Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شخص يخبر زبائنه بطريقة طريفة أنه يريد إغلاق المقهى!😁

739,783 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля بعض الجروح
بعض الجروح1 год назад

واقسم بالله أسلوب مؤدب من المطعم أو الكوفي ،، يخلوك تقوم من المطعم وانت رافع رأسك وحاس بقيمتك كزبون ، من غير مايجيك إلي وجهه كأنه صحن كلتش ويقولك بعفاشه ( لو سمحت أطلع بنقفل)

Фото профиля sayyar
sayyar1 год назад

كلهم محترمين 😂😂😂👍

Фото профиля Coffee Fool
Coffee Fool1 год назад

Pledge allegiance to the bean

Фото профиля SAN 🖤
SAN 🖤1 год назад

احسن من الي يطفي الانوار 😂

Фото профиля محمد العراقي
محمد العراقي1 год назад

المذيع العراقي نهاد نجيب الله يرحمه ايام الثمانينات والزمن الجميل

Фото профиля راجية رضا ربي 🤲
راجية رضا ربي 🤲1 год назад

طريقة لبقة ومحترمة وهم قدرو الوضع وتفهمو الامر 😂 لو ما سوا كذا كان جلسو للصبح

Фото профиля سوير
سوير1 год назад

زين بشغلها لضيوفنا اذا طولوا

Фото профиля 🪽مِيـمْ
🪽مِيـمْ1 год назад

مو عارفين الساعة كم 😂😂

Фото профиля ابومحمد
ابومحمد1 год назад

حل لطيف بكل ادب واحترام

Фото профиля منص
منص1 год назад

صلو على نبي🤍

Фото профиля حَسـب اللّهُہ‏‏
حَسـب اللّهُہ‏‏1 год назад

احلى حل 😄👌🏼

Похожие видео

المذيع: ماذا يريد نتنياهو؟ نائب الرئيس فانس: لا أعلم. لا أستطيع الدخول إلى عقل شخص آخر. المذيع: هل سألتموه ماذا يريد؟ نائب فانس: أعتقد أنه في هذه العملية تحديدًا، حيث كانت المصالح متوافقة، أردنا أن تصبح القوة العسكرية التقليدية الإيرانية أضعف بكثير وأن تُدمَّر إلى حد كبير. والإسرائيليون شاركونا هذا الهدف. هل أعتقد أن هناك أشخاصًا داخل المجتمع الإسرائيلي يرغبون في تحويل إيران إلى نسخة أخرى من ليبيا، أي دولة فاشلة تضم 90 مليون نسمة؟ ربما. لكنني لا أعلم إن كان نتنياهو يريد ذلك. في الواقع لم أجرِ معه هذا الحديث أبدًا. لكن يمكنني أن أقول لك الآن. هل سيكون من الجيد للولايات المتحدة أن تتحول إيران إلى “ليبيا فارسية”؟ بالتأكيد لا. وهذا أحد الأسباب التي دفعت الرئيس إلى اتباع هذا المسار الذي يركز على مصلحتنا، وهي إزالة التهديد النووي وتغيير طبيعة العلاقة مع الإيرانيين، وهو أمر ما زال مطروحًا بقوة.

🇺🇸محمد|MFU

146,834 просмотров • 2 месяцев назад

🔮النرجسية ليست نوعاً واحداً… بل أقنعة متعددة لروحٍ خائفة في الظاهر تبدو النرجسية مجرد غرور أو حب مفرط للذات… لكن الحقيقة أعمق بكثير. 👁️ خلف كل عينٍ في هذه الصورة توجد روح تحاول الهروب من ألمٍ قديم، وكل نوع من هؤلاء لا يبحث عن الحب كما يظن الناس… بل يبحث عن شيءٍ ينقصه في الداخل. بعضهم يريد السيطرة، بعضهم يريد الإعجاب، وبعضهم يريد فقط ألا يشعر بأنه ضعيف أو غير مرئي. لكن المشترك بينهم جميعاً… أنهم يبنون شخصياتهم فوق فراغٍ داخلي لا يتوقف عن الصراخ. 🪞 النرجسي المتعالي يرى نفسه أعلى من الجميع، ويحب أن يشعر بالتفوّق والسيطرة. لا يحتمل أن يُعامل كشخص عادي، لذلك يصنع حول نفسه هالة من العظمة والقوة. روحانياً: يعيش داخل قصرٍ من المرايا، كل شيء فيه يعكس صورته فقط، حتى نسي كيف يرى الآخرين كبشر حقيقيين. 🪞النرجسي الهش يبدو قوياً من الخارج، لكنه ينهار من أقل نقد أو تجاهل. يستخدم الغرور كدرع لحماية هشاشته القديمة. روحانياً: يحمل جرحاً قديماً لم يلتئم، فيختبئ خلف الكبرياء حتى لا يرى أحد ضعفه الحقيقي. 🪞النرجسي الخبيث هذا أخطر الأنواع… لا يكتفي بالإعجاب أو السيطرة، بل يستمتع بإضعاف الآخرين. قد يتلاعب، يكذب، يؤذي، ثم يبتسم وكأن شيئاً لم يحدث. روحانياً: طاقته ثقيلة ومظلمة، ويتغذّى على انطفاء النور داخل من حوله. 🪞النرجسي الخفي لا يهاجمك بشكل مباشر، بل يتسلل بهدوء عبر الصمت والبرود واللوم غير الواضح. يبدو أحياناً لطيفاً أو هادئاً، لكنه يمارس السيطرة بطريقة ناعمة وخفية. روحانياً: يعيش في الظلال، لأنه يخشى المواجهة الحقيقية مع ذاته. 🪞 نرجسي الضحية دائماً هو المظلوم… حتى عندما يكون هو السبب. يرفض تحمّل المسؤولية، ويجعل الآخرين يشعرون بالذنب بدلاً منه. روحانياً: يهرب من النمو، لأن الاعتراف بالخطأ يهدم الصورة التي بناها عن نفسه. 🪞 النرجسي الجماعي هذا لا يقول لك “أنا الأفضل” بشكل مباشر… بل يجعلك تشعر أن أخلاقه، ووعيه، وإنسانيته أعلى من الجميع. يحب أن يظهر كالمُنقذ، الحكيم، صاحب القلب الأبيض، لكنه في الداخل يحتاج باستمرار لتأكيد الناس أنه “الأكثر صلاحاً”. روحانياً: يشبه نوراً مزيفاً يلمع من الخارج فقط، يريد أن يُعبَد كقديس لا كإنسان. 🪞 النرجسي المسيطر يريد التحكم بكل شيء: قراراتك، مشاعرك، ردودك، وحتى طريقة تفكيرك. يشعر بالخوف عندما يفقد السيطرة. روحانياً: يبني عالمه كقلعة مغلقة، لأنه يظن أن الفوضى ستكشف ضعفه الحقيقي. 🪞 نرجسي الكمال لا يبحث عن الحب… بل عن الصورة المثالية. يراقب كل تفصيلة، ويخشى الخطأ بشكل مرعب. إذا فشل أو أخطأ، يشعر أن قيمته كلها انهارت. روحانياً: يعيش داخل سجنٍ ذهبي، يطارد نسخة كاملة من نفسه لن يصل إليها أبداً. 🪞 النرجسي المستحق يعتقد أن العالم مدين له بمعاملة خاصة. يريد الامتيازات دون حدود، ويغضب عندما لا يحصل على ما يراه “حقاً طبيعياً”. روحانياً: انفصل عن التواضع حتى ظن أنه فوق قوانين البشر. 🪞 النرجسي الجاذب هذا أخطرهم في البداية… لأنك لا تشعر أنه مؤذٍ. يدخل حياتك كسحر: كلمات جميلة، اهتمام مبالغ، كاريزما، ثم يجعلك تتعلق به بسرعة. لكنه لا يبحث عنك أنت… بل عن انعكاسه داخل عينيك. روحانياً: يشبه مصباحاً متوهجاً في الظلام، يجذب الأرواح نحوه… ثم يتركها فارغة عندما ينطفئ بريق الإعجاب. 🪞النرجسي المتدين زيفاً يستخدم الأخلاق أو الدين ليشعر بالتفوّق على الآخرين. لا يريد الهداية… بل يريد أن يبدو أنقى من الجميع. روحانياً: يرتدي قناع النور ليخفي فراغاً داخلياً عميقاً. 🪞 النرجسي الغازلايتر هذا النوع يشوّه الحقيقة نفسها. يجعلك تشك بذاكرتك، مشاعرك، وإدراكك، حتى تصبح أنت الحائر وهو المسيطر. روحانياً: أخطرهم، لأنه لا يسرق طاقتك فقط… بل يحاول إطفاء بصيرتك أيضاً. 💡الفرق الحقيقي بينهم 👁️ 🔍المتعالي يريد أن يشعر أنه فوقك 🔍الهش يريد إخفاء ضعفه 🔍الخبيث يريد تدميرك ليستمد قوته 🔍الخفي يريد السيطرة دون مواجهة 🔍الضحية يريد الهروب من الذنب 🔍الجماعي يريد أن يُرى كقديس 🔍المسيطر يريد التحكم بكل شيء 🔍الكمالي يريد أن يبدو بلا عيوب 🔍المستحق يرى نفسه فوق الحدود 🔍 الجاذب يريد أن تعشقه بسرعة 🔍المتدين زيفاً يريد احتكار النور 🔍الغازلايتر يريد أن يشوّه إدراكك للواقع وكلهم… يرتدون أقنعة مختلفة، لكن الفراغ الداخلي واحد. 💯أحياناً أخطر العيون ليست تلك التي تنظر إليك بغضب… بل تلك التي تبتسم لك بلطفٍ شديد، بينما تسحب منك نورك، وثقتك، وطاقتك… ببطءٍ لا تشعر به حتى تجد نفسك غريباً عن روحك❕ #سماح

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

11,997 просмотров • 3 месяцев назад