Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
شاب روسي فقير أحب زميلته في الجامعة من عائلة ميسورة وتقدم لها رسميًا لكن عائلتها رفضته وسخرت منه بسبب فقره، قررا الهروب معًا لبداية حياة جديدة لكن بعد ساعات ظهرت الفتاة في مقطع أثار الجدل وهي تأكل من النفايات وسط صدمة الجميع .😰
1,683,554 просмотров • 7 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
14:07
Sensitive content
#هدير، #دكتورة #سورية جاءت إلي مصر مع زوجها وأخته هربًا من ظروف بلدهم، وكانوا بيدوروا على بداية جديدة وحياة أهدى، لكن مع الوقت، كل حاجة اتغيرت، زوجها اتصاب بفيـ.روس "سـ.ـي"، وحالته بدأت تسوء يوم بعد يوم💔، لحد ما بقى مش قادر يشتغل ولا حتى يعتمد على نفسه، وهنا هدير اتحولت من زوجة لشخص بيرعاه طول الوقت. الضغط زاد عليها، حياتها بقت تقيلة، أحلامها اختفت، والإحساس بالوحدة والتعب بدأ يكبر جواها، وفي وسط الحالة دي، ظهر شخص تاني في حياتها، دكتور كان قريب من العيلة وبيزورهم، ومع الوقت العلاقة بينهم بدأت تتغير، كلام كتير، مكالمات طويلة، فضفضة عن حياتها وتعبها، لحد ما الموضوع خرج عن السيطرة، واعترفوا لبعضهم بمشاعر، والعلاقة اتحولت لخيـ.ـانة كاملة. 😰 ومع رفض الزوج الطلاق وتمسكه بيها، بدأت تفكر في حل تاني أخطر بكتير، قررت تتخلص من زوجها نهائيًا، لكن المشكلة كانت في أخته اللي عايشة معاهم ومش بتسيب البيت، فقررت تخلص منهم الاتنين مع بعض.💔 ـــ بدأت التخطيط، واتفقت مع عشيقها، وجابوا شخص تالت يساعدهم في التنفيذ، قبل الجريمة بيوم، جهزت كل حاجة، واستغلت شغلها ومعرفتها، وحطت مواد منـ.ومة لزوجها في المحاليل اللي بياخدها علشان يفقد الوعي. وفي يوم التنفيذ، عملت نفس الخدعة مع أخته، وقالتلها إنها فيتامينات تساعدها، وبالفعل الاتنين فقدوا الوعي، في اللحظة دي، دخلوا التلاتة وبدأوا تنفيذ الجريمة. بمنتهى القسوة، أنهوا حياة الزوج وأخته وهما فاقدين الوعي وذ.بحوهم، لكن الصدمة الأكبر، إن بعد الجريمة، هدير وعشيقها فضلوا لوحدهم، ومارسوا الرذ.يلة بجانب الجثة وتصرفوا وكأن مفيش حاجة حصلت، في مشهد صادم يعكس بشاعة اللي حصل. 😭💔 بعدها، قابلوا الشخص التالت، وتخلصوا من ســ.لاح الجريمة بإلقائه في النيل، وكانوا فاكرين إن كده كل حاجة انتهت، لكن الحقيقة عمرها ما بتستخبى. بعد أيام، الجيران لاحظوا ريحة غريبة طالعة من الشقة، فبلغوا الشرطة، والشرطة لما دخلت، لقت الجثتين في حالة صعبة جدًا. 😔 التحقيقات بدأت، وماخدتش وقت طويل لحد ما الخيوط كلها وصلت لهدير وشركائها، في الأول حاولت تنكر، وقالت إنها كانت سايبة البيت بسبب خلافات، لكن مع الأدلة، انهارت واعترفت بكل التفاصيل. 🔷 تم القبض عليهم، واتحولت القضية للمحكمة، وصدر الحكم بالإعـ دام شنـ.قًا للتلاتة، وتم تأييد الحكم بعد الطعـ.ن. النهاية كانت مأساوية، اختارت طريق الخيـ.ـانة والغـ در، فكانت نهايتها الإعـ.دام. ربنا يرحم الزوج وأخته ويسكنهم فسيح جناته ويصبر أهلهم علي فراقهم 🤲 جريمة من واقع الحياة
K O N A N
144,980 просмотров • 4 месяцев назад
0:59
Sensitive content
في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم
558,970 просмотров • 7 месяцев назад
