Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
شاهد وشارك النشر بعض الصواريخ الثقيلة التي كشفت الستار عنها القوات المسلحة اليمنية قبل ثلاثة اعوام ولم تدخل المعركة الى حد الان برايك لماذا تحتفظ القوات المسلحة في جعبتها با الكثير من الصواريخ والمفاجات والى متى ..!!؟ #Aden
20,852 просмотров • 11 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 17

🚨 MURSHID كرار الحاشدي11 дней назад
تم

مرداس11 дней назад
وعد صادق مني اردها لمن تابعني

ابو مالك11 дней назад
تم

O2 | ELITE 💚🏆10 дней назад
كراتين 🤣🤣

ابو عابد11 дней назад
#لَيْنِ_شَكَرْتُمْ_لأَزِيدَنَّكُمْ #والله_أشد_بأساً_وأشد_تنكيلاً #المسيرة_القرانيه #سيد_القول_والفعل_لبيك_اباجبريل #سيدي_هاشم_انتصارت_المجاهدين_اثرك_وثمارك #هو_الله_ذي_سدد_هو_الله_ذي_رمى #يالله_لك_الحمد_في_الراحه_وفي_الشده #باب_المندب_المخا_حيس_نصر_الله_وتأييدة #الى_غزة_لن_ننساكم

على العـــ3ـهد🇾🇪🇵🇸11 дней назад
👍🏻👍🏻

عبده11 дней назад
تم مردوده للكل

على العـــ3ـهد🇾🇪🇵🇸11 дней назад
صنعاء هي من ستحدد نهاية المعركة

سليمان11 дней назад
👍🏻👍🏻

سليمان11 дней назад
الى الوقت المناسب

أبو أنور الراشد11 дней назад
نم

بندر بن خليف11 дней назад
كراتين لاتنفع ولا تضر

رائد الكندي11 дней назад
تم

بأس المسيرة11 дней назад
ياخي السيد القائد حكيم ومخليهن لوقتهن

بنت الأحرار11 дней назад
تم

bin salman193010 дней назад
كلها العاب نارية وادحشوه فزنبيلكم اللي فالكهف

سعد طيبة11 дней назад
تم
Похожие видео
7:03
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
141,964 просмотров • 24 дней назад
