Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
شابة روسية عادت إلى شقتها لتعيش صدمة لن تنساها طوال حياتها. قلبت حياتها رأسًا على عقب في لحظات. بعد 7 سنوات من الزواج، تقول إنها فوجئت بزوجها مع أختها في موقف صادم داخل المنزل. انهارت بالبكاء وهي تواجهه وتصرخ: "خنتني مع أختي!". ورغم محاولاته التبرير، قامت بطرده من المنزل... show more
114,180 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
2:12
Sensitive content
شاب متزوج أخفى حقيقة زواجه، ودخل في علاقىىة عاطىىفية مع شابة استمرت لفترة، حتى تعلىقت به بشكل كبير وكانت تظن أنها وجدت شريك حياتها. لكنها لم تكن تعلم أنه متزوج، ولم يخطر ببالها ذلك أبدًا، وعندما اكتشفت الحقيقة انقلبت حياتها رأسًا على عقب، وقررت أن تواجهه بنفسها. توجهت إلى منزله بعد ان شربىىت وهي تطالبه بأن يترك حياته الحالية ويعيش معها، لتتحول اللحظات التالية إلى مشهد صىادم أثار دهشة كل من كان حاضرًا. أما المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، فهي أن الشخص الذي وثّق القصة كاملة لم يكن أحد المارة أو الجيران... بل زوجته.
𝕋ⒶℍⒶ🔝
94,115 görüntüleme • 1 ay önce
5:00
Sensitive content
فتاه مغربية على بث مباشر بعد زواجها من رجل خليجي، لتكتشف لاحقًا أنه يملك شقيقًا توأمًا متطابقًا، أحدهما كان يعاملها بلطف، بينما كان الآخر يمارس بحقها -بحسب روايتها- مختلف أشكال التعنيف والاحتجاز. وقالت إنها حاولت الهرب أكثر من مرة، لكنها كانت تُعاد بالقوة، وتعرضت للضرب والعزل، ومنعت من التواصل مع الآخرين، كما زعمت أن زوجها كان يُدخل أشخاصًا إلى المنزل ويجعل حياتها جحيمًا. وأضافت أن شقيقه التوأم، الذي كان يعاملها بصورة أفضل، تمكّن سرًا من استعادة جواز سفرها ووثائقها، وأخفاها في شقة لأكثر من شهر حفاظًا على سلامتها، قبل أن يهربها إلى المغرب ويعيدها إلى منزل والدتها، التي لم تكن تعلم شيئًا عما كانت تعيشه طوال تلك الفترة.
إيلي Ellie
1,178,125 görüntüleme • 1 ay önce
1:30:51
Sensitive content
فيلم كم تحبني (2005) مترجــــم + 18 ==================== الفيلم لا يصلح للأطفال و هو يعالج مشكلة المال الذي يعتبر دافعاً لإرتكاب الموبقات. يحكي الفيلم عندما يذهب فرانسوا، الذي سئم من حياته المنعزلة في باريس ووظيفته المكتبية المملة، إلى أحد الحانات ويلتقي بدانييلا، وهي عاهرة إيطالية جميلة. يخبرها أنه ربح ملايين الدولارات في اليانصيب، ويقول لها إنه سيدفع لها 100 ألف يورو شهريًا لتعيش معه حتى ينفد ماله. توافق لكن أندريه، صديقه وطبيبه، يحذرهما من أن قلبه الضعيف لن يتحمل حياة جنسية نشطة. بعد تناول وجبة في أحد المطاعم، تصاب دانييلا بالتسمم الغذائي، ويصاب أندريه، الذي تم استدعاؤه لرعايتها، بسكتة دماغية ويموت عند رؤية جسدها العاري المثير. في أحد الأيام، يعود فرانسوا إلى المنزل ويجد دانييلا قد رحلت. في الحانة حيث التقيا، يعلم أنها استأنفت تجارتها القديمة. يلتقط عاهرة شابة جميلة تدعى موغيت، مما يدفع دانييلا إلى الاعتراف بأنها كانت على علاقة برجل آخر طوال الوقت، وهو رجل عصابات يدعى تشارلي الذي استعاد امرأته. وبما أنها تقول إنها تحب فرانسوا، يعرض تشارلي بيعها له مرة أخرى مقابل أربعة ملايين يورو. وبعد مفاوضات طويلة، يرفض فرانسوا. ومع ذلك، غير راضية عن حياتها مع تشارلي الفظ، تتسلل دانييلا إلى شقة فرانسوا، لتجده في السرير مع جارته الجذابة من شمال إفريقيا.
دكتور سعيد عفيفي
172,959 görüntüleme • 1 yıl önce
0:40
Sensitive content
طلبت الانفصال من زوجها فقام بطعنها أكثر من 20 مره وعائلة زوجها تركوها تواجه مصيرها ويندي ممرضه مكسيكيه عمرها 21 عاماً تزوج من زميل لها في نفس المركز اللي تعمل فيه لكن بعد الزواج بدأ يتحكم فيها وفي كل شئ في حياتها و لم تحتمل تصرفاته وطلبت الانفصال يوم 20 مارس 2026 ذهبت ويندي إلى منزل عائلة زوجها من أجل مناقشة أمر الانفصال مع زوجها لكنه أغلق باب الغرفة عليها وأخبرها أنها لن تخرج حيه ووجه لها اكثر من 20 طعنه وهرب من المنزل أم الزوج تركتها وكأنها لم ترى شئ ولحسن الحظ كان هناك امرأة أخرى تمكنت من اسعافها إلى المستشفى وهي تصارع الموت ومن وقت الحادثه لم تتحرك السلطات للبحث الزوج حتى يوم 25 أبريل 2026 تم القبض عليه بعد أن لاجئت ويندي للاعلام ويندي أصبحت تعاني من ندوب دائمه في وجهه وتطلب من السلطات تحقيق العدالة
مستر
16,039 görüntüleme • 3 ay önce
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
618,478 görüntüleme • 20 gün önce
1:02
Sensitive content
ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
Sara J Almukaimi 🌼
2,470,333 görüntüleme • 1 yıl önce
