Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شاب مصري أبدع في صنع بورتريه للمغفور له الشيخ زايد من قطع الأوريجامي… آلاف الطيات صنعت صورة، لكن المحبة هي التي صنعت الإلهام 🤍

40,602 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ومضات من المؤتمر الدولي "الشيخ الزنداني -تراثه وفكره" الومضة الأولى — نزاهة رجل الدولة روى الأستاذ #زيد_الشامي عضو مجلس النواب مواقف مدهشة من نزاهة الشيخ وهو عضو في مجلس الرئاسة؛ إذ رفض ان يآخذ شيئا لنفسه من المخصصات وجعلها للفقراء ، وتنازل عن السيارات الرسمية، إلا سيارة المرافقين وأعادها بعد خروجه من المنصب ،. وفي زيارته الرسمية إلى ماليزيا وقطر أعاد ما تبقّى من مخصصات الرحلة، أما الهدايا التي أُهديت إليه فتركها في مكتبه قائلاً: هي ملك للدولة، وغادر منصبه بعد أن استلم وصلًا رسميًا بذلك . حقًا… كان رجلًا طاهر اليد. الومضة الثانية — أثره في كردستان أستاذ جامعي كردي جاء يحمل دفتراً خطّ فيه تفريغ أشرطة الشيخ عن الإعجاز العلمي. حدّث انه كان صغيرًا يوم سمع اشرطة الشيخ لأول مرة ، وأن هذا الأثر العميق ظل ملازماً له حتى شيد مركز الإعجاز العلمي في كردستان. وجاء إلى المؤتمر ومعه ترجمات كردية لمؤلفات الشيخ التي صنعت هناك نهضة إيمانية ومعرفية ومنها كتاب "انه الحق " الذي دون محاورات الشيخ مع علماء غير مسلمين حول الحقائق العلمية في القران والسنة . الومضة الثالثة — محبّة الناس في العالم الإسلامي أكاديمية من الجزائر روت كيف خرجت الجموع لاستقبال الشيخ عند زيارته لجامعتها، وازدحمت الشوارع لسماع كلماته… ومثل قولها قال ذلك أكاديمي ليبي عندما زار الشيخ ليبيا ….مشهدٌ يكشف عمق المحبة التي حازها، وقوة حضوره وتأثيره في القلوب. الومضة الرابعة — صوت الإصلاح في الأمة تحدّث الدكتور عصام البشير عن دور الشيخ في الإصلاح بين الفرقاء السياسيين في السودان، وقبل ذلك بين المجاهدين في أفغانستان، وكيف كان لصوته وزنٌ مسموع ولحكمته أثرٌ بالغ، حتى أسّس مجلس الحكماء في العالم الإسلامي. من القرية بدأت الحكاية👇

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

13,245 görüntüleme • 10 ay önce

يقولون: لماذا تدافع عن #الإمارات؟ وأقول: وكيف لا أدافع عنها، وقد أوصانا بها أبونا الروحي الحسن الثاني خيرًا، وأوصى الشيخ زايد أبناءه بالمغرب وأهله خيرًا؟ ليست مجرد مواقف عابرة، بل هي أخوة راسخة، ضاربة في عمق التاريخ، سقتها المحبة وصدق النوايا. علاقة لم تُبنَ على المصالح فقط، بل على الوفاء، وعلى القلوب التي عرفت معنى التضامن الحقيقي في السراء والضراء. بين المغرب والإمارات حكاية لا تختصرها الكلمات، عنوانها الاحترام، ومضمونها الوفاء، وروحها الأخوة الصادقة. حكاية شعبين جمعهما الود، وقائدين عظِيمين زرعا فيها بذور المحبة التي ما زالت تنمو إلى اليوم. لم نرَ من الإمارات إلا الخير، ولا عرفنا منها إلا المواقف المشرفة، فكيف لا نبادلها نفس الصدق؟ الدفاع عنها ليس واجبًا فقط، بل هو وفاء لأصلٍ كريم، وتاريخٍ مشترك، ومحبةٍ لا تنقطع. سنظل على العهد، كما كانوا… إخوةً في كل المواقف، وعلى كل المستويات وإن كانت الإمارات اليوم تتعرض للهجوم من المسخ المسمى الجزائر 🇩🇿 فبسبب دعمها لوحدة المغرب ووقوفها معه فقط….لا غير يقول المغفور له الحسن التاني رحمه الله لاخيه الشيخ زايد :حياك الله وبياك ..لأنك عزيز على شعبك كما انت عزيز علينا وعلى شعبنا ويرد المغفور له الشيخ زايد رحمة الله عليه :سنبقى مدى الحياة على كل المواقف وعلى كل المستويات… والحمد لله لازال الأبناء على درب الآباء…. #المغرب #الملك_محمد_السادس #الشيخ_محمد_بن_زايد #الإمارات #الإمارات_العربية_المتحدة #UAE #أبوظبي #دبي #قيادة_الإمارات #اقتصاد_الإمارات #رؤية_الإمارات #نجاح_الإمارات #استثمار #تنمية #طاقة #النفط #أوبك #OPEC #سياسة_الطاقة #أسواق_الطاقة #الاقتصاد_العالمي #الطاقة_العالمية #دول_الخليج #الخليج_العربي #السعودية #الإمارات_والسعودية #التعاون_الخليجي #استقرار_الطاقة #أمن_الطاقة #صناعة_النفط #الاستدامة #الطاقة_المستدامة محمد بن زايد

Harbaz Nabil🇲🇦

15,031 görüntüleme • 4 ay önce

《ايران المجنونة و الحرس ، خامنئي ونصرالله ، و الحرب القائمة》 تابعت بعناية اللقاء الذي تم مع الدكتورة فاطمة الصمادي لمعرفة الأجواء القائمة اليوم في ايران في خضم الحرب ، خاصة و أن الدكتورة قضت الأسبوع الأول من الحرب في قلب الأحداث ، في ايران! كالعادة كانت الدكتورة شاملة في طرحها ، و تطرقت الى العديد من المواضيع ! و إن كان لي من رجاء ، فهو أن تفرد الدكتورة مقالات مستوحاة من أيامها في طهران، و ما تطرقت له من مواضيع في هذا التسجيل. سجلت نقاط عديدة (قرابة ١٨ نقطة)، من وجهة نظري مواضيع هامة تطرقت لها الدكتورة ، منها : -الاغتيالات و كيف صنعت الاستقرار للنظام دون أن يدري الامريكان و الصهاينة ! -الاحتجاجات السابقة للحرب و اختلافها عما سبق -فلسفة السيد خامنئي في المواجهة، و فلسفته في الاستشهاد -السيد نصرالله في الوجدان الايراني، خاصة عن خامنئي و الحرس -الحرس الثوري و شبهات الفساد -رؤية الحرس و اركان النظام للحرب القائمة -الشعب ودوره في الحرب و ودور هذه الحرب في صناعة ذاكرة متجددة مع التدخل الغربي و غيرها من المواضيع الشيقة التي خاضت فيها الدكتورة من خلال هذا التسجيل. غير أن أهم مقطع في هذا اللقاء ، هي تلك العبارة التي بقيت في ذهن الدكتورة نقلتها من أحد المسؤولين الايرانيين قائلا العالم يعرف ايران الحكيمة ، لكن إن وقعت الحرب ، سيعرف العالم ايران المجنونة ! ايران هي العالم ...اذا لم تكن بخير ، فالعالم لن يكون بخير ! #فلسطين #غزة #Israël #Iran #IranWar‌ #لبنان #مجتبى_خامنئي #علي_لاريجانى #علي_خامنئي #اليمن #لبنان #الضاحية_الجنوبية

يونس البحري

122,807 görüntüleme • 5 ay önce

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,609 görüntüleme • 6 ay önce

كثير يسأل قعيد المطيري من وين له الفلوس ؟ قعيد كان من أشهر مقدمي البثوث بالوطن العربي وله جمهور كبير وكان يبث بشكل يومي وبداياته كان يبث تحت الوايت . وكانت تأتيه الهدايا من آلاف الأشخاص كل شخص وقدرته وكان لديه داعمين كبار جدا منهم شيوخ وتجار بالخليج ومنهم شيخ من آل صباح في الكويت والذي دعم قعيد بمبالغ تصل إلى خمسة مليون ريال . قعيد كان في الليالي العادية بدون تحديات قوية يصله دعم بين 20,000 ألف ريال إلى 50 ألف تقريبا أما في الجولات الحماسية يتجاوز الدعم 100 ألف ريال . وكانت هناك جولة تاريخية بينه وبين يوسف الباكستاني كان نصيبه من الدعم حوالي 750 ألف ريال في جولة واحدة من خمس دقائق. وقعيد رغم صغر سنه جيد وحريص وجلدة ماضيع فلوسه استثمر أغلبها في العقار وسبق بعت لصديق له أراضي وأتوقع أنها لقعيد لكن غلطته الوحيدة دخوله الصياهد وصرفه للأموال الطائلة التي أتمنى أن تعود عليه بالربح فهو شاب صغير ووراه مستقبل ويستطيع بهذه الأموال بناء مجد له في مجال العقار وينافس نايف الراجحي (الذي تنتشر مشاريعه في العاصمة الرياض ) منافسة في ميادين العقار وليست فقط في ميادين الصياهد والله يرزقهم ويوفقهم ويزيدهم .

علي بن محمد

1,778,522 görüntüleme • 9 ay önce

عندما يُنقش اسم الشيخ زايد على صرحٍ ما، فنحن لا نرفع لافتة، بل نغرس بذرة حكمة تنمو في القلوب، فما أثمن هذا الاسم؛ فزايد بوصلة تشير إلى منبع العطاء، ونور يضيء دروب الأجيال، إنه الرمز الذي يزرع الإلهام في كل لحظة وفي كل مكان.. هنا، في متحف زايد الوطني، الذي افتتحه اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، تتشابك قصص الأرض والإنسان، من عصور ما قبل التاريخ إلى حاضر يزدهر بالعلم والثقافة.. كل تحفة، وكل قطعة أثرية، هي همسة من الماضي، تعلمنا معنى الانتماء والصبر والإبداع.. المتحف يمضي شاهداً على رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن صون الهوية ورعاية الإرث الثقافي هو الطريق الأصدق لبناء مستقبل أقوى، وأن المعرفة عندما تصان تصبح قوة ترتقي بالوطن وأجياله.. سعدتُ اليوم بأن أقف أمام لحظة فارقة تشرع فيها الإمارات أبواب هذا الصرح المهيب، لتقول للعالم هنا يلتقي ماضينا العريق بحاضرنا المشرق، ويتعلم أبناؤنا أن الهوية ليست حنيناً للأمس، بل بوصلة للغد.. هنا تنطق القطع الأثرية بلغة الأجداد، وتهمس التحف بقصص الصحراء والبحر، بينما تضيء القيم درب الأجيال: التعليم نوراً، والاستدامة أمانةً، والإنسانية نهجاً.. هنا يحتفي الوطن بذاكرته، ويفتح أبوابه للعالم ليبقى صدى زايد حاضراً في كل خطوةٍ نحو الغد.

Abdulla M Alhamed

12,887 görüntüleme • 9 ay önce