Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شابة مغربية🇲🇦 هربت من الجوع و الفقر في المغرب إلى مدينة سبتة المحتلة. ركنت سيارتها الجميلة في مدينة الفنيدق و حملت حقيبتها الأنيقة و توجهت حافية إلى معبر سبتة، تجولت قليلا داخل المدينة المحتلة و عادت من حيت أتت. الفيديو الأخير يظهر أنها رجعت إلى المعاناة و الجوع و...

46,411 просмотров • 26 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴بعد عودة المخطوفة "ماريا وسيم حميرة" نشرت عائلتها فيديو لها تقول فيه أنها عادت إلى منزل عائلتها، و تنفي مايتداول أنها مازالت مخطوفة، وأنها عادت إلى منزلها. يعني هي لم تنفي حادثة الخطف و إنما أكدتها ولكن قالت أنها عادت إلى منزلها بعد الخطف، ولكن وسيلة اعلامية تتبع لنظام الجولاني الإرهابي تدعى "تلفزيون سوريا" عرضت فيديو لها وأدعت أنه دليل أنه لم تكن مخطوفة!!! يعني نرجوا من جهابذة الإعلام الجولاني أن يشرحوا لنا كيف لم تكن مخطوفة و هي تقول "أي تداول يقول أنا مازلت مخطوفة غير صحيح، وأنا عدت للمنزل" ؟؟؟ 📌 يذكر أن عدد من المخطوفين و المخطوفات يعدن بعد دفع الفدية المالية وعاد هذا الأسبوع شابة شيعية (فاطمة رامز ابراهيم) كانت مخطوفة في ريف حلب بعد دفع الفدية المالية، وشابتين علويات (بينهم ماريا حميرة) في الساحل، وسيدة علوية (والدة علي التلجي) في ريف دمشق بعد دفع الفدية، ومايزال مخطوفاً السيد منيب سمير الأصيل (مسيحي)، الشابان فادي الضو، وربيع سلوم (علويان وخطفوا في ريف طرطوس)، السيد علاء محمود مفلح (علوي مخطوف في دمشق)، واستشهد كل من ثائر أبو شملات (علوي استشهد في اللاذقية) و المعلمة رهام نزار حمودة (علوية استشهدت في حمص)، وهذا الإحصاء السريع للأسبوع الفائت فقط. ً

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

47,954 просмотров • 10 месяцев назад

كلّما صعد شخص ذو خلفيّة إسلامية إلى موقع مؤثّر في الغرب، تتعالى التهليلات في العالم العربي و كأنّها فتح جديد للإسلام… الحقيقة،، فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك لا علاقة له بالإسلام و المسلمين لا من قريب و لا من بعيد، بل هو انتصارٌ للفكر المدني الحرّ، الذي لا يشبه الإسلام بشيء و لا يمت له بصلة. ممداني لا يُمثّل الإسلام لا في فقهه، و لا في عقيدته، ولا في سلوكه الاجتماعي. لا يُمثّل المذهب السُنّي "٩٠٪ من المسلمين" كونه شيعي أثنى عشري، و الذين يعتبرهم مذهب الإثنى عشريّة منحرفين عن الإسلام الحق. و لا يُمثّل ايضاً المذهب الشيعي، لأنّه لا يؤمن بولاية الفقيه، و لا يعترف بالسلطة الدينيّة الشرعيّة، متزوّج من امرأة متبرّجة غير محجّبة، و يؤمن بالمساواة الكاملة بين الجنسين، و يدافع عن حقوق المثليين، و عن حريّة المعتقد، و عن التعدّدية كقيمة إنسانية لا دينية. فأيّ إسلام سُنّي او شيعي يُمثّله إذن؟ ممداني يُمثّل نموذجًا مختلفًا تجده عند بعض المسلمين: نموذج الإنسان المُتعلّق بالدين ثقافةً و إنتماءً و احتراماً للهويّة الّتي وُلِد فيها و لكنّه في نفس الوقت مُتحرّر من وصايته و لم يجعل من انتمائه عائقاً أمام إنسانيته، و لا من النصّ سجناً لعقله. هو لا يرفع راية الإسلام، بل يرفع راية الإنسان و لهذا تحديداً اختاره سكّان مدينة تعدّ الأكثر تنوّعاً في العالم. المفارقة المضحكة أنّ الذين يفاخرون بفوزه هم أنفسهم الذين لو عاش بينهم، لحرّضوا عليه و كفّروه و حرموه من أبسط حقوقه بسبب أفكاره و مواقفه. لكنّهم في الغرب يصفّقون له، لأنهم لا يفهمون أنّ فوزه لم يكن “رغم علمانيته”، بل بفضلها. منقول

Alpha Omega ✟

30,775 просмотров • 9 месяцев назад