Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سيدة تستعرض مكتبتها العطرية الجديدة، ما أثار تساؤلات بين المتابعين : هل يؤثر تخزين العطور لفترات طويلة، قد تتجاوز سنة أو سنتين، على جودتها وثباتها؟ وهل يمكن أن تحافظ المركبات العطرية على جمال رائحتها لسنوات طويلة؟

509,031 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لا أجزم بأن الوفاة كانت نتيجة قرار الفصل، فذلك أمر لا يمكن الجزم به دون معلومات موثقة. لكن مثل هذه الأخبار تذكرنا بحقيقة لا ينبغي تجاهلها.. فالفصل المفاجئ، أو حتى الاكتفاء بمهلة إشعار لا تتجاوز شهرين للموظف السعودي، قد يكون صدمة قاسية على بعض الموظفين ، خاصة من يعيل أسرة، أو يواجه قروضًا والتزامات مالية، أو أمضى سنوات طويلة في خدمة جهة عمله. الاتزان عند ظلم المدير حكمة وفضيلة، لكن وجود أنظمة تحمي الموظف ضرورة.. فلا يصح أن نطالب الموظف بالصبر والثبات، ثم نكتفي بمهلة إشعار لا تتجاوز شهرين، بينما خلفه أسرة، وقروض، والتزامات، وحياة تحتاج إلى وقت لإعادة ترتيبها. لهذا ما زلت أرى أن شهرين لا يكفيان، وأن من الإنصاف إعادة النظر في مدة الإشعار، وألا تقل عن ستة أشهر لمن أمضى سنوات طويلة في خدمة جهة عمله، ليحصل على فرصة حقيقية لإعادة ترتيب حياته والبحث عن بديل. فالأمان الوظيفي ليس رفاهية، بل أحد أهم مقومات الاستقرار المعيشي والنفسي.

سعود المقحم

35,365 Aufrufe • vor 1 Monat

خبير بارز يشرح كيف يمكن للألمنيوم الموجود في اللقاحات أن يتسبب في تلف الدماغ: لقد بحثنا مؤخرًا في الألمنيوم الذي يُستخدم في العديد من اللقاحات. ويُستخدم كمُساعد، وهذا يعني المساعدة. وبدون الألمنيوم، لا يوفر اللقاح أي حماية طويلة الأمد. وفي بحثي، بحثت في الألمنيوم الذي يُحقن في اللقاح وكيف قد يؤثر على الجهاز العصبي. والفرق بين الألمنيوم الذي يُحقن مقابل الألمنيوم الغذائي هو أن الألمنيوم الذي تتناوله يُفرز بسرعة إلى حد ما. أما الألمنيوم الذي يُحقن، فمن المفترض أن يبقى لفترة طويلة، وهذا هو السبب بالتحديد وراء وجوده في المقام الأول. وهذا ما يفعله المُساعد. لذا، أجرينا ببساطة تجربة بسيطة للغاية تتمثل في إخراج نفس المادة من اللقاحات، هيدروكسيد الألمنيوم وحقنه في عضلات الفئران لمعرفة ما قد يحدث إذا حاولنا تقليد جدول اللقاح. لقد فوجئنا تمامًا برؤية مدى سرعة ظهور الأعراض السلوكية. فقد أظهرت ليس فقط عجزًا سلوكيًا ووظائف حركية، بل أظهرت أيضًا عجزًا إدراكيًا. وبمجرد أن ضحينا بالحيوانات وبدأنا في البحث داخل أدمغتها ونخاعها الشوكي، وجدنا أضرارًا جسيمة في الخلايا العصبية الحركية. وبالتالي، قد نكون نخلق الظروف المؤاتية لمرض باركنسون، ومرض لو جيريج، ومرض الزهايمر، ربما ليس على الفور، ولكن ربما بعد 20 إلى 30 سنة.

د. نداء الخميس

11,865 Aufrufe • vor 2 Jahren

⏪️ سبحان الله… 😲 صدمة فتاة بريطانية مسلمة بعد اكتشاف إعجاز تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة في الإسلام تقول : هل تعلم أن الإسلام حرم الزواج بين الإخوة بالرضاعة، حتى لو لم تكن بينهم أي صلة دم؟ فالطفلان اللذان يرضعان من نفس المرأة يُعتبران في الحكم الشرعي إخوة، وبالتالي لا يجوز الزواج بينهما، ويبدو هذا الحكم غريبًا عند البعض… إلى أن نتأمل في ما بدأ العلم الحديث يلمّح إليه. فبعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل يحتوي على مكونات بيولوجية دقيقة مثل microRNA وخلايا مناعية، وقد يحمل تأثيرات عميقة على نمو الطفل وتكوين جهازه المناعي، بل وتتحدث أبحاث عن ظواهر مثل “الميكروكيميريزم” حيث يمكن لخلايا من الأم أن تبقى داخل جسم الطفل لفترات طويلة. وبناءً على ذلك، فإن الرضاعة ليست مجرد تغذية عابرة، بل علاقة بيولوجية عميقة تربط بين الطفل والمرأة المرضعة، وبين الأطفال الذين رضعوا منها. وهنا يظهر جانب من الحكمة في التشريع الإسلامي الذي قرر هذا التحريم قبل أكثر من 1400 سنة، في وقت لم تكن فيه هذه التفاصيل العلمية معروفة. سبحان الله… علم يُكتشف اليوم، وحكمة نزلت قبل قرون.

يوسف القاسمي

116,621 Aufrufe • vor 1 Monat

" الحيوان لن يصبح إنسانًا مهما جرى , لكن الإنسان لديه القدرة على أن يصبح حيوان " l'enfant sauvage 1970 " الطفل الوحشي" للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو، هذا الفيلم يمكن تصنيفه بأنه من فئة افلام السينما الإنثروبولوجية كونه يبحث في مفاهيم الطبيعة و الثقافة ، المكتسب والفطري او الغريزي. " الطفل المتوحش” مستوحى من قصة واقعية حدثت في خريف فرنسا في نهاية سبتمبر عام 1799 ، بين غابات كايون ، بالقرب من جبال البرانس ، حيث ظهر صبي يبلغ من العمر عشر سنوات فقط عاريا تماما. و بمظهر مخيف يدل على التشرد والتخلف والتوحش حيث يتبين ان هذا الطفل قد عاش في غابة مهجورة لوحده مدة طويلة، وبسبب عيشه في عزلة طويلة أصبح يمشي ويأكل مثل الحيوانات، إلى درجة أصبحت لديه القدرة على التكيف مع درجة البرودة أو الحرارة كونه عاش عاريا طيلة فترة تواجده بالغابة ، بالإضافة الى أنه يقتات على الأعشاب ايضا ذلك الطفل لم يكن يتكلم، لكن نبرات صوته بعد دراستها اظهرت أن الطفل لم يولد أبكما، بل أنه حرم منذ فترة حياته الأولى من رفقة الإنسان، الشيء الذي أنساه الخطاب و لغة التخاطب ، تنتشر قصة هذا الفتى في الصحف . الأمر الذي أثار فضول الكثيرين ، ومن بينهم الطبيب "إتارد " الذي تحمس لهذه القصة ، وقرر إعادة تأهيل هذا الطفل المتوحش لكي يصبح إنسانا محتضرا ومثقفا. لكن جميع المحيطين بالطبيب " إتارد" اعتقدوا بأنه سيفشل. لكن بكثير من الحب والصبر استطاع الطبيب والمربية السيدة "غيران" الحصول على نتائج مدهشة وتحولات ثقافية مهمة في سلوك وتفكير الطفل المتوحش الذي أطلقوا عليه اسم "فيكتور". إن فيلم "الطفل المتوحش" عمل سينمائي يفكك العلاقة بين مفهومي "الطبيعة" و "الثقافة" بحيث يطرح السؤال هل يولد الإنسان إنسانا أم يصير كذلك؟ وما دور التنشئة الاجتماعية بذلك، و هل الانسان اجتماعيا بالفطرة بل يصير اجتماعيا بفضل التنشئة الاجتماعية، وهل كل ما هو مشترك بين الإنسان و الحيوان هو "الطبيعي"، وكل ما يتميز به الإنسان عن الحيوان هو "الثقافي"، وهل الطبيعي غريزي وبيولوجي اوفطري والثقافي مكتسب؟ ما الفارق بين الاحتياحات الطبيعية كالنوم والغذاء والتنفس وبين الاحتياجات الثقافية كانماط العيش والتنشئة الاجتماعية والمعارف والمعتقدات والسلوك والابداعات الروحية والفنية، كل ذلك نستطيع رصده من خلال هذا العمل الجميل.

Mohammed Abd Alhadi

189,666 Aufrufe • vor 3 Jahren

تصعيد أمريكي غير مسبوق في المنطقة، وحجم الأساطيل البحرية الأمريكية التي تواجدت في الآونة الأخيرة في البحر العربي والمحيط الهندي كبير جدًا، وأكبر من القوة البحرية التي تواجدت خلال الحرب الأمريكية مع الحوثي، والأحداث السابقة التي شهدتها المنطقة خلال الحرب الإسرlئيلية على عْزة. هذه المرة يبدو بأن أمريكا اتخذت قرار الحصار البحري طويل الأمد على إيران، وقد يتزامن الحصار مع ضربات جوية على إيران. الحصار البحري سيخنق إيران بشكل كبير، ويمنع أي حركة تجارية أو تصدير للنفط أو استيراد لأي مواد تُستخدم لأغراض عسكرية أو تصنيع أسلحة وغيرها. الخلاصة أن الضربة الأمريكية لإيران والمواجهة باتت وشيكة وأقرب من أي وقت مضى، والمؤشرات تشير إلى حصار بحري يتزامن مع توجيه ضربات للنظام الإيراني، قد تكون ضربات محدودة وقد تكون مستمرة. وفي كل الأحوال، النظام الإيراني بات يترنح ويعد أيامه الأخيرة، لكنه لن يغادر المشهد بسهولة، وقد يواجه لفترة طويلة وربما لسنوات. الضربات الجوية لن تحسم المعركة، ولا يمكن أن تسقط النظام ما لم تكن هناك قوة مقاومة على الأرض تخوض معارك ضد النظام بدعم جوي أمريكي. التضاريس في إيران معقدة، وأي تدخل بري أجنبي لن يكون لصالح أمريكا، ولا أعتقد أن تغامر وتكرر خطأ أفغانستان.

راشد معروف

36,219 Aufrufe • vor 7 Monaten

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,573 Aufrufe • vor 2 Jahren

على قدر ما كانت عبارة : أنا مالقيتش بلد، ولقيت أي حاجة، وقالوا لي خد دي) كانت محزنة ومؤلمة لجميع المصريين.. وربما أبكت الكثيرين ... وأنا منهم 🥲 لكن تلك العبارات، التي ستستمعون إليها الآن، من نفس الخطبة التعيسة إياها، ربما هي الأشد رعبا وفزعا في تاريخ #السيسي اللعين، كحاكم للبلاد🥲 فالسيسي كعادة النُخب اليهودية، مهووس بالرموز والإشارات، لم يحدثنا بشيء قط، إلا ونجده قد تحقق بعدها بشهور أو سنين قال : أنا لو ينفع اتباع لاتباع، وبدأ من فورها مسلسل بيع مصر ....أي شيء، وكل شيء، قابل للبيع... مما يجعلنا نتوقف قليلا، عند عبارته: (الدول التي مرت بمجاعات، وقُتل فيها كل عام من 3 إلى 4 مليون مواطن، وأهلها تحملوا ولم يثوروا) حيث يقول: أنه كان يجب عليه، أن يصارحنا بالحقيقة، لأن القادم صعب!! فما هو القادم الأصعب مما نحن فيه الآن؟! وهل بلادنا ستشهد مجاعات قاتلة؛ ستحصد منا الملايين!!!! (اللهم لطفك بالمصريين يارب 🥲) -ولماذا علينا الانتظار 75 سنة كي تُبنى بلادنا؟!! لماذا هذا الرقم الخزعبلي؟!! عُمرك رأيت دولة بتعمل خطة تنموية ل75 سنة قادمة؟!! المتعارف عليه في بلاد العالم كله، أن الخطط طويلة المدى في التنمية أو الاقتصاد، لا تتجاوز ال20 عاما، وهذا بالطبع، حتى يتمكن واضعوها من أن يعيشوا حتى اتمامها وتقييمها (بمشيئة الله) لكن في 75 سنة، هناك أجيال كاملة بتتعاقب، فالجيل الواحد 40 عاما!! فماذا كان يقصد السيسي بهذا الرقم العجيب؟!! ولأن كلامه غالبا ما ينطوي على إشارات ورسائل، بيستقيها من وحي الأسرار والخطط التي ينوي تنفيذها، وتؤرق عقله (كرجل مخابرات محدود الفهم، ثرثار، مريض بشهوة الكلام) أو من وحي أسفار التوراة، والعقيدة اليهودية، التي يبدو أنه على اطلاع وثيق بما فيها، ربما بحكم معاشرته لأصدقاء الطفولة والجيران، أثناء نشأته في حارة الخرنفش بالجمالية (والتي يُطلق عليها اسم: حارة اليهود) أو من أمه التي كثيرا ما يظهر ارتباطه الشديد بها، وتقديره الكبير لها (وهي من ذكرت مواقع إخبارية وعسكرية أمريكية، أنها مغربية يهودية عاشت في مصر، واسمها مليكة تيتاني) فمن خلال المعلومات السابقة، يمكننا استنباط، أن 75 سنة تلك، هي فترة بقاء الصهاينة اليهود في فلسطين المحتلة، وهي المدة، هي التي احتفلت بها إسرائيل في مايو الماضي، على تكوين دولتها في عام 1948م فهل السيسي يُشير إلى احتلال إسرائيلي قريب لأرض #مصر ، ويحلُم بأن يبقى، نفس المدة التي قضاها على أرض #فلسطين ؟!!! لله الأمر من قبل وبعد 🥲 #السيسي_خاين_وعميل #رمضان_عندنا #رمضان_معانا #رمضان_مبارك #رامز_جاب_من_الآخر #شهر_مبارك #مبارك_عليكم_الشهر

شيرين عرفة

408,394 Aufrufe • vor 2 Jahren

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

98,651 Aufrufe • vor 8 Tagen

#هل_تعلم ان اكثر من 3 ملايين شقة في مصر وفي مواقع خرافية إيجارها لا يتجاوز 10 دولار شهرياً والسبب يعود لقانون قديم !! 1969 في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر، صدرت سلسلة من القوانين والقرارات التي رسّخت نظام «الإيجار » في مصر. في سياق السياسات الاجتماعية والاشتراكية آنذاك، بهدف حماية المستأجرين محدودِي الدخل وتوفير استقرار سكني في ظل نقص المساكن ضمن هذا القانون تجديد العقود تلقائياً، وانتقالها في كثير من الحالات إلى الأبناء والأحفاد على أن تبقى الأجرة ثابتة أو منخفضة جداً لعقود طويلة. بعض التقديرات تتحدث عن ملايين الشقق خاصة في القاهرة والجيزة والإسكندرية كثير منها كبيرة المساحة وفي مواقع ممتازة وسط المدينة تُؤجَّر بأسعار لا تتجاوز بضعة جنيهات أو عشرات الجنيهات شهرياً، أي ما يعادل أقل من 10 دولارات في كثير من الحالات. في المقابل، شقق مشابهة في نفس الشارع أو نفس العمارة بدون هذه العقود قد يصل إيجارها في السوق إلى ألف دولار شهرياً أو أكثر. هذا التشوه استمر عقوداً: المالك يحصل على عائد ضئيل لا يغطي حتى الصيانة، والمستأجر (أو ورثته) يستفيد من حماية قانونية شبه دائمة. احد المصريين ورث عمارة من 10 شقق في وسط القاهرة يؤجر كل شقة بحدود 10 دولار شهريا!!

PIC | صـور من التـاريخ

37,265 Aufrufe • vor 17 Tagen

طفل خرج يشتري حلوى فعاد ضحية قسوة لا يصدقها عقل بقلم الدكتوره . مروة شعلان هناك مشاهد لا تحتاج إلى تعليق لأنها تهز الضمير قبل أن تهز المشاعر وتجعل الإنسان يتساءل إلى أين وصلت القسوة في بعض القلوب في واقعة مؤلمة شهدتها البدرشين تحول خلاف بين أب وأم إلى مأساة كان ضحيتها طفل صغير لم يتجاوز عاميه خرج مع والدته ولم يكن يريد من الدنيا سوى قطعة حلوى لكن اللحظات التي كان يفترض أن تحمل له الفرحة انتهت بمشهد صادم أبكى كل من شاهده وبحسب ما تم تداوله ظهر الأب أثناء وجود الطفل مع والدته ثم أمسك به بعنف وألقاه بقوة على الأرض ليسقط الطفل الصغير ويندفع جسده أسفل سيارة في مشهد مؤلم أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين المواطنين أي خلاف في الدنيا لا يمكن أن يبرر أن يكون الطفل هو الضحية فالخلافات تنتهي أما الجروح التي تتركها القسوة في قلب طفل فقد تظل سنوات طويلة وربما العمر كله الأبوة ليست كلمة تقال وإنما رحمة واحتواء ومسؤولية واليد التي خلقها الله لتحمي أبناءها لا ينبغي أبدا أن تتحول إلى مصدر خوف أو أذى لأن الطفل لا ذنب له في صراعات الكبار ولا يجوز أن يدفع ثمنها.. حسبنا الله ونعم الوكيل،🥺💔

𓆩 السـعـادة 𓆪 👑 | 𝑨𝒍𝒔𝒂𝒂𝒅𝒂𝒉 ✨

22,999 Aufrufe • vor 1 Monat

شطب إضافي للودائع… تحت عنوان «الحسابات المشبوهة» يعمل مصرف لبنان على إعداد آلية جديدة قد تفضي إلى شطب جزء إضافي من الودائع، بذريعة أنها تعود إلى حسابات مشبوهة، أو تتضمن ثروات غير مشروعة، أو ناتجة عن تهرب ضريبي. وبحسب الآلية قيد الإعداد، ستُصنّف الودائع المعرضة للشطب وفق درجات مختلفة من المخاطر: ▪️ الوديعة بين 100 ألف و250 ألف دولار: درجة المخاطر الأولى. ▪️ الوديعة بين 250 ألف و500 ألف دولار: درجة المخاطر الثانية. ▪️ الوديعة التي تتجاوز 500 ألف دولار: درجة مخاطر مرتفعة (الدرجة الثالثة). وعملياً، فإن كل حساب تتجاوز قيمته 100 ألف دولار سيُطلب من صاحبه إثبات مشروعية أمواله ومصدر ثروته. ويشمل ذلك بصورة خاصة: * الأشخاص المعرّضين سياسياً (PEPs). * موظفي القطاع العام. * القطاعات التي يكثر فيها التعامل النقدي، كأصحاب المطاعم ومحطات الوقود. * أصحاب شركات السيارات. * المطورين العقاريين وتجار العقارات. * أصحاب المهن الحرة، من أطباء ومهندسين ومحامين وكتّاب عدل. * شركات الأموال والشركات الأوفشور وغيرها. أما الحسابات التي تتجاوز 500 ألف دولار، فستُصنّف تلقائياً ضمن فئة المخاطر المرتفعة، بما يشمل المودعين الأفراد، والأثرياء، والمغتربين، والأجانب، والشركات. لكن هنا عدة ملاحظات جوهرية: أولاً: صندوق النقد الدولي يعتبر أن شطب الودائع المشبوهة مسألة معقدة قانونياً، وقد تفتح الباب أمام نزاعات ودعاوى قضائية طويلة، وبالتالي ليس مؤكداً أن تنجح هذه المقاربة كما يتصور مصرف لبنان. ثانياً: إذا جرى شطب الودائع على أساس أنها أموال مشبوهة، فإن ذلك يشكل اعترافاً رسمياً وخطيراً بأن المصارف اللبنانية كانت، تاريخياً، تستقبل أموالاً غير مشروعة وتسهّل عملياً عمليات تبييض الأموال. ثالثاً: إذا كان الحساب مشبوهاً، فهذا يعني أن جهة ما سمحت أصلاً بفتح هذا الحساب وإبقائه قائماً. وهذه الجهة هي المصرف وأصحابه ومديروه وموظفوه. فهل يُعقل أن يُحمَّل المودع وحده المسؤولية، فيما لا يُحاسب من سهّل إدخال الأموال المشبوهة إلى النظام المصرفي؟ رابعاً: أما الحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها، فهي أن الفلسفة الأساسية لهذا الشطب تتمثل في تخفيف العبء عن كاهل المصارف ومصرف لبنان والدولة، ونقل الجزء الأكبر من الكلفة إلى المودع، الذي يدفع الثمن أولاً وأخيراً. الخلاصة: إذا سلك هذا المسار طريقه إلى التنفيذ عشوائياً وبلا محاسبة ومساءلة لكل المتورطين، فسيكون من الصعب الحديث مجدداً عن الثقة بالمصارف اللبنانية، أو بتاريخ مصرف لبنان، أو بهيئة التحقيق الخاصة، أو بالهيئة المصرفية العليا، أو بلجنة الرقابة على المصارف… وإذا كان كل ذلك لا يكفي، فسلّم أيضاً على ما تبقى من ثقة بالقضاء اللبناني «العادل». Mounir Younès/منير يونس #اقتصاد #ودائع #مودعين #مصرف_لبنان #لبنان

Beirut Politics

10,282 Aufrufe • vor 2 Monaten

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 Aufrufe • vor 1 Monat

يا شيخ عبد الله الشريكة لا زلنا بانتظار جوابك وتعليقك على الإيرادات التي وُجّهت إليك بخصوص تغريداتك المتتابعة حول وجوب معاقبة المحرِّضين على الإرهاب. فإنك قد أكثرتَ مؤخرًا من التحذير من الإرهاب ومن المحرضين عليه، حتى جعلتَ الموضوع شغلك الشاغل، فحذَّرتَ الناس من بعض البرامج الدعوية والحلقات القرآنية، وظهرتَ في مقابلةٍ على قناة «العربية» تتحدث عن مخالفات الجمعيات الخيرية، وتربط بعضها بدعم الإرهاب؛ مع أنك لا تحمل صفةً رسمية تخولك التصريح في هذه القضايا أو الظهور الإعلامي بشأنها. وقد سبق أن انتقدتُك في هذا الباب. وأكثرتَ في الأيام الأخيرة من التغريدات حول ضرورة معاقبة المحرضين على الإرهاب. ولا زلتُ أضم صوتي إلى صوتك في أهمية سنِّ قانونٍ يجرّم الإرهاب والمحرِّضين عليه، غير أن محلّ الخلاف هو في تحرير المفهوم وتحديد المصطلح. فبما أنك اليوم تتصدر التحذير من الإرهاب ومن يحرّض عليه، فإن الأسئلة تبقى قائمة: هل دعمُ الثوراتِ ضد بعض الأنظمة بالسلاح -كما فعلتَ أنت في الثورة السورية- يُعدّ دعمًا للإرهاب؟ فإن لم يكن كذلك، فما المعيار للتفريق بين «ثورة» و«ثورة»، وبين «جهاد» و«إرهاب»؟ وهل جمع الأموال دون ترخيص رسمي، وبغياب شفافية الجهات المدعومة، يُعدّ من صور التحريض؟ وهو ما كنتَ تقوم به في الثورة السورية، أم أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، أو من وقت إلى وقت، أو من جهة إلى جهة؟ وانتقادُ الحكومة ورئيسها بالاسم صراحةً، في وقت يغلي فيه الشارع ضدها لأي سبب، وسواء كان بحق أو بغير حق، وهو عين ما فعلته أنت في نقد رئيس الحكومة سنة 2011م، تصريحًا لا تلميحًا، هل يُعدّ من التحريض؟! فإن لم يكن كذلك، فما الضابط الذي يفرق بين النقد المشروع والنقد التحريضي، وبين النصيحة الصادقة والتحريض الممنوع؟ ثم هل النهيُ عن المظاهرات ضد رئيس الحكومة يُخرج ذلك النقدَ العلنيَّ من دائرة التحريض؟ الناس ينتظرون منك -وأنت الذي رفعت لواء التحذير من الإرهاب والمحرّضين- توضيحًا صريحًا يبيّن الفروق الدقيقة بين الجهاد والإرهاب، والنصيحة والتحريض، حتى لا يختلط الحق بالباطل، ويُتهم المصلح بجرم المفسد، ولئلا يُفهم كلامك على غير مراده، أو يُوظَّف في غير موضعه. وقد أرفقتُ بهذه التغريدة والتي قبلها بعض أنشطتك في دعم الثورة السورية، وبعض انتقاداتك الصريحة لرئيس الحكومة شخصًا وحكومةً، حتى تدلنا على تفسير واضح لمفهوم التحريض على الإرهاب في ضوء تلك المواقف، لئلا تُلزم -من باب القياس أو المفهوم- بما قد يعدُّه بعض الناس اليوم تحريضا، لا من باب الاتهام، بل من باب البيان والتوضيح. د. عبدالله مطير الشريكة 🇰🇼

فيصل بن قزار الجاسم

18,434 Aufrufe • vor 10 Monaten

يبدو أن منشورنا السابق قد أزعج "علي أعراس" وذكره بماضيه الخبيث الذي يحاول، عبثا، تغليفه بطلاء “حقوقي” رخيص. فالرجل الذي غرق سنوات طويلة في مستنقع التطرف، قرر اليوم الرد بمنشور ترجمه لعدة لغات 😅(بين العربية والفرنسية والإسبانية)، ظنا منه أن تغيير اللغات سيغير حقيقة ثابتة: السجل الدموي لا يمحى بالترجمة… والكذب لا يتحول إلى حقيقة مهما تنوعت لهجاته. علي أعراس، يعرف جيدا أن وقائع تورطه الإرهابي أعمق من أن تطمسها البلاغة أو المظلومية المصطنعة. ينسى أن أثقل الأدلة ليست ما يقوله الإعلام، بل ما جاء على لسان زملائه في السجن ممن عرفوه عن قرب، وتعاملوا معه، وفضحوا أكاذيبه بالتفصيل😉. 🚨 "إبراهيم عقراش"، المعتقل السابق في قضايا الإرهاب، خرج بالصوت والصورة ليؤكد أن ما يقدمه أعراس كـ"آثار تعذيب" لم يكن سوى وشما رسمه له بنفسه داخل السجن… تمثيلية هوليودية سخيفة، استثمرها أعراس لاحقا لتغذية خطاب المظلومية واستدرار التعاطف. وقبله، كان "عبد الرزاق سوماح" (أحد أبرز قادة حركة “المجاهدين بالمغرب”) قد أكد أن "أعراس" كان “المكلف بالدعم اللوجستيكي” وأنه هو من أدخل الأسلحة إلى المغرب، وأن ما تم حجزه عامي 2003 و2012 كان جزءا من شحنات وفرها أعراس شخصيا. أكثر من ذلك، تتقاطع شهادات أعضاء بارزين في شبكات التطرف على نقطة واحدة: "علي أعراس" كان رأس الحربة في تهريب السلاح وإعداد الأرض لتنفيذ عمليات تخريبية خطيرة داخل المغرب. 🔴فكيف لرجل بهذا "الثقل الإرهــابي" أن يقدم نفسه اليوم كـ“مناضل” و“شاهد على الانتهاكات”؟ 🔴وكيف لمن أدانته محكمة مغربية بأدلة ملموسة، وأيدت ذلك تحقيقات دولية، أن يتباكى اليوم مدعيا التعذيب، رغم أن خمسة أساتذة في الطب — وفق بروتوكول إسطنبول — نفوا وجود أي أثر للعنف على جسده؟ إن ما يقدمه "أعراس" اليوم ليس “نضالا” ولا “حقيقة”، بل إعادة تدوير لخطاب كاذب فقد قيمته منذ أن انكشفت تناقضاته، وسقطت تمثيلياته واحدة تلو الأخرى. فالرجل لم يبرح موقعه الأصلي: جندي قديم لشبكات العنف، يحاول أن يصنع لنفسه قصة جديدة، لكن كل فصل من فصولها يفضحه شاهد، وتسقطه وثيقة، ويكذبه واقع يعرفه الجميع. وفي النهاية، يمكن لعلي أعراس أن يكتب بالعربية أو الفرنسية أو الإسبانية… لكن كل لغات العالم لن تشفع لماضيه، ولن تمحو جرائمه، ولن تجعل من إرهابي مدان “مناضلا حقوقيا” مهما اجتهد في تقمص الدور. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

15,644 Aufrufe • vor 9 Monaten

حين يُضرب الابن ويُهان القانون: هل انتهى زمن التشبيح حقاً؟ المهندس أً ف هذه ليست مجرد مشكلة بين جيران، بل حادثة تثير تساؤلات جدية حول هيبة القانون وبقايا النفوذ الأمني الذي اعتقدنا أنه انتهى مع سقوط النظام البائد. أسكن في هذه البناية منذ عام 2009، وكان يقيم فيها إخوة اللواء السابق قيس رجب، الذي شغل منصب نائب رئيس فرع أمن الدولة حتى سقوط النظام. وفي عام 2010 تعرضت للاستدعاء عدة مرات إلى فرع أمن الدولة بسبب تركيب كاميرا على مدخل البناء لمراقبة خروج أولادي إلى المدرسة وعودتهم، في حادثة ربطتها آنذاك بتدخل قيس رجب وأخيه. بعد التحرير، ظننا أن زمن الخوف والاستقواء بالأجهزة الأمنية قد انتهى. لكن أبناء خالة قيس رجب سكنوا مؤخراً في الشقة فوق منزلي، ومنذ ذلك الحين نعاني من ضجيج متواصل ليلاً ونهاراً. حاولت مراراً معالجة الأمر بالحوار، دون جدوى. وقبل أيام، طلبت من ابني أن يصعد إليهم قرابة الواحدة والنصف ليلاً لطلب خفض الصوت، فتعرض للإهانة والتهديد. وعندما صعدت بنفسي للاحتجاج على تصرفهم، ذكّرتهم بأن زمن التشبيح والاستقواء بالنفوذ قد انتهى. عندها ادعى أحدهم أن قيس رجب أجرى تسوية ويعمل حالياً مع الحكومة السورية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات حول كيفية عودة ضابط مخابرات رفيع إلى العمل العام بعد بقائه في منصبه حتى سقوط النظام. في الليلة التالية، حضر قيس رجب مع عدد من أقربائه إلى مدخل البناء وانتظروا هناك. وعندما نزل ابني، نادوه وحاصروه، ومنعوا المارة من التدخل، ثم انهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له بتمزق في أربطة القدم وكدمات في الوجه وارتجاج بسيط في الرأس وفق التقرير الطبي. الأكثر صدمة كان ما واجهناه في المخفر، حيث قوبلت الحادثة باستخفاف، وقيل لنا إن الأمر "بسيط" ما دام ابني ما زال على قيد الحياة. كما لم يتم تحويله مباشرة إلى الطبيب الشرعي لتوثيق إصاباته، واضطررنا إلى مراجعة المخفر والمحامي العام عدة مرات بين تحويلات وإجراءات متناقضة، من دون الحصول على متابعة جدية أو سريعة للقضية. ما حدث ليس خلافاً عائلياً ولا مشكلة جيران عابرة، بل اعتداء واضح ومحاولة لإعادة إنتاج أساليب الترهيب القديمة. لذلك أطرح الأسئلة التالية: * هل عدنا إلى زمن الواسطات والنفوذ؟ * هل ما زالت بقايا الأجهزة الأمنية قادرة على إخافة الناس والتعدي عليهم؟ * كيف يمكن لمن شغل منصباً أمنياً رفيعاً حتى سقوط النظام أن يبدو اليوم بمنأى عن المساءلة؟ * وأين هيبة القانون حين يُعتدى على شاب أمام منزله ويُقابل والده بالاستهتار؟ إننا لا نطالب إلا بحقنا الطبيعي في تحقيق عادل، ومحاسبة المعتدين، وتوثيق الإصابات أصولاً، ومنع أي شخص من استغلال ماضيه الأمني أو علاقاته للضغط على الناس أو إرهابهم. لقد خرجنا من زمن الخوف، فلا يجوز أن يعود إلينا من أبواب البنايات أو من مداخل المخافر.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

52,834 Aufrufe • vor 2 Monaten