Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شاهد .. تقرير عسكري حول سلاح الــ 25 SHADOW ، فخر الصناعة الإماراتية الذي يجمع بين الدرون والصاروخ في ضربة واحدة ؟! .. 🇦🇪🚀🇦🇪

34,893 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجراها موقع ميدل إيست آي مع جو شي، الباحثة البارزة في منظمة هيومن رايتس ووتش، حول ما ورد في تقرير المنظمة عن شركة أمنية مقرها أبوظبي، ولها صلات قوية بالسلطات الإماراتية، يشتبه في أنها وظفت مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين قبل إرسالهم إلى السودان لدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد). توضح جو شي في هذا المقطع أن أحد المتعاقدين الكولومبيين الذين تحدثت إليهم قال إنه عند وصوله إلى أبوظبي لم يمر عبر إجراءات الجوازات المعتادة، بل أُخرج سرا من المطار عبر مخرج خلفي، ثم نُقل مباشرة بعربة إلى موقع عسكري. وهناك، بحسب شهادته، تلقى تدريبا عسكريا على يد إماراتيين، قبل أن يُرسل بعد عشرة أيام إلى تشاد لفترة قصيرة، ثم إلى نيالا في السودان. وتشير شي إلى أن هؤلاء المتعاقدين الكولومبيين كانوا موجودين بينما كان مقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يرتكبون فظائع جماعية، شملت قتل النساء والأطفال وأصحاب الاحتياجات الخاصة، وهي من بين أفظع الجرائم التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في السودان. ويتناول المقطع أيضا السؤال المحوري حول طبيعة هذه الشركة، فهي تقدم رسميا بوصفها شركة أمنية خاصة، لكن التقرير يذكر واقعة ساعدت فيها الشركة الجيش الأوغندي في عملية معينة، وعندما سئل الجيش الأوغندي عن ذلك، قال إنهم كانوا يعملون نيابة عن السلطات الإماراتية. وهذا يفتح الباب أمام سؤال مهم: هل تعمل هذه الشركة كذراع غير رسمي للحكومة الإماراتية أو للسلطات الإماراتية؟ كما تشرح شي أن شركة مجموعة الخدمات الأمنية العالمية، ومقرها أبوظبي، تأسست عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري، الذي كان في ذلك الوقت، ولا يزال، الأمين العام لديوان الرئاسة الإماراتي. وترى أن هذه المعطيات ترسم صورة واضحة للعلاقات الوثيقة جدا بين الشركة ورئيسها التنفيذي والسلطات الإماراتية، في سياق أدلة متزايدة على دور شبكات إماراتية في دعم المليشيا داخل السودان.

Yousif

27,077 görüntüleme • 4 ay önce

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 görüntüleme • 7 ay önce

#المكلا #الامارات #الفجيره #التحالف #السعودية 🇸🇦🇾🇪🇦🇪 ضربة المكلا: لماذا كانت السعودية الطرف الوحيد الذي تصرّف كدولة مسؤولة؟” 🔷في اللحظة التي أعلنت فيها السعودية عبر التحالف ضرورة إخلاء ميناء المكلا، بدا واضحاً أن العملية العسكرية لم تكن عملاً هجومياً بقدر ما كانت خطوة استباقية لحماية المدنيين ومنع إدخال أسلحة تُهدد أي فرصة لخفض التصعيد في اليمن. فالسفن القادمة من الفجيرة، والتي عطّلت أنظمة التتبع ولم تحصل على أي تصاريح، لم تكن مجرد مخالفة تقنية، بل محاولة لفرض واقع عسكري جديد خارج أي إطار سياسي. 🔶السعودية، بخلاف الأطراف التي تتصرف بمنطق الميليشيا أو الحسابات الفصائلية، اختارت أن تتصرف بمنطق الدولة: تحذير مسبق، إخلاء للمدنيين، ثم عملية دقيقة استهدفت الأسلحة فقط، قبل إعلان عودة الميناء إلى وضعه الطبيعي خلال ساعات. هذا السلوك لا يعكس رغبة في التصعيد، بل إصراراً على منع تفكك ما تبقى من بنية الدولة اليمنية. 🔶في المقابل، فإن إرسال سفن محمّلة بالسلاح في لحظة تهدئة لا يعبّر عن مشروع سياسي، بل عن محاولة لإدامة الفوضى. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل يمكن لليمن أن يخرج من أزمته بينما أطراف إقليمية تدفع بالسلاح إلى الداخل، فيما السعودية وحدها تحاول ضبط الإيقاع ومنع الانهيار؟ 🔶ضربة المكلا لم تكن رسالة قوة، بل رسالة مسؤولية. وفي حرب فقدت الكثير من معناها، يبقى الطرف الذي يضع حياة المدنيين أولاً هو الطرف الذي لا يزال يتصرف كدولة، لا كفاعل فوضوي.

Khalid . a . shelwan

106,286 görüntüleme • 9 ay önce

📛 ضربة استراتيجية تُربك تل أبيب! كيف كسرت مصر تفوق سلاح الجو الإسرائيلي؟ وما سرّ الصاروخ الصيني الذي أوقف أمريكا على قدم واحدة؟ 💥 السيسي يُفاجئ العالم بصفقة هجومية: طائرات J-10C وصواريخ PL-15 تدخل الخدمة.. ومصر تمتلك لأول مرة قدرة الاشتباك خارج الأجواء! 🎯 في هذه الحلقة النارية نكشف بالتفصيل: 🔹 لماذا تمثل المقاتلة الصينية J-10C نقطة تحوّل في قوة الردع المصرية؟ 🔹 كيف يتفوّق صاروخ PL-15 على صواريخ إسرائيلية وأمريكية من نوع AIM-120D؟ 🔹 ما السرّ الذي جعل هذه الصفقة تُعتبر "كسرًا للتفوق الجوي الإسرائيلي لأول مرة منذ 1948"؟ 🔹 كيف توظف مصر الذكاء الصناعي والتكامل بين الأواكس والدفاع الجوي لتحييد طائرات F-35 الشبحية؟ 🔹 هل بدأت الصين معركة الاصطفاف مع القاهرة ضد النفوذ الأمريكي في المنطقة؟ 🔹 ما هي الرسالة السياسية وراء الصفقة؟ ولماذا يرتعد البنتاغون من قانون CAATSA بعد هذه الضربة؟ 🔻 لا تفوّت هذه الحلقة التي تكشف خفايا أخطر صفقة تسليح في الشرق الأوسط منذ عقود.. لحظة فارقة تُعيد رسم موازين الردع من جديد! #مصر #الصين #J10C #PL15 #السيسي #تفوق_جوي #الردع_المصري #صفقة_القرن #التهجير #إسرائيل #F35 #CAATSA #خفايا_الصفقة #الجيش_المصري #سلاح_الجو #الشرق_الأوسط شاهد الحلقة من هنا:

Ahmed Mubarak - أحمد مبارك

20,778 görüntüleme • 1 yıl önce

وثيقة بريطانية سرية للغاية تعود إلى عام 1981.. تُكشف الآن لأول مرة، وتُسجّل لحظة تاريخية تُثبت عبقرية الرؤية الإماراتية منذ عقود. في 27 أبريل 1981، ومن قلب 10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء البريطانية)، كتبت مارغريت تاتشر – «المرأة الحديدية» – رسالة تعبّر فيها عن إعجابها الشديد بتنظيم مطار دبي الدولي، الذي كان يشرف عليه شاب في الثلاثين من عمره: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. قارنت تاتشر بين الاحترافية الاستثنائية لمطار دبي وبين حال مطار هيثرو المتدهور، وخرجت بدعوة واضحة: «علينا أن نتعلم من دبي».. لأن «المطار هو أول انطباع يأخذه الزائر عن سمعة الدولة». مصدر الوثيقة الرسمي: رسالة سرية بريطانية مؤرخة في 27 أبريل 1981، صادرة عن مكتب رئيسة الوزراء البريطانية (10 داونينغ ستريت). (كشفت عنها ووثّقتها منصة ميدار Midar). دليل تاريخي يشهد: الإمارات لم تُبنَ بالصدفة.. بل برؤية استشرافية سبقت زمانها 🇦🇪

سيف الدرعي| Saif alderei

14,439 görüntüleme • 5 ay önce