Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#سيد_سالم لو لم يتمرد على المقام الموسيقي لو لم يخرج عن نص نوتة الأغنية لو لم يغرد وحيداً خارج السرب لو لم يبتعد عن المجموعة في أغنية #بعيد_عنك ويعطي الحرية لإبداعه وفطرته وشعوره لما اشتهر ولما كان اسطورة الناي في القرن العشرين 🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🫆𝑯𝒂𝒏𝒊🕊🪈

13,590 просмотров • 6 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أحد أجمل التفاصيل في The Odyssey كان قرار نولان بعدم السماح لنا بسماع أغنية الحوريات في مشهد يُعد من أقوى مشاهد الفيلم. ما جعل هذا التفصيل مميزًا إلى هذا الحد هو المعنى الحقيقي وراء الأغنية نفسها: “كل الأشياء التي تمنيتها أن تكون.” “كل الأمنيات التي تمنيت لو أنك لم تتمنّها أبدًا.” “إنها تخبرك بأن أكثر شيء تريده، هو أكثر شيء تعجز عن نيله، وأن أكثر شيء عجزت عن نيله، هو ما كان لديك يومًا… ثم فقدته.” “إنها أغنية عن كل الوعود التي عجزت عن الوفاء بها.” فعندما لم نسمع الأغنية، شعرنا برغبة الحصول على شيء لن نحصل عليه! وكأن أوديسيوس لم يكن يصف ما عاشه فقط، بل كان يصف شعورنا نحن كمشاهدين. تحول المشهد إلى أغنيتنا الخاصة؛ لأن لكل شخص أمنيات مختلفة، وندمًا مختلفًا، وأشياء فقدها ولا يستطيع استعادتها. ولهذا السبب لم يسمح لنا نولان بسماعها. لأن إعطاءها لحنًا محددًا كان سيجعلها مرتبطة بتجربة واحدة ومنظور واحد فقط. لكنه ترك المساحة لخيال كل مشاهد ليصنع أغنيته الخاصة… تلك الأغنية التي يعرفها وحده، امنياته، وعوده، وكل الاشياء التي خسرها.

Jxber

133,863 просмотров • 20 дней назад

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 просмотров • 1 год назад

فيلم تاي تشي صفر 2012 مترجـــــم ====================== يحكي الفيلم عن قصة لو تشان هو بطل الفيلم و يظهر كإنه أحمق إلى حد ما طوال الفيلم . وُلد لو تشان في عائلة ثرية مع أب لم يشارك كثيرًا في تربيته. ومع ذلك، رأت والدته إمكانات كبيرة فيه وأقسمت على نفسها أنها ستفعل أي شيء لتربية لو تشان جيدًا، حتى لو كان ذلك يعني السرقة من زوجها الثري. و قد وُلد لو تشان بمرض خطير يُعرف باسم "الأزهار الثلاثة على التاج"، والذي يأخذ شكل نمو كبير على رأسه. كلما تعرض هذا النمو لضربة كبيرة، تتحول عينا لو تشان إلى اللون الأبيض تمامًا حيث يدخل في وضع الهياج حيث يهاجم كل شيء بناءً على الغريزة تمامًا بقوة لا تصدق. و قد تم اكتشاف هذه القوة في معرض أثناء قتال مع بعض الأطفال المشاغبين من قبل فنان فنون قتالية يُدعى تشاو. في نفس اليوم اكتشف والده أن زوجته كانت تسرق منه المال لتربية لو تشان وأمر خدمه بضربها حتى الموت. وبدلاً من ذلك، وجدت والدته أنه من غير المعقول أن يأمر الخدم بضربها، فركضت برأسها أولاً إلى عمود بقوة حتى أصبحت على وشك الموت. طُردت من المنزل بمجرد عودة لو تشان مع تشاو الذي تبعها عن كثب.

دكتور سعيد عفيفي

24,586 просмотров • 1 год назад