب ثورة 17 فبراير. واليوم، في الاجتماع الأقوى في #مصراتة منذ تولي الدبيبة السلطة، عبّر جحا عن موقفه الصريح حول الحكومة الحالية، منتقدًا بشدة حكومة الدبيبة التي انتهت ولايتها. وصرّح بأن هذه الحكومة أفسدت حياة الليبيين وجلبت لهم الفرقة والاختلاف، مشددًا على ضرورة التخلص منها لبناء الدولة الليبية التي يحلم بها الجميع. وأكد جحا أن هذه الحكومة هي العائق الأكبر أمام الليبيين في مسار بناء دولتهم، مشيرًا إلى أن مدينة مصراتة قد دفعت ضريبة كبيرة لتمكين هذه الحكومة من السيطرة على البلاد، وهو ثمن أكبر مما دفعته أثناء ثورة 17 فبراير. وأوضح أن سلوكيات الحكومة الفاسدة نُسبت ظلمًا إلى مصراتة، رغم أن المدينة كانت دائمًا في صف الوطن. كما أكد جحا أن كل منطقة في ليبيا تعاني الآن من الخلافات والانقسامات بسبب حكومة الوحدة الوطنية، التي أصبحت حكومة "العائلة" – وهو الاسم الذي أطلقته عليها، في إشارة إلى عائلة الدبيبة التي أفسدت البلاد في مختلف المجالات. ودعا في ختام كلمته إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة موحدة تمثل جميع الليبيين، بهدف بناء دولة قوية ومستقرة تجمع الجميع تحت رايتها.

Osama Alshhoumi

37,297 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 Aufrufe • vor 9 Monaten

فيلم يحكي قصة حقيقية لا يمكن إيقافه (2010) مترجــــم =================================== معلومة بعيدة عن الفيلم: كل سائقوا القطارات في أمريكا يجب أن يكون معهم بكالاريوس هندسة خصيصاً تم تنظيم هذا القسم للسكة الحديد في كل كليات الهندسة على مستوى أمريكا. يحكي هذا الفيلم عن قصة حدثت في الولاية التي اسكن فيها و ذهبت إلى المحطة التي بدأت منها الحادثة. و ذهبت ايضاً إلى المكان الذي أوقفوا فيه القطار. القصة حديثة و شيقة جداً و تحكي عن قطار كان يتحرك من مخزن القطارات و بدأ السائق في تحريك القطار ثم نزل و القطار يسير ببطئ ليحول التحويلة و عند إهتزاز القاطرة حولت القطار إلى العمل الأوتوكاتيكي. و أصبح القطار يسير بدون سائق. و كانت الطامة الكبرى هو أن القطار يتعين أن يبطئ من سرعته عند منعطف حتى لا يخرج عن مساره و إذا خرج سوف يصطدم بمصنع مواد كيميائية قد تسبب دمار للمنطقة و السكان. و تحاول السلطات بكل طريقة السيطرة على القطار إلا أن أحد السائقين تمكن من وضع خطة للسيطرة عليه و نجحت الخطة قبل وقوع الكارثة.

دكتور سعيد عفيفي

34,294 Aufrufe • vor 1 Jahr

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 Aufrufe • vor 7 Monaten

كلٌّ يقرأ التاريخ من زاويته، وقد سمعت مؤخراً من يتحدّث عن #مصر وثورة 23 يوليو عام 1952، وكأن مصر في تلك الفترة لم تكن في أوجها. لكنني أحتفظ في قلبي بصورة لا تُمحى عن تلك الحقبة، في عهد الرئيس #جمال_عبدالناصر. فرأيت أن أشارك تجربتي الشخصية، لا من خلال ما قرأته، بل مما عشته بنفسي، وشهدته بعيني. أشارككم هذا الفيديو الذي يعيدني إلى أول زيارة لي إلى #القاهرة في عام 1968، المدينة التي فتحت لي قلبها منذ اللحظة الأولى. رأيتها آنذاك في قمة ألقها وأناقتها. شوارعها تُغسل كل صباح، أرصفتها نظيفة، مبانيها شامخة، ومقاهيها تعجّ بالحياة والنقاشات الراقية. ولا أنسى مقهى #چروبي الذي بهرني بأناقته—مما تمكنت من رؤيته من بعيد—وأسلوب خدمته، ووقار العاملين فيه. بدوا لي كأنهم نُدُل في صالونات النخبة الأوروبية، بل كأنهم لوردات إنجليز يرتدون البدلات الرسمية ويُقدّمون القهوة بابتسامة ورقيّ نادر. كانت القاهرة آنذاك مدينة للذوق، والثقافة، والنظام، وكان لها طابع لا يُنسى. قد يختلف البعض في تقييم تلك المرحلة، لكن من عايشها كما عايشتها لا ينسى جمال مصر، وأناقة ناسها، وهيبة دولتها. هذه هي مصر التي أعرفها، وأحبها، والتي بقيت في الذاكرة بكل فخر وحنين.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

19,941 Aufrufe • vor 1 Jahr

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

32,838 Aufrufe • vor 4 Tagen

لم يدرك كثيرون – وكنتُ أحدهم – حجم التبعات التي يمكن أن تترتّب على قرار جماعة الإخوان المسلمين خوض الانتخابات الرئاسية عام 2012. ومع أن الجدل حول ذلك القرار ما زال قائمًا حتى اليوم، إلا أن الإنصاف أن نُقيّمه في ضوء المعطيات السياسية والظروف الميدانية التي كانت مطروحة آنذاك، لا في ضوء ما تكشّف لاحقًا من نتائج وأحداث. ففي تلك المرحلة، كانت المفاوضات بين المجلس العسكري وقيادات الجماعة والحزب تدور حول تشكيل حكومة ائتلافية تُشارك فيها الكفاءات الوطنية، بما يضمن استمرار المسار الديمقراطي وتجنّب الصدام المباشر مع المؤسسة العسكرية. غير أنّ تعثّر تلك المفاوضات، وازدياد مؤشرات انفراد المجلس العسكري بالسلطة، دفع الجماعة إلى إعادة النظر في موقفها المبدئي بعدم الترشح للرئاسة. وهكذا، وفي 31 مارس من عام 2012، جاء القرار بخوض الانتخابات الرئاسية، وهو قرارٌ مثّل تحوّلًا استراتيجيًا في مسار الجماعة السياسي، إذ انتقلت من موقع المراقب والمشارك الجزئي إلى موقع القيادة والمسؤولية عن إدارة الدولة. قيادات الجماعة بررت القرار أنه ضرورة لمنع التفاف النظام القديم على الثورة، ولحماية مكتسبات ثورة يناير عبر التواجد في موقع صنع القرار. غير أنّ الحسابات السياسية آنذاك لم تُقدّر بدقة حجم التحديات الداخلية والخارجية التي كانت تُحاك لإفشال أي تجربة مدنية في الحكم. في هذا الجزء من شهادتي، أتناول بالتفصيل كيف تم اتخاذ قرار الترشح للرئاسة في مارس 2012، وما دار في الكواليس من نقاشاتٍ داخل مؤسسات الجماعة حول المخاطر والفرص التي حملها ذلك القرار. يمكنك متابعة اللقاء كاملًا على قناة عربي 21.

Mourad Aly د. مراد علي

158,411 Aufrufe • vor 9 Monaten

رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن في بيان رداً على ترامب :" أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع." البيان الكامل : “أضطر إلى أن أقول ذلك بشكل مباشر جدًا للولايات المتحدة: لا يوجد أي معنى على الإطلاق للحديث عن أن من الضروري أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند. الولايات المتحدة لا تملك أي سند قانوني لضم أيٍ من الدول الثلاث في رابطة المملكة. مملكة الدنمارك – وبالتالي غرينلاند – هي جزء من حلف الناتو، وهي بالتالي مشمولة بضمانات الأمن التي يوفرها الحلف. لدينا بالفعل اليوم اتفاقية دفاع بين المملكة والولايات المتحدة تمنح أمريكا وصولًا واسعًا إلى غرينلاند. كما أننا، من جانب المملكة، استثمرنا بشكل كبير في أمن منطقة القطب الشمالي. لذلك أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع.” —- مع العلم أمريكا لديها قاعدة عسكرية على غرينلاند التي تمتلك حكم ذاتي تحت حكم المملكة الدينماركية .

Tamer | تامر

615,619 Aufrufe • vor 7 Monaten

ترجمت هذا الجزء من جلسة ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث تحدث محمد ممثل تحالف الشباب، بصفته شابًا سودانيًا عاش الحرب على الأرض، ونقل صورة مباشرة عمّا يجري في السودان خلال السنوات الثلاث الماضية. في مداخلته، عبّر محمد عن شعوره بالإحباط لكون السودان يُطرح على هامش النقاش الدولي رغم حجم المأساة. وأكد أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من الكلمات أو المؤتمرات، داعيًا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية إلى الانتقال من مرحلة التصريحات إلى مرحلة الأفعال. استند حديثه إلى تجربته الشخصية داخل السودان، موضحًا كيف طُرد من منزله مع أسرته عند دخول مليشيا الدعم السريع، وكيف شهد الفظائع والانتهاكات بنفسه. وشدد على ضرورة وقف تدفق السلاح والإمدادات إلى المليشيا، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم عبر الحدود والإقليم يقوّض أي مسار للسلام، رغم التصريحات الدولية المطالبة بوقفه. وعند سؤاله عن نصيحته للوسطاء الساعين إلى اتفاق، أكد أن الحلول الجزئية لم تعد مقبولة، وأن تكرار المبادرات غير المكتملة يُعيد إنتاج الأزمة. وبيّن أن أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يقترن بضمانات واضحة وآليات تنفيذ ورقابة صارمة، لأن خروقات وقف إطلاق النار تتكرر في مختلف مناطق البلاد. كما تناول الجانب الإنساني، مشيرًا إلى تعدد المؤتمرات وتعهدات الدعم التي لم تنعكس فعليًا على حياة الناس، في ظل نقص التمويل حتى لأبسط مقومات الحياة. وختم برسالة واضحة مفادها أن السودان لا يبحث عن شفقة أو تعاطف عابر، بل يحتاج إلى تنمية وتعافٍ حقيقيين، وإنهاء فعلي للحرب التي استمرت ثلاث سنوات وأرهقت شعبه.

Yousif

18,167 Aufrufe • vor 5 Monaten

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

254,994 Aufrufe • vor 2 Tagen

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

600,696 Aufrufe • vor 6 Tagen