Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شاب تعطلت سيارته فذهب بها إلى الصناعية : لكنه تفاجأ بعدما أخذها، بأن الداش كام رصدت خروج عُمال الورشة في فرّه بسيارته 😂!

3,928,920 views • 2 years ago •via X (Twitter)

9 Comments

وجدان's profile picture
وجدان2 years ago

أفضل كاميرا للسيارات بالذات لمراقبة سيارات السواقين

منصور's profile picture
منصور2 years ago

اشوف فره في الصناعيه عادي يجرب يشوف يطلع صوت ما يطلع علشان بعدين ما يطلع غلط وتخرب قطع كثير

كريم أحسن واحد 𝕏's profile picture
كريم أحسن واحد 𝕏2 years ago

يجربونها له بس هو مكبر الموضوع انا صديقي جربو سيارته طلعو فيها رصيف بس

Abdualrhman's profile picture
Abdualrhman2 years ago

اذا قفطهم الصبح عند البوفيه

آلُِڪــوُيتـــي 🇰🇼's profile picture
آلُِڪــوُيتـــي 🇰🇼2 years ago

🤔. ابو هنود يذكروني في طاش ماطاش!؟😅

وليد | زووم آوت's profile picture
وليد | زووم آوت2 years ago

ماش ما ركب داش كام ثلاث كميرات "داخلية + أمامية + خلفية" كان شاف حتى خشته وهو مستانس بعد اذا نزلت سيارتك وكالة او ورشة دايم شغل الكميرات عشان تعرف وش يصير في السيارة 😅

فوازوڤيتش 🇸🇦+70's profile picture
فوازوڤيتش 🇸🇦+702 years ago

مره خليت سيارتي بالورشه وتفاجاءت بنفس التاريخ اللي سيارتي فيه بالورشة جاني مخالفة قطع اشارة وعند الرجوع للكميرا الخاصة بالمرور لقينا ذيبان الميكانيكي هو اللي يسوق وتصلحت سيارتي مجاناً وكع مخالفة قطع الاشارة

SeeF_NjD 🇸🇦💙💛 🏇's profile picture
SeeF_NjD 🇸🇦💙💛 🏇2 years ago

بعد ان #تم_القبض 🤣🤣🤣

MOHammaD بو راشد's profile picture
MOHammaD بو راشد2 years ago

قبل فترة نزلت سيارتي بالصناعية عشان دلخ رجع علي ريوس واضطريت اوديها وصورت العداد حق السيارة قدامه قلت لا يتغير واستلمتها. بدون ماتتغير الا كم رقم عشان اضطروا يحركونها

Related Videos

"الله لا يسامحك " بالفيديو.. ردة فعل شاب بعدما تفاجأ بشخص مسح الغبار عن زجاج سيارته! ….. صحيفة المرصد: وثق شخص مقطع فيديو عبر خلاله عن استيائه بعد اكتشافه قيام أحد الأشخاص بمسح جزء من الغبار المتراكم على زجاج سيارته، قبل أن يترك المنديل فوق المركبة ويغادر المكان. استياء من التصرف وأظهر الفيديو سيارة متوقفة وقد بدت عليها آثار الغبار، فيما أشار موثق المقطع إلى الجزء الذي تم مسحه من الزجاج والمنديل المتروك على السيارة، معبرًا عن انزعاجه من هذا التصرف. تعليق صاحب السيارة وقال صاحب السيارة خلال الفيديو: "يعني تتعب على ماتورك وتسوي حاجات كثيرة عشان يطلع منظره حلو، وبالأخير تحصل عليه فاين ومسح الغبار". وأضاف: "ما أدري إيش أقول، أنا مو موقف قدام بيتك ولا ضار أحد، وكافي خيري شري، وموقف في موقف رسمي، الله لا يسامحك". وأثار المقطع تفاعلاً بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق مغرد قائلاً: "يعبي سيارته تراب يعني كشخة وكذا؟ والله عقليات ما تحصلها في أي مكان بالعالم، ودك هذه السيارات يتم مصادرتها، تلوث بصري". وأضاف مغرد: "هذول الوحيدين اللي عمري ما أفهمهم، إيش يستفيدون إذا خلوا السيارة مغبرة؟ ولا يداعون كأن واحد سرق مال أبوهم. نفسي أشوف إيش في عقولهم".

صحيفة المرصد

62,774 views • 2 months ago

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.
1:43

Sensitive content

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.

صحيفة المرصد

46,461 views • 8 days ago

الموصل إيرانية! ما يجري في الموصل ونينوى لم يعد مجرد تفاصيل أمنية أو صراعات نفوذ عابرة، بل هو مشروع متكامل لفرض الوصاية الإيرانية وتغيير هوية المدينة التاريخية. انتشار صور عملاقة للخميني وخامنئي وسليماني على مداخل الموصل وشوارعها، واليوم تصاعد الدعوات لإقامة احتفالات في قلب المدينة بذكرى مقتل حسن نصر الله، ليست مظاهر عابرة؛ إنها رسائل سياسية صريحة بأن نينوى تُدار بعقلية التبعية لإيران. المفارقة المؤلمة أن هذه الأرض التي ضحّت كثيراً لمقاومة الإرهاب والتطرّف، تتحول الآن إلى ساحة مفتوحة لهيمنة ميليشيات الحرس الثوري وأذرعه المختلفة: من ميليشيات الشبك والـ PKK إلى ميليشيات بابليون المسيحية واخرى إيزيدية "حشد سنجار" وعربية سنية جرى استقطابها وإلحاقها بالمشروع الإيراني. حتى أسماء المدارس تغيّرت لتصبح “مدرسة الإمام الخميني”، بينما امتلأت نقاط التفتيش بالأعلام واللافتات والصور الولائية الايرانية. الأخطر أن مشاريع نينوى واقتصادها ومقدّراتها، من الأراضي الزراعية إلى الاستثمارات الصناعية والمنشآت الحيوية بما فيها حقل القيارة النفطي، باتت رهينة بيد الميليشيات والممثلين الاقتصاديين التابعين للحرس الثوري. لم يعد الأمر مجرد نفوذ سياسي، بل تحوّل إلى سيطرة اقتصادية وأمنية شاملة، تُعيد إنتاج تجربة سامراء ولكن على نطاق أوسع وأخطر. الصمت الرسمي على هذا الواقع، سواء من النواب أو المحافظ أو أعضاء مجلس المحافظة، مفهوم من زاوية الخوف أو الحسابات السياسية، لكنه لم يعد مقبولاً. نينوى ليست ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا ينبغي أن تتحول إلى “محافظة إيرانية” تُدار بعقلية الميليشيات. إن الاحتفال بذكرى مقتل نصر الله في الموصل ووضع صوره على مبانيها العامة إهانة لدماء أبنائها الذين قاوموا الإرهاب ودفعوا ثمن الحرية والأمن. وهو في الوقت نفسه إنذار مبكر بأن المشروع الإيراني يسير بخطى متسارعة نحو طمس هوية الموصل وتاريخها. التحذير هنا واجب: استمرار هذا الوضع سيقود إلى انهيار ما تبقى من استقرار المدينة، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من العنف والاضطراب. على الجميع أن يدرك أن نينوى ليست مجرد جغرافيا يمكن العبث بها، بل هي روح العراق وتوازنه، وإذا سقطت هويتها فلن يسلم أحد من التداعيات. #غيث_التميمي #نينوى_لاهلها #الموصل

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

34,479 views • 10 months ago

في عام ١٩٨٨ م صعدت امرأة الى مكتب زوجها في الأعلى ووجدت حقيبة بها صور أطفال ———- ——- #قصة_قبل_النوم في علية بيت هادئ في لندن عام 1988، صعدت امرأة تُدعى غريتا إلى مكان لم تفتحه منذ سنين. وجدت حقيبة جلدية قديمة مغبرة. فتحتها… فانفتحت أمامها حياة كاملة لم تكن تعرف عنها شيئًا. داخل الحقيبة: مئات الصور لأطفال صغار، وقوائم بأسمائهم، ورسائل آباء يودعون فلذات أكبادهم. زوجها، نيكولاس وينتون، كان جالسًا في الصالة كعادته الهادئة. لم يكن يعلم أن سرّه الذي حمله خمسين عامًا على كتفيه سيخرج للنور الآن. لنعد خمسين سنة الى الوراء … ديسمبر 1938. نيكولاس وينتون، شاب بريطاني في التاسعة والعشرين، كان يجهز حقيبته لرحلة تزلج في سويسرا. رنّ الهاتف. صديق يناديه من براغ: «تعال فورًا… واترك التزلج». ذهب. وهناك رأى جهنم بعينيه. مخيمات لاجئين مكتظة بالعائلات الهاربة من قبضة النازيين. أطفال يبكون، آباء ينظرون إلى أبنائهم وكأنهم يودعونهم إلى الأبد. آلاف الأرواح الصغيرة محاصرة بين فكي الموت. لم يستطع وينتون أن يغلق عينيه. قال لنفسه: «لا بد أن أفعل شيئًا». بدأ من الصفر. أقام مكتبًا صغيرًا في غرفة فندق. كان يستقبل الآباء وهو يحلق ذقنه، ويستمع إلى توسلات الأمهات وهنّ يمسحن دموعهن. بريطانيا اشترطت لكل طفل: عائلة تستقبله، وخمسين جنيهًا وديعة. نهارًا كان يعمل في البورصة. ليلاً وفي عطلات نهاية الأسبوع… كان ينقذ أرواحًا. ينشر صور الأطفال في الصحف، يبحث عن عائلات بريطانية، يراسل، يتصل، وأحيانًا يزوّر التصاريح بيده عندما تبطئ الدوائر الحكومية. بين مارس وأغسطس 1939، أرسل ثماني قطارات. كل قطار يحمل أطفالًا يعبرون نصف أوروبا لوحدهم، وفي أعناقهم لوحات بأسمائهم. ينزلون في لندن… حيث تنتظرهم عائلات جديدة. أنقذ 669 طفلًا. كان هناك قطار تاسع… أكبرهم. 250 طفلًا. كان مقررًا أن ينطلق في 1 سبتمبر 1939. لكن في ذلك الصباح نفسه… غزا هتلر بولندا. أُغلقت الحدود. لم يخرج القطار. واختفت أخبار أولئك الأطفال إلى الأبد. حمل وينتون هذا الندم طوال حياته. انتهت الحرب، وعاد الناس إلى حياتهم… لكنه لم يخبر أحدًا. حتى زوجته لم تعرف. ظل يحتفظ بالحقيبة والأسماء والصور والذنب… في صمت. حتى جاء ذلك اليوم في 1988. عندما اكتشفت غريتا الحقيبة، نظرت إلى زوجها نظرة مختلفة. نظرة امتزجت فيها الدهشة بالفخر بالحب. بعد فترة قصيرة، دعي وينتون إلى برنامج في BBC. جلس في الجمهور دون أن يعلم. فجأة سألت المذيعة: «هل يوجد في القاعة من يدين بحياته لهذا الرجل؟» فقام صف… ثم صف… ثم صف آخر. عشرات… ثم مئات. وقفوا ينظرون إليه بعيون دامعة. أبناء وبنات وأحفاد أولئك الأطفال الذين أنقذهم. التفت وينتون ببطء، ورأى ثمرة عمله بعد نصف قرن. امتلأت عيناه بالدموع. لأول مرة رأى حجم ما فعله. الخاتمة: سمّوه «الشيندلر البريطاني». منحته الملكة لقب فارس، وأقيم له تمثال في براغ. توفي عام 2015 عن 106 أعوام. لكن أجمل ما قاله عن نفسه: «لا تكتفِ بأن لا تؤذي أحدًا… حاول أن تفعل الخير كل يوم».

‏﮼الأعرابي القديم .

29,860 views • 1 month ago

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 views • 2 months ago

- تنزانيا 🇹🇿/ الرئيسة سامية حسن؛ واضطرابات ما بعد الانتخابات أو: لماذا السلطوية لا جنس لها: قراءة في وهم “السلطة الحنونة” تشهد تنزانيا منذ انتخابات التاسع والعشرين من أكتوبر 2025 واحدةً من أكثر لحظاتها السياسية اضطرابًا منذ عقود، بعدما تحولت صناديق الاقتراع إلى شرارة لانفجار شعبي واسع ضد الرئيسة سامية صلوحة حسن، التي كانت قبل سنوات محط فخرٍ للحركات النسوية العالمية، لكنها باتت اليوم في نظر كثيرين رمزًا لتكريس السلطوية في بلدٍ كان يُعد من أكثر بلدان شرق أفريقيا استقرارًا. فمنذ بداية الموسم الانتخابي، بدأت السلطة في هندسة المشهد السياسي على مقاسها، عبر إقصاء أبرز المنافسين الفعليين. فقد أُوقف زعيم المعارضة التاريخي "توندو ليسّو" في التاسع من أبريل بتهم تتعلق بـ«الخيانة الوطنية» بعد أن دعا إلى مقاطعة الانتخابات تحت شعار “لا إصلاحات، لا اقتراع”، فيما جرى شطب ترشح لوهاجا مبينا، زعيم حزب ACT-Wazalendo، بذريعة أخطاء إدارية. أما حزب المعارضة الرئيسي تشاديما (CHADEMA) فقد حُلّ عمليًا بعد منعه من توقيع ميثاق السلوك الانتخابي، ليُترك الميدان شبه خالٍ أمام الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي (CCM) الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال. ومع فجر اليوم، تحولت العاصمة التجارية دار السلام إلى مسرح للاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين. في أحياء كيما را وأوبونغو وتاندالي، علت الهتافات المطالبة برحيل الرئيسة، وارتفعت أعمدة الدخان من حافلات ومحطات وقود أُحرقت، بينما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. سرعان ما تمددت التظاهرات إلى مدن أخرى مثل أروشا وموانزا، لتعلن السلطات بعد ساعاتٍ حظرَ تجولٍ شاملٍ، ترافق مع قطعٍ واسعٍ للإنترنت، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان أساليب الأنظمة الانقلابية أكثر من الانتخابات الديمقراطية. بلغت ذروة الغضب حين اقتحم محتجون مطار دار السلام الدولي، وأغلقوا الممرات المؤدية إليه، لمنع عدد من السياسيين والمسؤولين الحكوميين من مغادرة البلاد، في خطوةٍ رمزيةٍ تعكس شعور الشارع بأن النخبة الحاكمة تحاول الفرار من المحاسبة. لم يكن هذا الانفجار الشعبي عفويًا؛ فقد قادته فئة الشباب المعروفة بـ جيل زد (Generation Z) الذين نسقوا تحركاتهم عبر تيك توك وفيسبوك ووسائل التواصل، مردّدين شعارات مثل “لقد ورثنا الصمت طويلًا… والآن نرث الشوارع”. هؤلاء الشباب، الذين لم يعرفوا سوى حكم الحزب الواحد، وجدوا أنفسهم أمام نظامٍ يستخدم لغة الحداثة ووجه امرأةٍ تقدمية، لكنه يمارس أعتى أساليب القمع السياسي والإعلامي. ▪️ من أيقونة نسوية إلى حاكمة تُشعل البلاد لقد رددته أكثر من مرّة، السلطة لا تعرف جنسًا ولا نوعًا، فهي كائن متعطّش بطبيعته، يتقمّص من يجلس على عرشه. ومحاولة تسويق الرئيسة سامية لنا – أيًا كانت مَن تمسك بالزمام – على أنها ستكون أكثر لطفًا وعدلًا ورِقّة لأنها امرأة، لم تكن سوى وهْمٍ جميلٍ يفتقر إلى وعيٍ بالتاريخ. لقد احتفت بها شخصيات دولية حينها، حتى هيلاري كلينتون نفسها، التي قدّمتها للعالم نموذجًا للمرأة القادرة على القيادة، ودليلًا على أن النساء يمكنهن فعل كل ما يفعله الرجال، بل ربما بصيغةٍ أرقى وأكثر إنسانية. وبلغ الحماس ببعض النسويات آنذاك أن قلن إنّ الرجال أصل مآسي العالم، وإنّ الحروب الطويلة – من حرب الثلاثين عامًا إلى حرب المئة عام، وصولًا إلى الحربين العالميتين – ما كانت لتقع لو كان القرار بيد النساء. غير أنّي لا أكتب هنا شماتةً أو انتقاصًا من امرأةٍ وصلت إلى الحكم، بل رغبةً في كشف السذاجة التي انطلت على كثيرين، حين رفعوا شأنها فقط لأنها امرأة، وأضفوا عليها صفات “الأمومة السياسية” والرحمة الوطنية، وكأنّ الحنان يولد مع الأنوثة بالضرورة. فالتاريخ يذكّرنا مرارًا أنّ السلطة لا تتأنّث ولا تذكّر؛ إنها مخدّر يفقد صاحبه الإحساس بنوعه، ويسكره حبّ الجلوس على العرش. ففي سبيل الحكم، قتلت الخيزران ابنها الهادي لتوريث العرش لابنها هارون الرشيد، وشجرة الدرّ لم تتردّد في قتل زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب لتستأثر بالسلطة، كما أنّ حرب داحس والغبراء التي استمرت أربعين عامًا كانت شرارتها الأولى كلمةُ امرأة. فالرجال والنساء على السواء، حين يعتلون الكرسي، تسكنهم النزعة ذاتها إلى السيطرة، ويُغريهم العنف وسُكر القوة بالقدر نفسه. ومع ذلك، أقولها بإنصاف: أنا من الذين تمنّوا نجاحها، وساندوها، لولا أنّها اختارت – كما كثيرين قبلها – أن تُشعل النار في وطنها كي تُطفئ خوفها من السقوط عن العرش. ومن منظور علم الاجتماع السياسي، لا يمكن ردّ جذور العنف إلى جينات الرجال دون النساء، فالدافع إلى الهيمنة ليس بيولوجيًا، بل هو جزء من تركيبة السلطة ذاتها؛ منطقها الأبدي واحد، سواء نطقت بصوت رجلٍ أم همست بصوت امرأة. إدريس آيات- جامعة الكويت!

Idriss C. Ayat 🇳🇪

13,863 views • 9 months ago

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,271 views • 1 month ago