Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سيدة توثق كيف جعلت اطفالها يستفيدون من وقت فراغهم في الاعمال اليدوية بدلاً من الجلوس على الشاشات، حيث دربتهم على الكروشية حتى اصبحوا محترفين وبدأو ببيع منتجاتهم التي صنعوها يدوياً 👏🏻❤️!

56,814 Aufrufe • vor 10 Tagen •via X (Twitter)

3 Kommentare

Profilbild von سكون الفجر(Faiza )
سكون الفجر(Faiza )vor 10 Tagen

شيء جميل هذا الشيء وبإذن ناوية اتعلمه أنا كمان بس المشكلة يدي ترجف وكمان أحس لو شخص يدربك شخصيا بالبداية أفضل من النت وبعدين لما تتعلم ممكن تتابع على النت وماشاء الله عليها هي وأطفالها

Profilbild von جازيه الهـلالية 🌙
جازيه الهـلالية 🌙vor 10 Tagen

كفو عليها والله ياريت عربان عندنا يتعلمون اطفالهم مدمنين جوال وايباد وبلاي ستيشن ❌❌❌❌💔

Profilbild von سيدرا القاسم
سيدرا القاسمvor 10 Tagen

فكرة جميلة جدًا بدل ما يكون وقت الفراغ كله أمام الشاشات صار عندهم مهارة وإبداع ومصدر دخل كمان أجمل استثمار هو تعليم الطفل مهارة تبقى معه للمستقبل

Ähnliche Videos

لوقف (الهدر) ..والوصول لأعلى جودة للتُّمُور.. لابُدَّ من (إدارة التُّمور) بسلسلة مترابطة تبدأيالبستان وتنتهي بالتسويق والإستهلاك ‼️ الوضع الراهن: تُدار بساتين التمور من قبل (عمالة) لاتفقه أدنى مبادئ الجودة ورُبَّما سلامة التُّمُور حيث العشوائية في التسميد ورش المبيدات والرَّي الزائد ثمَّ عمليَّات الجني (الخراف) ومن ثمّ (فرز التمور) يدوياً وهو أهم مراحل (رفع الجودة) والتميُّز في التُّمُور حيث يتم الفرز (يدوياً) بطرق بدائية وتختلط التُّمُور الرديئة ..بالجيدة ..وعمليات(الغش) بتغطية التُّمُور الجيِّدة بالرديئة ووضعها في كراتين موحدة التصنيف(تمور فاخرة)..‼️ والتسويق والعرض يتم من دون ترتيب وبطرق عرض غير مناسبة ‼️ المُقترح: تأسيس (جمعية تعاونية كبرى) للنخيل والتمور برعاية (المركز الوطني للنخيل والتمور) وصندوق التنمية الزراعية يتفرع منها جمعيات لكل منطقة يكون من مهامها مايلي: ١- تأسيس (منهجية زراعية علمية تطبيقية) لإدارة التمور بسلسلة (متكاملة) تبدأ من البستان وتنتهي بالتسغالداخلي والخارجي. ٢- تأمين عمالة مدربة وماهرة يتم تشغيلها بالساعات على مدار العام (في كل منطقة) بتطبيق إلكتروني وبسعر التكلفة بدلاً من (سيطرة جنسية معينة) على أعمال العناية والجني وإستئجارهم للمزارع والعبث بها بشكل كامل وسنوي بمقابل زهيد للمزارع .. على أن يتم سداد المستحقات من قبل المزارعين بعد البيع. ٢- تأمين رافعات وآلات ومعدات لجني التمور بطرق علمية (بدلاً من الجني العشوائي) يدوياً وبدون ترتيب. ٣- تنفيذ (خطوط فرز) وتعبئة وتغليف بعدد كافي وسعة انتاجية تغطي جميع المزارع .بدلاً من الأعداد الكبيرة من العمالة التي تقوم بالفرز يدوياً مع مايصاحب ذلك من فرز لايراعي أدنى شروط الجودة. ٤- الحفظ والتبريد والتسويق بوسائل حديثة بدلاً من التسويق من خلال (دلاَّلين) ويمكن وضع سوق حديث وسط بساتين النخيل يحكم بعمليات (ضبط الجودة) وتحديد إختبارات للتمور ومصادرها وجودتها.

م عبدالعزيز السحيباني

12,340 Aufrufe • vor 3 Monaten

على ساحل الحدبين.. حيث يبتسم البحر في رحلتي إلى سلطنة عُمان الشقيقة، يمّمتُ وجهي شطر إقليم ظفار، ذلك الإقليم الذي يجمع في تضاريسه سحر الجبل وخضرة السهل وزرقة بحر العرب. وانطلقتُ من صلالة شرقاً، أقطع الطريق البريّ مسافة مئة وسبعة وستين كيلومتراً ، حتى لاحت لي قرية ساحلية وادعة، تسمى "الحدبين"، تتبع ولاية سدح، وتتكئ على كتف الجبل وتنظر إلى البحر. هناك، حيث لا ضجيج إلا هدير الموج وصراخ النوارس، وجدتُ الصيادين وقد بسطوا شباكهم. ومن بينهم، استوقفني مشهدٌ التقطته عدسة هاتفي: شابٌ من أبناء القرية، تشرق الابتسامة على محيّاه رغم تعب البحر، يُمسك بيد ولده الصغير، يعلّمه كيف يكون الرزق من قلب الماء. كان صيدهم من سمك العوم، ذاك السردين الفضي الذي يهاجر أسراباً إلى سواحل ظفار، ويُعرف في لسان أهل الجبل الجبّالي بـ "عيمين". دنوتُ منه وسألته، فقال بلهجة ظفارية صادقة: "هذا عطا الله، نفرشه تحت الشمس حتى تجففه، ثم نجمعه ونضعه في أكياس، كل كيس يزن نحو خمسة وأربعين كيلوغراماً، نبيعه علفاً للمواشي بخمسة ريالات عمانية للكيس. به نعيش، وبه نُطعم حلالنا." مضيتُ من الحدبين وأنا أحمل في ذاكرتي أكثر من صورة؛ حملتُ درساً بأن الكرم ليس في كثرة الرزق، بل في الرضا به، وبأن أجمل الابتسامات هي تلك التي يرسمها تعب الحلال على وجوه البسطاء. سلامٌ على الحدبين وأهلها، وسلامٌ على ظفار كلها من ساحلها إلى جبلها.

سعد بن عبدالعزيز السيف

45,649 Aufrufe • vor 22 Tagen

فيديو قديم للصحفية الجزائرية فتيحة عقاب من أيام العشرية السوداء، وسط واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها الجزائر: إرهاب، دم، تهديدات، وتحديات أمنية يومية. ومع ذلك، لاحظوا المستوى الصحفي: نوعية الأسئلة، طريقة الطرح، الإصرار على انتزاع الأجوبة، ومستوى الوعي والاحتراف. قارنوا ذلك بما نعيشه اليوم بعد أكثر من ثلاثين سنة، حيث أصبحت الرداءة تُفرض علينا يوميًا، حتى وصل الأمر ببعض القنوات إلى استقدام شخص نكرة حتى في بلده مصر، لا تكوين صحفي يُذكر ولا مسار مهني معروف، لا يُعرف إلا بوقاحته والانحدار في الطرح، حتى إن الحديث عن ممثلات الإباحية أصبح جزءًا من “تحليلاته”، بينما آلاف الصحفيين الجزائريين الأكفاء بلا عمل. لاحظوا كيف واجهت الإرهابي المقبور عباسي، وهو يتهرب بابتسامته الصفراء وينبح بلغة الخشب، من دون أن يقدم جملة مفيدة واحدة، بينما هي بكل شجاعة وثبات، في وقت كان فيه مجرد القيام بهذا العمل يتطلب قدرًا هائلًا من الشجاعة ورباطة الجأش. #الجزائر

DZ

10,881 Aufrufe • vor 4 Monaten

أما قراءةُ الشيخ محمد أيوب رحمه الله لسورة الأعراف في هذه التلاوة المسجلة عام 1420هـ، فهي من القراءات التي تجتمع فيها قوة الأداء مع جمال الصوت، وإحكام التلاوة مع حضور المعنى. وإني كلما استمعت اليها احسست بصوتٍ مهيبٍ هادى له أثره في النفس، وأداءٍ يعرف كيف يقود السامع من آيةٍ إلى آية دون أن يفقد شيئًا من جلال القرآن. وقد أجاد الشيخ رحمه الله في هذه التلاوة إجادةً بالغة فأعطى الحروف حقها ومستحقها، وأقام الأحكام على وجهها، وأحسن الوقوف حيث يحسن الوقوف، والابتداء حيث يحسن الابتداء، حتى بدت الآيات في أدائه متماسكةَ المبنى، واضحةَ المعنى قويةَ الأثر. وإنك لتسمع الشيخ فتجد أن جمال صوته لم يكن يومًا على حساب دقة التلاوة، وأن قوة الأداء لم تطغَ على خشوع القراءة بل اجتمعت له هذه المعاني في نسقٍ عجيب، فكان الصوت خادمًا للقرآن، والأداء كاشفًا عن جلاله، والوقف معينًا على فهم معانيه. وهذه التلاوة من تلك التلاوات التي كلما أعدتَ سماعها كشفت لك عن وجهٍ جديد من إحكام الشيخ رحمه الله فما بين حرفٍ يُستوفى حقه، ومدٍّ يُؤدّى بميزانه، ووقفٍ يأتي في موضعه، ونبرةٍ تتبدل حيث يقتضي المعنى، تشعر أنك أمام قارئٍ لم يكن يقرأ القرآن بصوته فحسب، بل كان يستحضر عظمة ما يتلو. فرحم الله الشيخ محمد أيوب رحمةً واسعة فقد خلّف من التلاوات ما بقي أثره في الأسماع والقلوب، وستظل هذه التلاوة من النفائس التي يُعاد إليها لا لجمال الصوت وحده، بل لما اجتمع فيها من رسوخ الأداء وإحكام التلاوة.

⚖️ | فهد | ⚖️

54,287 Aufrufe • vor 4 Tagen

قواعد جديدة صارمة لوقت الشاشات في بريطانيا صدرت للتو — وهي أشد مما توقعه معظم الآباء. بدءًا من 27 مارس 2026، أعلنت إنجلترا ما يلي: •تحت سن السنتين: صفر شاشات لوحدها (باستثناء مكالمات الفيديو القصيرة مع العائلة). •من سن 2 إلى 5 سنوات: ساعة واحدة كحد أقصى في اليوم. •ممنوع تمامًا استخدام الشاشات أثناء الوجبات أو في الساعة التي تسبق النوم. •يجب أن تكون كل المشاهدة مشتركة (co-viewing). •الالتزام بالمحتوى الهادئ البطيء، والتخلص تمامًا من مقاطع السوشيال ميديا السريعة وألعاب الذكاء الاصطناعي. العلم في هذا الموضوع صادم: أدمغة الأطفال الصغار تعالج المعلومات ببطء يصل إلى 10 مرات أبطأ من البالغين. الشاشات السريعة الإيقاع تدفع الطفل إلى وضع “القتال أو الهروب” — فيزداد نبض قلبه وطاقته، بينما هو جالس ساكنًا. باحثون في جامعة شرق لندن يقولون إن هذا التناقض يمكن أن يُبرمج الطفل على نوبات غضب أكثر وصعوبات عاطفية في المستقبل. وحتى استخدام الشاشة لتهدئة الطفل أثناء الغضب غالبًا ما يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل. كأب أو أم، الأمر صعب جدًا — نحن جميعًا نعرف ذلك الانفجار الذي يحدث في اللحظة التي تنزع فيها التابلت من يد الطفل. لكن يبدو أن العلم أخيرًا بدأ يلحق بما كان قلبنا يخبرنا به منذ البداية. سؤالي لكم: كيف تتعاملون أنتم مع وقت الشاشات مع أطفالكم الصغار؟ هل تطبقون حدود صارمة؟ أم تشاهدون معهم دائمًا؟ أم أنكم في الغالب تتركون الأمر على سجيتكم؟

‏﮼الأعرابي القديم .

135,758 Aufrufe • vor 5 Monaten