Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شابة أمريكية: "لم تبق جامعات في غزة، دمرتها إسرائيل كلها ولم يقل المجتمع الأكاديمي الغربي شيئا.. هذا مقرف ومقزز ومشين حقا"

56,584 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 Aufrufe • vor 3 Monaten

كلما استمعتُ إلى ذلك المقطع للشهيد الثائر، وهو يهتف بصوتٍ عالٍ: «ماذا ظنّوا؟ وماذا ظنّ المرجفون؟ خابوا وخاب فألهم، خسئوا وتبًّا لهم» أسمع في نبرته بُحّةً تختنق بالعَبرة، وحرقةَ رجلٍ طُورد ظلمًا باتهاماتٍ نسجتها ماكينةٌ صفراء، ادّعت أنه باع دماء الشهداء بملايين الدولارات. لم تكن صدمةُ إسرائيل الكبرى في السابع من أكتوبر مجرّد اختراقٍ أمني أو انهيارٍ عسكري، بل كانت في هذا الرجل تحديدًا؛ إذ خدعهم جهارًا نهارًا، بيانًا وعيانًا، ظنّوه غارقًا في حسابات الرخاء الاقتصادي، ومفتشًا عن تهدئةٍ طويلة الأمد، فإذا بذلك الوهم يتحوّل إلى خداعٍ استراتيجي أتاح للأبطال تنفيذ مخطط العبور الكبير في غفلةٍ من الاحتلال. غير أن التاريخ، حين يكتب بمداد الحقيقة، سيتوقف طويلًا عند اسم يحيى السنوار؛ قائدًا فريدًا راوغ العدو، لكنه لم يراوغ يومًا في الخطاب، ولم يبدّل المفاهيم، ولم يقدّم أوراق اعتمادٍ زائفة. لم يقل يومًا: "إننا لن نشكّل خطرًا على الجوار، ولا ادّعى السعي لأمن إسرائيل، ولا حاول أن يطمئن عدوه بكلماتٍ منمّقة". كان ثابتًا في المبدأ، صريحًا في العداء، واضحًا في الرؤية "آتون بطوفانٍ هادر"، ولذلك جاءت الضربة موجعة… لأنهم صدّقوا كذبتهم، ولم يصدّقوا الرجل.

محمد النجار

41,665 Aufrufe • vor 8 Monaten

ذاكرين كلامي عندما قلت لكم أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" انهار أمام المقاومة في السابع من أكتوبر 2023 وأن الذي أنقذ الاحتلال هي المرتزقة والجنود الذي جلبتهم الولايات المتحدة الأمريكية و18 دولة أخرى؟ ها هو الوقح الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن يعترف ويكذِّب الاحتلال ويعترف بإرسال قوات أمريكية للقتال في غزة، بعد أن أنكر الناطقون الناعقون باسم جيش العدو ذلك مراراً وتكراراً! غزة لم تحارب جيش الاحتلال الساقط وحده، بل واجهت حرباً عالمية، قاتل فيها ضدها جنود ومرتزقة من 18 دولة معتدية لإنقاذ الاحتلال! 🔹 ومع ذلك، لم يحققوا أهدافهم، ولم ينالوا إلا الهزيمة والعار! هذا الاعتراف ليس مجرد زلة لسان، بل شهادة جديدة تُضاف لسجل الإجرام العالمي بحق شعبنا الفلسطيني العظيم، وتأكيد على أن المقاومة لم تكن تقاتل كيانًا محتلًا فقط، بل تحارب قوى الشر مجتمعة من أجل حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني! لكن رغم هذا التواطؤ العالمي، غزة صمدت وشعبها العظيم كان أسطورياً بكل معنى الكلمة. شعبنا الفلسطيني العظيم وغزة ستبقى عصية على الانكسار! #وللحديث_بقايا #المقاومة_قرار #بايدن_شريك_بالجريمة

د. إسماعيل الثوابتة #غزة

164,731 Aufrufe • vor 1 Jahr