Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سينما فليكس | من أين بدأت الحكاية؟ ومن أول جائزةٍ صنعت مجداً للسينما حتى صارت حدثاً ينتظره العالم؟

927,337 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ألف سؤال بلا جواب واحد..! دائمًا ما كان حبيبنا الشهيد أنس الشريف يصرخ: "أين العالم؟ أين العرب؟ أين المسلمون؟" لكن من حق أهل غزة أن يطرحوا سؤالًا آخر: أين الفلسطينيون أنفسهم؟ أين منظماتهم واتحاداتهم وجمعياتهم الوقفية في الخارج؟ هل اقتصر عملهم على جمع المال والتنظير في مؤتمرات الفنادق وخطابات النضال المريح؟! أين ثمرة أربعين عامًا من الجهود والكيانات التي شُيّدت باسم القضية، ولم تُقدّم لغزة وأهلها شيئًا يُذكر في حرب الإبادة؟ أين هي مراكز الأبحاث التي ملأت الدنيا تنظيرًا؟ وأين لجان الدعم التي رفعت الشعارات عقودًا؟ ألم يكن من المفترض أن تُفضي هذه السنين الطويلة إلى تأسيس جبهة دعم حقيقية، وشبكة إغاثة فاعلة بدلًا من الجمعيات الوهمية والمصالح الشخصية والعائلية؟ أين مؤسسات الضغط في المحافل الدولية؟ وأين عشرات المراكز والتجمّعات الفلسطينية في أوروبا والعالم… هل اختفت فجأة؟! أم أن كل ذلك تلاشى عند أول امتحان، وتركوا غزة وحدها تواجه الجوع والنار، بينما يكتفون بخطابات وندوات فارغة لا تشبع جائعًا ولا تحمي نازحًا؟ لقد أثبتت الأيام أن معظم ما بُني كان مجرد واجهات مزيفة للخداع والتضليل، بينما الحقيقة المرة أن غزة تُركت وحدها تواجه أعتى آلة حرب في التاريخ.. أنتم واهمون إن ظننتم أنكم في مأمن بخذلان غزة وأهلها، فالتاريخ لا يرحم، والخذلان عار يلاحق صاحبه للأبد، ومن يبيع غزة اليوم سيُباع غدًا بأرخص الأثمان. أنس الشريف Anas Al-Sharif

أسيد سمير الكحلوت

148,342 görüntüleme • 11 ay önce

للتاريخ يامن تتحدثون عن شهرة الأندية على مستوى العالم .. هل تعلم وهذه حقيقة قد لا يعرفها الجيل الجديد أن الأهلي السعودي كان مدرسة عالمية قبل أن تُفتح أبواب الاحتراف على مصراعيها؟ منذ خمسين عامًا كان الأهلي يستقبل كبار المدربين في العالم لا يلاحقهم. تخيّل أن من قاد دفة الفريق كان الأسطورة البرازيلية ديدي، أحد أبرز عقول كرة القدم، والذي تولّى تدريب الأهلي بين 1977 و1979 في فترة صنعت جزءًا من الهوية الفنية الراقية للفريق. ولم يكن ديدي وحده… فالأهلي كان بيتًا للمدرب التاريخي تيلي سانتانا، رمز الكرة الهجومية الجميلة ومدرب البرازيل في مونديالات الثمانينات. ولم تتوقف العالمية عند حدود الأجهزة الفنية، بل وصلت إلى حضور الأساطير أنفسهم الى الناديالأهلي: دييغو مارادونا الأسطورتان الأبرز في تاريخ كرة القدم وهذا وحده يكفي ليؤكد أن الأهلي لم يكن يومًا ناديًا محليًا يبحث عن الضوء… بل كان الضوء يأتي إليه. هذا غير المباريات التاريخية أمام أندية من إنجلترا وإسبانيا في زمن كان فيه الاحتكاك الأوروبي إنجازًا بحد ذاته " الأهلي لم يصنع عالميته من مواقع التواصل بل صنعها من التاريخ من الأسماء ومن لحظات لا تتكرر... أين كنتم؟ 👇

غرم الله الزهراني

11,540 görüntüleme • 8 ay önce