Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🎥 سيول جارفة تُغرق جدّة وتعطّل مظاهر الحياة في المملکة العربية السعودية تسبّبت الأمطار الغزيرة والمتواصلة خلال اليومين الماضيين في اجتياح أجزاء واسعة من المملكة العربية السعودية، مما أدّى إلى حدوث سيول وصواعق وانخفاض شديد في مستوى الرؤية وتعطّل حركة المرور.

61,616 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

خلال تدشين وصول شحنات منحة المشتقات النفطية... مدير عام كهرباء عدن: الدعم السعودي يعزز استقرار المنظومة الكهربائية ويؤسس لتحسن ملموس في 2026م أكد الأستاذ سالم الوليدي، مدير عام كهرباء عدن، أن العام الجاري يشكّل محطة مهمة في مسار تطوير قطاع الكهرباء بالعاصمة عدن، في ظل الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، والذي كان له دور محوري في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية. وأوضح الوليدي أن إمدادات الوقود المقدمة من المملكة، ممثلة بمادتي المازوت والديزل، أسهمت بشكل فاعل في تحسين كفاءة محطات التوليد وتقليل ساعات الانقطاع، ما انعكس إيجابًا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار حرص المملكة على تخفيف الأعباء المعيشية عن أبناء عدن. وأشار إلى أن عام 2026 سيحمل مؤشرات تحسن ملموس في خدمة الكهرباء، بفضل الله أولًا، ثم نتيجة الجهود المبذولة والدعم السخي المقدم من المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن ذلك سيسهم في تعزيز الاستقرار الخدمي والمعيشي في المدينة. وأعرب مدير كهرباء عدن عن بالغ تقديره للدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، مثمنًا في الوقت ذاته الدور البارز الذي يضطلع به مستشار قائد القوات المشتركة للتحالف العربي في العاصمة عدن، اللواء فلاح الشهراني، وجهوده المتواصلة في متابعة ملفات الدعم الخدمي ودعم استقرار قطاع الكهرباء #البرنامج_السعودي_لتنمية_وإعمار_اليمن #السعودية_تضيء_اليمن

صالح العبيدي

14,692 просмотров • 8 месяцев назад

🔴 السعودية العربية ترفع الجاهزية لحرب في اليمن العربية.. تحركات متسارعة وغير عادية تشهد الساحة السعودية و اليمنية والبحر الأحمر تحركات متسارعة، مع مؤشرات عن استعدادات سعودية وإقليمية لمواجهة محتملة مع جماعة الحوثيين، وسط سلسلة من التطورات العسكرية والسياسية خلال فترة قصيرة. وتشمل أبرز المؤشرات المعلنة: - فرنسا أعلنت تحركات مرتبطة بتعزيز وجودها في البحر الأحمر وحماية الملاحة. - إيطاليا وبريطانيا تحركتا أيضاً في إطار ترتيبات أمنية وعسكرية مرتبطة بالمنطقة. - الحكومة اليمنية المقيمة في الرياض أعلنت إجراءات مرتبطة بالتعبئة العسكرية. - الاستعانة برجال الدين، مفتي المملكة دعا الى قتال الحوثيين ووصفهم بالمفسدين في الأرض. - عقد اجتماع لتحالف مكة لبحث التطورات الأمنية والتهديدات الإقليمية. - تصاعد الحديث في السعودية عن رفع الاستعداد والجاهزية تحسباً لأي تطورات ميدانية. تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين الرياض وصنعاء، مع اشتباكات محدودة ومسيطر عليها في تعز. يمكن قرأة اجتماع التحركات السعودية والأوروبية واليمنية خلال فترة زمنية قصيرة يشير إلى ارتفاع واضح في مستوى الاستعداد الأمني والعسكري حول اليمن والبحر الأحمر. لكن حجم هذه التحركات لا يعني تلقائياً أن قرار شن حرب شاملة قد اتُخذ؛ فالقادم سيتحدد وفق طبيعة الانتشار العسكري لاسيما والرياض لها حساباتها ومصالحها بعيدا عن العمل العسكري المكلف، ناهيك عن انشغال واشنطن وتل ابيب بالانتخابات، وستكشف الايام القادمة ما إذا كانت التحركات ستتحول إلى عمليات عسكرية ميدانية واسعة.

الصين بالعربية

50,440 просмотров • 2 дней назад

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,202 просмотров • 2 месяцев назад

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,187 просмотров • 2 месяцев назад

مشروع قناة الملك #سلمان مشروع #سعودي عملاق بديل لمضيق #هرمز هو أحد أكثر المشاريع الهندسية والجيوسياسية طموحاً في المنطقة. يهدف المشروع إلى ربط الخليج العربي ببحر العرب عبر ممر مائي اصطناعي ضخم يمر عبر أراضي #المملكة_العربية_السعودية وجمهورية #اليمن. إليك نظرة شاملة حول هذا المشروع العملاق، أهدافه، وأهميته الاستراتيجية: 1. الفكرة والمسار الجغرافي تتلخص فكرة المشروع في إنشاء قناة مائية تمتد من شواطئ #الخليج_العربي في المملكة العربية السعودية، وصولاً إلى #بحر_العرب (المحيط الهندي) عبر الأراضي اليمنية. المسار المتوقع: تبدأ القناة من الخليج العربي (منطقة #الربع_الخالي في السعودية)، وتمتد جنوباً عبر محافظة المهرة في اليمن لتنتهي على ساحل بحر العرب. الطول التقريبي: يُقدر طول القناة المقترح بحوالي 950 كيلومتراً (منها حوالي 630 كم في الأراضي السعودية، و320 كم في الأراضي اليمنية). 2. الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية يحمل هذا المشروع أبعاداً اقتصادية وأمنية تُغير خارطة التجارة والنقل البحري في المنطقة: تجاوز المضايق البحرية الحرجة: الهدف الأبرز هو إيجاد بديل آمن لتصدير النفط والغاز والتجارة العالمية دون الحاجة للمرور بـ مضيق هرمز، مما يقلل من المخاطر الجيوسياسية وتهديدات الملاحة. اختصار المسافات: توفير وقت وتكاليف الشحن البحري للسفن المتجهة من الخليج العربي مباشرة إلى المحيط الهندي وإفريقيا والغرب. تنمية الربع الخالي: تحويل أجزاء واسعة من صحراء الربع الخالي القاحلة إلى مناطق حيوية من خلال إقامة مدن صناعية، وموانئ جافة، ومحطات تحلية مياه، ومشاريع زراعية وسياحية على ضفاف القناة. الشراكة والتنمية الإقليمية: يوفر المشروع لليمن فرصة استثمارية هائلة من خلال توظيف مئات الآلاف من العمالة، وتحصيل عوائد مرور السفن، وتطوير البنية التحتية في المناطق الشرقية (المهرة). 3. التحديات الهندسية واللوجستية على الرغم من العوائد الضخمة، يواجه المشروع تحديات كبرى تتطلب حلولاً هندسية متطورة: الارتفاعات والتضاريس: يمر مسار القناة عبر مناطق مرتفعة عن سطح البحر (تصل في بعض أجزاء اليمن والسعودية إلى مئات الأمتار)، مما يتطلب شق قنوات فائقة العمق أو تصميم نظام "أهوسة" (Locks) مائية متطورة جداً لرفع وخفض السفن، يشبه نظام قناة بنما. التكلفة المالية: تُقدر التكلفة المبدئية لعشرات المليارات من الدولارات، وهو ما يتطلب تحالفات استثمارية دولية ضخمة. الاستقرار السياسي والأمني: يتطلب تنفيذ المشروع استقراراً سياسياً وأمنياً كاملاً في المناطق التي يمر بها، لا سيما في الجانب اليمني، لضمان سلامة العمليات الإنشائية والملاحة المستقبلية. 4. الأثر المستقبلي المتوقع في حال اكتمال هذا المشروع، فإنه لن يكون مجرد ممر مائي، بل شريان حياة جديد للشرق الأوسط، حيث سيساهم في: 1 إعادة تشكيل طرق التجارة البحرية العالمية بجانب قناتي السويس وبنما. 2 تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. 3 خلق بيئة استثمارية ضخمة في قطاعات النقل، الطاقة، والصناعات البحرية.

Muna🇸🇦 مـــنى🥇هلاليه🥇

110,331 просмотров • 3 месяцев назад

بمُناسبة #اليوم_العالميّ_للغةِ_العربيةّ؛ سُعدت بإدارة الحوار في أُمسيةٍ ثقافيَةٍ ثرية أقامها #صالون_لندن_الثقافيّ تحت إشراف الملحقية الثقافية السعودية في المملكة المتحدة. استضفنا الأستاذ الدكتور محمد العمري محمد بن علي العمري، مؤسس منصة #لسان_مبين، المنصة التي ساهمت في تعليم مئات الآلاف من الناطقين بغير العربية. وقد أشارَ إلى أن التقنية فتحت فرصًا جديدة للتعليم والتعلّم. كما أكّد على أن أمانة #الترجمة لا تقتصر على نقل المعنى فحسب، بل تمتد إلى نقل مستوى اللغة ذاته. فإن كان النص فصيحًا ذا بلاغة، فمن الأمانة أن يُترجم بنفس مستوى الفصاحة. وبالمثل؛ إذا كان النص بسيطًا؛ فمن الخطأ أن نُلبسه فصاحة لا تشبهه. كما تحدثت الدكتورة منال المحيميد عن اللغة العربية بوصفها هُويّة وأداة للدبلوماسية الثقافيّة؛ تتجلى حتى في أسماء منصاتنا مثل “أبشر” و"توكلنا" و”ناجز”؛ مما يعكس اعتزازنا بثقافتنا ولغتنا. ثم تطرقتا لآفاق #التخصصات_البينية؛ التي تجمع بين الذكاء الاصطناعيّ واللغات والترجمة؛ لتُولَد لنا إبداعات جديدة. وفي ختام الجلسة، أكدنا على أن اللغة العربية هي وعاءُ هُويّتنا وثقافتنا وحضارتنا، وعلينا أن نُحسن تعلّمها وتعليمها واستثمار التقنيات في خدمتها وخدمة الترجمة مِنها وإليها.

بدور عبدالعزيز الفالح

11,911 просмотров • 9 месяцев назад

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 просмотров • 10 месяцев назад

🌿 لماذا لا نتجه بالتنمية نحو قمم جبال السروات؟ تمتد قمم جبال #السروات من #الطائف شمالاً حتى #جازان جنوباً، وترتفع في أجزاء واسعة منها إلى نحو 2000م أو أكثر، وتتميز بمناخ معتدل، وأمطار أوفر، وغطاء نباتي أفضل مقارنة بمعظم مناطق #السعودية. فلماذا لا نبدأ من الآن في تخطيط مدن جديدة تُخطط من الصفر لتكون حديثة ورقمية للأجيال القادمة t,r هذه المرتفعات، خاصة أن المساحات البينية بين المحافظات القائمة الآن واسعة، وكثير منها غير مستغل؟ قد تحقق هذه الرؤية مزايا استراتيجية، منها: ☑️خفض استهلاك الطاقة الكهربائية للتبريد بشكل كبير؛ إذ يُعد تكييف المباني أكبر مستهلك للكهرباء صيفًا في المملكة، وقد يمثل نحو 60–70% من الحمل الكهربائي وقت الذروة، وبالتالي فإن الانتقال إلى مناطق أبرد قد يخفض احتياج التكييف بصورة ملموسة. ☑️ الاستفادة من الأمطار عبر سدود ذات جدوى، وحصاد مياه الأمطار للاستعمال البلدي. ☑️ القرب النسبي من #مكة المكرمة و #جدة وساحل البحر الأحمر. ☑️ توجيه جزء من التنمية بعيدًا عن البيئات الأشد حرارة، مما يرفع جودة الحياة ويزيد جاذبية السكن والاستثمار. إن التخطيط للمدن لا يكون لعشر سنوات فقط، بل لقرون وأكثر، وربما تكون قمم السروات إحدى أهم الفرص الطبيعية التي تستحق دراسة جغرافية وطنية شاملة قبل أن تفرض تحديات المناخ والطاقة نفسها أكثر في المستقبل .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

330,582 просмотров • 2 месяцев назад

عـــــــــاجل وغير عادي إطلاقاً 🔴كشفت وول ستريت جورنال عن ان إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في صحراء العراق العربية لدعم الهجمات على إيران بعلم الولايات المتحدة تم اقامتها قبل اندلاع الحرب بفترة قصيرة، لاستخدامها كقاعدة للقوات الخاصة ومركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي خلال الضربات ضد إيران. بعد التقرير الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، اكتشف مراسلون صوراً بالأقمار الاصطناعية خلال الليل تكشف عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية في العراق، على بعد حوالي 180 كيلومتراً غرب مدينة النجف، جنوب العاصمة بغداد، في قلب الصحراء العراقية. تُظهر الصور مدرجاً مؤقتاً طوله 1.5 كيلومتر تم بناؤه في قناة نهر. وبالقرب من المدرج، تم بناء خنادق تشير إلى منطقة تركز فيها الجنود. كشفت قناة كان الإخبارية أن المدرج تم بناؤه في نهاية شباط، في 26 من الشهر، قبل بدء عملية "صراخ الأسد" في إيران، وأنه لا توجد حالياً أي آثار للمدرج المؤقت - إما تم تدميره أو تضرره بسبب الفيضانات. تم بناء المطار المؤقت شمال الحدود مع المملكة العربية السعودية، في منطقة ذات مناخ صحراوي جاف وحار، حيث تكون كمية الأمطار منخفضة نسبياً.

الصين بالعربية

1,435,858 просмотров • 4 месяцев назад

#عاجل #فريقا من الخبراء الدوليين قرر الشروع في إجراءات قانونية لرفع دعوى قضائية عاجلة ضد المملكة العربية السعودية باريس /وكالات أفادت تقارير بأن فريقاً من خبراء القانون الدولي (مقره باريس وبروكسل) عقد اجتماعاً في أواخر يناير 2026، وقرر الشروع في إجراءات قانونية لرفع دعوى قضائية عاجلة ضد المملكة العربية السعودية. المكان: من المتوقع عقد مؤتمر صحفي في باريس للكشف عن المسار القانوني والجهة القضائية الدولية المختصة. الحجة القانونية: يرى الفريق أن الغارات استهدفت “قوات حليفة” لا تشكل تهديداً عسكرياً، مما يمثل انتهاكاً لمبادئ “التمييز” و”الضرورة العسكرية” في القانون الدولي الإنساني. أشارت تقارير إعلامية (بتاريخ 24 و25 يناير 2026) إلى أن فريقاً من خبراء القانون الدولي، يتخذ من باريس وبروكسل مقراً له، قد عقد اجتماعاً لبحث الإجراءات القانونية ضد الغارات السعودية. الموعد المتوقع: ذكرت المنصات الإعلامية بان المؤتمر الصحفي سيعقد في باريس خلال الأيام المقبلة اي في شهر (فبراير )الحالي للكشف عن تفاصيل ملف الدعوى والجهة القضائية الدولية التي سيتم اللجوء إليها (مثل محكمة الجنايات الدولية أو محاكم وطنية أوروبية ذات اختصاص عالمي). الهدف: المساءلة القانونية بشأن مشروعية استخدام القوة ضد “قوات حليفة” (قوات الانتقالي) في مناطق حضرموت وشبوة والضالع. يركز الفريق القانوني في باريس على نقطتين أساسيتين: مبدأ التمييز: ادعاء أن الغارات استهدفت وحدات عسكرية (مثل النخبة الحضرمية) لا تشارك في أعمال قتالية معادية للتحالف. تجاوز التفويض: اعتبار أن تفويض التحالف العربي هو لمحاربة الحوثيين، وأن استخدامه لتصفية حسابات مع أطراف داخل “الشرعية” يعد انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي الإنساني. #محاكمة_السعوديه_لاجرامها_الارهابي #العدوان_السعودي_علي_الجنوب #السعوديه_تغذي_الارهاب #السعوديه_تصدر_الارهاب

عادل اليافعي 969

55,382 просмотров • 7 месяцев назад