Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

سيدة مصرية تتبرع بثروتها لصندوق تحيا مصر، وتحظى بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي. موقف إنساني ووطني كبير، حين يقدّم الإنسان ما يملك حبًا لوطنه ورغبةً في أن يكون له أثر في خدمة أبناء بلده. العطاء لا يُقاس بحجمه فقط، بل بما يحمله من إخلاص ونُبل.

33,886 views • 2 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 6 months ago

#سعوديات إلى كل من استفزّه زواج سعودية من أجنبي ... ربما آن الأوان لأن يتغير معيار الحكم من "ما جنسية الطرف الآخر؟" إلى "ماذا يضيف هذا الإنسان لوطنه ومجتمعه وأسرته؟" الجنسية لا تصنع الأخلاق ولا العلم ولا الكفاءة ولا النجاح ما يصنع ذلك هو الإنسان نفسه. ومن الأمثلة المعروفة سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان التي ارتبطت بزوج أمريكي ولم يمنعها ذلك من أن تكون إحدى أبرز القيادات الاقتصادية السعودية وأن تسهم في الاقتصاد الوطني وأن تمثل المملكة في المحافل الدولية لم يكن انتماؤها لوطنها أو نجاحها مرتبطا بجنسية زوجها بل بعملها وإنجازها. كما ينبغي أن ننظر بعين النقد إلى ثقافة ازدراء اختيارات الناس الشخصية فاختلافك مع قرار شخص لا يمنحك حق الانتقاص منه أو التشكيك في صحة قرارته لنفسه أو التقليل من شأنه ... المجتمعات الناضجة تحترم حرية الاختيار في حدود النظام وتقيّم الناس بأخلاقهم وكفاءتهم وإسهامهم في خدمة البلاد والعباد ... إن الارتباط الناجح لا يُقاس بالجنسية بل بالتوافق وحسن الخلق والمسؤولية والقدرة على بناء أسرة مستقرة نافعة للمجتمع .. إن التمسك بالأفكار القديمة لمجرد أنها كانت سائدة في زمن سابق لا يعني أنها تصلح لكل زمان فالمجتمعات المتقدمة تراجع مفاهيمها باستمرار وتستبدل الأحكام المسبقة بمعايير أكثر عدلا وموضوعية وتقيّم الإنسان بما يقدمه لوطنه ولمجتمعه لا بالحدود التي ولد داخلها ... نعم نفخر بهويتنا السعوديه بكل مافيها ولكن يجب ان لا يتعارض مع احترام حرية الاختيار كما أن الزواج من أجنبي لا يعني التخلي عن الوطن أو التنكر لهويته فهذان أمران مختلفان تماما ولا ينبغي الخلط بينهما ... وربنا يرزق كل ولد وكل بنت الاختيار الصالح من اي مكان

ناديه الحضيره ( برجونه )

203,647 views • 26 days ago

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 views • 21 days ago

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 views • 1 year ago

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

142,093 views • 1 month ago

هناك فرق كبير بين إعلامٍ يصفّق للسلطة والنفوذ وإعلامٍ يملك الشجاعة ليقول الحقيقة مهما كانت الجهة التي تقف خلفها. ما طرحته الإعلامية رشا نبيل Rasha Nabil بشأن زيارة قاآني ليس مجرد موقف إعلامي عابر بل رسالة واضحة بأن العراق يجب أن يكون صاحب القرار في أرضه وأن مستقبل العراقيين لا يُرسم في غرف خارج الحدود. العراقي الذي يريد دولة قوية ليس ضد أحد لكنه يرفض أن يكون بلده ساحة نفوذ أو ورقة في صراعات الآخرين. ويريد أن تكون مؤسسات الدولة وحدها صاحبة القرار وأن ينتهي زمن السلاح المنفلت والولاءات العابرة للحدود. تحية للإعلامية رشا نبيل على شجاعتها ومهنيتها. فالإعلام الحقيقي لا يُقاس بعدد المجاملات التي يقدمها بل بقدرته على طرح الأسئلة التي يخشى الآخرون طرحها. رشا نبيل قدمت نموذجًا للإعلام المهني الذي لا يساوم على الحقيقة ولا يضع مصلحة جهة فوق مصلحة الشعب. وفي العراق اليوم نحن بحاجة إلى هذا النوع من الإعلام أكثر من أي وقت مضى إعلام يسأل يكشف يناقش ويضع مصلحة العراق فوق كل الولاءات. فالكلمة الحرة قد تزعج أصحاب النفوذ لكنها تبقى أقوى من كل محاولات إسكات الحقيقة. #العراق #العراق_بصورة_أوضح

ابو خديجة _ Abu Khadija

214,134 views • 10 days ago

عزيزي الفاضل الدكتور عبدالله الصالح Abdullah Al-Saleh | عبدالله الصالح ، أُعيد و أُكرر، القول إن فهد اليوسف "عبد مأمور" لا يعفيه من المسؤولية، فالقرآن صريح: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}. من ينفّذ الظلم أو يرضى به يصبح شريكاً فيه، ولا تبرر الطاعةُ العمياء في ظلم الناس، و إن كان مأموراً دون رغبة منه حسب ما إدعيت في الحلقة ماقبل الأخيرة من برنامجك ( فيستطيع التنحي عن منصبه) ولكنه يتضح أنه يتلذذ بظلم الناس. أما فيما يخص الأيادي البيضاء في السابق، فنعم، وجود مواقف قديمة لا يعني أن الإنسان نظيف اليوم، وكم من سارقٍ أو حرامي كانت له أيادٍ بيضاء وأعمال خيرية. البياض الحقيقي يُقاس بالثبات على المبدأ لا بذكرى قديمة. وأما القول إن سقف الحرية اليوم محدود بينما كنت ترفعه سابقاً حين كنت مظلوماً، فهذا إقرار أن معيارك المصلحة لا المبدأ. الحرية ليست موسمية، تُرفع حين نخسر وتُخفض حين نكسب، بل هي موقف ثابت لا يتجزأ. وبرأيي شخصياً أن التوقيت مهم في طرح القصص بغض النظر عن أهدافك و أسبابك. وفي النهاية، أنا هنا أؤكد تماما أنني لا أحاول توجيهك، وأحترم وجهة نظرك وجميع وجهات المختلفة مادامت أنها في دائرة الإحترام. لكن بما أنك تطرح رأيك للعامة، فقد أعطيت الصلاحية للانتقاد الموضوعي. وما أكتبه ليس إلا رأياً صريحاً أطرحه بكل أمانة للمتابع الكريم حتى تتضح له جميع الآراء و وجهات النظر فيكون هو الحكم. وأتمنى أن تتقبل مروري بصدر رحب🌷... #ابناء_التبعيه #المادة_الثامنة #الاعمال_الجليله

فهد العلي

104,904 views • 11 months ago

لماذا يغضب الرئيس السيسي من تداول أى أمور تخص موضوع اللاجئين ؟ بل و يقول بشكل علنى : غير مقبول و غير مسموح بالتعامل مع قضايا اللاجئين بشكل سلبي و أن التداول الاعلامى لقضاياهم له محاذير في مصر الآن فقط عرفنا سر تعامل صفحة وزارة الداخلية تجاه اى قضايا تخص أفعال مجرٓمة و يتم وصف أصحابها ب " جنسيات إحدى الدول.. الآن فقط عرفنا سر حذف حديث الإعلامى أحمد موسى عن اللاجئين كلها تعليمات من الرئيس مباشرة ده مش كلام مرسل يا صديقي و لا أنا بحاول تشويه صورة الدولة ده كلام الرئيس السيسي يا عزيزي ده كلام موثق من خلال فيديو يعود إلى عام ٢٠٢٠ حينما خاطب الرئيس السيسي في أحد المؤتمرات مادحا جهود الدولة المصرية في إحكام سيطرتها على حدودها البحرية و منع الهجرة غير الشرعية لاوروبا بل يزيد من تفسير و يقول عن اللاجئين: يعيشوا هنا بينا في مصر بدل ما يفكروا يروحوا أوروبا و يموتوا في البحر و نتحمل إحنا ذنبهم؟؟ لا يعيشوا بينا و مافيش مشكله في كدة و النتيجة: وصل عدد اللاجئين في مصر إلى ١٠ مليون لاجئ بعد أن كانوا ٦ مليون وقت إذاعة الفيديو عام ٢٠٢٠ و ذلك على لسان الرئيس نفسه هل تُدار الدول بهذا المنطق الغريب و كأن حماية حدود أوروبا هى مسؤولية مصر ؟ هل تحميل المواطن المصري المطحون بين ضرائبكم و غلاء اسعاركم لن يحاسبك عليه الله يا سيادة الرئيس مثلما سيحاسبك على خوفك على اللاجئين من الغرق في البحر المتوسط ؟ عرفنا السبب الحقيقي في أن صفحة وزارة الداخلية دوماً تقول عن اللاجئين و جرائمهم أنهم ينتمون إلى جنسية إحدى الدول الأجنبية..انها أوامر مباشرة منك يا سيادة الرئيس بعدم تناولهم بأى سوء كما ذكرت في الفيديو عرفنا الان لماذا سر توافد كل تلك الملايين القادمه من بلادها المستقرة و لكنهم سينعمون في مصر بما لن ينعمون به في بلادهم نفسها.. عرفنا الان لماذا تحول المواطن المصري إلى مواطن درجة " تانية" لا يحصل على حقوقه مثلما يحصل عليها اللاجئ و كل ذلك دون مقابل اللهم رضا بلاد أوروبا و حماية حدودهم و أن ينام المواطن الاوربي و يسير في شوارع بلاده و هو آمن و مطمئن أن أسعار الشقق السكنية لن تزيد و لا أسعار الطعام لن تزيد..فقط ستزيد الاسعار فى مستودع القمامة الذى نحيا فيه و نتحمل تبعات مخاوفكم على موت اللاجئين في موجات الهجرة إلى أوروبا.. شكرا سيادة الرئيس.. شكرا على حبك العميق للمواطن المصري "نور عينيك". كل عام و أنتم صاغرين.

Dr/Amir

37,468 views • 4 months ago

تصريحات محمد صلاح الأخيرة بعد استبعاده من تشكيلة ليفربول الأساسية تحمل – للأسف – عددًا من المفاهيم الخاطئة. فكثيرًا ما نرى موظفين أو مسؤولين يَمُنّون على المؤسسة بما قدموه لها، وكأنهم كانوا يعملون تطوّعًا أو إحسانًا. والحقيقة أن العلاقة المهنية واضحة: أداء مقابل أجر، وعطاء مقابل مسار مهني وتطوير مستمر للقدرات. ولذلك، فإن قرار المؤسسة – أيًّا كانت – بإيقاف خدمات أحد عناصرها أو تقليص دوره لا يُعد خيانة ولا جحودًا، بل هو جزء من طبيعة العمل الاحترافي حيث تُتخذ القرارات بناء على مصلحة الفريق أو المنظمة، وليس على الاعتبارات العاطفية. كما أن الزمن عامل حاسم لا يمكن تجاهله؛ فلا أحد مخلّد في موقعه، ولا لاعب أو موظف أو مدير يبقى في ذروة مستواه مدى الحياة. فكل إنسان، وكل وظيفة، بل وكل مؤسسة لها دورة حياة محددة. ومثلما يتقبّل الإنسان المحترف صعوده تحت الأضواء، عليه أيضًا أن يتقبل لحظة الأفول حين تحين. لذا غير مقبول أن يعتقد أي "محترف" أن من حقه البقاء في القمة إلى ما لا نهاية، أو أن استبعاده يُعد تقليلًا من تاريخه أو مكانته. الاحتراف الحقيقي لا يُقاس فقط بالأداء في الوظيفة، بل أيضًا بالقدرة على التعامل الناضج مع التحوّلات، والتكيّف مع الزمن، وتقبّل القرارات المهنية دون حساسية أو شخصنة. هذا لا ينفي محبتنا لمحمد صلاح، ونتمنى له تجاوز هذه المرحلة، كما نتمنى أن يعود رمزًا للقيم النبيلة والانتماء الصادق لقضايا أمته ووطنه. #محمد_صلاح #كأس_العرب Mohamed Salah

Mourad Aly د. مراد علي

46,207 views • 8 months ago

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

48,470 views • 6 months ago

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 views • 25 days ago

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 views • 8 months ago

⭕️ صوت أصيل و وطني من وطني 🇸🇦 عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 … حين يتحوّل الصوت الفردي إلى ظاهرة وطنية في فضاءٍ رقميٍ يعجّ بالضجيج، و يضجّ بالآراء المتقلّبة، و الوجوه المتخفّية، يبرز حساب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 بوصفه أحد النماذج السعودية الأكثر حضوراً و تأثيراً في منصة X، ليس لضخامة عدد المتابعين فحسب، و لكن لقوة "المشروع" الذي يحمله، و وضوح الرسالة التي يبثّها، و نمط الوعي الذي يعكسه في زمن التحوّلات الكبرى. صاحب الحساب، #عبداللطيف_بن_عبدالله_آل_الشيخ، لا يقدّم نفسه كـ "إعلامي"، و لا كـ "محلل سياسي"، و لا يحمّل نفسه ما ليس فيه. يكتفي بعبارة بسيطة عميقة: "كنت .. و ما زلت .. و سأبقى .. ( #هاوي )" هذه البساطة ليست تقليلاً من الذات، و لا انسحاباً من التأثير، بل إعلان صريح بأن الهواية حين تُمارس بصدق، يمكن أن تصبح مدرسة، و أن الصوت الفردي حين يستند إلى وعي، يمكن أن يتحوّل إلى منبرٍ جماعي يحاكي ما يشعر به آلاف #السعوديين، دون أن يفقد نبرته، و لا أصالته، و لا أدبه. لغة تقول … و صمتٌ يتحدّث: ما يميّز الحساب ليس فقط ما يُقال، و لكن ما لا يُقال. اللغة فيه تحمل حكمة رجلٍ يعرف أن القوّة ليست في رفع الصوت، و إنما في ثقل الكلمة حين تأتي في وقتها، و في مكانها، و بقدرها. في تأملاته الشهيرة التي أصبحت علامة فارقة في حسابه، يظهر هذا الوعي بجلاء: • الصمت ليس انسحاباً … بل قرار. • التجاهل ليس ضعفاً … بل قراءة. • الكلمة ليست ردّاً … بل توقيتاً محسوباً يجعلها أبلغ من ألف جدال. هذه المدرسة في التعامل مع الإساءة الشخصية، و الاستفزاز، و التهجمات الرقمية، جعلت الحساب مرجعاً لأولئك الذين يؤمنون بأن الردّ الحقيقي لا يكون دائماً على المنصة، بل في اللحظة التي يقرر فيها أن يتكلم … فيجعل كل صمته الذي سبق، يبدو كجزء من الخطة. وطنية لا تتزيّن … بل تتجذّر: الوطن في هذا الحساب ليس محتوى لزيادة التفاعل، و لا هاشتاقاً موسمياً، و لا لافتة تُرفع عند الحاجة. الوطن أصل، و نقطة انطلاق، و مرجع ثابت. في زمنٍ امتلأت فيه المنصات بأصوات تحاول العبث بصورة المملكة، و التشويش على مكانتها، يأتي هذا الحساب كصوت وطني صافٍ، ثابت، لا يصرخ ليُسمَع، و لا يجمّل ليُصفّق له، و لا يبادر للمزايدة، لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه خطابٌ يجمع بين الصرامة و الرقي، و بين الوضوح و الأدب، و بين الحكمة و العمق، في توازنٍ نادر. حضور أدبي .. و نبرة ثقافية ذات وزن: النصوص التي يكتبها صاحب الحساب ليست منشورات عابرة، بل قطعٌ أدبية تحمل بصمة لغوية خاصة. الفصحى عنده ليست تكلّفاً، و لا زخرفة، بل اختيار و هوية. أسلوبه يمزج بين الإيقاع الهادئ من الخارج، و القوة المتماسكة من الداخل، مما يجعل الجملة القصيرة تبدو كحكمة، و السطر الواحد كخلاصة تجربة. القصائد، و العبارات الملهمة، و اللمحات الفلسفية، كلها ترسم صورة رجل يتعامل مع منصة X كما لو كانت دفتر قوة لغوي يُكتب بعناية، لا ساحة صراخ مفتوحة. مواجهة التشويه .. بوعي لا بعراك: أحد أدوار الحساب البارزة هو تفكيك التضليل الرقمي. لا عبر إثارة الغضب، و لا عبر تضخيم الهجوم، و لكن عبر تفكيك الأساليب، و كشف الحسابات الوهمية، و قراءة خلفياتها، و وضعها في حجمها الحقيقي. لقد أصبح الحساب نقطة مرجعية لمن يبحث عن قراءة رزينة، و فهْم أعمق لما يجري، بعيداً عن التهويل و بعيداً عن العاطفة المندفعة. لماذا أصبح عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 ظاهرة⁉️: لأنه يجمع عناصر لا تجتمع عادة في حساب واحد: 1. الصدق لا يمثل إلا نفسه، و لا يطلب إلا ما يراه حقاً. 2. الوعي قراءة هادئة، و رؤية بعيدة، و قدرة على التقاط المعنى خلف الحدث. 3. الأسلوب لغة متينة، و إيقاعية، و ذات نبرة خاصة لا تشبه غيرها. 4. الحضور الوطني صوتٌ لا يزايد، و لا يتكلّف… بل ينتمي. 5. التوازن قادر على أن يكون حاداً دون ابتذال، و هادئاً دون ضعف، و صامتاً حين يجب، و مؤثراً حين يقرر أن يتكلم. #عبداللطيف_آل_الشيخ ليس "مؤثراً" بالمعنى المتداول، و لا حساباً عادياً في فضاء مزدحم بالأصوات، بل صوت واثق يمثّل تحوّلاً في شكل الوعي السعودي المعاصر. حساب فردي .. لكنه أقرب إلى مدرسة كاملة في الكتابة، و في الوطنية، و في إدارة الضجيج، و تحويل المنصة من جلبة … إلى قيمة. إنه نموذجٌ للصوت الذي لا يحتاج إلى لقب، و لا يسعى إليه، لأنه يحمل أثراً لا تحمله الألقاب. #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

11,250 views • 9 months ago

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 views • 4 months ago

حتى لا يصبح "رمزي" عند السيسي مجرد رمزي آخر ! المتحدث هنا هو رمزى عز الدين رمزى، الذي اختاره الرئيس عبد الفتاح السيسى مستشارا سياسيا له ،بشكل مفاجىء قبل ساعات. هو أول مستشار سياسي السيسي، بهذا الوصف الصريح منذ توليه السلطة في 2014. واختياره يأتى بعد سلسلة تغييرات، استهدفت على مايبدو إعادة تشكيل الفريق الاستشاري وطالت عددا من مستشارى السيسى خلال العامين الماضيين ،بعد إنهاء خدمة 11 مستشاراً آخرين في 2024 معظمهم من خلفيات عسكرية وأمنية. يبدو أن محدثنا من تلك المدرسة الواقعية الساعية للتغيير ، هذا على الأقل ماتشى به قراءته للوضع الاقليمى، وادراكه متأسفا أن قيمة مصر وقدرتها هى فى التعاطى النشط مع قضايا الاقليم ،وليس الانكفاء على نفسها. ينتمي من واقع كلامه إلى هذه المدرسة الكلاسيكية، التى تجمع بين الواقعية والبراجماتية، كموازنة بين المصالح الوطنية والعلاقات مع القوى الكبرى. وكما تراه ،فهو أيضا دبلوماسي هادئ يجمع بين الخبرة الميدانية والتحليل الأكاديمي، بعيداً عن الإعلامية أو الشعبوية وخبرته الطويلة في الأمم المتحدة والأزمات الإقليمية، ما يجعله قادراً على قراءة المشهد الدولي بعمق، مع التركيز على الوساطة والحلول السياسية غير العسكرية. فى السابق، اعتمد الرئيس على مستشارين لشؤون أمن قومي أو استراتيجية، لكن لم يكن هناك منصب مستشار سياسي بارز بهذا الشكل. يبقى أن تعيين رمزى لمدة عام ،يعنى أنه مؤقت وسيمر بفترة تقييم طبيعية ،قد تعيد الى الأذهان، ولو بشكل جزئي، الدور التاريخى الذى لعبه أسامة الباز مستشار الرئيس الراحل حسنى مبارك، رحمهما الله . للعلم بدأ رمزي عز الدين وهو من مواليد 1954مسيرته الدبلوماسية مبكراً في السبعينيات وعمل كسكرتير ثالث في بعثة مصر بالأمم المتحدة في نيويورك وهو في الـ24 من عمره، ثم في موسكو وواشنطن والبرازيل، ووصل إلى وكيل أول وزارة الخارجية (منصب الباز سابقا) حوالي 2012. بعد 12 عاما من توليه الحكم، يأتى السيسى بتعيين رمزى ،فى منصب لا يجب أن يكون رمزيا بالمطلق ،اذ يعول عليه الكثيرون فى تغيير مجرى الواقع السياسى المحبط. لكن الأمر سيظل مرهونا ،بما اذا كان دور رمزى هو استشاريا فقط، أم مؤثرا في صنع القرار ،لأن الفارق بين الوضعين كبير جدا ،ومشروطا بمساحة الحركة ،والأهم استمرار ثقة الرئيس. وهكذا فان التحدي الحقيقي ليس في المنصب ، بل في منح صاحبه وزنا فعليا داخل دوائر صنع القرار ، حتى لا يتحول رمزى الاسم الى رمزى الفعل ،فهذا آخر مانريده بالتأكيد !!.

khaled mahmoued

67,689 views • 4 months ago

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 views • 8 months ago

حين تفتح النصيحة باب الفوضى قال تعالى ( وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنَ إِلَّا قَلِیلࣰا ) النقد العلني—ولو صدر من شخصٍ منضبط—ليس مسألةً تُقاس بظاهرها فقط، بل بما تُفضي إليه من آثارٍ تمتدّ إلى غيره ، فقد يكون في أصله نصيحةً مقصودة، لكنّه يفتح بابًا لا يقف عند حدّ قائله، فيُغري من لا يملك علمًا ولا روية أن يسلك المسلك نفسه، مقلّدًا الصورة دون أن يحمل روحها، ومتجرئًا على ما لا يُحسن تقديره ، وهنا محلّ النظر ؛ إذ يتحوّل الفعل من نصيحة منضبطة إلى بابٍ مفتوح للفوضى، يتكلم فيه من شاء، ويُقيّم من شاء، بلا ميزانٍ من علم، ولا ضابطٍ من عدل. فيختلط الحق بالانطباع، والنقد بالتشهير، والإصلاح بالإثارة، حتى يضيع المقصود الأول، وهو تقويم الخطأ، في زحام الأصوات وتزاحم الدوافع ، ولهذا كانت الشريعة لا تنظر إلى الأفعال في ذاتها فحسب، بل تنظر كذلك إلى مآلاتها وما تجرّه من آثار ، فكم من أمرٍ في أصله جائز، لكن يُمنع أو يُقيَّد إذا كان ذريعةً إلى مفسدة أوسع، أو بابًا يُفضي إلى خللٍ عام ، وليس ذلك تضييقًا، بل حمايةٌ للمعاني أن تنقلب، وللأبواب أن لا تُفتح على غير وجهها ، إن من يملك القدرة على ضبط عبارته، وتحرير قصده، وتقدير أثر كلامه، قد يُحسن حيث يسيء غيره، لكن المشكلة لا تقف عنده؛ إذ ليس كل من رأى الفعل يُدرك شروطه، ولا كل من سمع القول يُحسن تنزيله فتتحول الأفعال الخاصة إلى نماذج عامة، تُقلَّد دون فقه، وتُمارس دون وعي، فينتشر الخطأ باسم الإصلاح، ويُتخذ الانفلات طريقًا للنصيحة ، ويتأكد هذا المعنى وضوحًا إذا كان باب الإصلاح مفتوحًا بطرقٍ مشروعة مباشرة؛ كإيصال الملاحظة إلى الجهة المعنية، أو مخاطبة المسؤول، أو سلوك القنوات النظامية التي يُرجى معها تحقق المقصود ، ففي مثل هذه الحال، لا يكون الانتقال إلى النشر العلني هو الخيار الأول، لأن المصلحة قد تحققت بطريقٍ أقرب وأهدأ، وأبعد عن الإثارة واللبس ، فحفظ الأبواب من الانفلات، وصيانة المجتمع من الفوضى، مقصدٌ معتبر، لا يقلّ أهمية عن أصل النصح ذاته ، لأن النصيحة إذا خرجت عن ميزانها، لم تعد إصلاحًا، بل صارت سببًا لاضطرابٍ أشدّ مما أُريد علاجه •

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

91,623 views • 4 months ago

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 views • 1 year ago