正在加载视频...

视频加载失败

شاهدت فيديو مضحك لتقديم المدير الفني الجديد للزمالك "يا نيك فيريرا" فظننت أولًا أنني أمام إعلان لمسلسل فانتازيا رخيص إنتاج مشترك بين قناة "سبيس تون" ومحل أقمشة في الموسكي، إذ يصور محارب صليبي يرتدي خوذة "مرقعة" ينقض على راية حمراء كتلك التي تُزيّن محلات عصير القصب، ثم يظهر صوت...

40,320 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

H🅰️♏⭕DI✨ 的头像
H🅰️♏⭕DI✨1 年前

😂😂😂

mohamed salah 的头像
mohamed salah1 年前

😂😂

سبحان الله 的头像
سبحان الله1 年前

لما يعجبك لبس ع النت وتيجي تجربه تلاقيه عليك كدا😂😂😂😂

mohamed salah 的头像
mohamed salah1 年前

😂😂

Nany Mohamed 的头像
Nany Mohamed1 年前

هو عشان عبيط تعملوا فى كده 🤔 مالقوش مقاسه في الحرب ؟🤔😅😅

إكرامى مصطفى 的头像
إكرامى مصطفى1 年前

وجايبين ليه حصان بوحه الرهوان يعنى فيلم صلاح الدين للفنان أحمد مظهر كان اللبس والديكور وكل حاجه فى الفيلم أجمل من كدا بكتير مع فارق الزمن الكبير والتكنولوجيا الحديثة بين الفيلم والإعلان فيديو من فيلم يونانى فى الثلاثينات

mohamed salah 的头像
mohamed salah1 年前

فقير جداً

Dream 的头像
Dream1 年前

دا قوس محارب ولا لعبة بقرش صاغ من العتبه 🤣🤣🤣🤣

mohamed salah 的头像
mohamed salah1 年前

ده قوس بتاع منجد 😉

相关视频

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 次观看 • 1 年前