Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شجرة #الاثل محبوبة الأولين لها فوائد طبية ويحبها النحل، ويتغذى عليها في عز موسم القيظ، كما أن هذا العسل يُستخدم لطب الباطنية والأمعاء؛ فيما كان يستخدم أهلنا الأولون ورق الأثل لطرد السموم والْتئام الجروح بعد الولادة، واستخدموا جذور الأثل لصناعة السفن، وغصونه لصناعة أسقف المنازل؛ لأنه يتحمل درجات الحرارة...

47,681 views • 1 year ago •via X (Twitter)

7 Comments

عبدالكريم الخزرج's profile picture
عبدالكريم الخزرج1 year ago

ماشاءالله تبارك الله، الله يجزاهم خير أمس مريت من عند بيتي القديم ولقيت سدرتي اللي زرعتها قبل 14 سنة تم قطعها للأسف

عبدالله البراك ابومحمد's profile picture
عبدالله البراك ابومحمد1 year ago

ما أسهل قطع الأشجار عند الجهال وبدون اي مبرر.

السم الزعااااف's profile picture
السم الزعااااف1 year ago

@dardoooor ضررها على المدى الطويل فعروقها تعبر أمتارا للوصول الماء وتهدد شبكات الماء والخزانات الارضيه

عبدالله البراك ابومحمد's profile picture
عبدالله البراك ابومحمد1 year ago

@dardoooor من عرفنا الدنيا ما تأذينا منها وأهم شي لا تزرعها بالبيوت و الارصفة المنزلية. البلاء في هذي 👇

﮼فدوان،'s profile picture
﮼فدوان،1 year ago

حطبها ممتاز جداً ورائحته زكية

🇸🇦 Alhkem's profile picture
🇸🇦 Alhkem1 year ago

نسميها شجر النظار في الجنوب

Honestly's profile picture
Honestly1 year ago

تصلح فقط مصدات رياح في جوانب المزارع. لا تصلح في المدينة لبشاعة شكلها . شوفتها تجيب الكآبة وتقتل الشغف والبهجة والتفاؤل وترجعك ستين ستة وراء 😅

Related Videos

شجرة الأثل Tamarix aphylla الأثل شجرة زراعية قديمة ارتبطت بحياة الناس في الجزيرة العربية لعقود طويلة، وكانت ذات قيمة اقتصادية كبيرة؛ إذ استُخدم خشبها في صناعة أسقف المنازل، والأبواب، والنوافذ، والأواني، والأدوات الزراعية، لذلك كانت زراعتها ضرورة مهمة وتجارة مزدهرة في وقتها، حتى تراجع الاعتماد عليها وانهارت قيمتها السوقية في عام 1393هـ. ورغم انتشارها في بعض المناطق، فإن الأثل ليس من الأشجار البرية الطبيعية التي تنمو ذاتيًا في الأودية والفياض، وما يُشاهد منه في بعض المواقع البرية غالبًا ما يكون بقايا مزارع أثرية أو مواقع أبار وموارد قديمة. ومن هنا فإن إدخال الأثل في مشاريع التشجير البرية يُعد ممارسة غير مناسبة بيئيًا، ولا تتوافق مع أسس التشجير الطبيعي القائم على إعادة النباتات إلى موائلها الأصلية، خصوصًا مع ما يُعرف عن الأثل من قدرته على امتصاص الأملاح من مياه الري والتربة ثم طرحها عبر الهدب المتساقط على سطح الأرض، مما قد يسهم مع الوقت في زيادة ملوحة التربة والتأثير على خصوبتها. إن الحفاظ على الغطاء النباتي الطبيعي لا يتحقق بكثرة الزراعة فقط، بل باختيار الأنواع الملائمة لكل بيئة، واحترام التوزيع الطبيعي للنباتات المحلية، حفاظًا على التوازن البيئي والهوية النباتية لبلادنا.

عبدالسلام السلمان

13,812 views • 4 months ago