正在加载视频...
视频加载失败
شحات مصري يهدد السعودية إذا لم يدفعوا 50 مليار دولار للحكومة المصرية ! لم يستطيعوا مواجهة سد النهضة ، ويهددون السعودية قلب العالم الإسلامي ! المصاروة نكتة القرن !
10 条评论

هذا يمثل نفسه، مصر العظيمة أرض الكنانة ولّادة للمبدعين والكرماء والطيبين وهذا من الجهلة لايمثلهم النبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بأهل مصر حفظ الله مصر وأهلها الشرفاء الكرام

هذا تصرف فردي لا يمثل الا شخص واحد يرد ان اثارت الفتنه بين الشعوب ، العلاقات السعودية المصرية ان كانت سياسية او شعبية ممتازه جداً و الحمد لله نعرف حجمنا ونعرف حجم الجميع حفظ الله العرب والعروبه و امد الله بقاء حكامنا و قيادتنا

كلمت الحق تنقال .. الدول الخليج هي الي طمعت مصر فيها … بلايين انصرفت على مصر من منح وهبات ومعونات وودائع وغيرها من غير اي مقابل فالجماعه تعودوا على الفلوس السهله .. وين حضارة ال7000 سنه واحنا الي علمناكم .. في دول كانت تحت الصفر وصارت من الدول المتقدمه ليش مصر ماتسوي مثلهم

يا مبارك؛ هو يمثل نفسه وإنت تمثل نفسك. وإنت أصلًا وش دخلك تحرّش مثل إبليس🤫 لا إنت ولا هو ولا مليون من أشكالكم تقدرون تهزون شعرة من الثقة والمحبة والأخوّة والاحترام اللي بيننا وبين أهلنا شعب #مصر_أم_الدنيا 🇪🇬🫡 ثانيًا؛ اسمهم: (المصريين) فاهم🤫 ♥️🇸🇦♥️🇪🇬♥️

هذا ردنا عليه 👇

الكبير لايتكلم بل أفعاله هي التي تتكلم ، السعودية أفشلت مخطط أوباما لتقسيم مصر ، ودعمت مصر عندما كادت تسقط بالمخطط الأخواني والتاريخ يشهد .

هذا موب صاحي مايدري ان اللي ثبت الحكم في مصر السعوديه ولولا وقفة السعوديه السياسيه والاقتصاديه كان طاحت مصر وتشرذمت وتفككت لدول مثل ماصار في سوريا وليبيا للان اختلاف وانقسام سياسي وتدخل خارجي

هذا يمثل نفسه نحن ومصر يد واحده وهذا يريد إثارة الشعوب وكلامه مردود عليه الشعب المصري والشعب السعودي بعز وامن وأمان وخير والقادم أجمل

والمشكلة على كثر مايقلون ادبهم على قيادتنا وبلدنا لم نرى احد يستنكر هذا الكلام ،حدودنا محمية بالله ثم بقواتنا سوا البحرية او الجوية او البرية وليس لاحد علينا فضل فلولا تدخل السعودية لسقطت مصر في ايدي الاخوان وكان وضعها كوضع سوريا وليبيا وتحكم من قبل مليشيات عليكم ان لاتنسو ذلك

اسلوبهم الابتزازي وانتقاصهم لغيرهم شي لا يطاق شنو الي ادفع وما ادفع حسب كلام الخبراء العسكريين السعوديه عندها عتاد ومنظومة عسكريه متطوره جدا مو محتاجه حق احد يدافع عنها غير هذا رب العالمين حاميها من كل شر
相关视频
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 次观看 • 4 个月前
