Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شاب أمريكي لا يتقن العربية ولا ينتمي للدين ولا الجغرافيا ومع ذلك استطاع إيصال صوت غزة إلى ملايين الأمريكيين.. ماذا تعرف عن غاي كريستيانس الشاب العشريني الذي أرّق الاحتلال!

29,295 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 Aufrufe • vor 7 Monaten

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما قالته آسيا هشام ليس رأيًا استفزازيًا بل حقيقة تاريخية-ديموغرافية موثّقة، حتى لو أزعجت البعض. Asya Hesham | آسيا هشام مدن الساحل السوري ليست “علوية” كهوية أحادية، لا تاريخيًا ولا اجتماعيًا: اللاذقية، طرطوس، بانياس، جبلة كانت ولا تزال مدنًا متعددة الطوائف: سنّة، علويون، مسيحيون، إسماعيليون، وغيره تاريخيًا، المدن الساحلية كانت سنّية في الغالب بحكم كونها مرافئ تجارية مرتبطة بالداخل السوري والمتوسط،بينما العلويون تمركزوا تقليديًا في الأرياف والجبال . التحوّلات السكانية اللاحقة (خاصة بعد 1970) لا تغيّر الحقيقة التاريخية ولا تمنح أحدًا حق احتكار الجغرافيا أو الهوية. الهجوم العنيف الذي تعرّضت له آسيا هشام ليس دفاعًا عن “هوية”، بل محاولة لإسكات أي صوت يرفض تحويل الجغرافيا إلى طائفة وتحويل الطائفة إلى أداة سياسية وبنفس الوقت بينما نرفض تحميل جماعة كاملة وزر نظام أو مرحلة يجب ان لا نتناسى التاريخ ولا الجغرافية ونعتقد ان التقسيم حق للعلويين الشمس لا تُغطّى بغربال. والحقائق لا تُمحى بالصراخ

Rim Albezem

112,967 Aufrufe • vor 9 Monaten

لقد تعرضت سلطنة عُمان خلال الحرب لحملات ضغط وانتقاد وهجوم سياسي وإعلامي لأنها رفضت أن تغادر موقعها الذي اختارته بنفسها، ومع ذلك لم تنحدر إلى لغة الانفعال، ولم تجعل من الضجيج سياسة، ولا من الاستفزاز استراتيجية. فالدول العريقة تدرك أن القوة الحقيقية لا تُقاس بعدد الخصومات التي تعلنها، ولا بعدد الجسور التي تهدمها خلفها، بل بقدرتها على صون استقلال قرارها، وألّا تسمح لأحد بأن يختار لها أصدقاءها أو أعداءها.فالدولة التي تعرف نفسها جيدًا لا تحتاج إلى إذنٍ من أحد لتحدد موقعها في العالم، ولا إلى صخبٍ إعلامي لتثبت وزنها، ولا إلى عداواتٍ مستعارة لتقنع الآخرين بأنها قوية. فهي لا تستعير مواقفها من أحد، ولا تبحث عن دورٍ في ظل الآخرين، ولا تجعل سياستها رهينةً لمزاج التحالفات العابرة. فالتاريخ لا يمنح مكانته لمن اصطفّ أكثر، بل لمن بقي سيّد قراره عندما تبدّلت الخرائط وتبدلت موازين القوى. وهذا هو الفارق بين دولةٍ تقود قرارها، ودولٍ تُقاد بقرارات الآخرين بحكم التزامات التحالفات وحسابات المكاسب الآنية، فتضيق أمامها مساحة المناورة كلما تعمّقت في خياراتها وصَعُب عليها التراجع، حتى تصبح أسيرة ما وقّعت عليه، ومقيّدة بما أقدمت عليه.

عيسى بن علي المُـــلا-Media

22,712 Aufrufe • vor 3 Monaten

تحية تقدير واحترام لكل فنان وممثل ومثقف في الغرب اختار أن ينطق بالحق، وأن يدافع عن حق #الشعب_الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة والسلام. وأخص بالتحية اليوم الفنانة الأمريكية سوزان ساراندون، التي لم تتراجع عن موقفها رغم ما دفعته، وما زالت تدفعه، من ثمن مهني بسبب دفاعها عن الفلسطينيين، وكذلك مارك رافالو، وسينثيا نيكسون وغيرهم ممن استخدموا شهرتهم وأصواتهم للدفاع عن الإنسان عندما كان الصمت أسهل وأكثر أماناً. هؤلاء لا تربطهم بـ #فلسطين جنسية ولا دم ولا مصلحة، ومع ذلك اختاروا أن يقفوا مع ما يؤمنون بأنه حق. وهنا تكون للكلمة قيمة أكبر، لأن قول الحق عندما لا يكلفك شيئاً سهل، أما أن تقوله وأنت تعلم أنه قد يكلفك عملك أو مكانتك أو مصالحك، فهذه شجاعة تستحق الاحترام. وأتمنى أن نرى المزيد من أصحاب التأثير حول العالم يتكلمون. فصوت واحد قد يُحاصر، وعشرة أصوات قد تُهاجم، ولكن عندما تتحول الأصوات إلى ملايين، يتشكل رأي عام لا يستطيع السياسي ولا الإعلام تجاهله. لو تكلم كل من يعرف الحقيقة ولم يخشَ ثمن كلمته، لكان للحق صوت أعلى، ولربما انتصر العدل أسرع. فلسطين لا تحتاج إلى أصوات العرب وحدهم؛ تحتاج إلى كل إنسان في هذا العالم يؤمن بأن حياة الفلسطيني وكرامته وحريته لا تقل عن حياة أي إنسان آخر.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

15,140 Aufrufe • vor 1 Monat