Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شباب بنات… جد؟ الرابط لأي فيديو في 𝕏 ما يننسخ 😱؟ جربوا بنفسكم وشوفوا إذا تقدرون تنسخوه أو لا 👀!

235,896 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يا كثر ما أشوف هالسيناريو في حسابات السياحة! 😂 يبحث عن أجمل فيديو لكوخ في الشمال التركي… أوزنجول، أيدر، أو حتى مكان ما يعرف هو وينه أصلًا 😅 ياخذ المقطع ويحط عليه: «كوخ أحلامي» 🌹❤️🥰🌷 وينزله وكأنه يعرف الكوخ وصاحبه وتفاصيله! تسأله: وش اسم الكوخ؟ ما يرد وين موقعه؟ ما يرد كم سعره؟ ما يرد لكن تحت الفيديو تلقى: للحجز والاستفسار واتساب 📲 أو: راسلني خاص أو: انضم لقناة التلقرام تدخل عليه وتقول: الكوخ هذا متاح بتاريخ كذا؟ وكم سعره؟ يرد عليك: «للأسف هذا غير متاح… لكن عندنا خيارات أفضل» 😂 ثم يرسل لك كوخ بـ 500$ في الليلة ويقول لك: «على نهر أيدر مباشرة وفخم جدًا» وقابلني إذا طلع الكوخ مثل الفيديو… أو حتى يستاهل نصف المبلغ! المشكلة مو في التسويق… المشكلة لما يكون أجمل شيء في العرض هو الفيديو المسروق، وبعدها تبدأ رحلة التصريف! ماااا أكثر هالنوعية في حسابات السياحة! 😂 نصيحة: لا تحجز كوخًا لأنك انبهرت بمقطع. خذ اسم المكان الحقيقي + موقعه على الخريطة + صور حديثة + تقييماته + سعره، وبعدها قرر.

يوسف التركي

14,873 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا الأوزبكي لديه فيديوهات وهو ينفذ أحكام الإعدام بسوريين في الشارع. تخيل أن البزاز والخنجر وعصابتهم الإعلامية يريدون من هذا الأوزبكي أن يدخل إلى العراق، وبالتحديد أن يكون نشاطه في ساحة الرواد أو شارع الأميرات أو عند باب مول المنصور. ينتقي النساء الجميلات، ثم يذهب إلى الدائرة الجهادية التي ينتمي لها قرب ساحة اللقاء، ويطلب منهم إخراج دوريات لغرض خطبة الفتاة التي أعجب بها. والرفض يعني إعدام ميداني بحق العائلة والتهمة ذيول ايران او فلول نظام ، او رافضة ليس لانهم شيعة انما لرفض تزويج ابنتهم لهذا الشاب الأوزبكي الجميل .. بعدها يظهر في مقطع فيديو كهذا، ويتحدث على أنه عراقي أكثر من العراقيين، وأنه متزوج من فتاة عراقية ولديه أولاد منها، ويعتبر أن هذا وحده كافٍ ليكون عراقيًا، وليتحكم بمصير شباب العراق في الشارع، ويحاسبهم على دينهم أو مذهبهم أو عرقهم. بل يمنح نفسه صلاحية الإعدام في الشارع إذا لاحظ أن هذا الشاب ضد دولته المزعومة، ويعطي لنفسه الحق في نهب أي محل تجاري إذا شعر أن النقود في محفظته لا تكفيه حتى نهاية الشهر. هذا هو مشروع البزاز والخنجر بلا مواربة ولا أقنعة: أوزبكي يتحكم بالمواطن العراقي..

عصام حسين

32,197 Aufrufe • vor 8 Monaten