Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شاب كولومبي كان يتناول وجبة الإفطار داخل أحد المطاعم وعندما هجم عليه شاب من اللصوص على المكان رفع هاتفه بنفسه حتى يأخذه دون أي مشاكل ثم عاد لإكمال وجبته وكأن شيئا لم يحدث...

56,807 Aufrufe • vor 5 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الأردني البعثي الذي كان يعشق صدام شغل منصبا في حكومة التكارتة وفي أول مشواره بعثوا له فتاة لابتزازه ثم شاهد بيوت الدعارة وحين حاول منع أحد عناصر الاستخبارات من الدخول إلى غرفة النساء في دائرته تشاجر معه فكانت النتيجة فصله من عمله…… لكن دولة البعث لم تكتف بذلك فلفقوا له تهمة أمنية خطيرة وأحضروا شهود الزور ثم زجوا به في السجن وعذبوه… والأكثر فضحا لذلك النظام أن الرجل نفسه يروي كيف كان السجناء متكدسين بعضهم فوق بعض ولا يجدون حتى مساحة للنوم فيقف أحدهم لينام الآخر ثم يتبادلان الأدوار… هذه ليست رواية خصم لصدام ولا حكاية كتبها من يكره البعث بل شهادة رجل كان بعثيا وعاشقا لصدام ثم ذاق بنفسه شيئا من واقع ذلك النظام الذي كان يصفق له…. هذا هو الزمن الذي يترحم عليه صعاليك قناة الفلوجة من أمثال رسلي المالكي وعلي فرحان وعياد الطوفان ويقفون مؤدين التحية لتلك الحقبة وكأن السجون والتعذيب والتهم الملفقة وشهود الزور صفحات مجد وإنجازات وطنية تستحق منهم كل هذا الحنين والتبجيل…. والطريف أن صدام لم يحتج إلى خصوم حتى يفضح نظامه فشهادات البعثيين أنفسهم تكفي لدفن أسطورة الزمن الذي يوصف زورا بالأجمل تحت ركام السجون والظلم الذي يتحدثون عنه بألسنتهم.

ميثم الحمدي

50,160 Aufrufe • vor 27 Tagen