Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#سيعود_وسنعود .. لا عاش من دفع الدمع الي عينيك يا مجفف دموع الفقراء … بروفسير احمد حسن فحل وهو يتحدث عن مركز ابحاث المايستوما (النبت)في مستشفي سوبا ..الاكبر في العالم والذي انتج مئات الابحاث في هذا المجال وهو يقدم خدماته المجانية لاكثر من ١٢٠٠٠ مريض من اكثر الفئات فقرا... show more
32,164 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

سيعود كما كان بإذن الله . هذا وطن جميل يعيش فيه إنسان اجمل لذلك لن تدوم أحزاننا وستضمد جراحنا يا دكتور انس .

المنسى فى هذه الحرب اللعينه دمار مؤسسات وأجهزه ووثائق وابحاث ومكتبات علميه ،،، الله ينتقم من هؤلاء الجَهله ومن شايعهم ومن فرضهم علينا كقوات نظاميه اللهم أنتقم منهم جميعا

(..وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

An estimated $30 Billion has been set aside in asbestos trust funds for victims of mesothelioma and other asbestos-related cancers. Submit the simple form below or call 866-269-3435 to file a claim now.

من كان السبب في اشعال هذا الحرب

نتحدث عن قضية الخائن الماكر الذي سلح الجاهل الغاشم واطلقه فينا ليقتلنا ...اولا حرمه من التعليم وحاصره بثلاثية الفقروالجهل والمرض ثم أعطاه السلاح ووظفه في حروب سياسية ضد شعبه ثم حاق المكر السيء بأهله وانقلب السحر على الكاهن ...فضحى بالشعب ..وبكى البروفيسور!!!

ما تنسى يا بروف الطلبة من الجامعة و من كل كليات الطب في السودان و خارجه والبعثات الخارجية من كل بقاع الارض ، ربنا يجعله في ميزان حسناته و يرجع احسن من ما كان ان شاءالله 🙏🏻

خنقتني العبرة معك بروف أحمد الفحل ويصعب حبس الدموع لما حل من خراب علي المؤسسات العلمية والبني التحتية علي يد مليشيا الجنجويد الارهابية ولكن باذن الله سنعود أفضل ونعوض كل مافقد، بارك الله في جهود علماء بلادي وجزاهم الله خيرا

بروفيسور أحمد حسن فحل كان له الفضل من بعد الله والسبق في إنشاء مركز أبحاث المايستوما (النبت) بمستشفي سوبا، وقد بذل في سبيل ذلك من جهده ووقته وماله ولم يكّل ولم يمّل حتّى رأى هذا المشروع النور، وظل بروفيسور فحل واقفاً بنفسه يُخفِّف من آلام آلاف المرضى ويمسح الدمعة من وجوههم. ستقف هذه الحرب إن شاء الله، وسيعود مركز أبحاث المايستوما صرحاً شامخاً كما كان وأفضل بإذن الله. التحية والتجلّة للأخ العزيز، النطّاس البارع، بروفيسور أحمد حسن فحل.

حسبنا الله ونعم الوكيل في الصنعهم

العلم نور، والجهل ظلام...
