Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شابة روسية عادت إلى شقتها لتعيش صدمة لن تنساها طوال حياتها. قلبت حياتها رأسًا على عقب في لحظات. بعد 7 سنوات من الزواج، تقول إنها فوجئت بزوجها مع أختها في موقف صادم داخل المنزل. انهارت بالبكاء وهي تواجهه وتصرخ: "خنتني مع أختي!". ورغم محاولاته التبرير، قامت بطرده من المنزل...

114,180 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فيلم كم تحبني (2005) مترجــــم + 18 ==================== الفيلم لا يصلح للأطفال و هو يعالج مشكلة المال الذي يعتبر دافعاً لإرتكاب الموبقات. يحكي الفيلم عندما يذهب فرانسوا، الذي سئم من حياته المنعزلة في باريس ووظيفته المكتبية المملة، إلى أحد الحانات ويلتقي بدانييلا، وهي عاهرة إيطالية جميلة. يخبرها أنه ربح ملايين الدولارات في اليانصيب، ويقول لها إنه سيدفع لها 100 ألف يورو شهريًا لتعيش معه حتى ينفد ماله. توافق لكن أندريه، صديقه وطبيبه، يحذرهما من أن قلبه الضعيف لن يتحمل حياة جنسية نشطة. بعد تناول وجبة في أحد المطاعم، تصاب دانييلا بالتسمم الغذائي، ويصاب أندريه، الذي تم استدعاؤه لرعايتها، بسكتة دماغية ويموت عند رؤية جسدها العاري المثير. في أحد الأيام، يعود فرانسوا إلى المنزل ويجد دانييلا قد رحلت. في الحانة حيث التقيا، يعلم أنها استأنفت تجارتها القديمة. يلتقط عاهرة شابة جميلة تدعى موغيت، مما يدفع دانييلا إلى الاعتراف بأنها كانت على علاقة برجل آخر طوال الوقت، وهو رجل عصابات يدعى تشارلي الذي استعاد امرأته. وبما أنها تقول إنها تحب فرانسوا، يعرض تشارلي بيعها له مرة أخرى مقابل أربعة ملايين يورو. وبعد مفاوضات طويلة، يرفض فرانسوا. ومع ذلك، غير راضية عن حياتها مع تشارلي الفظ، تتسلل دانييلا إلى شقة فرانسوا، لتجده في السرير مع جارته الجذابة من شمال إفريقيا.
1:30:51

Sensitive content

فيلم كم تحبني (2005) مترجــــم + 18 ==================== الفيلم لا يصلح للأطفال و هو يعالج مشكلة المال الذي يعتبر دافعاً لإرتكاب الموبقات. يحكي الفيلم عندما يذهب فرانسوا، الذي سئم من حياته المنعزلة في باريس ووظيفته المكتبية المملة، إلى أحد الحانات ويلتقي بدانييلا، وهي عاهرة إيطالية جميلة. يخبرها أنه ربح ملايين الدولارات في اليانصيب، ويقول لها إنه سيدفع لها 100 ألف يورو شهريًا لتعيش معه حتى ينفد ماله. توافق لكن أندريه، صديقه وطبيبه، يحذرهما من أن قلبه الضعيف لن يتحمل حياة جنسية نشطة. بعد تناول وجبة في أحد المطاعم، تصاب دانييلا بالتسمم الغذائي، ويصاب أندريه، الذي تم استدعاؤه لرعايتها، بسكتة دماغية ويموت عند رؤية جسدها العاري المثير. في أحد الأيام، يعود فرانسوا إلى المنزل ويجد دانييلا قد رحلت. في الحانة حيث التقيا، يعلم أنها استأنفت تجارتها القديمة. يلتقط عاهرة شابة جميلة تدعى موغيت، مما يدفع دانييلا إلى الاعتراف بأنها كانت على علاقة برجل آخر طوال الوقت، وهو رجل عصابات يدعى تشارلي الذي استعاد امرأته. وبما أنها تقول إنها تحب فرانسوا، يعرض تشارلي بيعها له مرة أخرى مقابل أربعة ملايين يورو. وبعد مفاوضات طويلة، يرفض فرانسوا. ومع ذلك، غير راضية عن حياتها مع تشارلي الفظ، تتسلل دانييلا إلى شقة فرانسوا، لتجده في السرير مع جارته الجذابة من شمال إفريقيا.

دكتور سعيد عفيفي

172,959 görüntüleme • 1 yıl önce

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 görüntüleme • 4 ay önce

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

618,478 görüntüleme • 20 gün önce

في ضاحية جرينايكر الأسترالية، ولد علي بنات في فبراير من عام 1982، حيث تمكن في ريعان شبابه من جمع ثروة طائلة، على خلفية امتلاكه لشركات متخصصة في مجال الأمن والكهرباء، ليصبح الشاب الصغير من الأثرياء في غضون سنوات قليلة. كان من البديهي أن تستحوذ السيارات الفارهة والأزياء الثمينة على عقل علي، الذي عاش حياة مرفهة للغاية : أمام منزله الأنيق في استراليا يصطف أسطول من السيارات المبهرة على رأسها واحدة تعد أقوى وأسرع سيارة في العالم "سبايدر فيراري " حيث تبلغ قيمتها وحدها 600,000 دولار. في يده سوار من الماس قيمته 70.000 دولار . أما غرفته الخاصة فهي مليئة بالملابس، والحقائب، والأحذية الرياضية، والساعات، والنظارات، والقبعات، والأغراض الأخرى التي أعدت خصيصا له من قِبل أشهر بيوت الأزياء العالمية المقدر كل منها بآلاف الدولارات . حياة " علي " المليئة بالثروة والرفاهية، قلبت رأسًا على عقب حين تم تشخيصه بمرض السرطان من الدرجة الرابعة، وقرر الأطباء بأنه لن يعيش أكثر 7 أشهر، وهو الشاب البالغ من العمر 33 عام يقول " علي " : "الحمد لله .. رزقني الله بمرض السرطان الذي كان بمثابة الهدية، التي منحتني الفرصة لأتغير إلى الأفضل، وعندما علمت بالأمر شعرت برغبة شديدة في أن أتخلص من كل شيء أمتلكه، وأن أقترب من الله أكثر، وأصبح أكثر التزاما تجاه ديني، وأن أرحل من هذه الدنيا خاويًا على أن أترك أثرًا طيبًا وأعمالًا صالحة تصبح هي ثروتي الحقيقة في الآخرة" .. تحول " علي " من أكبر تجار الدنيا، إلى التجارة مع الله، قرر أن يتبرع بكل ماله حتى ملابسه تبرع بها . لقد تبرع بثروته الكاملة لصالح الفقراء، أنشأ المؤسسة الخيرية الموجهة لخدمة فقراء المسلمين والمعروفة بإسم MATW” ..”Muslims around the world أو "المسلمون حول العالم ". قامت المؤسسة الخيرية ببناء المنازل والمساجد والمدارس وآبار المياه والمراكز الطبية وبيوت تأوي الآرامل والأيتام؛ كما قام ببناء أول مقبرة للمسلمين في توجو بالإضافة إلى الإمدادات الطبية والغذائية . سئل "علي ": بعدما علمت حقيقة الدنيا، سيارتك الفارهه كم تساوي ؟ فقال : لا تساوي في قلبي قيمة نعل حمَّام، وإن ابتسامة طفل فقير أفضل عندي من هذه السيارة . ثم يقول : إن اللحظات التي قضاها في إفريقيا مع فقراء المسلمين هي الأسعد في حياته على الإطلاق ، سعادة لا يمكن شرائها بالمال، ولا يمكن أن تعوضها وسائل الرفاهية الباهضة الثمن. 2018 وبعد ان عاش علي اكثر مما توقعه الأطباء من 7 اشهر إلى 3 سنوات استرد الله وديعته، فكان يومًا حزينًا على المسلمين في كل من أستراليا وإفريقيا فقد فاضت روح "علي " إلى بارئها بعد صراع مرير مع المرض .. رحل ونحن لا نعلم هل كان السرطان حقًا هدية له من الله أم أن علي هو الهدية التي منحها الله لفقراء المسلمين .. رحل في جنازة مهيبة تحيطه مئات الآلاف من الدعوات المباركة التي سبقته إلى السماء .. رحل علي وقبل رحيله عرفنا حقيقة الدنيا ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، فذلك الشاب ما أخذ حقه، وحسيبه أنه تاجر مع الله . رحم الله من قال : إن المرض كان هدية من الله؛ فمنحني فرصة كي أتغير نحو الأفضل

PIC | صـور من التـاريخ

354,126 görüntüleme • 2 yıl önce

قواعد جديدة صارمة لوقت الشاشات في بريطانيا صدرت للتو — وهي أشد مما توقعه معظم الآباء. بدءًا من 27 مارس 2026، أعلنت إنجلترا ما يلي: •تحت سن السنتين: صفر شاشات لوحدها (باستثناء مكالمات الفيديو القصيرة مع العائلة). •من سن 2 إلى 5 سنوات: ساعة واحدة كحد أقصى في اليوم. •ممنوع تمامًا استخدام الشاشات أثناء الوجبات أو في الساعة التي تسبق النوم. •يجب أن تكون كل المشاهدة مشتركة (co-viewing). •الالتزام بالمحتوى الهادئ البطيء، والتخلص تمامًا من مقاطع السوشيال ميديا السريعة وألعاب الذكاء الاصطناعي. العلم في هذا الموضوع صادم: أدمغة الأطفال الصغار تعالج المعلومات ببطء يصل إلى 10 مرات أبطأ من البالغين. الشاشات السريعة الإيقاع تدفع الطفل إلى وضع “القتال أو الهروب” — فيزداد نبض قلبه وطاقته، بينما هو جالس ساكنًا. باحثون في جامعة شرق لندن يقولون إن هذا التناقض يمكن أن يُبرمج الطفل على نوبات غضب أكثر وصعوبات عاطفية في المستقبل. وحتى استخدام الشاشة لتهدئة الطفل أثناء الغضب غالبًا ما يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل. كأب أو أم، الأمر صعب جدًا — نحن جميعًا نعرف ذلك الانفجار الذي يحدث في اللحظة التي تنزع فيها التابلت من يد الطفل. لكن يبدو أن العلم أخيرًا بدأ يلحق بما كان قلبنا يخبرنا به منذ البداية. سؤالي لكم: كيف تتعاملون أنتم مع وقت الشاشات مع أطفالكم الصغار؟ هل تطبقون حدود صارمة؟ أم تشاهدون معهم دائمًا؟ أم أنكم في الغالب تتركون الأمر على سجيتكم؟

‏﮼الأعرابي القديم .

135,742 görüntüleme • 4 ay önce

سيناريو مباراة مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026 يتكرر من جديد في بطولة العالم لألعاب القوى للشباب بأمريكا! 🇪🇬💔 هذه المرة بطل القصة هو المصري يحيى خالد صاحب الـ17 عامًا، الذي كان على بعد لحظات من اعتلاء منصة التتويج في منافسات قذف القرص، قبل أن تنقلب الأمور بصورة غريبة ومثيرة للجدل.👌 في المحاولة السادسة والأخيرة، دخل يحيى الدائرة وهو يعرف جيدًا أنها فرصته الأخيرة.. وأطلق أفضل رمية له في المنافسات مسجلًا 64.83 مترًا، محققًا رقمًا شخصيًا جديدًا، ووضعت هذه الرمية بطل #مصر في موقع يضمن له الميدالية الفضية أو البرونزية على أقل تقدير.🥈 الحكم رفع الراية البيضاء معلنًا نجاح المحاولة، وبدأت الاحتفالات داخل الملعب.. الجهاز الفني يحتفل، والمدرب يهنئ اللاعب، وحتى داخل الاستوديو التحليلي على شاشة beIN SPORTS كانت الفرحة كبيرة، بعدما أكد عثمان القريني وحسين زرينكات أن مصر أصبحت على منصة التتويج وأن المحاولة صحيحة وتم احتسابها.💯 كل شيء انتهى.. أو هكذا اعتقد الجميع! لكن وبعد نحو 10 دقائق كاملة .. الحكمة توجهت إلى يحيى خالد وأبلغته بإلغاء المحاولة! لا ميدالية.. ولا رقم 64.83م في النتيجة النهائية والاكتفاء باحتساب أفضل رمية سابقة له والبالغة 63.99 مترًا، ليتراجع فجأة إلى المركز الخامس، بينما ذهبت الميدالية البرونزية إلى لاعب جامايكا.🇯🇲 المشهد كان صادمًا لدرجة أن حسين زرينكات نفسه ظل غير مستوعب لما حدث، بعدما كان قد أكد على الهواء أن المحاولة ناجحة وأن مصر ضمنت الميدالية. يحيى خالد قدم بطولة كبيرة وحقق مستوى يؤكد أنه مشروع بطل للمستقبل، لكن من حقه ومن حق الجماهير المصرية معرفة التفاصيل الكاملة لما جرى. ميدالية ظهرت أمام أعين الجميع.. ثم اختفت بعد 10 دقائق! والمؤسف أن المشهد أعاد لي شخصيًا ذكريات ما حدث مع منتخب مصر أمام الأرجنتين في مونديال 2026.. من ظبم الحكم الفرنسي لمنتخبنا بشكل ملحوظ تتغير البطولة وتتغير اللعبة، لكن الإحساس بالظلم واحد.1️⃣ 🇪🇬 كل التحية للبطل يحيى خالد.. القادم أفضل بإذن الله، لكن ما حدث يحتاج إلى تفسير واضح وصريح فوراً ✔️

محمد الجزار 🦅

75,799 görüntüleme • 17 gün önce

لا أعرف أحداً حَرّم اقتناء القطط، ولا أحداً قال إنها نَجَس، وإنما جرى أهل الوعي على تحذير الناس من تبديد أموالهم عليها، ومن احتضانها والنوم معها، ومن جمع فضلاتها، ومواجهة أمراضها، ومن الأثر السلبي على سلوك الذين يبالغون في الاهتمام بها، وخاصة الذكور، والأمراض التي تصيب الناس، وكون الشيء جائز الاقتناء لا يعني ألا نحذر من مضارّه الأخرى. وكلام الأخ المتحدث في المقطع عن جواز اقتنائها كلام صحيح، غير أن استدلالاته التي توحي بأن الصحابة اقتنوها استدلالات في غير محلها، ولا تضيف شيئاً، فليس في السنة النبوية ما يدل على أن الصحابة اقتنوا القطط كما يفعل الناس الآن، والوارد فيها أنها ليست بنَجَس، وأنها مِن الطَّوَّافَات، أي أنها تطوف على البيوت المفتوحة، وتعتاش على ما تَيَسَّر لها من طعام وشراب وقوارض وحشرات، ثم تمضي إلى حال سبيلها، وتعيش حياتها الطبيعية في الخلاء، وهذا ما يحدث في أفنية بيوتنا الآن؛ إذ تدخل القطط وتأكل ما تَيَسَّر، ثم تمضي إلى الشوارع تتزاوج وتتكاثر وتعيش في سعادة كما خلقها الله. ويظن بعضهم أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يربي القطط، وإن بعض الظن إثم، فما كان رضي الله عنه يربيها، بل كان يَتَعَهَّد هرة صغيرة وهو صغير، فلما اعتَمَدَتْ على نفسها تركها، ويقول بنفسه عن نفسه: «كنتُ أَرعَى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هِرَّةٌ صغيرة، فكنتُ أَضَعُها بالليلِ في شَجَرَة، وإذا كانَ النَّهَارُ ذَهَبْتُ بها معي، فلَعِبْتُ بها، فكَنَّوني أَبَا هُرَيْرَة»، على هذا لم يكن رضي الله عنه يُدخِلها بيته، ولا ينام وهي في حضنه، ولا يجمع فضلاتها كَرَّمَ الله وجهه ووجوهكم. بقي الآن أن نعرف أضرار تربية القطط على مربيها، ولهم القرار: 1. تُضعِف العلاقة الأسرية بين أفراد المنزل، لكون مربيها ينشغل بها عن أهله. 2. تُسبِّب لأهل المنزل أمراضاً شهيرة، وغير شهيرة. 3. تتسلل إلى المطبخ، وتترك لُعَابَها على الطعام والأواني. 4. يَلتصق وَبَرُها في الثياب والأثاث. 5. تنتشر رائحتها ورائحة فضلاتها في المنزل، وتنتقل إلى أهله وإن لم يَشعُروا، بل يَشعُر بذلك من يختلط بهم، ويختلطون به. 6. تَخْفِض مستوى النظافة على أفراد المنزل، وذلك لكثرة ما يعتادونه من رؤية قذاراتها، وقيئها عند مرضها، وما أكثرَ ما تَمرَض وتُمرِض. 7. تستهلك المال الطائل على أطعمتها الخاصة، وعلاجها الدوري، وهذا داخل في السَّفَه المنهي عنه؛ إذ إنه مال يُنفَق دون مردود، وليس مربي القطط كمربي الخيل والإبل والغنم والصقور التي يُنفِق عليها أصحابها، ثم يجدون مردوداً مضاعفاً. 8. تَزرَع الضعف في نفوس مربيها، والقطط ضعيفة، ويغلب على مربيها هشاشة مشاعرهم، ومحدودية إدراكهم. 9. تؤكد المواقف أن طبع القطط الأشهر (الجُحُود، قِلّة الخاتمة، تَأْكُل وتَنْسَى) ينعكس على مربيها بشكل أو آخر. أخيراً.. ما أجمل أن نحسن إلى هذه الحيوانات الأليفة، لكن ليس داخل منازلنا، فالمنازل مخصصة للبشر، وسيكون لنا عظيم الثواب لو تركنا لها بقية طعامنا في أماكن حياتها الطبيعية، وجعلنا خارج بيوتنا إناء ماء تشرب منه عابرات القطط والطيور. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

1,325,669 görüntüleme • 2 yıl önce

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

66,881 görüntüleme • 3 gün önce

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

14,785 görüntüleme • 10 gün önce

في سنة 1995 .. اتصدم الشارع المصري بخبر القبض نسرينا "ملكة الإعلانات" وأشهر وجه بريء على الشاشة في قضية آداب ضخمة ، وبين يوم وليلة، اتحكم عليها بـ 3 سنين سجن .. بس الدراما الحقيقية في حياة "نسرينا" ما كانتش بس القضية، لا دي كانت متوزعة بين صدف غريبة، وقصص حب، وطلاق ! رحلة نسرينا بدأت بصدفة جبارة وهي عندها 13 سنة؛ كانت رايحة مع أختها الكبيرة تصوير إعلان مراوح وخلاطات، وهناك لمحها المخرج محمد سامي (الأب الروحي لشغلها) وقالها: "حطي مكياج وقفي قدام الكاميرا!"، وفي لحظة خطفت الكاميرا بدل أختها! وبقت الشوارع كلها بتتكلم عن بنت إعلان مسحوق "سافو" وشاي "ملكة المنصورة"، لدرجة إن الناس كانت بتسيب أسمها وتناديلها في الشارع بـ "بتاعة السافو" الشهرة أخدتها من دراستها ووقعت في الفشل الدراسي لدرجة إنها أخدت الثانوية العامة بنظام المنازل وهي عندها 29 سنة! وفي نص الطريق، خطفت الأضواء بظهورها في فيديو كليب "بعدين وياك" مع الراحل عماد عبد الحليم، والكليب الشهير "على كيفك ميل" مع إيهاب توفيق، اللي اتصور مشاهد لف الموتوسيكلات فيه بحقيقية وبعفوية كاملة. لكن الكابوس المظلم حط عليها في السنة دي؛ صاحبتها عزمتها على عيد ميلاد، ولما راحت لقت الشرطة مداهمة المكان! اتفتحت قضية آداب ضخمة البنات اللي كانوا هناك، ونسرينا اتسحبت معاهم واتحكم عليها بـ 3 سنين سجن وسط صدمة أسرتها والجمهور! غابت عن الوعي والساحة سنتين في اكتئاب حاد لحد ما الاستئناف أثبت براءتها التامة، وأن الصدفة هي اللي جابتها في المكان ده مع ناس مسجلات. بعد أزمتها النفسية، كانت قاعدة مع صاحبتها في مكان عام ولفت نظرها راجل وسيم ومعدي بموتوسيكل شيك، الراجل كان اسمه “أشرف” وكان أكبر منها بكتير.. طلبت تاخد لفة بالموتوسيكل، واللفة دي كانت بداية قصة حب عنيفة. أهلها رفضوه بسبب فارق السن الكبير (كان ضعف عمرها تقريباً)، بس هي أصرت واتجوزته سنة 1994، وأثناء تصويرها لفيلم “سوق النساء” مع شريهان وحسين فهمي حملت، وقررت تعتزل الفن تماماً عشان تتفرغ لولادها كريم وعمر. وانتشرت وقتها شائعة مرعبة إنها اتحدفت بـ “مية نار” على وشها وده سبب اعتزالها، لكنها طلعت بعد سنين ونفتها تماماً وأكدت إنها شائعات سخيفة، وإن زوجها ما كانش ملياردير زي ما اتقال ده كان رجل أعمال مستور. وبعد 11 سنة جواز، انتهت قصة الحب بالانفصال بهدوء تام.. وفي لحظة الطلاق عند المأذون، انهارت نسرينا بالبكاء واترمت في حض.ن جوزها اللي كان رافض يطلق بس استجاب لرغبتها عشان يرتاحوا، وفضلوا أصدقاء جداً. وبعد غياب طال 17 سنة، رجعت تاني للتمثيل سنة 2005 في مسلسل “قلب حبيبة” مع سهير البابلي، وثبتت إن الملامح البريئة الشابة لسة معلمة في أذهان الجمهور. ودلوقتي بقت حما ولسه قمر زي ما هي ، بتعيش نسرينا حياتها بهدوء بعيد عن أضواء الفن، تاركة وراها قصة حياة مليانة بالمفاجآت والأزمات اللي تتكتب في سيناريو سينمائي

ꪖꫝꪑꫀᦔ

119,359 görüntüleme • 9 gün önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 görüntüleme • 5 ay önce

مكالمة 911، كانت أسرة صغيرة في صيف عام 2009 في ولاية تكساس تعيش توترًا لا يراه أحد من الخارج. ديبرا جيتر، أم تعاني من اضطرابات نفسية حادة داخل زواج يوشك على الانهيار. وبين جلسات المحاكم ومشاكل الحضانة، كانت ديبرا تشعر بأن حياتها تخرج من يديها... وبأنها قد تفقد ابنتيها إلى الأبد. ابنتاها، كيرستن البالغة من العمر 13 عامًا، وكيلسي ذات الـ12 عامًا، كانتا معروفتين بصفائهما وهدوئهما وذكائهما، تحاولان التأقلم مع الخلافات بين والديهما، دون أن تتخيلا أن هذا الصراع سيغير حياتهما إلى الأبد. في الخامس من يونيو، حصلت ديبرا على زيارة مؤقتة للطفلتين. زيارة بدت عادية... لكنها كانت بداية مأساة صادمة. أخذت ديبرا ابنتيها بسيارتها نحو منزل مهجور يقع على أطراف المدينة، مكان منعزل وصامت يخلو من أي حياة. لم تثر وجهتها الريبة في البداية، فقد افترضت الطفلتان أنه مجرد توقف عابر. لكن داخل ذلك المنزل، انهار كل شيء. فجأة، أخرجت ديبرا سكيـ ــّنًا وبدأت بمـ ـهاجمة ابنتيها. قاومت كيرستن بكل قوتها رغم جروحها العمِـ ـيقة، كانت تحاول النجاة وتحاول حماية أختها الأصغر. أما كيلسي، فلم تستطع الصمود أمام الطـ ـعنات المتتالية التي أنهت حياتها خلال دقائق مؤلمة. وبعد أن غرق المكان في الصمت، التقطت ديبرا هاتفها... واتصلت برقم الطوارئ بصوت هادئ اعترفت قائلة: "قـ***ـتلت ابنتي... والثانية ما زالت تتنفس." كان ذلك الهدوء غير الطبيعي دليلًا على مدى الانفصال النفسي الذي كانت تعيشه. لاحقًا، كشف المحققون أن ديبرا كانت تمر بانهيار نفسي شديد، وأن معركة الحضانة المتوترة دفعتها لشعور مدمر بأنها فقدت كل شيء. ومع تفكير انتـ***ـحاري مختل، انتهى بها الأمر لاتخاذ قرار مأساوي لم تستطع استيعاب نتيجته إلا بعد فوات الأوان. تم إنقاذ كيرستن في اللحظات الأخيرة بعد نقلها إلى المستشفى، بينما تم القبض على ديبرا دون مقاومة. وفي عام 2010، أقرت بجــريمة قــتل كيلسي والشروع في قـ***ـتل كيرستن، وحُكم عليها بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

16,032 görüntüleme • 3 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

إليكم بعض الصور والفيديوهات المتعلقة بقضية الطفلة ذات الـ15 عاماً، اسمها #كوثر_بشار_الحسيجاوي التي قُتلت بسبب رفضها الزواج من ابن عمها. طفلة عاشت التهميش والإهمال، وانتهت حياتها بجريمة مروعة ارتُكبت بدم بارد، بينما تحوّل قتلها لدى بعض أفراد عائلتها إلى مشهد احتفال ورقص وتفاخر على مواقع التواصل. الشخص الذي يرتدي الدشداشة السوداء في الوسط هو عمها، والمتهم الرئيسي بقتلها، ويدعى ماجد. أما الشاب الذي يرتدي الدشداشة الرمادية فهو شقيقها. والرجل الذي يظهر في أحد المقاطع مرتدياً العقال ويهوس معهم هو عمها أيضاً. أما صاحب القميص الأبيض فهو ابن عمها الذي كانت مخطوبة له. وبحسب ما نقله أحد شهود العيان ل منصتنا: كانت الطفلة مخطوبة لابن عمها رغم رفضها الواضح لهذا الزواج. وفي ليلة الأربعاء، خرجت من المنزل قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. وبعد أن افتقدتها العائلة، بدأوا بالبحث عنها، وفي اليوم التالي تم تقديم بلاغ بأنها مفقودة. لاحقاً، انتشرت بين الأقارب روايات واتهامات بحق الطفلة تحت ذريعة “غسل العار”، بعد أن قيل إنها كانت مع شاب وصفوه بأنه حبيبها. وتم التواصل مع عشيرة الشاب ومطالبتهم بتسليم الفتاة. تم تسليمها بالفعل، ليتم اقتيادها إلى منطقة نائية حيث قُتلت هناك بحضور عدد من الأشخاص الذين قيل إنهم ذهبوا “للشهادة” على ما سموه غسل العار. كما تتحدث الروايات عن التمثيل بجثة الطفلة بعد قتلها. وذكرت الأسماء التالية ضمن المتورطين بالجريمة: عمها ماجد، وابن عمها عباس زيارة، وشقيقها تيسير بشارة. ولم يتوقف الأمر عند الجريمة نفسها، بل عاد بعض أفراد العشيرة بعد قتل الطفلة للاحتفال والتصوير والرقص أمام المنازل، مع نشر المقاطع عبر تطبيق تيك توك، في مشهد صادم يعكس حجم العنف والتجرد من الإنسانية بحق النساء في #العراق مع الأسف وصلنا لهذه المرحلة من الوحشية #تشريع_قوانين_حمايـة_الاسـريـة #حقوق_المرأة_العراقية

Iraqi Women Rights

89,424 görüntüleme • 3 ay önce

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
1:02

Sensitive content

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.

Sara J Almukaimi 🌼

2,470,333 görüntüleme • 1 yıl önce