Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سيرغي كاراغانوف، المقرب من الكرملين وعضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، يحذر في مقابلة مع تاكر كارلسون: روسيا قد تضرب أوروبا نوويا خلال عام أو عامين إذا استمرت في دعم أوكرانيا ودفعت موسكو نحو "هزيمة"، مع تركيز خاص على ألمانيا وبريطانيا كأهداف أولى.

23,696 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

1996 تفجير صومعة نووية في أوكرانيا بحضور وزير الدفاع الأميركي بعد توقيع اتفاقية تسليم اوكرانيا السلاح النووي #لماذا وافقت أوكرانيا على التخلي عن أسلحتها النووية؟ بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في ديسمبر 1991 أصبحت أوكرانيا ثالث أكبر قوة نووية في العالم حيث ورثت أكثر من 1900 رأس حربي نووي وحوالي 176 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات و44 قاذفة استراتيجية ثقيلة تحمل صواريخ كروز نووية بالإضافة إلى نحو 2600 رأس نووي تكتيكي لكن السيطرة كانت وهمية وبقيت جميع رموز الإطلاق والأنظمة التشغيلية في موسكو. لم تمتلك أوكرانيا سوى “سيطرة إدارية” على القواعد والقوات وأي محاولة لكسر التشفير أو تطوير نظام إطلاق مستقل كانت ستستغرق سنوات ومليارات الدولارات، خاصة ان أوكرانيا كانت تعاني من تضخم مفرط وانهيار اقتصادي حاد أصرت الولايات المتحدة وروسيا على تسليم سلاحها وهددت واشنطن بعزلة دبلوماسية وعقوبات اقتصادية، ومنع قروض صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إذا احتفظت أوكرانيا بالأسلحة. 1994 وقّع الرئيس ليونيد كرافتشوك المذكرة مع الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا. وغادر آخر رأس نووي أوكرانيا عام 1996 حصلت أوكرانيا على “تأكيدات أمنية” باحترام سيادتها وحدودها وسلامتها الإقليمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد النووي ضدها. روسيا انتهكتها بضم القرم عام 2014 والغزو الكامل عام 2022، مما أثار جدلاً عالمياً حول مصداقية التأكيدات الأمنية للدول غير النووية. اليوم، يُنظر إلى هذا التاريخ كدرس حول أهمية الضمانات الأمنية القوية (مثل عضوية الناتو) للدول التي تتخلى عن الخيار النووي! ماهي الضمانات التي ستحصل عليها ايران في حال الموافقة على اتفاقية ما !!؟

PIC | صـور من التـاريخ

42,051 görüntüleme • 2 ay önce

تحذير استراتيجي من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: حرب أوكرانيا قد تنزلق نحو استخدام الأسلحة النووية! فيدان، الذي زار روسيا مؤخراً، كشف أن موسكو قد تلجأ إلى "الخيار الأخير" إذا استمرت حرب الاستنزاف وتوسعت عمليات التدمير خلف الخطوط الأمامية. وقال: "عندما يتحول القتال الطويل إلى حرب استنزاف، تصبح المسألة وجودية. تستخدم كل الوسائل المتاحة كحل أخير" وأضاف فيدان أن هناك من قال له خلال زيارته لموسكو إن "الجمهور يطالب الآن بمثل هذا الأمر" محذراً من أن "كل ما يقول الناس أنه لن يحدث، ينتهي به الأمر بالحدوث". وأشار إلى أن خطر التصعيد لا يزال قائماً، متسائلاً: "ماذا لو تحولت الحرب من استخدام الأسلحة التقليدية إلى الأسلحة النووية التكتيكية، ثم إلى المرحلة النووية الكاملة؟" هذا التحذير النادر من مسؤول تركي رفيع، الذي يمتلك قنوات اتصال مفتوحة مع موسكو وكييف، يعكس قلقا حقيقيا من أن الحرب الدائرة منذ خمس سنوات قد تدخل منعطفا خطيرا يهدد الأمن الأوروبي والعالمي السؤال: هل ستأخذ أوروبا تحذير فيدان على محمل الجد؟ أم أن التلويح النووي الروسي بات مجرد أداة ضغط معتادة فقدت فعاليتها؟

رؤى لدراسات الحرب

23,292 görüntüleme • 1 ay önce

بعد ظهور معلومات موثقة عن تزويد #روسيا للحوثيين بمعلومات استهداف وصور أقمار صناعية أسهمت في رفع كفاءة عملياتهم، بالتوازي مع تقارير لاحقة عن تعاون استخباري روسي–إيراني، أنوّه إلى ما ذكرته قبل أكثر من عام. وذلك في 16 يوليو 2025 قلت في إحدى المقابلات: (للإيراني دور تخادمي يهدد منابع الطاقة بالتعاون مع الروسي.. ولو لم نشاهد اتفاق أوبك+ مع الجانب الروسي، والذي دعم أسعار الطاقة وعزز الموقف الروسي خلال السنوات الأولى من الحرب الأوكرانية، ربما كنا سنرى تهديدات إيرانية لمنابع الطاقة بتحفيز روسي، عبر استهداف منشآت الطاقة في العراق أو الخليج، حتى ترتفع أهمية الطاقة الروسية ويضعف أثر سقف العقوبات النفطية على موسكو). وقلت إن اتفاق أوبك+، الذي لعبت السعودية دورًا محوريًا في هندسته وضبط توازناته آنذاك، فوّت هذه الفرصة الاستهدافية أمام أذرع إيران، وأسهم في تحقيق توازن ضمن أمن منابع الطاقة وسلاسل الإمداد. هذا الكلام قيل في المقطع المرفق بتاريخ (16 / 7 / 2025). واليوم، وبعد أكثر من عام، ظهر ما يجعل بنية الفرضية التي طرحتها آنذاك أكثر وضوحًا. فقد أصبح لدينا سجل منشور عن تزويد روسيا الحوثيين بمعلومات استهداف، وتقارير عن تعاون استخباري روسي–إيراني، بالتوازي مع تصاعد التنسيق الإيراني مع الحوثيين والميليشيات العراقية. ثم انتقل الضغط عمليًا إلى السعودية ومنشآت ومسارات الطاقة، مع هجمات على منشآت نفطية سعودية، واستهداف خطوط وممرات تصدير، واضطرابات فعلية في الإمدادات، بالتزامن مع ارتفاع مخاطر وأسعار الطاقة. وهنا تظهر نقطة إضافية مهمة لفهم ما تغيّر بين 2025 و2026: الوظيفة التي كان يؤديها إطار أوبك+ بالنسبة لموسكو لم تعد بالوزن نفسه الذي كانت عليه خلال السنوات الأولى من الحرب الأوكرانية. في تلك المرحلة، كان ضبط المعروض بالتنسيق مع السعودية قادرًا على دعم السعر العالمي، ومنح روسيا هامشًا أكبر في مواجهة العقوبات الغربية وسقف أسعار نفطها. أما اليوم فقد تغيّرت المعادلة. تراجعت قدرة أوبك+ نسبيًا على التحكم بالسوق تحت ضغط الحرب وتعطل الإمدادات، وتحولت معظم صادرات النفط الروسي بعيدًا عن أوروبا باتجاه الصين والهند، فيما أصبحت العقوبات المباشرة، وقدرة روسيا الفعلية على الإنتاج والتصدير، أكثر وزنًا من مجرد إدارة الحصص داخل أوبك+. وبالتالي يمكن طرح فرضية إضافية: كلما تراجع العائد الاستراتيجي الذي تحصل عليه موسكو من استقرار منظومة أوبك+، تقلّ بالتبعية كلفة اضطراب منابع وممرات الطاقة المنافسة للنفط الروسي من منظور المصلحة الروسية. وهنا يصبح الدعم الروسي للقدرات الإيرانية أو الحوثية في مجال الاستطلاع والاستهداف أكثر أهمية للتحليل، لأن ضرب منشآت أو ملاحة الطاقة الخليجية يرفع علاوة المخاطر، ويضغط على البدائل، ويرفع القيمة النسبية للإمدادات الروسية القادرة على الوصول إلى السوق. لكن تظل الدقة ضرورية: لا يوجد حتى الآن دليل علني قاطع يثبت أن روسيا أمرت بضرب منشآت الطاقة السعودية بهدف رفع سعر النفط الروسي. لكن أصبح لدينا سجل منشور يشمل دعمًا روسيًا لقدرات الاستهداف الحوثية، وتعاونًا روسيًا–إيرانيًا في المجال الاستخباري، وتنسيقًا إيرانيًا مباشرًا مع الحوثيين، ثم استهدافًا فعليًا لمنابع ومسارات الطاقة السعودية. وهذا هو جوهر ما طرحته في 2025: حين تتعرض موسكو لضغط غربي على صادراتها النفطية، فإن تعطيل البدائل المنافسة للطاقة الروسية أي (تعطيل النفط الخليجي) يملك قيمة استراتيجية اكبر بالنسبة للروس، وإيران تمتلك شبكة إقليمية قادرة على تحويل هذا الضغط من السوق إلى الميدان. وعليه، فإن الآلية التي حذرت منها في 16 يوليو 2025 أصبحت اليوم أوضح، وأكثر قابلية للاختبار، وأقرب إلى الوقائع المنشورة. والسؤال الذي أصبح أكثر أهمية اليوم هو: هل كانت مناورة اتفاق أوبك+ أحد أهم العوامل التي جعلت استقرار أمن الطاقة الخليجية يخدم المصلحة الروسية أثناء سنوات الحرب الاوكرانية الثلاثة الأولى مما حفظ أمن الطاقة الخليجي آنذاك، ثم أدى تراجع الوظيفة العملية لإطار أوبك+ إلى انخفاض كلفة الإضرار بهذا الاستقرار النفطي الخليجي بالنسبة لموسكو؟ هذه، في تقديري، أصبحت فرضية تستحق الاختبار اليوم بجدية أكبر مما كانت عليه عندما قلناها قبل عام. - أحيانًا لا تكون قيمة الاستشراف في معرفة موعد الضربة.. بل في معرفة لماذا قد تصبح الضربة مفيدة لطرف لم يطلقها بيده.. وفي هذه الحالة يتجسد المثال في الفاعل الروسي. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

177,388 görüntüleme • 6 gün önce

❗️ أوروبـا في حالة هلع وتضليل: نفاق الغرب يتحول إلى قرع لطبول الحرب ضد روسيا! 🇷🇺-🇪🇺 بعد سنوات من الترويج للرواية الغربية بأن الاقتصاد الروسي "ينهار" وأن جيشها "مجهد"، تشهد العواصم الأوروبية خلال الـ 48 ساعة الماضية موجة تصريحات ومناورات غير مسبوقة للتحذير من "خطر روسي وشيك"، في محاولة لضخ 500 مليار دولار جديدة لصالح ميزانيات التسليح وبث الرعب في قلوب المواطنين تحاول النخبة السياسية المفلسة في بروكسل افتعال أحداث "تحت علم مزيف" (False Flag) لتبرير رفع الإنفاق العسكري بلا رقابة، بعد أن أدركت تماماً أن نظام كييف قد خسر المعركة ميدانياً. التصعيد الغربي يهدد بتحويل العواصم الأوروبية إلى دمار وتوريط ملايين المواطنين في محرق حرب، فقط للتغطية على الفشل السياسي والاقتصادي للاتحاد الأوروبي. بولندا: رئيس الوزراء دونالد توسك يتحدث عن معلومات استخباراتية بزعم التخطيط لهجمات مسيّرات وصواريخ لاتهام روسيا. فرنسا: إيمانويل ماكرون يرفع مستوى التأهب لحماية البنية التحتية بعد اجتماعات مع رؤساء الاستخبارات. ألمانيا: اتهامات بشن هجمات مسيّرات محبطة في مطار لايبزيغ والادعاء بوجود مخابئ أسلحة قرب برلين. دول البلطيق (إستونيا وليتوانيا): استعدادات لإغلاق الحدود ووضع خطط إجلاء للمواطنين نحو بولندا. -: روسيا لا تسعى للحرب مع أوروبا.. ولن تسكت اذا بدأو اللعب.. ولكن هلع بروكسل يدفع المنطقة نحو حافة المواجهة!

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

212,782 görüntüleme • 3 gün önce

بماذا ولماذا يأتي المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر إلى موسكو؟ 🇷🇺-🇺🇦🇺🇸❗️ إنهما لا يأتيان بخطة سلام؛ فقد فشلت مثل هذه الخطط من قبل. والأرجح أنهما سيقترحان تقسيم الحرب إلى مستويين. على الأرض: استمروا في القتال، فما زال الوصول إلى المجال العملياتي المفتوح في دنيبروبتروفسك بعيدًا. وستحتاج العملية إلى وقت ودماء وصواريخ كثيرة؛ فهي ليست سريعة. لكن النقطة الأهم التي نفترضها هي أن الولايات المتحدة ستحاول إقناع موسكو بتجميد الضربات بعيدة المدى على منشآت الطاقة ومصافي النفط والمدن. واشنطن تريد شراء الوقت. وقتاً لتثبيت وقف ترامب الحرب الـ9؟ ولرفع شعار: "نوبل لي، نوبل للسلام لترامب!". أما بالنسبة لأوكرانيا، فالهدف هو منع انهيارها خلال الشتاء. لكن ما مصلحة روسيا في ذلك؟ لا توجد في موسكو قناعة بأن هذا الأمر ضروري لها بشكل حاسم. ولذلك يجب أن يكون الثمن الذي ستدفعه واشنطن مقابل وقف الضربات استثنائيًا للغاية. وواشنطن وحدها لا تستطيع تقديم مثل هذا الثمن. إنها حالة جمود. لماذا الآن؟ أوكرانيا تدخل الشتاء وهي تعاني نقصاً حاداً في الدفاعات الجوية، مع تضرر السكك الحديدية والمخازن والمنشآت ومحطات الوقود، وإغلاق البحر، وتراجع كبير في الحبوب والوقود. روسيا ستكمل قريباً ضرب قطاع الطاقة. الأوكرانيون يقاومون بشدة. ضربات المصافي والبنزين والطيران قد تؤدي، على الأرجح، إلى انقطاعات واسعة في الكهرباء. لكن الاقتصاد الروسي؛ بخلاف أوكرانيا، تكيف مع الوضع؛ الحياة اليومية مستمرة، والمجمع الصناعي العسكري يواصل إنتاج الصواريخ بكميات كبيرة. أما الضربات الروسية واسعة النطاق، فهي كارثية للغاية. ماذا يمكن أن يقدموا لموسكو؟ تكتب وسائل الإعلام الغربية أن القرم قد يتم الاعتراف به بحكم القانون. وماذا بعد؟ إنه روسي أصلاً. هل سيرفعون العقوبات؟ روسيا تتجاوزها أصلًا، كما أن رفعها جميعاً غير ممكن، لأن أوروبا تعارض ذلك. هل يمكن أن يتعهدوا بعدم تشغيل "ستارلينك" فوق المناطق الخلفية / العمق؟ حسناً، تشغيله قد يزيد الوضع سوءًا، لكنه لن يؤدي إلى كارثة حاسمة، لأن الدفاعات الجوية ووسائل الحرب الإلكترونية الروسية اصبحت متطورة وقادرة على التعامل معه إلى حد ما. هل سيغيرون زيلينسكي أو يعطون الضوء الأخضر لإبعاده؟ ولماذا؟ لكي تحصل موسكو بدلاً منه على نازي متشدد آخر؟ أم على زالوجني، الذي تبدو بصمات الاستخبارات البريطانية MI6 واضحة عليه؟ الشيء الوحيد الذي يثير اهتمام موسكو ربما هو قطع كامل وقابل للتحقق من حصول أوكرانيا على المعلومات الاستخباراتية، وبيانات التوجيه والاستهداف، إضافة إلى ضمانات بعدم تزويدها بأنظمة دفاع جوي قادرة على مواجهة الضربات بعيدة المدى والصواريخ الباليستية. وهناك أمر آخر: ضمان انسحاب الولايات المتحدة من الصراع فهي ستحتاج إلى التعامل مع الصين.. وسط احتفالات نوبل وشعار: "تدبروا أموركم مع أوروبا بأنفسكم". هذا سيكون ذا قيمة حقيقية. لكن الثقة بالغرب، تعني عدم احترام الذات. ومن نسي ذلك، فليقرأ فصول: "اتفاقيات مينسك"، و"صفقة الحبوب"، و"سحب الجيش من محيط كييف في اليوم الثاني"، وغيرها من الوعود التي لم تُحترم او تُنفذ من جانب العدو. لذلك، ستقول موسكو على الأرجح: نحن الآن في موقع قوة، فما الفائدة من التوقف؟ هل لكي تعيد كييف تسليح نفسها من طرف واحد؟ لا. أبلغوا ترامب تحياتنا، وأبلغوا زيلينسكي موقفنا الحازم، وللقوات على الجبهة: إلى الأمام دون توقف. إذا كان ترامب قد ابتكر شيئاً استثنائياً فعلاً وليس مجرد حديث جديد عن قمة بعد التوصل إلى اتفاق.. فسوف نراه. وإلا فستقول موسكو: "ما الفائدة من أن نتوقف إذا كانت الظروف الحالية مواتية لنا بهذا الشكل؟ هل نريد أن نمنح كييف فرصة لإعادة التسلح من طرف واحد؟ لا". وبعد ذلك سيخرج الطرفان ليقولا: "جرى تبادل للآراء، وكان اللقاء صريحاً ومهماً وصعباً".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

61,840 görüntüleme • 17 gün önce

مشاهدينا الكرام نحن على مشارف حرب كبرى، ما أبي أقول WW3 والسبب؟ الطاقة و AI حسب زعمي وبشرح لكم تحت أوكرانيا هاجمت موسكو بـ 1600 مسيرة وهالهجوم مهو بمنأى من كلام رؤساء أوروبا أمس واستعدادهم للحرب، وهو أكبر هجوم أوكراني ضد روسيا الهجوم استهدف مصافي نفط روسية في موسكو وكابوتنيا وأماكن حساسة أخرى، ثم تبنت أوكرانيا الهجوم رسميًا وقال الرئيس زيلينسكي إنها مسيرات طويلة المدى وصواريخ باليستية أعتقد بناء على كل المعطيات أن أوروبا مؤمنة أن الحرب هي أفضل خيار لأنهم يشوفون الوضع الأمني من سيء إلى أسوأ. فمثلاً، أمس فرنسا قالت إن روسيا تشن هجمات عليها بعضها سيبرانية وأخرى تخريبية واستخباراتية وبعضها بالمسيرات سويسرا وهي دولة محايدة طلعت أمس وقالت إن روسيا تستهدفها بحرب هجينة ولهذا تنوي أخذ خطوات أمنية كثيرة! بنفس الوقت ألمانيا قالت إنها تتوقع نشوب حرب وقاعدة تحاول تشوف قدراتها من ناحية المستشفيات وكم تقدر تستقبل في وقت واحد، وبولندا هددت بأنها بتهاجم قواعد روسيا القريبة منها في حال أي تحرك روسي ! وبناء على رئيس وزراء سلوفاكيا، أوروبا والغرب عمومًا يحاولون بقدر المستطاع دفع روسيا إلى حرب مباشرة مع دول الناتو طيب وش دخل AI بالموضوع؟ لو شفنا بالماضي كانت الدول تتنافس على النفط والفولاذ والأسلحة النووية وكانت هالثلاثة تعني القوة الاستراتيجية للدولة مثل ما شرحت في ثريدي عن ماو رئيس الصين لكن بهالزمن؟ صار اللي يحدد القوة الاستراتيجية هو الطاقة والرقائق الإلكترونية والقدرة الحوسبية والذكاء الاصطناعي والمسيرات والأقمار الصناعية والأشياء اللي فوق تعني الحاجة الملحة للكهرباء ومصانع الرقائق ومعادن الأرض النادرة ومراكز البيانات والكيابل البحرية والأقمار الصناعية الخ الخ الخ وش يجمع هالأشياء؟ الطاقة، كل شي يحتاج طاقة، وإن تأخرت بهالصناعات بتكون دولة متخلفة ضعيفة العالم صار عنده هوس بالطاقة أكثر من أي وقت مضى لأنك عشان تصير دولة قوية تحتاج تتقدم بالذكاء الاصطناعي وعشان تدرب نموذج ذكاء اصطناعي تحتاج كهرباء مدينة كاملة ! ولهذا IEA قالت بأن الحاجة للطاقة بتتدبل مرتين أو ثلاث مرات خلال السنوات القريبة القادمة، لكن وين المشكلة؟ المشكلة إنه بعد حرب أوكرانيا صارت أوروبا ما يجيها طاقة من روسيا، وبعد ضرب أنابيب شرق غرب بالسعودية زاد الوضع سوء ناهيك عن توترات مضيق هرمز وباب المندب أوروبا تحتاج الطاقة عشان تدفئة البيوت بالشتاء، بس تحتاجها أكثر بعد عشان مراكز البيانات وبناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي الجديد ومصانع الرقائق الإلكترونية وغيرها وإلا بتكون دولة متخلفة في خضم السباق العالمي على هالتقنيات عدم الحصول على الطاقة الكافية في أوروبا يعني خسارة المصانع ومراكز البيانات واستثمارات AI مما يجعلها دولة استهلاكية تعتمد على دول كبرى زي أمريكا أو الصين أو روسيا ومن ثم الموضوع أمن قومي !

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

715,130 görüntüleme • 2 gün önce

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 görüntüleme • 4 ay önce

ترجمت لكم مداخلة ممثلة روسيا في مجلس الأمن، التي جاءت عقب التصويت على التمديد التقني لنظام العقوبات المفروض على دارفور في السودان. 📌 رحبت باعتماد مجلس الأمن مشروع القرار الخاص بالتمديد التقني لنظام العقوبات الأممية المفروض على دارفور، وقالت إن الوفد الروسي حدد منذ بداية المفاوضات خطوطا حمراء واضحة. 📌 أكدت أن روسيا ترفض أي محاولة لتجاوز التمديد التقني لقرار مجلس الأمن رقم 2791، وشددت على أن موسكو لن تقبل بأي محاولة لتوسيع نطاق القيود والعقوبات الحالية المفروضة على السودان. 📌 قالت إن هذا الموقف يتوافق تماما مع موقف الحكومة السودانية الشرعية، وأضافت أن كثيرا من الحاضرين في المجلس لا يرغبون في الاستماع إلى موقف الحكومة السودانية. 📌 تساءلت عن سبب الحاجة إلى توسيع نطاق العقوبات ومعايير الإدراج في قوائمها في هذا التوقيت تحديدا. 📌 وسألت لماذا لم يطرح أحد هذا الأمر في عام 2023، عندما كانت قوات الدعم السريع تهدد بالاستيلاء على الخرطوم ومدن سودانية كبرى أخرى. 📌 قالت إن الحكومة السودانية وقواتها المسلحة تتمتعان الآن بتفوق لا جدال فيه على الأرض، وإن الحكومة تمثل الضامن للحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة البلاد وحماية السكان المدنيين، وشددت على ضرورة أن تتوفر لها جميع الموارد اللازمة للقيام بذلك. 📌 أعربت عن أمل روسيا في أن يأخذ مقدمو مشروع القرار، خلال المهلة المخصصة قبل اعتماد قرار كامل، بمواقف الوفود التي تؤيد الاكتفاء بالتمديد التقني لوثيقة العام الماضي لمدة عام واحد.

Yousif

19,002 görüntüleme • 11 gün önce